صفي الدين خلال احتفال تكريمي لمناصري للمقاومة: من هو مع الدولة لا. | كرمت "المقاومة الاسلامية" الذين ساعدوا ونصروا المقاومة منذ انطلاقها في العام 1982 وحتى العام 1985، بإحتفال حاشد أقامته في القاعة الكبرى للنادي الحسيني في النبطية، رعاه رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، وحضره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون، قادة في المقاومة، علماء دين وشخصيات، و"عوائل البيوت التي احتضنت المقاومة وكان لها الدور الكبير في ايواء المجاهدين واسلحتهم في زمن الاحتلال الاسرائيلي، حيث أتوا من معظم القرى والبلدات من الجنوب والبقاع الغربي، وغصت بهم القاعة الكبرى في النادي الحسيني في مدينة النبطية"، بحسب بيان للعلاقات الإعلامية في "حزب الله". بعد النشيد الوطني ونشيد "حزب الله"، ألقى الشيخ محسن عطوي كلمة بإسم المحتفى بهم توجه فيها ب"الشكر لكل من ساهم في انجاح هذا اللقاء الكريم الذي يأتي في أيام كريمة، وانا اشكر اخواني في حزب الله وعلى رأسهم السيد حسن نصرالله ممثلا بالسيد هاشم صفي الدين لرعايتهم هذا الجمع المبارك، ونحن كنا معكم وما زلنا وسنبقى معكم، نواليكم، ونعتقد انكم على الحق، نحمل امانة هذه المقاومة ونأمل ونرجو من الله ان نكون في مستواها وان نكون دائما في الموقع الذي يحبه الله". ثم ألقى صفي الدين كلمة استهلها بالحديث عن الظروف التي انطلقت بها المقاومة، "والتحديات التي واجهتها حتى انتصرت على اعتى قوة في المنطقة وقهرت جيش العدو الصهيوني الجيش الذي كان لا يقهر، وذلك بفضل صمود ودعم الاهالي وتضحياتهم وارادة المقاومين، ونحن اليوم نعيش ظروفا مشابهة ولقد شاهدنا رجال المقاومة وهم يصعدون الى تلك الجبال الشاهقة والعالية بطمأنينة ملؤها الثقة والاعتماد على الله سبحانه وتعالى، هؤلاء الشباب الذين كانوا يصعدون الجبال في تلك المنطقة من القلمون يذكروننا دائما بشباب المقاومة عندما كانوا يقتحمون المواقع في سجد وبئر كلاب وفي تلك الجبال التي تحررت بدماء الشهداء وبعطاء المجاهدين، الثقة هي نفسها والمقاومة هي نفسها والسلاح هو نفسه واليقين هو نفسه وان شاء الله سيكون الانتصار هو نفسه". واضاف: "المقاومة التي عرفت كيف تحدد خياراتها وطريقها معتمدة على ربها ومتكئة على شعبها وتمتلك عزما وارادة كبيرين وتمتلك قيادة تثق بربها وتمتلك قيادة واضحة في تحديد المطلوب وفيها هذا الشعب المعطاء السخي، حقيقة عندما يصل الانسان الى عوائل الشهداء، عوائل شهدائنا هؤلاء العظام، الذين اعطوا شهيدا وشهيدين ومازالوا يؤكدون على استعدادهم للعطاء حينما يصل الانسان الى هذه العوائل الكريمة والى جرحانا والى اسرانا والى كل من لا يزال يضحي في هذا الطريق يشعر الانسان بعظمة هذه المقاومة ويصل الانسان الى القناعة الراسخة ان مقاومة تعرف كيف تستفيد من التجرية وتعرف كيف تحدد عدوا وتعرف كيف تبني مجتمعا مقاوما، ان مقاومة تتكأ على عناصر القوة هذه لا يمكن ان تهزم ولا يمكن ان تقهر، لا في ميدان ولا في معركة، لا في سياسة ولا في احتيال، لا في مؤامرة ولا في اعلام ولا في اي تهويل اعلامي يمكن ان يؤتى به او يمكن ان يضخ حيث نرى في هذه الايام الضخ الاعلامي المركز والتهويل، من اجل اي شيء، من اجل ان تسقط الناس وتسقط ارادتهم ومن اجل ان يضعف الناس وان يشعروا انهم لا قدرة لهم على مواجهات كل هذه الاضطرابات الموجودة في منطقتنا، وعلى مواجهة كل هذه السياسات المدمرة في منطقتنا". واردف صفي الدين: "اميركا تخطط وتراقب وتعمل وتتابع هذا الاستهداف وهذا التفتيت لمنطقتنا، حيث تقدم المنطقة اليوم اعلاميا وسياسيا على انها منطقة ذاهبة نحو التفتيت ونحو التقسيم ونحو الحروب المذهبية ونحو التقاتل والتشرذم والى ما هنالك وانا لا اريد ان انفي بعض هذه الوقائع ونحن للاسف نعيشها، ولكن وعلى الرغم من وجود كل هذه العناصر الصعبة والسيئة والقاسية التي تضغط على مجتمعاتنا ومنطقتنا وعلى بلداننا يجب ان نبقى نتطلع الى الضوء والامل وان نتطلع الى مصدر القوة والطاقة التي نمتلكهما وان نتطلع الى ارادتنا، وان هدف الضخ الاعلامي والتهويل النفسي الذي يقوم به البعض هدفه اشعار مجتمعاتنا بالخواء والانهاك والضعف حتى يرتمي الجميع في احضان الاميركي ويتوسل الاميركي ومن بيده القرار ليأتي بالحل على شاكلته، بينما نحن نريد ان نقول وان نثبت في القلمون وفي سوريا وفي كل مكان نتواجد فيه مما يجب ان نكون فيه، حينما نتواجد في هذه الساحات نريد ان نقول لكل ابناء امتنا ووطننا ولكل شعوبنا اننا موجودون في مواقع القوة واننا نملك امكانات وطاقات وقدرات هائلة اذا عرفنا كيف نستثمرها واذا عرفنا كيف نستخدمها وكيف نديرها ونتوكل على الله عز وجل ، فإنه يمكننا ان نواجه كل هذه التحديات الصعبة كما واجهنا التحديات الصعبة في الماضي". وتابع: "وما نحن بحاجة اليه في هذه الايام هو ان ننظر الى كل هذا التهويل لنواجهه بالعزم والثقة والادارة والحضور في الساحة، ونحن حاضرون ولذا حينما نتحدث عن استحقاقاتنا هنا في لبنان تحديدا ونتحدث عن مواجهة الخطر التكفيري الذي يجب ان يواجه ويجب ان يسقط، فإننا نتحدث عن ما يؤمن الامان والحماية لكل بلدنا وكل كلام اخر لا يمكن ان نصغي اليه لاننا نعرف ان بعض من يحاول ايجاد تغطية سياسية للوجود التكفيري في لبنان هو يقلد سادته، انظروا اليوم ما يحصل في المنطقة من دول العربية، من السعودية وغيرها حيث هناك دول تتقن تغطية حركة التكفيريين، فيما كان البعض يتحدث عبر الاعلام عن وضع داعش والنصرة على لائحة الارهاب، ولكن اعطيكم مثلا واضحا عما تفعله السعودية في اليمن، الشعب اليمني والجيش اليمني يقاتلان القاعدة في مآب وعدن وغيرهم من البلدان اليمنية والطائرات السعودية تقتل الذين يقاتلون القاعدة وتقتل الشعب اليمني وتستهدف الجيش اليمني وهؤلاء جميعا يقاتلون القاعدة التي هي على لائحة الارهاب، وهكذا ايضا في العراق وسوريا وصولا الى لبنان، ولماذا اتحدث عن الاسياد، لان المنطق ذاته، منطق بعض السياسيين في لبنان هو نفس منطق اسيادهم على مستوى المنطقة، يتحدث انه ضد الارهاب وضد التكفيريين ولكنه يسعى الى تأمين التغطية الكاملة للتكفيري من خلال الضغط على من يقاتل التكفيري". وسأل: "ما الذي تفعله المقاومة اليوم وما الذي يفعله الجيش اللبناني، أليس مقاتلة التكفيريين في لبنان حماية لكل لبنان، وان كل كلمة توجه من اجل اضعاف الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين وكل كلمة توجه للمقاومين الذين يواجهون التكفيريين، وكل كلمة توجه للجيش والمقاومة في معركتهم ضد التكفيريين يراد بها ومنها دعم هؤلاء التكفيريين ولذا نحن اليوم وتعقيبا على كل الحديث الذي سمعناه في الايام الماضية بغض النظر عن التنظيرات والفلسفات التي نسمعها من البعض، هذا البعض الذي يتشاطر بالتنظير والفلسفة لها اول ولا يوجد لها اخر عن القول والاتهام باستهداف منطقة او بلدة او طائفة رغم ان كلام المقاومة كان واضحا وفعل المقاومة كان واضحا، بينما انتم لم تكونوا في يوم من الايام الا طائفيين والا ممن يستهدف طائفة او منطقة بعينها، ولكن بغض النظر عن ذلك، نقول لهؤلاء الذين يغطون التكفيريين في لبنان بمواقفهم السياسية، اننا وصلنا الى المرحلة التي يجب ان تحددوا فيها موقفكم بشكل جيد دون مواربة، هل انتم مع داعش والنصرة ام انكم مع الدولة اللبنانية؟، ومن كان مع الدولة اللبنانية عليه ان يدافع عنها وان يدعم بقاءها وان يدعم سيادة الدولة في وجه التكفيري الذي يهدد الدولة اللبنانية وسيادتها، والسؤال الذي يجب ان يوجه لهؤلاء هل انتم مع داعش و النصرة او مع الدولة المتنوعة طائفيا ومذهبيا وسياسيا ومناطقيا لان من هو مع الدولة اللبنانية بكل تنوعها لا يمكن ان يكون حاميا لا لداعش ولا للنصرة بشكل مباشر او غير مباشر، والسؤال الذي يجب ان يوجه لهؤلاء اليوم هو انكم انتم في موقع التهديد للدولة اللبنانية وليست المقاومة التي حمت الدولة وحافظت على الدولة في مواجهة الصهاينة وفي مواجهة التكفيريين، انتم من يجب ان يوجه اليكم تهمة التخلي عن الواجبات الوطنية وفتح الابواب للتكفيريين ليرتاحوا من خلال موقف سياسي او من خلال موقف ملتبس هنا او محاولة تقديم اولويات لا طائل منها ولا معنى لها على الاطلاق". وختم صفي الدين: "على اللبنانيين ان يعرفوا اننا وصلنا الى مرحلة نفاذ وانتهاء الخيارات الملتبسة والمتواربة او التي تريد ان تصطاد او ترمي بخطاب لكي تصطاد في مكان اخر، خلصنا، لبنان في خطر والبلد في خطر والمنطقة كلها تعيش اوضاعا صعبة ومعقدة وقاسية ولبنان ليس بمنأى عن كل هذه التعقيدات، واذا اردنا ان ننقذ بلدنا يجب ان نكون واضحين في هذا الموقف من التكفيريين كما كنا دائما نطالب بنفس الشدة بالوضوح من الصهاينة ومن العداء لهم".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع