باسيل اختتم جولته البقاعية: أي لبناني خارج مفهوم الوحدة الوطنية يكون. | بعلبك - اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، جولته البقاعية، بلقاء حاشد في قاعة كنيسة مار جاورجيوس، في طليا، حيث نحرت الخراف ونثر الارز والورود وعقدت حلقات الدبكة وأقيمت أقواس النصر. وكان في استقباله أمام باحة الكنيسة رئيس بلدية حوش النبي ممثلا الوزير حسين الحاج حسن، النائب اميل رحمة، محافظ البقاع بشير خضر، الوزير السابق سليم جريصاتي، المطرانان سمعان عطاالله والياس رحال، رئيس بلدية طليا طوني عزيز ابو حيدر، رئيس بلدية الطيبة ايلي خوري، حسن يزبك ممثلا رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك وفاعليات. وبعد كلمة ترحيبية لرئيس بلدية طليا، القى باسيل كلمة دعا فيها الى "ممارسة سيادتنا على أرضنا كاملة او لا نمارسها، وأول مفهوم للحرية سيادتنا على ارضنا واستقلالنا بخيارنا، بقرارنا، بحريتنا كلبنانيين. والمطروح أمامنا اليوم نابع من الثالوث الوطني المقدس الحرية والسيادة والاستقلال. وعندما نتحدث عن قضية ما يحصل بجرود عرسال، فهو لاننا نضع أمامنا مصلحة لبنان وشعب لبنان وجيشه، لان ما يحصل هو اننا نطالب الحكومة اللبنانية والدولة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها انطلاقا من إيماننا بالشرعية وبقواتنا الامنية وهي المسؤولية الاولى بحفظ الارض وبالمحافظة على السيادة والاستقلال، ولا نريد منها ان تقصر وأن يأخذ أحد مكانها، وهذا نقوله في البقاع بين المقاومة وحزب الله، نقول الاولوية هي للجيش اللبناني، ان تكون لديه مهمة الدفاع عنا، ولان الاولوية هكذا، سنطالبه ونسأله سياسيا، اولا، اذا كان يقوم بواجباته كي لا يقوم أحد غيره بذلك، من أجل ذلك نحن مصرون على ان قرارنا السياسي الوطني بالحكومة اللبنانية الذي لا يحتمل النقاش حوله، هو تكليف الجيش اللبناني حكما القيام بواجبه عندما تحتل ارضه. هذا الهم الاول". أضاف: "الهم الثاني هو ان لا يكون عندنا اي انجرار الى فتنة مذهبية، وتحديدا سنية- شيعية، في هذه المنطقة العزيزة علينا، هناك من يصور المعركة بطابع مذهبي بينما يواجه الجيش اللبناني بمسيحييه ومسلميه، بالسنة والشيعة فيه، وبالتالي لا يستطيع احد ان يلبس المعركة اي لباس آخر إلا اللباس الوطني بين شعب وجيش بمواجهة محتل ارهابي وتكفيري. أما الهم الثالث، فهو المطالبة بعدم حصول انقسام، ونؤكد على وحدتنا، وحدة جيشنا وشعبنا بمواجهة هذه القضية، لان لا احد يستطيع ان ينكر هذه المسؤولية على الجيش، يمكننا ان نختلف كلبنانيين لكن لا نستطيع ان نختلف ان على الجيش مسؤولية المواجهة، وهذا سبب ومصدر لمزيد من وحدتنا، وهذه القضية لا تكون بالكلام، علينا الانتباه، ليس ان نقول هذه ارض محتلة وعلى الجيش تحريرها ونسأل كيف ومتى، منذ ال2005 يحصل تحريض مذهبي وتشجيع للجماعات الارهابية والتكفيرية حتى تتغلغل في صيدا وطرابلس وعرسال وهناك تغذية سياسية ومالية ولوجستية لها، هذه المتى قديمة كثيرا واليوم وصلنا لساعة الحقيقة، والكيف، لن يعصى على جيشنا كيف يحرر ارضنا، لن نناقش المسألة فباستطاعة الجيش ان يأتي من المكان الذي يريد لانه محتضن من شعبه وهو الوحيد بين كل جيوش المنطقة الذي هزم داعش، وباستطاعته ان يكررها كل يوم، القضية ليست قضية كلام ومواقف بالاعلام لاننا لسنا مختلفين ان النزوح السوري خطر على أرضنا، لكن ماذا فعلنا من اجراءات؟ توافقنا جيدا، أخذنا قرارات بالحكومة، وهذا جيد، هل نفذناه؟ منذ سنة ونصف أدركنا خطر عرسال وتحدثنا عنه بالحكومة واعتكفنا عن حضور اللجنة التي تتعاطى بموضوع عرسال تعبيرا عن موقفنا الرافض للميوعة السياسية التي يحصل فيها التعاطي بموضوع عرسال وجرودها، نحن لا نرضى بمظاهر فولكلورية، والعملية تحتاج لحزم بعد ميوعة في طرابلس وفي صيدا، وذلك غير مطلوب اليوم، ولاننا حريصون على الجيش، باستطاعتنا ان نعبر لانه لا يمكننا السكوت والتفرج على الخطر، وما تبقى لنا هو هذه المؤسسة التي تعبر عن وحدتنا وعزتنا، لا يمكننا ان نرى خطأ وان نسكت عنه، والتمادي بالخطأ يحملنا مسؤولية السكوت عنه، وحرصنا على الجيش نابع من حرصنا على كل ضباطه وافراده ومعنوياته ولاننا شركاء بهذا الوطن لنا كلمة بهذا الموضوع، ولا يمكننا ان نسمح بالتمادي بالخطأ، وكلما تمادى الخطأ كان الثمن أغلى، والسكوت عن الخطأ واستمراره أكلافه أكبر علينا وعلى المؤسسة". وتابع: "اليوم وغدا ساعة الحقيقة، ماذا نفعل على ارض المعركة وعلى طاولة القرار السياسي في لبنان؟ القضية أكبر من شخص، اليوم معركتنا أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية، واذا تحدثنا عن الاشخاص، فهذه قضية مبدأ، نحن يحق لنا ان يصل الأوادم الى المراكز الرفعية، بالامس عين مجلس الوزراء عضو بالمجلس الاعلى للقضاء، القاضي طنوس مشلب، وحكي بجلسة مجلس الوزراء انه قاض نزيه ولا غبار عليه في القضاء، فهذا الكلام اين كان منذ سنتين، عندما علق تعيينه لعام على رأس المجلس الاعلى للقضاء، ولانه نزيه حرمته هذه الصفات من تبوء المركز الاعلى ببلد يسمح للاعلى نزاهة وشجاعة ان يأخذ المركز الادنى. هذا المنطق يمتد ليصل الى قيادة الدول، وكل ضباط قوى الامن، الاعلى والأشرف والأقدر، حرموا من قيادة الدرك بسبب هذه المواصفات، في الوزارات أيضا حصل نفس الشيء، دائما نستهدف من يحاول ان يقدم الافضل لشعبه ودولته، واليوم بقيادة الجيش هذا هو الاستهداف وهذا منطق لا يمكننا ان نقبل به والا نصبح أناسا محكومين بمنطق دوني وقابلين بالفكرة التي تقول ان الاقدر ممنوع وصوله الى المركز الاعلى، وهذه مشكلتنا برئاسة الجمهورية، والاكثر تمثيلا ممنوع ان يكون برئاسة الجمهورية، ومن يمثل اللبنانيين سيصل الى هذا الموضوع، وهذا مرفوض. اليوم القضية قضية شعب، ما هو دوره بهذا البلد؟ ونحن أبناء قضية ولسنا ابناء سلطة او تجارة بالسلطة او البلد، من اجل ذلك تاريخنا يتحدث عنا كأبناء مقاومة ونضال، لا يمكننا ان نكمل بهذا المسلك ولا يمكننا التغاضي عما يحصل، وكما في السابق، عندما يشتكي انسان من تعسف، نرى ماذا يحصل، وهذا المنطق الذي يريد التكفيري ان يخضعنا له، من اجل ذلك هو يعمل على التخويف". وختم: "القضية ليست قضية جلسة او كرسي او موقع او استحقاق، بل قضية شعب تمسك بالصخور والجبال والتاريخ وراكم الحضارات للحفاظ على مساحة حضارات وهي 10452 كلم مربع، ونحن غير مستعدين ان نتخلى عن اي شبر منها، سنوسع مساحة الحرية، وزيادتها بالمساحة الوطنية نحن وحزب الله لاننا لا نعمل تحالف مصلحة او تحالف لحظة ضد أحد في لبنان، ما نقوم به سنوسعه لنكون كلنا فيه، ولا نقبل ان نقصي احدا كما لا نقبل ان يقصينا احد. لن يكون هناك، بما يخصنا بالتيار الوطني الحر، اي تفاهم مع اي طرف داخلي الا لتوسيعه وليس لإقصاء او إبعاد أحد، وهذا مفهومنا للوحدة الوطنية ضد الغريب والاجنبي، لاننا نتعرض من غريب اجنبي اسرائيلي وداعشي، واسرائيل تسعى لإخضاعنا، وهنا التحدي الكبير، واي لبناني خارج هذا المفهوم يكون يقصي نفسه عن الانتصار القادم، لاننا حكما قادمون على انتصار بتضحياتكم وتجذركم بأرضكم. هذا الانتصار نريده لكل اللبنانيين، ونشكر من يبذلون الدم من أجلنا كلنا في لبنان، هؤلاء لا يمكننا ان نتحدث عنهم بكلمة، هؤلاء من الجيش اللبناني والمقاومة هم من يضعون أنفسهم بالخط الاول، وأقول كلنا مستعدون لهذه المواجهة، نحن شعب نستحق الارض والوطن وسنواجه وسنكون مستعدين لكل الخيارات، بالسياسة سنواجه غدا بمجلس الوزراء، وبعده، لن تستكين الحكومة، الحكومة وجدت للحفاظ على مفهوم الشراكة الحقيقية في لبنان". وقدم أهالي بلدة طليا درعا تقديرية "عربون محبة وتقدير" سلمها الاب جورج عازار لباسيل. وألقى رئيس بلدية حوش النبي فؤاد الحاج حسن كلمة الوزير حسين الحاج حسن، وأكد فيها على "التمسك بالعيش المشترك كثروة حضارية"، وقال: "لن يستطيع احد ان يسلبنا إياها، وتعايشنا الاسلامي- المسيحي خط أحمر، وسنقطع اليد التي تسيء لهذا التعايش وتحاول النيل منه".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع