احتفال للقومي في المتن بعيد التحرير والكلمات شددت على مواجهة الارهاب. | أحيت منفذية المتن الشمالي في الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، عيد المقاومة والتحرير، باحتفال خطابي في قاعة مسرح الأوديون ـ جل الديب، حضره وزير التربية الوطنية الياس أبو صعب، النواب: علي بزي، بلال فرحات، نبيل نقولا، إيدي معلوف ممثلا النائب إدغار معلوف، الوزيران السابقان فادي عبود وبشارة مرهج، رئيس المكتب السياسي المركزي في "القومي" الوزير السابق علي قانصو ومحازبون قوميون، نائب الأمين العام لحزب "الطاشناق" افيديس كيدانيان، وفود حزبية من التيار "الوطني الحر" في المتن الشمالي، حزب "البعث العربي الاشتراكي"، حركة "أمل" في المتن، علي غملوش عن "حزب الله"، عدد من رؤساء البلديات والأعضاء والمخاتير في المنطقة وفاعليات. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ثم الحزبي، فدقيقة صمت تحية للشهداء وللعميد الراحل صبحي ياغي، ثم قدمت الخطباء يارا أبو حيدر. كيدانيان وألقى كيدانيان كلمة قال فيها: "نحتفل بهذا العيد المجيد، فيما كرسي الرئاسة الأولى شاغرة منذ سنة كاملة، وحدود الوطن مهددة بخطر الإرهاب والتكفير، وبعض عناصر جيشه وقواه الأمنية مخطوفون من قبل الجماعات الإرهابية التكفيرية، ومجلسه النيابي معطل، وشبابه في غالبيتهم يطرقون أبواب السفارات طلبا للهجرة، هذا بالإضافة الى الكثير الكثير من المشاكل والخلافات". أضاف "ما نشهده على الساحة الإقليمية من توسع للفكر التكفيري ودعم للارهاب المتطرف، يفرض علينا التعاطي بمنطق تحصين حدودنا وتحصين ساحتنا الداخلية ضد اية تدخلات خارجية"، مشيرا إلى أن "الفوضى المحيطة بنا، تجعلنا، نضع علامات استفهام حول الوضع المستقر الذي نشهده في لبنان، لكن التساؤل والاستغراب يزولان عند التفكير في مقومات هذا الاستقرار، فالوعي الذي يتحلى به معظم الأفرقاء السياسيين من جهة، والمحافظة على أمن الحدود بالتعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة والقوى الأمنية من جهة أخرى، نجحا الى حد بعيد بتحييد لبنان عن الحروب الدائرة حوله وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد". وتابع "وفي هذه الأجواء الضبابية، لا يسعنا إلا أن ندعو الى التضامن الكامل بين كل مكونات هذا الوطن، لأن قيامة لبنان هي رهن بالتضامن والتكافل بين أبنائه والاتعاظ من الماضي لرسم طريق المستقبل، لأننا في هذا الوطن محكومون بالتعايش لا التباعد، محكومون بالتفاهم لا التخاصم". بزي وألقى بزي كلمة باسم حركة "أمل" أكد في مستهلها أن "مقولة قوة لبنان في ضعفه، باتت شعارا ماضويا لا وجود له أبدا في قاموس المقاومين، وخصوصا منهم الشهداء الذين أسسوا للنهضة القومية والعربية في العالم العربي، ولا بد دائما من استحضار هذا النهج الأصيل الذي يكفل لنا جميعا أعراس العزة والنصر والتحرير والاستمرار في صد كل المتآمرين ودحرهم". وقال: "آن لنا أن نعي خطورة الوضع في المنطقة، ويجب علينا ان نتضامن ونتعاضد حتى نكمل طريق الانتصارات، لأن لغة الهزائم التي يسوق لها البعض لا تبني أوطانا". أضاف "يجب الابتعاد عن المناكفات والتجاذبات، والسعي إلى انتخاب رئيس للجمهورية صنع في لبنان ولأجل كل لبنان، لأن انتخاب الرئيس هو مفتاح تفعيل العمل المؤسساتي، وأولها المجلس النيابي، الذي لا يمكن تعطيله كونه ملكا للبنانيين جميعا، ومن خلاله تتحقق المساواة والحرية والكرامة للبنان". ورأى أنه "يجب أن نجند كل الطاقات لمواجهة المشروع التكفيري، لأنه والمشروع الصهيوني وجهان لعملة واحدة، ويستهدفان بلادنا بوجودها ووحدتها ونسيجها الاجتماعي وحضارتها". نقولا وألقى نقولا كلمة باسم التيار "الوطني الحر" قال فيها: "المهمة لم تنته، مع وجه آخر من وجوه العدو السرطانية، التكفيري في معظم العالم العربي، تحت عباءة دينية بعيدة كل البعد عن التعاليم السماوية"، مؤكدا أنه "لم يعد مسموحا لنا جميعا التذرع بواقع الظلم السياسي اللبناني، الذي لا يكتفي بإدارة الظهر عن هذه التحديات لمواجهتها، بل هو يمعن في إذكائها، من خلال مستوى خطابه السياسي، وتفشي الفساد في إدارته، خلق الذرائع لعجزه عن تكريس وحدة الشعب، والارتقاء إلى المواطنية، وتعزيز الحرية والمساواة والعدالة، ليتمكن اللبنانيون من بناء دولتهم القادرة والعادلة، التي تتمكن من تكريس السيادة والاستقلال، والخروج من دوامة الاستهلاك للارادات الغربية والأجنبية، التي ترسم لنا حركتنا وإرادتنا وسياستنا". واعتبر أنه "لا يكفي إلقاء المسؤولية على الآخرين، والقول إن مؤسسة الجيش اللبناني هي القادرة على حماية وطننا، وعلينا دعمها. هل ندعمها بإشغالها في حروبنا الداخلية، وبالتعرض للأمن الوطني الداخلي، بجيوب إرهابية تنعم بحضن دافئ هنا وهناك، وبخطاب سياسي يبرر لها أعمالها؟ هل ندعم الجيش بالمزايدة على دعمه وتسليحه؟ ونتركه يقاتل باللحم الحي، في وقت يرابط أعتى عدو طامع ومجرم على حدودنا الجنوبية، يريد استنزاف قدرات المناطق المحيطة به، من خلال المنظمات التكفيرية والإرهابية، والتي مهما تعددت تسمياتها فهي الوجه الآخر لهذا العدو، والأداة التي تنفذ مخططاته". ودعا إلى "ضخ دم جديد في مؤسساتنا العامة والأمنية، حتى لا يتحول التمديد إلى عادة. ولا يكون ذلك إلا بإعطاء الشعب السلطة، لانتخاب رئيسه القوي الذي يراه مناسبا، لأن الشعب هو مصدر السلطات". وأكد أن "الغد قريب، وفيه سنزهق الباطل، ونحاسب المسيء، ونعاقب المقترف، ونبني الإصلاح حجرا حجرا. فنسائل المقصرين والمرتشين، ونحاكم المجرمين الفعليين لا الصوريين. غدا تعود إليكم حقوقكم السليبة، ويفتضح أمر مدعي الغيرة الوطنية، ويدخل السجون كل من أهدر مالكم، وعدل قوانينكم لمصالحه الخاصة، ومن استباح تعبكم، وفرض ضرائبه العشوائية عليكم، وجوع أطفالكم وغمس لقمة عيشكم بدمائكم الزكية". فرحات وألقى فرحات كلمة باسم "حزب الله" قال فيها: "لا يسعني في هذه اللحظة بالذات، إلا أن أستذكر شهداء الجيش اللبناني، الذين اختلطت دماؤهم بدماء المقاومين لتحقيق هذا النصر العظيم، المقاومة سطرت أروع الملاحم والانتصارات، وما زالت تسطر الإنجازات ضد العدو المتعدد الوجوه، وآخر حلقاته العدو التكفيري، الذي لا يميز بين محمدي وآخر، بين مسيحي وآخر، وبين إنسان وآخر". أضاف "إن المعركة ضد التكفيريين في القلمون، هي جزء لا يتجزأ من المعركة ضد العدو الإسرائيلي، وضد كل من يقدم لهم العون بأي من أشكاله، هي معركة الدفاع عن لبنان والمقاومة. هذا الوطن وما يتهدده من مخاطر تحيط به، يجب الحفاظ عليه وعلى مؤسساته الدستورية والتشريعية والقضائية، ويجب أن لا يكون عرضة للاستنسابية والكيل بمكيالين". وأكد أنه "لا يوجد مبرر لتعطيل التشريع، وربطه بالاستحقاق الرئاسي، لأنه عمل غير منطقي، فالكثير من اقتراحات القوانين ومشاريع القوانين قد أنجزت من خلال اللجان النيابية، وهي تنتظر إقرارها في الهيئة العامة، والتي تخدم مصالح أهلنا الشرفاء في هذا الوطن، لأن مصالح الناس يجب أن تولى كل الاهتمام، ولذلك يجب السعي إلى انتخاب رئيس للجمهورية يمثل أكثرية اللبنانيين، ويجب فصل هذا الاستحقاق عن الأولويات الأخرى، لتسهيل الحل، لأن ربط العقد ببعضها يؤدي إلى مزيد من الإشكالات والتعطيل". وختم "من أجل الحفاظ على الوطن، يجب أن نحميه أيضا من الداخل، بتوفير الاستقرار والميثاقية في العمل، وتفعيل عمل المؤسسات، والتأكيد على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، الذي هو عماده وأساسه". قانصو وألقى قانصو كلمة باسم القومي قال فيها: "مع الجيوش العربية كانت الهزائم، ومع المقاومة كانت الانتصارات، فكيف لا تكون المقاومة إذا خيار شعبنا لانتزاع حقوقه القومية المغتصبة ولردع العدوانية الصهيونية؟ وها هي المقاومة تحرر الأرض اللبنانية في القلمون من العصابات الإرهابية، وتبعد خطرها عن لبنان، بعد أن اتخذ الإرهاب من القلمون قاعدة ينطلق منها إلى لبنان لتنفيذ جرائمه، من خلال عشرات التفجيرات في مختلف المناطق اللبنانية، ألم يستهدف هذا الإرهاب مواقع الجيش اللبناني ويقتل العشرات من ضباطه وجنوده؟ ألم تود جرائمه بحياة عشرات اللبنانيين؟". أضاف "والمفارقة أن فريقا في لبنان، أزعجه أن تحقق المقاومة هذه الإنجازات في القلمون، وهو أصلا لا يرى في هذا الإرهاب خطرا على لبنان، بل يذهب إلى تسمية عصابات التكفير بالثوار، فيا أيها اللبنانيون: إن من قتلوا جنودكم وضباطكم ومواطنيكم باتوا لدى هذا الفريق ثوارا، وإن من يخطفون أبناءكم الجنود في جرود عرسال باتوا لدى هذا الفريق ثوارا". وتابع "إن الإرهاب خطر على الجميع أفرادا وأحزابا وطوائف ودولا، ومواجهته مسؤولية وطنية وقومية، وكل تبرير للارهاب، أو دفاع عنه، أو تخلف عن مواجهته هو جريمة بل خيانة وطنية. هذا الإرهاب هو الوجه الآخر للعدو الإسرائيلي، بل هو أداة هذا العدو لتفكيك مجتمعنا وتقسيم بلادنا إلى طوائف ومذاهب متناحرة، ولتدمير حضارتنا، ودولنا، وجيوشنا، واقتصادنا، فضلا عن إنساننا. وهذا الإرهاب هو أداة العدو الصهيوني، لتصفية المسألة الفلسطينية وإقامة الدولة اليهودية. تلك هي أغراضه في العراق وفي لبنان وفي سوريا. لذلك قلنا إن الحرب على سوريا هي حرب اسرائيلية، ترعاها الإدارة الأميركية وتدعمها حكومات عربية وإقليمية بالسياسة والإعلام والمال والرجال، وتتولاها عصابات تكفيرية إرهابية تدعي زورا أنها إسلامية". وإذ دان "الجريمة الإرهابية التي وقعت قبل يومين في أحد مساجد السعودية"، توجه إلى حكام المملكة "هذا هو الوحش الإرهابي الذي ربيتموه وكبرتموه ومولتموه ينقض عليكم، ويضرب في بلادكم، فهل تتعظون وتوقفون دعمكم لهذا الإرهاب قبل فوات الأوان؟". وقال: "إننا نقدر عظيم التضحيات التي يبذلها الجيش اللبناني في مواجهة العصابات الإرهابية، وننوه بالإجراءات التي يتخذها لمنع تمدد هذه العصابات في عرسال وخارجها". أضاف وإلى الحكومة نقول: "جرود عرسال، كما عرسال، أرض لبنانية، وتحريرها من العصابات الإرهابية مسؤولية الدولة، وعلى الحكومة أن تحزم أمرها وتكلف الجيش والأجهزة الأمنية القيام بهذا الواجب، وإلا فلا يلومن أحد أهل البقاع، وأحزاب البقاع إن تولوا بأنفسهم تحرير جرود عرسال من العصابات الإرهابية، دفاعا عن سيادة بلدهم وأمنه واستقراره". ولفت إلى أنه في حال "لم ننجح في الانتصار على علة اهتراء نظامنا السياسي، بقيت الطائفية قاعدة لهذا النظام، تفترس الدولة والمجتمع. هلاك لبنان بالطائفية، الفساد في لبنان منشأه الطائفية، الحروب الأهلية المتتالية ولدتها الطائفية، المحاصصات، الزبائنيات، التبعيات للخارج، إفرازات للعقلية الطائفية"، معتبرا أن "إنقاذ مشروع الدولة لن يكون إلا بتطوير نظامنا السياسي باتجاه لا طائفي، وهذا الإصلاح السياسي يكون بقانون جديد للإنتخابات النيابية يوحد اللبنانيين ويعتمد لبنان دائرة واحدة مع النسبية، وبقانون جديد للأحزاب يرسي الحياة السياسية على أسس لا طائفية، وقانون اختياري للأحوال الشخصية والزواج المدني، وبتشكيل الهيئة الوطنية لتجاوز الطائفية". ورأى أنه "طال أمد الشغور في رئاسة الجمهورية وهذا أمر خطير، لكنه يشكل أحد وجوه أزمة نظامنا السياسي، غير أنه لا يجوز تعطيل باقي المؤسسات الدستورية بحجة هذا الشغور، لأن تعطيل الحكومة والمجلس النيابي وكما ثبت بالتجربة، خلال عام من الشغور، لا يسرع في انتخاب الرئيس العتيد، إلا أنه يعطل مصالح الناس"، مؤكدا ان "انتخاب رئيس الجمهورية استحقاق وطني يهم اللبنانيين جميعا، فالرئيس رئيس للجمهورية اللبنانية وليس رئيس طائفة أو منطقة. ولقد طرح العماد عون جملة من الخيارات لانتخاب رئيس للجمهورية وهي تستحق الاهتمام والتعاطي معها بجدية. ما نتمناه هو أن يؤدي النقاش حول هذه المبادرة كما الحوارات الجارية إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع