الجامعة الاسلامية إحتفلت بالعيد ال15 للمقاومة والتحرير | إحتفلت "الجامعة الاسلامية ، بالعيد الخامس عشر للمقاومة والتحرير، برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رئيس مجلس أمناء الجامعة الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلا بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وبدعوة من رئيس الجامعة حسن الشلبي وحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان، أمين عام الجامعة الإسلامية عباس نصر الله، نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي أحمد حطيط، مساعد رئيس مجلس الامناء نزيه جمول وعمداء ومدريري واساتذة وطلاب الجامعة. بداية آي من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني تلاه فيلم وثائقي خاص، وعرف بالاحتفال مدير شؤون الطلاب غادي مقلد بعدها ألقى الشلبي كلمة هنأ فيها اللبنانيين "الذين عانوا من غطرسة الاحتلال وتصدوا لاعتداءاته حتى حققت المقاومة العظيمة انتصارها بدحر الاحتلال"، مشيرا الى انها "استطاعت أن تشكل قوة ردع لإسرائيل ومنعتها من التفكير بأي عدوان ضد لبنان لأن سيدها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وعد برد العدوان الاسرائيلي بأعنف منه". وقال إن اسرائيل اليوم "تحسب ألف حساب لأي عدوان بفعل المعادلة الذهبية في لبنان القائمة على الجيش والشعب والمقاومة التي صنعت النصر لكل اللبنانيين". فياض والقى فياض كلمة حزب الله فقال: "في ذكرى التحرير في ايار من كل عام إنما نتذكر شهداءنا الذين مضوا في سبيل الدفاع عن هذا الوطن وعن هذه الارض، هؤلاء الذين نستذكر سيرتهم العطرة لنشعر ان الدين الذي تركوه في رقابنا كبير، إذ مضوا دفاعا عنا، ونحن معنيون وفاء لدمائهم بأن نثبت على الخط والأهداف والقيم التي استشهدوا من اجلها، في هذه المناسبة نتذكر كذلك جرحانا الذين تحملت اجسادهم الآلام وفي سبيل ان يبقى جسد الوطن سليما ومعافا، ونتذكر ايضا الشهداء، اهلنا ومجتمعنا الذين ضحوا على مدى عقود من السنوات وهدمت بيوتهم واقتلعت اشجارهم وتاهوا في المدن والازقة لكن ظل رأسهم شامخا وجباههم عالية، هؤلاء الذين شكلوا على الدوام حاضنة للمقاومة، ولولاهم لما كان لهذه المقاومة ان تنتصر، فاحتضان شعبنا للمقاومة شكل عاملا اساسيا وجوهريا في نجاح تجربة المقاومة وفي قدرتها على ما حققته من نجاحات، في هذه المناسبة نتذكر هزيمة العدو وهو لا يزال مهزوما، عندما غادر مذعورا ناسيا ان يأخذ معه بعض اسلحته ويفكك منشآته في مواقعه، نتذكر هذا العدو الذي هزم العرب وهزمته المقاومة، هزمته بالارادة وبالعلم وبالعقل وهزمته ايضا بالمعايير الانسانية لاننا نؤمن بالعدالة وبالكرامة الانسانية في حين ما نواجهه هو كيان عنصري تمييزي مجرم واستعماري". اضاف: "في هذه المناسبة نتذكر فلول العملاء عندما تجمعوا على المعابر الحدودية يتوسلون العدو كي يتيح لهم التسلل والدخول الى الارض المحتلة وكيف ان المقاومة دخلت الى المنطقة الحدودية بدون ان تتعاطى بعقلية ثأرية انما احترمت التعايش الوطني وتعاطت على قاعدة ان نأت بنفسها عن ان تكون سلطة وسلمت العملاء الى الاجهزة الامنية والقضائية لتأخذ الاجراءات القانونية مجراهاالصحيح". وتابع: "نتذكر في هذه المناسبة فلسطين الحاضرة على الدوام في الفكر السياسي للمقاومة ومشروع المقاومة، نحن كنا نقاتل على ارضنا الوطنية سعيا لتحرير الارض والدفاع عن هذ الوطن ولكننا كنا على الدوام لا نترك فرصة او مناسبة الا ونعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني ومؤازرة القضية الفلسطينية. كنا نقاتل وطنيا ونفكر قوميا واسلاميا وكنا نعتبر ان كل ما تنجزه المقاومة على المستوى الوطني سيصب في نهاية المطاف في معادلة الصراع وخدمة للقضية الفلسطينية". وأردف: "نتذكر في هذه المناسبة القرارات الدولية التي راهن عليها الكثيرون في سبيل ان تحرر ارضنا ولم تحرر شبرا منها. ونتذكر اولئك الذين راهنوا على المؤسسات الدولية وعلى ارادة المجتمع الدولي وخابت كل الرهانات وكل القرارات. لذلك نتذكر ان ارادتنا هي رهاننا وارادة شعبنا وارادة المقاومين هي التي حررت الارض وتدافع عن هذا الوطن وهذا الشعب وعن سيادة هذا الوطن وكرامته ومستقبله، نتذكر كل ذلك في هذه الايام وهي دروس الماضي التي نحتاجها في الحاضر، نتذكر كل ذلك ونحن نقاتل الوجه الآخر للعدو الاسرائيلي، مجموعات الارهاب التكفيري التي لا نميز فيها بين داعش او النصرة، فكلتهما يلتقيان في الخلفية العقلية والعقائدية وفي المشروع السياسي، نحن نقاتل الجماعات التكفيرية التي نرى انها الوجه الآخر للعدو الاسرائيلي لان العدو سعى على الدوام الى تقسيم المنطقة وانهاكها وبعثرتها والارهاب التكفيري يفضي الى النتائج نفسها، نقاتل هؤلاء ولم يكن في حسباننا ان بندقيتنا ستنصرف الى غير مواجهة العدو الاسرائلي، لكن لان هذا الشبه قائم ولان هذه المجموعات التكفيرية الارهابية تشكل خطرا من الداخل مما يرفع نسب تهديدها للامة وحاضرها ومستقبلها فان المقاومة تعتبر ان معركتها ضد هؤلاء هي استكمال لمعركتها ضد العدو الاسرائلي". واضاف: "بعد ان انجزت المقاومة معارك القلمون وضعت الحكومة اللبنانية امام مسؤولياتها المباشرة، واثناء معركة القلمون كان هناك سيل من التصريحات الحادة والضارية التي اعترضت على عملية المقاومة والتي كانت تريد ان تعيق حركة المقاومة في مواجهة هذه المجموعات"، وسأل: "لمصلحة من هذه المواقف؟ فالبعض يعتقد انه يستطيع ان يطلق مواقف تهين ذكاء اللبنانيين، كل موقف يريد ان يعيق حركة المقاومة في وجه المجموعات التكفيرية انما هو يضع صاحب التصريح في موقع الشبهة او التقاطع او التحالف مع هذه المجموعات الارهابية. والآن في ما يتعلق بالجرود المتبقية التي تحتشد فيها المجموعات التكفيرية، كيف يمكن ان نتحدث عن الامن والاستقرار والسيادة اذا كانت هذه الجماعات تقيم بؤرا داخل الاراضي اللبنانية وتحتل جزءا منها وتقيم انتشارا عسكريا مكثفا على حدودنا مباشرة وهي المجموعات التي هاجمت الجيش اللبناني وارسلت السيارات المفخخة في اكثر من منطقة لبنانية وهي التي لا تزال تتحدث صراحة عن نواياها في ان هذا الوطن هو جزء من استراتيجية الخلافة التي تسعى للتمدد الى لبنان وكل بلاد الشام تاريخيا". واكد ان "هذا الوجود داخل حدودنا هو خطر متماد على الامن والاستقرار والوحدة الوطنية"، واشار الى انه "بعد معارك القلمون المعادلة واضحة، الاولوية للخطاب الوطني الجامع ولتفاهم اللبنانيين والتفافهم حول هذ الخيار في مواجهة الجماعات التكفيرية على قاعدة ان الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية هي التي ان تشكل راس حربة وركيزة في مواجهة هذه الجماعات، لكن اذا اراد البعض ان يمعن في سياسة اعاقة حركة مواجهة مجموعات الارهاب التكفيري عندئذ لا اولوية تعلو على المصالح العليا، عندما تكون الاولوية اعتبارات الوجود نحن حينها اقل اكتراثا لاي اعتبارات جانبية من شأنها ان تعيق خيارنا في المواجهة، ما نتطلع اليه هو حدود شمالية وشرقية للبنان نظيفة وخالية من اي وجود ارهابي تكفيري، ومقولة الاستقرار لا معنى لها ما لم نتمكن من تنظيف حدودنا، ان معركتنا مع الارهاب التكفيري هي معركة وطنية اخلاقية عروبية اسلامية دينية وحضارية". حسن قبلان ثم القى حسن قبلان كلمة موجها التحية "لراعي الحفل الشيخ عبد الامير قبلان الذي وضع المداميك الاولى للمشروع المقاوم عندما بسط عمامته وعباءته مع عباءة الامام القائد السيد موسى الصدر فوق ركام مسجد كفرشوبا المدمر عام 1971 والذي اسس مع الامام القائد والكردينال خريش والشيخ احمد الزين والمطران بولس الخوري والشيخ امين قيس هيئة النصرة للجنوب وهو الذي قال دوما صوبوا البوصلة باتجاه العدو الاسرائيلي وان هذه افعى انما نحن ان نكون او يقطع رأسها". وقال: "لهذا المبنى علاقة تلازمية وتكوين ووجود لمشروع المقاومة حيث من هنا انشأ الامام القائد السيد موسى الصدر والشهيد القائد مصطفى شمران اجيالا من الشهداء والقادة والمثقفين الذين نظموا واعدوا هذا المشروع، وهناك في هذه البقعة الى جانب هذه الجامعة اسست كشافة الرسالة على ايدي الشهيد القائد نسر الجنوب حسن داوود". واشار الى مراحل الحروب مع اسرائيل، ورأى ان "ملحمة التحرير التي انجزت بدماء الشهداء والاسرى والجرحى ووحدة مواطنينا انما تستلزم منا اليوم اهتماما اقصى بموضوع تنمية وحماية المنطقة المواجهة للعدو الاسرائيلي في الجنوب والبقاع الغربي"، مؤكدا ان المطلوب "وحدة وطنية حول المقاومة وان يخرج موضوع المقاومة سلاحا ومشروعا ودورا من التنابذ والكيد والتنافس والنكد السياسي الداخلي ما دامت اسرائيل على هذه العدوانية والاستهداف للبنان"، كما اكد على "وحدة المقاومين في مختلف انتماءاتهم وطوائفهم ومناطقهم". وشدد على عمل المؤسسات في مجلس الوزراء وقال: "لا لتعطيل العمل في مجلس الوزراء ولا لتعطيل العمل في المجلس النيابي مع التأكيد على السهر والعمل ليل نهار لملء الفراغ في سدة الرئاسة الاولى". ثم قدم الشاعر عباس فتوني قصيدة من وحي المناسبة. عبد الامير قبلان وفي الختام ألقى المفتي قبلان كلمة راعي الحفل فقال: "لأن أكثرية هذا الخلق عاشت الأرض كميدان للخصومة وعقلية الذئاب، فقد دأبت السماء على تأكيدها مجاهدة الظالم كعنوان لمطلوب الله في الانسان"، واضاف: "بهذا المعنى وظف الله الإنسان على استثمار وجوده وطاقاته وامكاناته ليكون نصيرا للقيم التي تشكل مادة عدالة الله في الأرض، لذا في تعريف الله ليس الشجاع من قتل بل من قنن قوته في الله". وتابع: "لأننا على منبر النصر والمقاومة، فإننا نفهم العلم على أنه نبش حقائق الكون لفهم الانسان وتأمين مصالحه، كما نفهم الصلاة على أنها ثورة باطنية تعيد نبش وعي الانسان السماوي ليوظف كإطار في خدمة الأرض. بهذا المعنى يصبح القتل في سبيل القضية السماوية وعيا لفهم وجودية الانسان والكون والعالم وهو ما دفع ثلة من متعلمي هذا الصرح العلمي لأن يكونوا شهداء ومجاهدين، لأن الشهادة بتعريف الله تعني أن الانسان "بلغ أرقى معاني الوعي فاستحق وسام الشهادة". واشار الى ان "انتصار أيار أعاد تعريف لبنان على أنه وطن ليس معروضا للبيع وبلد لا يقبل الهزائم والصفقات. وهو ما يجب أن نلتفت اليه حاليا، لأن الشرق الأوسط يمر بفترة "حياة أو موت"، وذلك لأن البعض يصر على عقلية أن الارتباط بالأمريكي يخوله كسر التوازنات وتجيير حشد هائل من التكفيريين في معركة "سحق وجود الآخر" على قاعدة أن اعادة تغيير الشرق الأوسط تبدأ من إسقاط دمشق وخطف بغداد، وهذا يعني أن فلسطين انتهت من خريطة العرب، والقدس تحولت إلى سراب". ورأى انه "مع أن الخطاب الديني والمصالح المشتركة والتاريخ والمستقبل يلزم التعاون الخليجي وتركيا أن يشاركوا طهران وبغداد وصنعاء وبيروت بناء قوة أوسطية تحول دون مذبحة واشنطن لبلاد العرب والمسلمين، وهو ما كررناه مرارا لأن ضمانة العرب والمسلمين تكون بالإلفة الفكرية والمصالح المشتركة والأطر التي تمنع الحروب البينية، خاصة إن إعادة تعريف الشرق الأوسط بالعين الأمريكية يعني مزيدا من الحروب والتكفير والإبادة والخلافات ومشاريع التسلح وسحق أواصر الأوطان، ما يعني بميزان التقييم الأمريكي الإسرائيلي: إن مزيدا من قتل العرب للعرب يعني مصلحة مطلقة لتل أبيب وواشنطن". وختم بالقول: "من منطق الواجب الأخلاقي والوطني لن نقبل لبنان حيث تكون واشنطن أو تل أبيب، كما لن نقبل بسياسة تلزيم الأوطان على طريقة استثمار الفنادق، وفي نفس الوقت نريد لبنان العيش المشترك والوحدة الوطنية، وهذا يلزم الجميع باتفاق سياسي يعيد انتاج مؤسسات الدولة وممثليها بما في ذلك انتخاب رئيس جمهورية لا تغريه لعبة الهدايا والمجاملات. على أن فصل بيروت عن دمشق في هذه الظروف يعني خسارة العاصمتين وربح تل أبيب كما ان ترك البلاد بلا هوية فاعلة مما يجري حولنا يعني زيادة مخاطر السقوط والأزمات. بتعبير آخر ليس المطلوب سلب لبنان من وطنيته، بل تأكيد وطنيته عبر سياسة خارجية لا تتقاطع مصالح واشنطن وتل أبيب فيما خص دمشق أو بغداد أو صنعاء والقاهرة وطرابلس، وأخيرا مع انتصار أيار تحولت الشهادة عرسا، والعلم متراسا لوطن ضاع طويلا الى أن أحيته الإنتصارات".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع