القومي احتفل بعيد التحرير في شتوره وكلمات اكدت ان المقاومة تدافع عن. | وطنية ـ أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي ـ منفذية زحلة والبقاع الاوسط احتفالا في فندق "مسابكي" في شتوره، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير حضره عميد الاذاعة والاعلام في القومي وائل الحسنية، مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" السيد عمار الموسوي، المقدم فخري شقير ممثلا مدير المخابرات اللبنانية، سعيد سلوم ممثلا النائب السابق ايلي سكاف والكتلة الشعبية، عضو المكتب السياسي في حركة "امل" محمد جباوي، نواب ووزراء حاليون وسابقون، ممثلون عن احزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وحركة حماس، وفعاليات ومواطنون. بعد النشيد الوطني ونشيدي المقاومة والقومي، وتعريف من وسيم بدر الذي وجه التحية إلى روح عميد الداخلية في الحزب الراحل صبحي ياغي الذي "غادرنا باكرا وهو لطالما نذر نفسه لحزبه ولأمته تاركا وراءه بصمات مشرفة في الجسم الشبابي والطلابي". ثم القى كلمة طلبة القومي في منفذية زحلة خالد محمد، تلاه مسؤول العلاقات الدولية السيد عمار الموسوي الذي القى كلمة "حزب الله" قائلا: "يوم التحرير لم يكن يوما من الماضي، بل هو يوم حاضر ومستمر في حضوره فينا وبيننا لأننا شعب ومجتمع وأمة مقاومة. ان هذا النصر اهديناه لجميع اللبنانيين وجميع الشرفاء في هذا الوطن والامة وحتى لاولئك الذين لم يروا في الـ25 من ايار نصرا ولم يجدوا في اسرائيل عدوا او تهديدا، لكن نريد ان نتحدث مع هؤلاء ونناقشهم بعيدا عن لغة التهديد والشتائم والافتراءات والاتهامات". اضاف: "ليكن واضحا للجميع، ان ما تقوم به المقاومة في سوريا ليس دفاعا عن ذاتها ولا عن الدولة السورية وحسب، بل هو دفاع عن سوريا ولبنان والامة، لان المؤامرة التي تستهدف سوريا بما هي قلب المنطقة، هي مؤامرة تستهدف كل قطر وبلد ودولة عربية بما في ذلك من يعتقدون او يتوهمون انهم بمنأى وبعيدون ان تطالهم شرارة هذه الحرب العمياء التي تطرق في كل اتجاه". وتابع: "هناك من يتوهم من العرب أن هذه الحرب التي تدار بالوكالة تارة وبالاصالة اخرى يمكن ان تحصر بعيدا عن الدار، لا إذا استمرت هذه النيران ستدخل الى كل بلد عربي بل ستحرق الاصابع والايادي التي اججتها وسعرتها والتي اتت بالمال والرجال والسلاح من اجل ان تخرب وتدمر سوريا لانها (سوريا) قلب المنطقة، واذا سقطت سوريا ستسقط كل المنطقة". واردف: "إن صاحب معزوفة النأي بالنفس لم ينأ بنفسه، بل كان سباقا في التحريض وفي إرسال الارهابيين الى سوريا، لكنهم فشلوا وخسروا واليوم يريدون منا ان نقف على الحياد. يعني ان نقف مكتوفي الايدي أمام هذه الهجمة والمؤامرة وعندما تسقط سوريا فإن لبنان حتما سيسقط. نحن بكل فخر واعتزاز ندافع عن كل لبنان وكل منطقة لبنانية ووحدة تراب لبنان، تماما كما كانت المعركة ضد اسرائيل، المعركة اليوم ضد هذا الوباء الارهابي التكفيري المجرم، هي معركة من اجل لبنان ووحدته وسلمه الاهلي وعيشه المشترك". وقال: "نحن مؤمنون بهذه المعركة التي هي في قلب هذه الامة وموقعها ودورها وتاريخها ووجودها ومستقبلها، هذه معركة سنمضي بها حتى النهاية لنجتث الارهاب والخطر الذي يتهددنا جميعا، وندعوكم ان تخرجوا من مراهناتكم ومن اللعب على الالفاظ والمصطلحات والظروف والحساسيات المذهبية "، وسأل: كيف يتحدثون عن الارهابيين في القلمون وعرسال بأنهم "ثوار"؟، فهل من يذبح عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن ويرسلون السيارات المفخخة هم ثوار؟ أنتم تلبسون ساعة تريدون ثوب الثورة وتنزعوه اخرى، "لا... الارهاب هو الارهاب، ولن يتبدل اسمه او شكله واهدافه ومضمونه، فاخرجوا واخرجوا انفسكم واتباعكم الذين تضحكون على عقولهم وتحرضونهم صباح مساء، فاخرجوهم من هذه المراهنة الخاطئة". وقال: "هؤلاء يراهنون على داعش والنصرة، هؤلاء جماعات مسلحة ولا مشروع سياسيا لها ولا تستطيع ان تستثمر مشروعا سياسيا وتحققه ميدانيا. لذلك يعتبرون انفسهم انهم "الورثة السياسيون للانجازات العسكرية الارهابية والتدميرية لداعش والنصرة ولن تتحقق". هذه هي "المعادلة" وهم واهمون ومشتبهون ولو جاءت النصرة وداعش الى هذه البلاد "سيبدأون بكم"، فكفاكم وهم واشتباه، فأنتم وحسب ثقافة داعش والنصرة "مرتدون" وبالسياسة لن تحصلوا على شيء، ومشكلتكم انكم "لا تتقنون قراءة الاحداث وقاصرون"، ولو ذهبت اكثر فأنتم "أصحاب عقول معطلة وخضعتم لاملاءات الاخرين". وختم الموسوي: "من الان حتى تعوا حقيقة ما يجري نحن مكملون في مقاومة الارهاب ولن نتوقف واذا وعيتم للخطر والتهديد الارهابي فالحقوا بنا". أما كلمة حركة "امل" فألقاها عضو الكتب السياسي في الحركة محمد الجباوي اعتبر فيها: ان "ما يحصل في سوريا والعراق وغيرهما انما هو هدف حقيقي للقضاء على حق العرب في فلسطين ومقدمة لحلم الدولة الاسلامية المتجدد تدعمه اسرائيل واميركا. وما الدولة الداعشية المجرمة سوى تجسيد لاقامة الدولة الدينية اليهودية، ففلسطين هي هدفهم الحقيقي". ودعا الى "استكمال التحرير والسعي المستمر لمنع التدخلات الخارجية كمقدمة للحلول السياسية والوطنية الداخلية"، ودعا الى "الحوار العربي العربي والى الحوار السعودي الايراني". وشدد على "الحاجة الى ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي ترسم وجهة سلاحنا، وهو تحرير بلادنا من الكفر بالانسان وقيمه، وعلى حفظ وجودها وحمية حدودها. واعتبرها ضمان المستقبل وحارسة بقاء لبنان الواحد الموحد". ودعا الى "التمسك بالثوابت الصادقة لتوسيع دائرة الحوار الداخلي الاخوي بين اللبنانيين، وهذا يستلزم العودة سريعا الى حكم المؤسسات الدستورية وملء الفراغ في رئاسة الجمهورية وتفعيل مؤسسة المجلس النيابي ودوره". واختتم الإحتفال بكلمة المركز الي القاها عميد الإذاعة والإعلام في القومي وائل الحسنية الذي اعتبر ان "عيد التحرير هو العيد الأهم فلقد حافظ على السيادة وأدى إلى تحرير الأرض وإعادة الكرامة، ودفع ثمنه دمارا وحصارا وشهداء، وجرحى ومصابين". وقال: "عيد المقاومة عيد في كل يوم، فالمقاومة هي العيد والوطن والقضية، لأن المقاومة ليست سلاحا فحسب، إنها ثقافة يومية، وهي تعبير عن إرداة شعب يعرف معنى المقاومة وانتصاره، وتعبير عن الصمود والصبر والإيمان وهي كسر لنظرية أن العدو لا يقهر". واكد ان "الأرض لا تتحرر بالأماني وبالنيات بل بالبطولة والدماء التي جسدها خالد علوان في الحمرا وكورنيش المزرعة والإستشهاديين الذين بدمائهم تحررت الارض كسرت سلامة الجليل. فالمقاومة تحولت إلى قوة منظمة حية ومنها إلى قوة ردعية، فرضت نفسها في قلب المعادلة. لا بل أصبحت حاجة ضرورية في ظل أوضاعنا المفككة". ودعا الى "تجنيد كل طاقات الشعب خلف المقاومة، وشرح مخاطر اسرائيل للشعب ليس في الامن وحسب بل في الاقتصاد والسيادة والارض وفي القيم. فبإرادة المقاومة هزم المشروع الصهيوني، فدفعت أميركا حلفاءها الصهيو ـ إسلامية التكفيرية المتمثلة بداعش تأمينا لأمن إسرائيل، ومن يعتقدن غير لك فهو "مشتبه"، وبدأت الداعشية في العام 2008 في مجزرة حلبا. لمن نسي نذكر، وإذا كانت داعش قد بدأ يعلو صوتها اليوم، وتبدو صورتها في أبشع مشهد يشهده التاريخ فإن داعش حلبا عام 2008 هي العلة والسبب، لا بل هي هي داعش اليوم، وقادة داعش الأمس هم هم على نسق قادة داعش اليوم". وختم: "نحن من دعاة الإستقرار والحوار، المبني اسسه على المقاومة الصامدة والارادة الواحدة لتحرير ارضنا، خاصة وان البعض يدعي السيادة، هؤلاء السياديون الجدد تنازلوا عن شبعا، وهذه عرسال لبنانية، فهل تنازلتم عنها ايضا، فمن يتنازل عن شبر واحد من الارض يستغني عن كرامته وعن ارضه ووطنه وهو مرتهن وعميل للخارج. كما وندعو الى تفعيل دور المؤسسات ومعرفة العدو اسرائيل من الصديق والوقوف ضد الطائفيين المذهبيين. وان نقف مع الجيش اللبناني وان نسارع الى تسليحه".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع