الرابطة المارونية أحيت الذكرى السنوية الأولى لرحيل أرنست كرم والكلمات. | أحيت الرابطة المارونية الذكرى السنوية الاولى لرحيل رئيسها السابق إرنست كرم، في قاعة خريجي قدامى الحكمة في الاشرفية، في حضور ممثل الرئيسين نبيه بري وتمام سلام النائب نعمة الله ابي نصر، ممثلة الرئيس ميشال سليمان الوزيرة السابقة منى عفيش، الرئيس حسين الحسيني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، ممثل سفير ايران محمد حسن جاويد، ممثل النائب العماد ميشال عون النائب حكمت ديب، النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء اللواء عصام ابو جمرا، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، ممثل رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع، الوزراء السابقين انطوان كرم، ميشال اده وادمون رزق، ممثل قائد الجيش العميد الطيار ديغول سعد، نقيب المحامين جورج جريج، نقيب المحررين الياس عون، رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع، رئيس اتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد جورج حداد، ممثل المدير العام للامن العام العميد روجيه طعمة، ممثل المدير العام للدفاع المدني فادي خالد، ممثل متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس الياس عودة الارشمندريت سيرافيم بردويل وستيفانوس عبد النور، السفير عبد الرحمن الصلح، الاب كميل مبارك، الاب عصام ابراهيم، ممثل آل حمادة الشيخ سعد فوزي حمادة، الدكتور جورج حايك وأعضاء الهيئة التنفيذية في المجلس العام الماروني والرابطة المارونية ونواب سابقين وفاعليات. بداية النشيد الوطني ونشيد الرابطة، ثم كلمة تعريف للصحافي جوزف الصيفي الذي قال عن الراحل: "اعطى كل شيء ولم يستبق لنفسه الا سهلا ناصعا من المبادرات اللبنانية والمواقف الواضحة يطلقها مدوية في المنعطفات الصعبة والاستحقاقات المصيرية. خاض مشقة تقريب المسافات وتدوير الزوايا بين قادة الموارنة يوم كان كل منهم يغني على ليلاه، وافلح في انتزاع تواقيعهم على وثيقة ثوابت ومسلمات". وختم: "اذا شاءت عائلته والرابطة المارونية احياء ذكراه، فلان الراحل يستاهل التكريم ومن حقه علينا ان نكون اوفياء للارث الوطني والاخلاقي الذي خلف، وهو غني بما يختزن من تجارب وعبر". وتحدث مطر، فاستهل كلمته ب "تحية للرابطة المارونية العزيزة بشخص رئيسها والاعضاء لهذه البادرة الطيبة والمنتظرة، بادرة احياء ذكرى العزيز الرئيس السابق للرابطة ارنست كرم". وقال: "ليس لي كلمة مكتوبة، انما لي كلمة ترحيب بكم جميعا، وانتم من دار الحكمة، واقول عن الرابطة المارونية انها رابطة لا من اجل الموارنة وحدهم، لان الموارنة ليسوا لذاتهم وحدهم، بل لكل طوائف لبنان ولكل لبنان. هذا هو ماضينا وحاضرنا، وهذا سيكون مستقبلنا ايضا. المارونية غير المارونية السياسية. المارونية دون اي صفة هي عنوان للشراكة الوطنية اينما حلت، والشراكة الكريمة المتساوية والمحبة، ولبنان بخير اذا كانت الشراكة بخير، واذكر في ما اذكر في هذا المجال الكلمة الطيبة لسيدنا اغناطيوس زيادة الذي كان يقول نحن الموارنة لا نريد بلبنان شيئا خاصا لنا، كل ما نريده لنا نريده ككل الناس. هذه حقيقتنا، ما نريده من عزة وكرامة وسيادة وحرية هو لكل لبنان واللبنانيين. وبالاخص اننا في هذه الايام نعيش محنة كبيرة على مستوى الشرق، ومفتاح الحل في كل هذا الشرق ولوج الروح اللبنانية، روح الشراكة الحقيقية، اكان ذلك في سوريا او في العراق او في اليمن او في اي مكان، هؤلاء اهلنا والصديق لوقت الضيق، ولبنان ملزم بمساعدة اخوانه في هذا المجال، وليس لنا من مساعدة ارقى واهم من ان روح لبنان هي روح الشراكة الحقيقية بين كل ابنائه". وختم مطر: "ارنست كرم كان ذلك الماروني اللبناني، ذلك الانسان الصلب العنيد في الحق والطيبة الى كل حدود الطيبة، لبناني شفاف، رئيس محب، رجل كريم من آل كرم. نحيي اليوم ذكرى هذا الرجل الكبير الذي قاد الرابطة المارونية في زمن عسير، وقادها بكل جدارة وحكمة. نذكر اليوم رجلا كبيرا من رجالنا، وهذا ما يحفزنا على الايمان بان الرجال ما زالوا عندنا موجودين. واقول لكم بصراحة ان الوضع في لبنان حرج، لماذا لا نعلن حالة طوارئ لنجتمع من اجل لبنان دون ابطاء؟ فالعقلاء عندما يجتمعون لا يرضون راحة الا عندما يحلون المشكلة، وهذا ما يجب ان يكون في لبنان اليوم، انتم هنا في هذه القاعة تكفون لهذا العمل. لا تتركوا لبنان في هذا الوقت، وان شاء الله نستطيع ان ننقذه بعون كل الطيبين ورجال المحبة والسلام". ثم كانت كلمة ابي اللمع الذي قال: "ارنست كرم الانسان، ما ادرك الوهن يوما صوته، ولا نخر السوس عوده، فهو واحد ممن خرجوا من الزمن على غير ارادة اهل الزمن، فاذا بجذور الكرم تذهب اعمق في الارض، ارض حدثه، ارض لبنان، واذ بالارض تتشقق عبر رؤوس ومناقير، تنشد اناشيد الصمت الكبير. شابا تسلق سلم الريادة والكفاءة دون ان تزل به القدم، ما اوهنه صعود، ما استهوى التطلع من شاهق، ولا غره التربع في سدة، فلا تربع ولا سدرة ولا استراحة في نقطة حولها شيء يمشي ويدور. تولى قيادة الرابطة المارونية ست سنوات وفي داخله هم وحيد، يتمحور حول كيفية تدعيم الوحدة المارونية المسيحية، واعادة نسج التعايش المسيحي الاسلامي في آن". أضاف: "لقد آمن ان المسيحيين في هذا الشرق هم ملحه وروحه وصلاحه، وان المسلمين اخوة كرماء شركاء اصلا في السراء والضراء. وان على الرابطة المارونية التي احبها كالابن المدلل واجب المحافظة على المبادئ والمسلمات التي قام عليها الوطن. لقد عرف كيف يتألم من اجل دينه ودنياه، فهو تائق ابدا الى الوجه الغائب من الاشياء، يلح في التذكير حتى يضعك تحت وطأة الندم على الزمن الهارب، وهو يقول اني سعيت وحفظت الايمان". والقى وديع الخازن كلمة جاء فيها: "تعز علي الكلمات التي تعطي فقيدنا الكبير إرنست كرم حقه، لأنه أنصف الرابطة المارونية في حياته وفي رئاسته لها، وقبلها المجلس العام الماروني، الذي كان عضوا فيه في أيام عز لبنان وألقه. عرفناه قدوة في التضحية والوفاء وفي الواجبات المارونية والوطنية، حيث ظل ينسحب لصالح ما يراه مصلحة مارونية في وجه خصم سياسي، فلا عجب أن يمحضه الأمين العام السابق لحزب الكتلة الوطنية إدوار حنين ثقته وإحترامه لمواقفه ومعاركه الإنتخابية التي خاضها. إنه المثال الأعلى للعطاء والوجه النبيل في المعارك السياسية والوطنية التي خاض غمارها، وكان صعب المراس فيها، وكأنه في تماه مع الخصومة السياسية الشريفة مع العميد ريمون إده برغم كون والده بشارة بك ركنا مهما في الكتلة الدستورية. وظل متمسكا بلبنان، وقيمه الديمقراطية، وعراقته المسيحية الإسلامية من خلال الصداقات التي نسجها مع كبار الروحيين والسياسيين، وسيادة المطران بولس مطر، الحاضر بيننا اليوم، أدرى بهذه الطبيعة المتفائلة، في زمن ندرت فيه هذه الصفات بالقادة الأوفياء لمبادئهم والخلقيات التي تجسد معنى أن يكون اللبناني واحدا في تطلعات عيشه وممارسته الحرية على أكمل وجه". وقال: "من أهم المحطات في حياته، بروزه كقطب مشارك في دعوات الإمام موسى الصدر، لاسيما في اللقاء الذي ضم 77 شخصية من مختلف الطوائف في 20/4/1975، في دارة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية، حيث كانت له مداخلات مميزة إلى جانب غسان تويني وهنري فرعون وشارل مالك ودولة الرئيس نبيه بري. كان همه، في مثل هذه اللقاءات، الحفاظ على ثالوث ماروني مقدس كخط أحمر: بكركي ورئاسة الجمهورية وقيادة الجيش. فقد كان حريصا على إيلاء الجيش في صداماته مع منظمة التحرير الفلسطينية بمنطق مقنع، لأن الصدام على الأرض اللبنانية هو ضد مصلحة الفلسطينيين، فإذا سقط النموذج اللبناني يسقط النموذج المقترح للدولة الفلسطينية التي دعا إليها ياسر عرفات في قمة الجزائر في السبعينات الماضية واعتبر لبنان مثالا لها. وبرغم الغيوم السود التي لفت لبنان، بقي مؤمنا بقيامة الوطن من تحت الرماد، لأنه إبن مدرسة روحية تؤمن بيوم القيامة. وشهد مقولة لصديقه الدهري إدوار حنين وهو على فراش أيامه الأخيرة: يا أخي إرنست، ثقوا بالله، سيبقى لبنان ما بقي فيه ماروني واحد في آخر ضيعة وآخر مزرعة! هذه النفحة الوطنية، النابعة من عراقة عائلية لآل كرم في الحدث، والذين تربطني بهم علاقة مميزة، حملت أبناء بلدته والجوار إلى التعلق بمزاياه وولائه للقيم التي آمن بها كنبراس لمبدأ التعامل والتعاون بين المسيحيين والمسلمين". أضاف: "وإذا كانت الظروف الإنتخابية لم تنصفه في الوصول إلى المجلس النيابي، فلأنه لم ينزلق إلى مطبات المقايضة في أي مفترق وطني. فعنده أن عزة النفس هي المنطلق، حتى ولو أفقدته قدرة الإنتصار في الجولات، إذ كانت جولته الكبرى على مساحة الوطن الحالم ببنائه مع أقرانه من الجيل الأول الذي يعرف كيف يبلسم الحياة الديمقراطية في البلاد. وإذا كنا قد خسرناه مرجعا يحتكم إليه في قضايا المجلس العام الماروني والرابطة المارونية، إلا أننا إكتسبنا من خبراته الشيء الكثير الذي ساعدنا على تخطي الصعوبات والعوائق من أجل إبقاء هاتين المنارتين مشعتين في أرجاء الوطن. وإن أنسى فلن أنسى سنواته الأخيرة، التي كانت بالنسبة إلي من أغلى الذكريات العامرة بالتواصل شبه اليومي وبالنقاشات المجدية في الشؤون المارونية والوطنية، والتي ظلت حتى آخر يوم من حياته هي المعيار الحقيقي للعلاقة الوطيدة، القائمة بيننا، كأخ وصديق وفي يندر وجوده في مثل هذه الأيام، وكمخلص لبطريركيته المارونية التي إعتبرها ملاذا لبقاء لبنان". وختم: "سنفتقدك، أيها الحبيب الغالي، لأنك ما زلت ماثلا بيننا مستنيرين بخبرتك الطويلة ومشورتك الحكيمة المصوبة لعثرات الطريق. رحمات الله عليك وعوضنا بأمثالك". بعدها القى نقيب المحامين كلمة فقال فيها: "هو شرف لي ان اشارك من دار الحكمة العريقة في احياء ذكرى هذا الكبير، ارنست بك كرم الذي ترك بصمة لا يمكن محوها في الحياة اللبنانية. شرف لي مثلث، فهو محام زميل، وهو ترأس الرابطة المارونية في احلك الظروف المسيحية واللبنانية، وهو سليل العائلة الكرمية التي اعطت لبنان ونقابة المحامين من دون ان اخدش شعور النقيب عصام كرم رجالات من القماش الجيد، والنوع الفاخر والصنف النادر". وكانت كلمة خريجي قدامى الحكمة القاها الاستاذ فريد خوري، فقال: "كلما غاب كبير من كبار الحكمة، ترك فراغا في المكان وفي الزمان وامتلأت الايام بصدى وقع اقدامه الراحلة بثبات الابطال الى الهناك، الى حيث الخلود والمجد. الكبير ارنست كرم حكماوي، وفي قلب وضمير كل حكموي ملامح قضية، تولد من قلب الوطن، وتجعله اهلا لان يحمل شرف الهوية. دخل ارنست كرم مدرسة الحكمة في المرحلة التكميلية وحتى الثانوية، بعد ان ترك المدرسة التي كان فيها بقرار شخصي، لانه عانى فيها ظلما لم يقبله، فاستفاقت فيه ثورة الاحرار، وقادته الى الحكمة لان الاحرار لطالما اختاروا وطنا يليق بالحرية. يقول الكبير ارنست كرم في سيرته الذاتية ان الحكمة كانت سببا رئيسيا في انفتاحه على الآخر، فعلى مقاعدها تعرف الى كثيرين مختلفين لامعين، وصار فيها كبيرا بين الكبار". وكانت كلمة باسم العائلة ألقاها الفونس كرم، شكر فيها "جميع الشخصيات التي ارادت ان تكرم ارنست كرم، اللبناني الكبير الذي عاش المارونية والمسيحية وكان لبنان همه الوطني الكبير".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع