عون مستقبلا وفدا من زحلة: الحكومة التي تبقى متفرجة ليست جديرة بالحكم. | رأى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، خلال استقباله وفدا شعبيا من قضاء زحلة، "أن طاقة لبنان الإقتصادية والجغرافية لا يمكنها أن تتحمل المليون ونصف المليون سوري على أرضنا" لافتا الى اننا "لا نقارب هذا الموضوع بنظرة غير إنسانية، ولكن طاقة المساحة التي يملكها لبنان لا تسمح لهذا العدد من النازحين، اضافة إلى الطاقة الإقتصادية والأمنية وكل شيء". وقال: "في مراجعة موجزة لأعمال الحكومات اللبنانية المتتالية والأخطاء المتمادية في هذه الأزمة التي نمر بها اليوم، نشعر وكأن هذا الأمر مقصود كي تكبر هذه الأزمة وتشكل خطرا أمنيا وإقتصاديا وصولا إلى إمكانية تأثير هذا الخطر على إستقلال وسيادة لبنان، هذا الخطر على إستقلال وسيادة لبنان موجود اليوم والموضوع شائك وليس سهلا، ولكن نحن دائما بالمرصاد، نعترضه ونفضحه كي تكونوا أكثر وعيا لما يحصل من حولكم. يتذكر الجميع عندما قمنا بزيارة مدينة زحلة في العام 2012، وحذرنا في حينها من "محمد الفاتح" العثماني الذي طوق بلدة القسطنطينية، في حين أن أهلها كانوا مختلفين حول جنس الملائكة إذا كانوا ذكورا أو إناثا. دخل "محمد الفاتح" إلى مدينتهم وجدالهم لم يتوقف، لقد حذرنا من هذا الخطر على لبنان، أي أن يبقى اللبنانيون يتحدثون كلاما متناقضا، وكأنهم يقومون بما فعله أهالي القسطنطينية، ولكن لم ينتبه أحد لخطورة هذا الأمر، لا في الماضي ولا في الحاضر، أطلقنا 24 تصريحا وخطابا حول هذا الموضوع، ولكن لم يصغ أحد، بل على العكس اتهمنا بالعنصرية، ورفضوا أن يقتنعوا أن طاقة لبنان الإقتصادية والجغرافية لا يمكنها أن تتحمل المليون ونصف المليون سوري على أرضنا" لافتا الى اننا "لا نقارب هذا الموضوع بنظرة غير إنسانية، ولكن المساحة التي يملكها لبنان لا تسمح لهذا العدد من النازحين، بالإضافة إلى الطاقة الإقتصادية والأمنية وكل شيء لا يسمح لنا أن نستوعب هذه الأعداد، لأن قدرات لبنان الطبيعية غير قادرة على أن تتحمل هذا الحمل الثقيل. كما وأننا اليوم دخلنا في مشاكل جديدة، ومنها التربية والصحة والمخيمات وغيرها من المشاكل التي تتراكم وتشكل أعباء وأخطارا على الأمن، لأن ليس كل من يأتي إلى لبنان هو مسالم". واردف: "لم يسمعوا 24 خطابا وتحذيرا، وكأن هناك لعبة من الداخل تهدف إلى ضرب أمن لبنان، ومن مارس هذه اللعبة، كان يتوجه إلى محور عرسال على أثر كل إعتداء على الجيش اللبناني، بهدف دعم المعتدين، واليوم، ما زالت المنطقة تشكل خطرا، ولكن هذا الخطر لا يأتي من أهالي بلدة عرسال، أو من داخل البلدة، ولكن هذا الخطر يأتي من المساحة الشاسعة التي يحتلها المسلحون، والجميع يعلم أن هؤلاء المسلحين من التكفيريين الذين أصبحوا مشهورين في أعمالهم في كل أنحاء العالم، والذين لا يحترمون لا قواعد الحرب ولا قواعد السلام، يلجأون دائما، أينما وجدوا، إلى القتل والذبح وفرض تدابير معينة على الناس، فإما اعتناق دينهم أو الرحيل في أفضل الأحوال، هذه المشكلة ما زالت حتى اليوم قائمة، ونحن ندعو السلطة اليوم بكل وزرائها وكل مسؤوليها العسكريين أن يأخذوا القرار الحاسم الذي يقضي بتحرير ال450 كلم2 التي تشكل جرود بلدة عرسال لا البلدة. لأن في الجرود هناك مجال لقيام قاعدة عسكرية كبيرة، بما في ذلك الإمكانية الدائمة للتسلل والمرور كي يؤمنوا تموينهم للقدرة على البقاء وصولا إلى تشكيل قاعدة إنطلاق ينطلقون منها إلى أماكن أخرى". ولفت الى ان "الحكومة اليوم لا تزال تتفرج وترفض منح الجيش المبادرة لتحرير الجرود من المسلحين. ولكن إلى متى ستظل رافضة وسيبقى الجيش منتظرا هناك؟ الجيش الذي لا يتحرك ينكسر في الحرب لأنه لا يقوم بشيء لكي يربح. لذلك فإن لم يستعمل الجيش يصبح كسكين المطبخ الصدئ والمهترئ بسبب قلة الاستعمال. اضافة إلى هذا الموضوع، نشير إلى انه واعتبارا من العام 2005، كنا قد نبهنا من خلال الصحف واللقاءات عن انتقال الحرب الاسرائيلية - العربية إلى حرب سنية شيعية، حيث تصبح اسرائيل مرتاحة، ويمسي الخطر على العرب من داخلهم. لدي حوالى ال11 تصريحا ومقابلة مع الصحف تناولت فيها هذا الموضوع، وقد سخر البعض من تنبيهاتي. ولكن على جري العادة، وقعنا في هذا الصدام الكبير وأصبحت المواجهة علنية اليوم. صحيح أننا استطعنا في لبنان من خلال جهودنا أن نمنع هذا الصراع من أن يتحول إلى صدام. فحتى لو كان الصراع كلاميا إلا أنه يبقى أفضل بكثير من صراع أياد كي لا نقول صراع بنادق. بذلنا جهودا كثيرة كي نحافظ على هذه الهدنة، وعلى نوع من الحوار يبقي الوضع اللبناني هادئا. صحيح أننا ربحنا بالأمن، وهذا الموضوع نعمة كبيرة، بحيث لا يزال أمننا الداخلي مستقرا، ولكننا بالمقابل وصلنا اليوم إلى حدود أصبح فيها أمننا الخارجي مهددا، وهذه المسألة صعبة جدا". واضاف: "في مرحلة تأليف الحكومة، عملنا بجهد ليبقى الوضع مقتصرا على تبادل الرأي من خلال الكلام لنحصن الوضع الداخلي، إلى أن اصطدمنا اليوم بموضوع وصل إلى حد الاضطهاد، ولا نعني هنا اضطهادا على التيار الوطني الحر فقط، بل على المسيحيين عموما، لأن هناك محاولات لتفريغ أماكن السلطة المهمة من الدولة، وتفريغ المرجعيات القوية التي تستطيع أن تملأ مكانها. لقد عرفنا هذا الفراغ بالمرجعيات منذ العام 1990 حتى اليوم، وقد صبرنا لكي يأتي وقت يصبح فيه التغيير بشكل طبيعي، ولكن هذا العناد أتى ليضطهد المسيحيين. وأنا أصر على كلمة الاضطهاد لأن ما من شيء يبرر هذا العمل. نحن نعيش في دولة فيها ميثاق، وهذا الميثاق يقضي بأنه عندما يكون هناك مواقع أساسية في الدولة، تكون الأرجحية للطائفة التي تعين الشخص الذي يأتي منها ويمثل أمنها ومصالحها، وكل شيء يهتم بها. إذا، هذا الإنكار علينا بممارسة حقنا يضرب كل شيء نعمل لأجله، ويضرب كل الأمن الداخلي الذي عملنا عليه، والوحدة الوطنية التي دافعنا عنها. لذلك إذا لم يكن المسؤولون واعين للموضوع نحن نوعيهم، وإذا لم يكونوا سائلين بنا، فنحن أيضا غير سائلين بهم. لا نحتاج لأحد لأن يذكرنا بمسؤوليتنا الوطنية، فقد ضحينا كثيرا وتحملنا الكثير لأجل الوطن، ولكن أي تسامح يفوق حده يصبح إلغاء للذات، ونحن غير مستعدين لأن نلغي ذاتنا من أجل أحد". وختم عون: "أتمنى عليكم جميعا أن تحملوا هذه الرسالة إلى محيطكم، وتساهموا بتوعيته، من دون أن تنسوا بأن الموضوع حيوي. كونوا واعين ومراقبين للسياسة المحلية وتابعوها. ليس كل السياسيين فاسدين، فهناك سياسيون نظيفون يسهرون على مراقبة الفاسدين ويعرفونهم، وسيأتي يوم للمحاسبة. لذلك، وكما قلنا، فإن الوعي والمتابعة والمساءلة بأي أعمال اعتراضية ضرورية، ونتمنى عليكم عندما نناديكم أن تلبوا النداء".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع