افتتاحية صحيفة "الديار" ليوم الاثنين في 25/5/2015 | الديار: نصرالله: المقاومة قادرة على ردع إسرائيل وإلحاق الهزيمة بالتكفيريين أهالي بعلبك الهرمل لن يقبلوا أبداً إبقاء أيّ إرهابي في جرود عرسال الحريري يردّ ويقول «بإبقاء جرود عرسال خارج السيادة مع الإرهابيين     كتبت الديار: في ذكرى التحرير الخامسة عشرة لتحرير جنوب لبنان، القى السيد نصرالله خطبة بمعنويات مرتفعة جداً، وبثقة القائد الواثق من المستقبل رغم حجم المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه وعلى عاتق المقاومة. المقاومة تقود معركة ضد المخطط الصهيوني ـ الاميركي لتقسيم المنطقة، وليس من امل الا بانتصار المقاومة على هذا المخطط الجهنمي، والا سنقع في نكبة كبيرة كما نكبة فلسطين، وتقسم المنطقة وفق اتفاق «سايكس ـ بيكو . اليوم نحن امام محورين: المحور الصهيوني ـ الاميركي ويتفق معه يهود الداخل من العرب، ومحور خط المقاومة الذي يقوده القائد السيد حسن نصرالله لهزيمة المخطط الصهيوني ـ الاميركي. ولم تعد الساحة شاغرة اليوم كما كانت في بداية القرن العشرين، بل هناك المقاومة القادرة على ردع اسرائيل مثلما حصل في حرب تموز 2006، وهناك المقاومة التي تحارب على جبهات واسعة ضد التكفيريين، فيما يهود الداخل من العرب يطعنون المقاومة في ظهرها ومتحالفون مع الاسرائيليين، كما احزاب لبنانية مدفوعة من السعودية وتركيا وقطر واسرائيل الى ذلك المخطط اللعين. وان الرئىس سعد الحريري ليس لديه أيّ فكرة عن هذا المخطط، بل ردّ فعل على كل مرة يخطب فيها السيد نصرالله. فما ان انتهى السيد من خطبة حتى القى الحريري موعظة هي ابعد ما يكون عن القضية العربية وعن القضية الام فلسطين وعلى مبدأ وطني هي حقيبتي او حقيبتي هي وطني، وجاء ردّه غير مقنع وليس بمستوى الخطبة التي القاها السيد حسن نصرالله. ـ ماذا قال السيد نصرالله؟ ـ حذّر السيّد من الخطر الذي يهدد المنطقة، قائلاً «نحن أمام خطر لا مثيل له في التاريخ يستهدف الوجودات البشرية، ويهدد دول المنطقة وشعوب المنطقة وجيوشها، ألا وهو هذا المشروع التكفيري المتوحش ، لافتاً إلى أنّ «أولى ضحايا داعش والنصرة في لبنان ستكون تيار المستقبل . ورأى السيد نصرالله، في كلمة ألقاها عصر امس عبر الشاشة، خلال مهرجان إحياء عيد المقاومة والتحرير الذي أقامه حزب الله في مدينة النبطية، انّ الجميع يجب أن يشعر بهذا الخطر إذ انّ «داعش بات موجوداً على مساحة واسعة في سوريا وفي العراق واليمن وسيناء وأفغانستان وباكستان وليبيا وشمال إفريقيا وفي القطيف السعودية، لافتاً إلى أنّ «هذا المشروع التكفيري لا يتحمل وجود الآخرين ومن يسلم فقط هو من يقبل أن يعيش نمط حياتهم ويبايع خليفتهم واكد ان الكل يجب أن يشعر بالخطر وهذا ليس خطراً على المقاومة في لبنان او على طائفة معينة او على جزء من طائفة معينة، هذا خطر على الجميع ولا احد يدس رأسه في التراب والشواهد امامنا. وأضاف: «البعض يتصوّر إذا قالوا عن داعش ثواراً ومناضلين فهذا سيشفع لهمويحميهم ولكن البيانات تقول غير ذلك، معتبراً أنّ «أولى ضحايا داعش في لبنان ستكون تيار المستقبل ونواب تيار المستقبل، والكلّ سيكون ضحايا داعش والنصرة، سائلاً المسيحيين «هل 14 آذار تحميكم من الذبح والقتل وتحمي نساءكم من السبي؟، متابعاً « 14 آذار لديها مشكلة في الحسابات، فاليوم في سوريا أصحابهم جماعة الائتلاف السوري المعارض لا يجرؤون على القدوم إلى المناطق التي يسيطر عليها داعش والنصرة والأحق أن يخافوا منهم وليس من بشار الأسد وتساءل السيد نصرالله ماذا فعل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش خلال عام من الغارات التي هي أقل بكثير من غارات إسرائيل على لبنان في تموز 2006، وقال: بالوعي والإرادة قادرون على إلحاق الهزيمة بهذا المشروع التكفيري الظلامي، وهم ليسوا أقوى من إسرائيل وأميركا، وشعوب المنطقة ألحقت الهزيمة بإسرائيل واميركا، واشار الى ان المعركة مع المشروع التكفيري معركة وجود وفي معارك الوجود تؤجل المعارك الأخرى واليوم منطقتنا ودولنا في معركة وجود. واعلن السيد نصرالله: انه اذا انتصر النظام ومن معه في سوريا نحن نشكل لكل اللبنانيين ضمانة، وأسألكم لو انتصر «داعش و«النصرة هل تشكلون ضمانة لأنفسكم قبل أن تشكلوا ضمانة لبقية اللبنانيين. واضاف الامين العام لحزب الله: ان معركة الجرود في القلمون متواصلة ومستمرة ان شاء الله حتى يتمكن الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي ورجال المقاومة من تأمين كامل الحدود اللبنانية - السورية. وشدد السيد نصرالله على انه عندما كان لحمنا يمزق في الهرمل والنبي عثمان وفي الضاحية الجنوبية وبئر حسن، وقفنا وقلنا اهل عرسال اهلنا وجزء عزيز من شعبنا وفي هذا الموضوع لن نقبل أن ينالهم سوء او يتصرف معهم أحد بغير مسؤولية، واردف: وزير الداخلية في لبنان يقول إن بلدة عرسال محتلة من الجماعات المسلحة فلتأت الدولة اللبنانية وتستعد هذه البلدة وفي عرسال محاكم لداعش والنصرة، وقال: ان الأغلبية الساحقة في عرسال باتت تشعر بالعبء الثقيل الذي تشكله هذه الجماعات المسلحة، ونحن يا اهلنا في عرسال جاهزون لأن نكون إلى جانبكم ولكن على الدولة أن تتحمل المسؤولية. واكد: إن أهلنا في البقاع وفي بعلبك - الهرمل الشرفاء، إن عشائرهم وقواهم السياسية وكل فرد فيهم لن يقبلوا بقاء إرهابي واحد ولا تكفيري واحد في جرود عرسال أو البقاع. وقال الامين العام لحزب الله: متمسكون بالمعادلة الذهبية، أي جيش وشعب ومقاومة لمواجهة أي تهديد، وهي معادلة الانتصار والردع ولنخرجها من إطارها المحلي. هذا، ودعا الأمين العام الجميع في لبنان والمنطقة إلى تحمل مسؤولياتهم وإلى الخروج من التردد والصمت والحياد فضلاً عن التأييد، لافتاً إلى أنّ الحلّ والخيار الصحيح هو «أن يعتمد شعوب المنطقة على أنفسهم ويبحثوا عن الاصدقاء الحقيقيين كإيران أمّا على صعيد المعركة في جرود القلمون، فقد أكدّ أنّها «متواصلة ومستمرة حتى يتمكن الجيش السوري ورجال المقاومة من تأمين الحدودية اللبنانية - السورية، معتبراً أنّه «من المعيب أن تعدّوا علينا في معركتنا هذه شهداءنا لأنه بفضل هؤلاء الشهداء والجرحى والأسرى أنتم تعيشون في أمان وسلام في هذا البلد واضاف السيد نصرالله : نقاتل إلى جانب الجيش والشعب والمقاومة في سوريا في دمشق أو حلب أو حمص او الحسكة أو في القلمون أو القصير او ادلب. واردف سماحته موجودون اليوم في أماكن كثيرة وسنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة ونحن اهلها ورجالها. وقال السيد نصرالله: اذا اتخذت قيادة حزب الله قرار الحضور في الميادين ستجدون عشرات الالاف من الرجال الرجال في كل الميادين.. واضاف سماحته: اقسم بالله العظيم أنه لم يمر زمان على هذه المقاومة منذ حزيران 1982 إلى اليوم كانت فيه أكثر نفيرا وعديدا وأعز جانبا وأفضل عتاداً كمّاً ونوعاً ومجاهدوها اكثر حماسة وحضوراً في الساحات كما نحن اليوم في 24 أيار 2015. ـ الحريري ـ وبماذا ردّ الرئيس سعد الحريري؟ ردّ الحريري على السيد نصرالله فقال : «نحن في تيار المستقبل نعلن على الملأ ان الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هي ضمانتنا وخيارنا وملاذنا، وأي كلام عن ضمانات أخرى أمر موهوم ومرفوض وخوض عبثي في مشاريع انتحارية وتابع إن «الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة ليس مسؤولية حزب الله لا في عرسال ولا في جردوها ولا في أي مكان آخر، وموقفنا من داعش وقوى الضلال والارهاب لا يحتاج الى شهادة حسن سلوك من أحد وقال: «لا معادلة ذهبية لحماية لبنان سوى معادلة الاجماع الوطني والتوقف عن سياسات التهديد والوعيد والتلويح بالقبضات. وأن معادلة الحشد الشعبي لا مكان لها في لبنان، ولن نغطي اي دعوة لذلك تحت أي ظرف من الظروف وقال: «اذا كان المطلوب من لبنان ان يشكل درع البقاء لنظام بشار الأسد، وخط الدفاع عن المشروع الإيراني على شواطئ المتوسط، فإن ذلك سيؤدي إلى وقوع لبنان في أزمة لا نهاية لها. أما إذا كان المطلوب ان نفك ارتباط لبنان مع حرائق المنطقة، فالأمر في غاية السهولة. نعود إلى الدولة ونتوحد على مرجعيتها ونقف جميعا خلف الجيش والقوى الشرعية في حماية الحدود ومواجهة مخاطر الارهاب من أي جهة أتى. فهذا هو الطريق الوحيد لدرء الفتنة عن لبنان، وتصحيح الخلل الكبير في العلاقات بين المسلمين ===========  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع