احتفال لشبيبة لبنان في عيد التحرير واجتياح بيروت قانصوه: ما زلنا في. | اقام حزب "شبيبة لبنان العربي" عصر اليوم، احتفالا في قصر "الاونيسكو" لمناسبة عيد المقاومة والتحرير واجتياح بيروت، تحت شعار "بيروت عاصمة المقاومة والمقاومة درع الامة". حضر الاحتفال ممثل السفير الايراني محمد فتحعلي المستشار في السفارة الايرانية في بيروت مسعود زاده، ممثل السفير الفلسطيني أشرف دبور، النائبان عاصم قانصوه ومروان فارس، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الأمين العام لحركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، المنسق العام لتجمع اللجان و الروابط الشعبية معن بشور، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية. بعد النشيد الوطني ونشيد حزب شبيبة لبنان العربي، وعرض فيلم قصير تضمن فقرات من خطب ألقاها كل من الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وحافظ الاسد، كانت كلمة لعريف الاحتفال مروان الأمين. وألقى قانصوه كلمة حيا فيها "صناع هذا العيد، الذين ضحوا بدمائهم وزرعوا أجسادهم في الارض لتنبت عزا ونصرا وفخارا، وشقوا الدرب وصنعوا من أجسادهم جسرا لعبورنا نحو بناء المجتمع الأفضل". وحيا الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، "الذي وقف يوم التحرير ليعلن إهداء النصر الى سوريا وإيران وكل اللبنانيين وكل من وقف مع المقاومة ومكنها من الانتصار"، وقال: "إن المقاومة هي حق مشروع لكل شعب احتلت أرضه. ونحن ما زلنا في هذا الموقع، الى جانب المقاومة الفلسطينية. لقد وقفت سوريا ولا تزال إلى جانب المقاومة الفلسطينية ودفعت الأثمان الباهظة إزاء هذا الموقف وما بدلت تبديلا من ايمانها بأن فلسطين هي قضيتنا المركزية ونقطة الارتكاز في اتخاذ أي موقف تجاه أي نظام، ويمكن من خلالها الحكم واتخاذ القرار. لذلك، لا بد من توجيه التحية للرفيق الدكتور بشار الاسد وللقيادة الحكيمة في سوريا العربية والتحية ايضا لروح القائد الخالد حافظ الاسد". أضاف: "نحن ما زلنا في عين العاصفة، نرى أن الحل بالعودة الى أصالتنا وعروبتنا، لأن الرهان كان ولا يزال على الدوام على الانسان العربي وشباب الامة ونبضها، العروبة الصادقة، الحرة، والمتحررة من التبعية التي تؤمن بقدرات الشعب". ورأى أن "حل المشكلة اليمنية لن يكون إلا بالحوار الوطني الديموقراطي، الذي تشارك فيه كل القوى الفاعلة والحية والحريصة على الوحدة الوطنية". وقال: "إن فلسطين ستبقى جوهر القضية القومية، وستبقى دائما القضية المركزية لحزبنا، ولن تنجح محاولات الاعداء في تصفيتها وفي حرف سوريا عن مواقفها الثابتة والداعمة لحقوق الشعب العربي في فلسطين وفي اقامة دولته المستقلة على كامل ترابها الوطني، رغم كل المآسي والألم الذي يعيشه وطننا العربي الكبير في هذه المرحلة الصعبة وفي القلب من سوريا العروبة، التي تدفع ثمن انتمائها وعروبتها ودفاعها عن المشروع القومي العربي، بخوضها أشرس معركة تواجهها على مدار التاريخ، فهي عندما تخوض معركتها ضد الارهاب التكفيري، إنما تدافع عن الامة العربية على امتداد مساحة وطننا العربي الكبير، وتدافع عن عروبة فلسطين والهوية القومية العربية التي يسعون الى طمسها ومحوها لهدم مستقبل الجيل العربي المقبل". أضاف: "في ظل هذه الأجواء، يتحتم علينا العمل على استنهاض الجماهير العربية وحشد طاقاتها وتعبئتها بالثوابت المبدئية باعتبارها الرد الصائب على كل المخاطر، بما يعزز الوعي القومي لخطورة ما يحاك ضد وطننا وامتنا بهدف تقسيمه وتفتيت الامة، وهذا يعني ان تضطلع كل القوى والاحزاب والحركات النقابية بمهامها وواجباتها في بناء اجيال عربية مؤمنة بقوميتها، تتوافق وخيارات المشروع القومي بمضامينه الاقتصادية والاجتماعية، وما يستدعيه من تجديد وتطوير وعصرنة وجعل اساليب نضاله أكثر جاذبية وواقعية". وألقى قماطي كلمة قال فيها: "من عام 1982 حتى عام 2000، كان نبض القلب فلسطين، في مواجهة اسرائيل وعملائها، واليوم بمواجهة التكفيريين. إن اجتياح ال82 لم يكن يهدف إلى إنهاء السلطة في لبنان، بل إلى إنهاء المقاومة الفلسطينية، تمهيدا لانهاء قضية فلسطين، ولكن بيروت بقواها ومناصريها وأهلها ومقاومتها الفلسطينية قاومت وتصدت للاجتياح، واستمدوها هذه الروح من قيادة جمال عبد الناصر وحافظ الاسد. كانت المقاومة شاملة، ولهذا نجحت في بيروت في إخراج المحتل الاسرائيلي لاحقا". وتطرق إلى "الانقسام حول المقاومة ودورها"، وقال: "لكن قلنا يومها إن هذه المقاومة نشأت من أجل عزة أهلها. وبالتالي، لا يمكن أن تلقي سلاحها فكان التحرير الكبير. واستمرت المقاومة واحتضنها اهلها وقدموا الشهداء والتضحيات إلى ان جاء عام 2000، وحصل الانتصار على عدو اضطرته المقاومة الى الانسحاب ذليلا. ورغم هذا الانتصار، علت اصوات بعض من يطالب بوقف المقاومة ونزع سلاحها، ولكن هذا السلاح، هو عنوان كرامتنا، هو الذي انتصر على العدوان الاسرائيلي عام 2006". وتحدث عن "مشروع الشرق الاوسط الجديد ولجوء المتآمرين إلى اشعال الفتن بهدف تشتيت القوى خدمة للمشروع الصهيوني، فكانت المؤامرة على سوريا، قلب الامة وداعمة المقاومة"، وقال: "في ظل هذا الوضع، برز من يطالبون بنزع سلاح المقاومة مجددا، مع انه مشروعهم منذ القديم. لذلك، رأينا منذ البداية أن المؤامرة على سوريا هي مؤامرة على فلسطين. ولذلك، قدمنا الشهداء في سوريا، وعملنا على حماية وطننا. وإن أي ساحة تضم قوى تكفيرية هي ساحة عمليات للمقاومة، كما في كل ساحة فيها العدو الاسرائيلي، لأن الأمور وصلت إلى حد لم تعد خافية على أحد". وتطرق إلى معركة القلمون، داعيا إلى "مواجهة التحديات بصلابة"، ومشددا على "تحقيق الانتصارات"، وقال: "نحن سائرون من نصر الى نصر، لأن الغاية والهدف والمرتجى والبوصلة تحرير فلسطين". من جهته، قال العميد حمدان: "إن الصواريخ لا تعرف المذهبية، وإنما هي من أجل فلسطين". وطمأن الى أن "سوريا وجيشها بخير، وان الفلسطينيين في سوريا يحملون السلاح، ولا بد أننا متنتصرون مع بشار الأسد". وطالب ب"إبعاد الجيش اللبناني عن السجالات السياسية، وتركه القيام بمهامه، لأنه بحاجة الى كل الدعم". الشمالي أما الأمين العام لحزب "شبيبة لبنان العربي" نديم الشمالي فأشاد ب"إنطلاقة المقاومة الوطنية في بيروت في عام 82، وتحطيمها الحلم الصهيوني بتحويل لبنان الى مستعمرة، وصولا الى عام 2000، ثم النصر الالهي في عام 2006"، وقال: "هذه هي المقاومة اليوم مواجهة الفكر التكفيري الذي سيتحطم في سوريا الأسد".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع