العريضي في تكريم ريمون إده وإعلان جائزته: آمن وجنبلاط بلبنان الموحد. | كرمت جمعية اندية الليونز الدولية العميد الراحل ريمون اده في بيت المحامي لمناسبة مرور 15 عاما على وفاته، واطلق ميشال اده الجائزة السنوية التي تتيح للشباب اللبناني التعرف على ريمون اده. حضر الاحتفال ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، ممثل رئيس الحكومة تمام سلام وزير الاتصالات بطرس حرب، ممثلة الرئيس ميشال سليمان الوزيرة أليس شبطيني، ممثل الرئيس امين الجميل شاكر عون، ممثل الرئيس حسين الحسيني مروان صقر، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب انطوان اندراوس، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي راعي ابرشية جبيل المطران ميشال عون، وزير الاعلام رمزي جريج، النائب غسان مخيبر، النائب فؤاد السعد، ممثل رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط النائب غازي العريضي، ممثل رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون النائب ابراهيم كنعان، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الوزير السابق جو سركيس، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الوزيران السابقان فارس بويز والياس حنا. شارك أيضا ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد سمير جبور، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، رئيس مجلس القضاء الاعلى جان فهد، رئيس مجلس شورى الدولة شكري صادر، نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحامين في بيروت جورج جريج، عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده، رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع، امين عام الكتلة الوطنية وديع ابي شبل، ممثل امين عام تيار المستقبل احمد الحريري جورج بكاسيني، ممثل رئيس المجلس البلدي في بيروت بلال حمد جو روفايل، رئيس بلدية جبيل زياد حواط وحشد من الفاعليات القضائية والسياسية والاجتماعية. واعتبر العريضي في كلمة باسم جنبلاط ان "تكريم ريمون اده في بيت المحامي هو تكريم لهذا البيت واهله وللعدالة والمساواة والقانون"، مذكرا ان "بين الرجلين والعائلتين جزء من تاريخ لبنان في قلب لبناني وفي قلب السياسة اللبنانية على مدى عقود من الزمن". ورأى انهما "اتفقا واختلفا لكنهما كانا رجلين كبيرين يتطلعان الى لبنان كبير ليس بالمساحة فقط بل برجاله وقادته ورموزه وتوازناته التي يجب معرفتها واحترامها لبقاء لبنان، فالتقيا حول مبادىء وثوابت وسياسات كرست في كثير من المناسبات وممارسات ميزت الحياة السياسية". وقال: "ريمون اده كما هو معروف عنه كان يعرف ان عدو لبنان هو اسرائيل وبغض النظر عن الخصوصيات والزواريب الداخلية لم يحد عن هذه القناعة بل كان عميدا في الدفاع عنها، آمنا بلبنان الواحد والموحد، لذا التقيا على نقطة اساسية وهي رفض وضع اليد السورية على لبنان". وذكر "بأنهما تعرضا الى تهديدات وتعرضا الى محاولات اغتيال، ما دفعهما ليكونا حريصين على بعضهما البعض لذا حذرا بعضهما من خطورة هذه التهديدات، وهما تميزا بالشجاعة". وشدد على ان "النظام الذي اغتال ريمون اده نجح في اغتيال كمال جنبلاط ولكن لم يسقط قناعة الاثنين في لبنان الموحد، واجبرت الظروف ان يقوم من حمل الراية ان يصافح النظام الذي قتل والده والكل يدرك كيف كانت تلك الجلسة عندما اشار حافظ الاسد الى ريمون بكلام قاس فانتفض جنبلاط واوقفه". واعتبر ان "ما جمع الرجلين هي الدولة والدولة هي مؤسسات يعد القضاء في طليعتها، فالدولة لا تستقيم اذا لم تطبق العدالة الى جانب الامن والاستقرار"، معربا عن "اهمية الدولة فهي حاجة الجميع اذ يختلف الاطراف على الانظمة والقوانين والسياسية الداخلية والتشريع ومواقف كثيرة الا انهما لا يختلفان على مرجعية الدولة ومؤسسات الدولة الضامنة والحاضنة التي لا تمارس حرمانا على الناس". وقال: "في هذه الذكرى، نستذكر رجال الدولة، الدولة التي لا يستقيم فيها قضاء عندما يبرأ او يخفف حكم عن ارهابي او يظلم مواطن ويحمي السارق والمرتشي في ادارات الدولة من قبل بعض القضاة ما هو غير مقبول وهذا ما شهدناه في الايام الاخيرة. الحرية ليست كلمة او هدفا، خصوصا ان اللبناني يليق به ان يناضل لأجل الحرية لكن لا يليق به ان يحظى بها لأنه سيخطىء، نخطىء في ممارستها الا انها ستبقى اساس الكيان والبناء اللبناني. لبنان والحرية عنوانان متلازمان وريمون ادة ضمير لبنان لم يفارق ضميره تماما كما الحرية ما جمعه ايضا بكمال جنبلاط". وتطرق الى ابرز ما جمع اده وجنبلاط "كالاخلاق في التعاطي في السياسة وادارة الشأن العام وفي النضال لأجل مصالح الناس والشجاعة والنجاح في العمل السياسي اللذين اعتبرا انه شرف قيادة الرجال رغم عدم حبهما للسياسة. اختلفا بواقع الظروف بطريقة تصرفهما مع الحرب، اده لم يحب الحرب، اما جنبلاط فأجبر على الحرب وشارك بها ما ساهم في نقل هذا القدر الى وليد جنبلاط الذي يؤكد اليوم ان الحرب لا يجب ان تكون خيارا للبنانيين، وسمعتم كلمة لوليد جنبلاط يخاطب فيها تيمور وكررها منذ ايام ويقول فيها: "اياك والعنف، اياك والحرب، كفى ما حل بلبنان من خراب ودمار". ولفت الى ان "جنبلاط واده يدركان تماما التوازنات في هذا البلد كما يعرفان الحدود ويعملان من اجل لبنان لذا لا يتجاوزا حدود الشراكة". وأكد "ضرورة الاتفاق ومعرفة الحدود ليبقى مكان للسياسة والتنافس والخلافة والمحافظة على لبنان الكبير برجالاته، متوجها لكل لبناني بعدم ترك لبنان او التخلي عن الارض بل يجب ان يبقى لبنان في التفكير والحسابات، من هنا شدد على ضرورة انتخاب رئيس جديد انطلاقا من هذه القناعة لتنتظم الحياة السياسية في لبنان وتعود الى مسارها الطبيعي". بدوره، ألقى المطران عون كلمة الراعي أكد فيها ان "اده استحق لقب "ضمير لبنان"، لأنه آمن بالحرية واعتنق الديمقراطية وكرس حياته في سبيل تحقيق سيادة لبنان واستقلاله". وقال: "لقد ناضل العميد اده طيلة حياته في سبيل ترسيخ التعايش السلمي بين كافة الطوائف، ما قاده لرفض المشاركة في الحرب ودافع عن الحريات معارضا تدخل المكتب الثاني للجيش في الحياة السياسية، وندرك اليوم ان ريمون اده كان فعلا على حق هو الذي امتهن الحقوق رسالة في الحياة فكان محاميا لامعا باحثا عن الحقيقة. كان رجل دولة بامتياز وسياسيا مبدئيا ونائبا مشرعا يقترح ويناقش القوانين والقضايا الساخنة فولدت مجموعة من القوانين التي لا تزال تحمل اسمه وحاول معها الارتقاء ببلده الى مستوى ديمقراطي رفيع، وهناك فكره المستقبلي الذي يدعو الى الاصلاح ومواكبة التطور وساهم بنقل لبنان الى مرحلة العصرنة والتقدم". وتطرق الى "العلاقة المميزة التي تجمع عائلة اده بالبطريركية المارونية وتبنيها لخيارات ومواقف البطريركية، نظرا لضمان استمرارية الديمقراطية وصون الدستور والحفاظ على الميثاق الوطني فكانت مصلحة لبنان هما مشتركا لهما. وحرص اده على التوفيق بين اقواله وافعاله وعلى الامانة والاخلاص ما دفعه لتقديم اراض لعائلات مسيحية كي تتثبت في ارضها وتبقى جذورها في ارض الآباء والأجداد". واعتبر ان "لبنان يحتاج الى مسؤولين يتعاطون في التشريع والادارة والمؤسسات وفي الشؤون الوطنية ويعملون لصالح الوطن وليس للمصلحة الشخصية"، مشددا على "أحقية لبنان بالتنعم بالاستقلال والحرية بعيدا عن المحاور التي تقيد أكثرية زعماء لبنان". وختم: "لبنان الذي حلم به ريمون اده ونتطلع اليه اليوم وطنا نهائيا لأولادنا مسيحيين ومسلمين هو وطن الرسالة الذي اراده البابا القديس يوحنا بولس الثاني. هذا الوطن وجد منذ تأسيسه الحديث مع ولادة دولة لبنان الكبير ليكون علامة للشرق والغرب بأن التعايش ممكن بين ابناء الديانات السماوية وليكون رسالة سلام ومحبة في عالم يفقتد الى السلام والقيم التي تقود الى تحقيق السلام". وألقى ميشال اده كلمة العائلة اعتبر فيها ان "الراحل كان تجربة رائدة في العمل السياسي، فقد تميزت ممارسته بالنزاهة والانتباه الكلي الى الشأن العام والتجرد من الاغراض الخاصة والمنفعة الشخصية واحترام اللبناني ايا كان دينه او مذهبه لاعتباره انسانا مواطنا وليس مجرد رعية يساق وامثاله كالقطيع في مواسم الانتخابات ببوسطات المحادل، كما كان يتأبى تحويل محازبيه، مؤيديه، مريديه، الى ازلام او الى ابواب ارتزاق. ريمون اده من كبار قلة صنعوا منعة هذا الوطن ضد الديكتاتورية والانقلابات العسكرية والاحكام العرفية المؤبدة". وقال: "ريمون الراحل كان ولا يزال رجل دولة بامتياز، ولكن ليس لاي دولة بل لدولة الحق، منوها بثلاثة رجالات سعوا جاهدين الى بناء الدولة وهم ميشال شيحا وفؤاد شهاب وريمون اده". وتطرق الى "ضرورة ان يتمكن الشباب من معرفة ريمون اده والتراث الذي خلفه بمواقفه وحضوره اللامع بلبنانيته الصحيحة، خصوصا انه توفى بعد 24 سنة من مغادرته لبنان ما ادى الى ان يجهل الشباب هذا الارث". وأعلن "تأسيس جائزة سنوية تمنح لصاحب افضل موضوع متصل بهذه العلامة الفارقة في تاريخ لبنان الحديث والمعاصر، وبحياة هذا العلم اللبناني وتراثه وذلك من خلال مباراة يشارك فيها طلاب السنة الاخيرة من مرحلة التعليم الثانوي في لبنان". وألقى صقر كلمة الحسيني وصف فيها "ريمون اده بالانسان المستقيم، الصريح والشجاع، وسأل: "هل هذه هي اوصاف السياسي اللبناني الناجح؟ كان يقال انه يفرض رأيه فرضا على جمهوره، ولكن هذا الفرض كان مقيدا بقانون الدولة ومبادىء الاخلاق التي ترعى العلاقات بين الناس ومصلحة الشعب، لهذا لم يكن زعيما شعبيا بل زعيما وطنيا". ولفت الى ان "اده عرف بسعيه الى رئاسة الجمهورية وكان مرشحا دائما، مشددا على انه "لم يكن اصوليا واعتمد الحوار اساسا في سياسته التي اجمعت على الاحترام بين الجميع. الرئاسة لم تكن سوى وسيلة لا هدفا له، كان يتخلى عما يناقض مصلحة الشعب وكان فرديا في اتخاذ القرارات رغم اصراره على المشاورة". وختم: "حضوره ثابت في هذا التاريخ السياسي". بدوره أشار رئيس اللجنة المنظمة جان حواط إلى ان "العميد اده كان نائبا على مدى 40 عاما في المجلس النيابي منتخبا عن مدينة جبيل اي ست دورات متتالية بدءا من عام 1953"، معتبرا انه "كان برلمانيا مزودا بمعلومات كثيرة انتفض منذ دخوله المجلس لمواجهة العمليات الرامية الى تقويض الكيان اللبناني ولم يأبه اي خطر ما سبب محاولات اغتيال عدة ادت الى خروجه القسري من لبنان". وتحدث عن "اتهامه لاسرائيل بتقسيم لبنان وكيف واجهها وواجه كل الوسائل التي سعت الى تدمير لبنان"، مذكرا "بخطاباته الشهيرة ومواقفه واعماله خلال توليه المقاعد النيابية والوزارية". واوضح ان "ريمون اده كان معارضا للحكم وللحكومة لا لكي يحصل على مناصب او مصالح شخصية، بل على العكس كان يحمل مشروع اصلاح النظام السياسي والاداري من اجل تعزيز النزاهة الوطنية واحلال الكفاءة والاستقلالية والشفافية لانهاء التزوير والرشوة والسمسرة". ووصف نقيب المحامين في بيروت العميد اده "بعميد المعارضة في الوطن والمنفى فقد عاش 23 سنة في باريس، متأسفا انه ذهب قبل تحقيق حدثين مهمين وهما انسحاب الجيش الاسرائيلي الذي غادر لبنان بعد اسبوعين من وفاته وانسحاب الجيش السوري". واستذكر "الظروف التي اجبرته على السفر قسرا الى فرنسا اذ لم يقبل وطنا محتلا ولم يقبل دولة مصادرة او سلطة بديلة، وشريعته كانت في التصرف لا في النظريات بحسب ما قال عنه غسان تويني". وقال: "في الامس القريب كانت اللائحة تضم اسمين للتصفية في حينه رفيق الحريري ووليد جنبلاط، وفي الامس الابعد كانت اللائحة تضم ريمون اده وكمال جنبلاط. هكذا دعا انور السادات العميد اده لعدم العودة الى لبنان، وقال له الثالثة ثابتة بعد تعرضه لمحاولتين فاشلتين". واعتبر ان "اده لم يكن من جماعة التأجيل ومحبي التمديد ومناصري الشغور، بل كان كتابيا بالكامل. اده سبق الموارنة بنصف قرن يوم انتفض على الحلف الثلاثي ودعا الموارنة الى تحالفات وطنية، لكن التحالف في حينه لم يكن الحاقا او استلحاقا كان متكافئا مع ارجحية مسيحية". ختاما استهل حاكم جمعية اندية الليونز الدولية لويس بو فرح كلمته بوصف اده انه "ضمير الوطن، ضمير الجمهورية، وضمير لبنان، كما انه كان للوطن بترفعه عن السلطة. ذكراه تبقى وانجازاته تبقى وأثره باق يعلن ان البقاء ليس للمناصب ولا لمن يتولاها بلا جدارة بل لمن كتب تاريخ العظمة وحفظه التاريخ". وتوجه لإده: "ها هم يا عميد لبنان من آمنوا بك حيا ومن امنوا بك بعد رحيلك يجتمعون ليقولوا بك كلمة حق، رسولا للديمقراطية والحرية والسياسة النزيهة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع