الراعي احتفل بتدشين كنيسة سيدة الدوير الجديدة الفيدار : لعدم ربط. | احتفل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، بتدشين كنيسة سيدة الدوير الجديدة في الفيدار، التي تبرع بتشييدها الدكتور فرنسوا باسيل، وترأس قداسا احتفاليا دعا اليه كهنة ولجنة وقف الرعية، عاونه فيه النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح ورئيس اساقفة جبيل المطران ميشال عون ولفيف من الكهنة والرهبان، وحضره الرئيس ميشال سليمان، النائب الاول لرئيس حزب الكتائب شاكر عون ممثلا الرئيس أمين الجميل، النائب وليد الخوري ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وزيرة المهجرين أليس شبطيني، غبريال جبرايل ممثلا الوزير جبران باسيل، النائبان عباس هاشم ونعمة الله ابي نصر، الوزيران السابقان العميد مروان شربل وناظم الخوري،المنسق العام لامانة 14آذار النائب السابق فارس سعيد، رئيس المجلس الدستوري الدكتور عصام سليمان، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، نقيب المحامين جورج جريج، القائمقام نجوى سويدان فرح، نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار المهندس نعمة افرام، رئيس بلدية الفيدار الدكتور نعيم باسيل، رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية في جبيل وكسروان الشيخ حسين شمص، عضو المؤسسة البطريركية المارونية للانماء الشامل انطوان ازعور، المحامي جان الحواط، المهندس ايلي باسيل وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات سياسية واجتماعية واقتصادية ومدعوون. الرتبة استهل البطريرك الراعي الحفل برتبة تكريس المذبح من أمام باب الكنيسة الرئيسي في الخارج فرسم عليه بالميرون ثلاث مرات في شكل صليب طارقا الباب المغلق ثلاث مرات، فسأل كاهن الرعية من داخل الكنيسة عن الطارق، فأجاب البطريرك: "أنا بشاره بطرس الراعي بطريرك انطاكية وسائر المشرق وكاردينال الكنيسة الجامعة جئت أرسم هذا الهيكل المقدس على اسم العذراء مريم سيدة الدوير في بلدة الفيدار المحبة للمسيح"، ثم بارك الراعي الماء ودخل الكنيسة بمفرده لينضح زواياها الاربعة بالماء المبارك، وعاد الى الباب الرئيسي ودخل الكنيسة مع معاونيه بنظام طقسي على وقع قرع الاجراس وانشاد مزامير من وحي المناسبة. الخوري في بداية القداس، القى خادم الرعية الخوري طوني الخوري كلمة عرض خلالها مراحل بناء الكنيسة الجديدة التي وضع حجر أساسها البطريرك الراعي في العام 1996 عندما كان مطرانا على ابرشية جبيل الى ان ألهمت العذراء قلب الدكتور فرنسوا باسيل الذي قرر بناء الكنيسة وبيت الكهنة وأصبحت الفيدار من فيض محبته أحلى بهذا الصرح الديني وأصبحت جبيل بفضل فيض محبته ايضا أحلى وحصدت ما حصدته من جوائز عالمية. رسالة البابا ثم تلا المونسيور عبدو يعقوب رسالة البابا فرنسيس في المناسبة والتي وجه خلالها تحياته الى الرعاة والمؤمنين المجتمعين، وأكد لهم على صلاته الحارة الى السيدة مريم العذراء لكي تجعل هذا المجمع الراعوي بيتا يستقبل الجميع ليساهم في انماء العالم الجديد حيث الحياة تنتصر على قوى التفرقة والهدم والدمار، ومنح بركته الرسولية مستودعا للرعاة والمؤمنيين والمحسنين الذين ساهموا ببناء هذا المعبد. الراعي بعد الانجيل، القى البطريرك الراعي كلمة تحدث فيها عما قدمته بلدة الفيدار للبنان على الصعد الوطني والسياسي والاقتصادي والروحي والعسكري والتربوي، شاكرا كل الذين تعبوا وساهموا روحيا وماديا في سبيل تحقيق هذا الصرح الروحي لا سيما رئيس جمعية المصارف الدكتور فرنسوا باسيل الذي تفانى وسخا في بناء الكنيسة الجديدة وبيت الكهنة. واعتبر ان "ممارسة السلطة السياسية يجب ان تتم في اطار النظام الاخلاقي"، مشيرا الى انه "لا يمكن القبول بتحويلها الى وسيلة للتحارب السياسي وللتجاذب بين فريقين على حساب الخير العام والمواطنين والمؤسسات"، داعيا "رجال السياسة إلى إدراك كل هذه المفاهيم للدولة والجماعة السياسية وممارسة العمل السياسي، لكي يضعوا خير الجمهورية فوق كل اعتبار، ويعمدوا إلى التفاهم فيما بينهم بلقاءات عابرة للفريقين السياسيين من أجل إيجاد المخرج التوافقي لانتخاب رئيس للجمهورية، وعدم ربط عملية الانتخاب ونتائجها بالنزاع القائم في المنطقة الذي يبدو طويلا، فيما مؤسسات الدولة عندنا تتفكك، والفقر يتفاقم، والهجرة تتزايد ولاسيما من صفوف شبابنا وقوانا الحية، وعدد النازحين وعائلاتهم ومتطلباتهم تتكاثر". وأعرب عن "تشجيعه كل مبادرة يقوم بها المجتمع المدني، من أجل تقريب وجهات النظر، والإصرار في المطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية، احتراما ليس فقط للدستور والميثاق، بل وللنظام الطبيعي الذي وضعه الله، مع رفض الواقع الراهن ، مجددا دعوة الكنيسة للمسيحيين ليدركوا دورهم الخاص في الجماعة السياسية بحيث يشعون بمثلهم في الحس بالمسؤولية، وفي السعي الدؤوب إلى توفير الخير العام". وشدد على ان "الكنيسة، كجماعة منظمة تراتبية، تواظب على القيام برسالتها من خلال عملها الراعوي المثلث، التعليم والتقديس والتدبير، تعلم الجماعة المدنية أن العمل السياسي شريف بحد ذاته، ويقتضي من رجال السياسة أن يكونوا على مستوى هذا الشرف، فيكونوا دعاة وحدة وبناة دولة مدنية قادرة ومنتجة، وصانعي عدالة وإنصاف وسلام وإنماء"، معتبرا ان "المجتمع المدني يتعلم من مدرسة الكنيسة، واليوم كنيسة سيدة الدوير في الفيدار، المبادىء والأخلاقية لبناء عائلة ومجتمع ودولة ووطن، حيث ينعم الجميع بالسعادة والكرامة الشخصية". عون في ختام القداس، القى المطران عون كلمة اشار فيها الى ان كل زيارة راعوية يقوم بها البطريرك الراعي الى مختلف المناطق اللبنانية تحمل الى أبنائها جرعة أمل ورجاء وتزرع في قلوبهم فرحا يبلسم جراحات الايام الحاضرة ويزيدهم تمسكا بارضهم وبالعيش المشترك الذي هو ميزة لبنان"، وأعرب عن تقديره لمواقف البطريرك الراعي الوطنية لانه ما زال يعلي صوته حتى اصبح ضمير لبنان في مطالبته باحترام الدستور والميثاق وفي العمل الدائم لما يحقق مصلحة لبنان وخيره وطنا وشعبا"، شاكرا "صاحب القلب الكبير وصاحب الأيادي البيضاء الدكتور فرنسوا باسيل، ابن الفيدار البار، الذي أخذ على عاتقه بناء هذه الكنيسة المميزة بهندستها وبيت الكهنة التابع لها من ماله الخاص، وقد أنجز هذا العمل بكرم قل نظيره بروح المزمور القائل: "ماذا أرد إلى الرب عن كل ما كافأني به". وأعلن ان "الحبر الاعظم البابا فرنسيس أنعم على باسيل وساما رفيعا هو وسام القديس غريغوريوس الكبير من درجة الصليب الاكبر عربون شكر له وتقدير لما قدمه لبلدته الفيدار وما قدمه بسخاء في أماكن مختلفة من لبنان ولا سيما في مدينة جبيل"، مشيرا الى ان "الوسام سيزين صدره في احتفال لاحق يحدد موعده بالاتفاق مع البطريرك الراعي". باسيل والقى باسيل كلمة اشار فيها الى ان "المسيحية دخلت هذه المنطقة في اخر القرن الميلادي الاول وكان وادي الفيدار يحتضن مئات الأديرة القديمة ومعظمها في المغاور والكهوف، حين كانت المجاهرة بالإيمان وممارسة الشعائر الدينية خطرا يتهدد حياة المسيحيين، فكان أن صمد أبناء هذه الأرض الطيبة على مر العصور، في وجه كل الغزاة والطارئين المستبدين"، مؤكدا ان "تشييد هذا الهيكل للرب سيكون شاهدا على ديمومة شهادتنا وعلى استمرارية تعلقنا بمعتقداتنا الدينية". واعتبر ان "تشييد كنيسة الدوير التاريخية العريقة التي ترقى الى القرن الثاني عشر، بحلة متجددة وبصورة عصرية، تكمن أهميتها الأساسية في كون مشروع بنائها يعزز الهوية الروحية للموارنة، وبخاصة لموارنة الفيدار ومنطقة جبيل، لان هذه الرعية تنتمي مارونيا الى جبة المنيطرة حيث أقام البطاركة الموارنة القاعدة المارونية الأولى في لبنان، وراح الموارنة يبنون الأديار والكنائس والمدارس وينشرون الإيمان ويغرسون في النفوس التعلق بالأرض ويرسخون في الضمائر عشق الحرية، بحيث بات لبنان موطن الأحرار في هذه البقعة من العالم". وتمنى على "الجبيليين والجبيليات الابتعاد عن النزعة الفردانية وعن الأنانية، وان يتكاتفوا ويتعاضدوا في سبيل الخير العام والمصلحة العامة، ويوحدوا صفوفهم خلف أهداف سامية ومبادىء وبرامج عمل، لا خلف أشخاص وأصحاب خطابات رنانة، غوغائية، جوفاء، خالية من أيّ التزام فعلي بمشاريع ملموسة، مشاريع ذات أثر واضح وحقيقي على الحياة اليومية المعاشة لكل مواطن لان البلاد شبعت كلاما وهدما، وهي تواقة الى الأفعال والبناء ليس إلا". ثم تسلم باسيل البراءة البابوية وتم تبادل الهدايا التذكارية وأزاح البطريرك الراعي وباسيل الستار عن اللوحة التذكارية التي أرخت بناء الكنيسة.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع