الضاهر في اعتصام اهالي المعتقلين الاسلاميين: لاعادة المحكمة العسكرية. | نظم اهالي المعتقلين الاسلاميين في سجن رومية، اعتصاما قبل ظهر اليوم في ساحة الشهداء في وسط بيروت تحت شعار "نعم لالغاء المحكمة العسكرية" حضره النائب خالد الضاهر، رئيس هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي واعضاء الهيئة الادارية للهيئة، ممثلون عن الجماعة الاسلامية، الى جانب ممثلين عن اهالي المخطوفين العسكريين وعدد من اهالي السجناء الاسلاميين في رومية. وألقت ممثلة اهالي السجناء الاسلاميين ام مصعب كلمة دعت فيها المسؤولين ورجال الدين "للعمل على رفع الظلم عن ابنائهم المسجونين ظلما في السجون والى تطبيق العدالة وعدم الكيل بمكيالين ووقف الاعتقالات التعسفية والسماح لهيئات المجتمع المدني بالدخول الى مراكز التحقيق الاولى من الغاء قانون الارهاب وتعيين قضاة اكفاء للنظر في قانون تخفيض الاحكام للمحكومين من ذوي السلوك الحسن". ثم ألقى الضاهر كلمة قال فيها: "القضية ليست قضية معاملة العميل المجرم بهذا السماح بل هي قضية ظلم وعدوان واعتداء يطال اليوم اهل السنة جميعا. هي محاولات دؤوبة من نظام امني كنا نظن انه مع خروج المخابرات السورية والجيش السوري من لبنان قد انتهى هذا النظام الذي كان يعيث فسادا في لبنان، لكن مع الاسف ما تزال بقايا هذا النظام الامني موجودة حاضرة تمارس كل انواع الاعتداء والارهاب والتنكيل والاعتقال والمطاردة وتركيب الافلام والملفات على شباب اهل السنة". واعتبر ان "قضية معاملة ميشال سماحة بهذه الطريقة المعيبة وهذا الحكم الصارخ في قبول العمالة والاجرام والتسامح معها وقضية التراخي مع العملاء والمجرمين هي قضية رأي عام لبناني اسلامي وطني"، مذكرا "أن المحكمة العسكرية المتسلطة اليوم على شباب اهل السنة هي نفسها التي كانت تمارس الاحكام الجائرة على شباب المسيحيين قبلا عندما كان شباب القوى المسيحية من القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والتيار الوطني الحر كانت المحكمة العسكرية تمارس عليهم وعلينا في ذلك الوقت ايضا كل انواع الاعتقالات والسجون ومحاولات تركيع المعارضة للوجود السوري". وقال: "كان شباب القوات اللبنانية والاسلاميين في السجون ذاتها لان النظام السوري ومخابراته وعملائه في لبنان كانوا يريدون اخضاع كل اللبنانيين". وسأل: "الى كل صاحب ضمير في لبنان، هل ترضون بعد فترة معينة ان تتحول المحكمة العسكرية الى سيف مسلط على ابنائكم ايضا؟ المحكمة العسكرية ستتحول من محكمة مختصة بايذاء شباب اهل السنة واخضاعهم الى محكمة تخضع كل حر في لبنان تماما كما تفعل في السابق بحق الشباب المسيحي والمسلم وتركيب الملفات لاخضاع الجميع لنظام حافظ وبشار الاسد"، متهما "النظام الامني السوري اللبناني بالقاء قنابل على كنائس في منطقة القبة في طرابلس في العام 1998 - 1999 لاتهام شباب اهل السنة وان المخطط كان اعتقال مئات الشباب المسلم"، كاشفا "ان احد المسؤولين العسكريين في ذلك الوقت اعلن له في السر ان الاخر اتى من النظام الامني السوري اللبناني". وقال: "قيادات اهل السنة اليوم بين شهيد ومطارد وطامع طامح يريد ارضاء اعداء هذه الامة والمتسلطين في هذا البلد"، داعيا القيادات اللبنانية "للضغط لاحقاق العدالة بحق المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم ليس فقط بحق اهل السنة. فميشال سماحة كان يريد اسماء من اهل السنة لكنه ايضا ذكر اسم البطريرك الراعي وما كان عنده من مشكلة ان تصبح عبواته وقنابله في الكنائس حتى يحقق هدف بشار الاسد بالفتنة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان. قضيتنا هي قضية كل اللبنانيين الشرفاء مسلمين ومسيحيين ورفع الظلم عن كل لبنان". ورأى "ان المحكمة العسكرية سيف مسلط على الاحرار في هذا البلد منذ الاحتلال السوري للبنان في العام 1976"، داعيا "لاعادة المحكمة العسكرية الى دورها الطبيعي في محاكمة العسكريين وان تزال صلاحيات المحكمة الاستثنائية التي هي وصمة عار في جبين لبنان الدولة والمؤسسات وهي سبب لنشوء التطرف وحدوث اعمال مخلة بالامن بسبب الظلم والطغيان". وختم: "هنا في ساحة الشهداء هناك اضرحة قيادات سياسية وامنية ومنهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهيد وسام الحسن الذي اكتشف مخطط ميشال سماحة وعلي مملوك فقتل من اجل ذلك رافضا الباس السنة ثوب الارهاب في حين يتم التغطية على من يذهب الى سوريا فيقتل الشعب السوري ويأتينا بالارهاب من سوريا ردا على إجرامه". والقى ممثل هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ احمد العمري كلمة ذكر فيها ما "يعانيه السجناء الاسلاميون في السجون اللبنانية من ظلم وقهر وتعذيب"، متهما الاجهزة الامنية والعسكرية في لبنان بتعلم هكذا نوع من المعاملة من الاجهزة الامنية والعسكرية السورية، متهما "بعض العسكريين اللبنانيين بالانتقام لطائفيتهم البغيضة"، داعيا الى "تطبيق العدالة في حق المظلومين من اهل السنة وعدم نسب الارهاب حصرا اليهم"، مذكرا "أن النظام السوري هو من كان وراء اغتيال المفتي الشهيد حسن خالد وان هذا النظام هو من أشعل الحرب الاهلية اللبنانية بين المسلمين والمسيحيين". وسأل: "هل هي عدالة ان يعتقل من يعلن دعمه للثورة السورية في حين يتم السكوت عن مشاركة حزب الله في الحرب السورية مع كل صواريخه ومدرعاته؟ وهل ان هذا يؤسس لعيش مشترك والسلم الاهلي؟".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع