خالد الضاهر: متمسكون بالدولة والجيش ومن يعتدي على عرسال يعتدي علينا. | عقد النائب خالد الضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله بطرابلس، إستهله بشكر شعبة المعلومات على "الجهود الجبارة التي قامت بها بإعتقال منفذ جريمة أحمد مصطفى قاسم من بلدة ببنين وتقديمه للعدالة ليكون عبرة لغيره من المجرمين والمرتكبين". وقال: "عرسال قلعتنا وحصن وطني وموقع للأمة كلها، من يعتدي على عرسال يعتدي علينا جميعا، وكرامة عرسال من كرامة كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، بل أقول أكثر من ذلك كرامة عرسال من كرامة الأمة التي تتصدى لمشروع غريب إرهابي فارسي، عرسال نفديها بالأرواح والدماء. ونقول لأصحاب المراهنات السياسية والمراهقات السياسية وقليلي الخبرة والمعرفة وأصحاب الخطوات غير المحسوبة، لا تجربوا أهل عرسال ولا تجربونا في لبنان وفي هذه الأمة فأنتم جربتم اليوم في الأمة عاصفة الحزم عندما حزمت الأمة أمرها وعزمت الأمة على أمرها". وتابع: "لا تظنوا ان الأمور مثل 7 أيار عام 2008، فالأمور تغيرت ومن أراد ان تثكله أمه بمعنى أن يموت وتحزن عليه فليعتد علينا وعلى أهل عرسال. نحن متمسكون بالدولة متمسكون بالمؤسسات بالجيش بالقوى الأمنية، نرفض هيمنة أي سلاح غير شرعي أي ميليشيا تعمل مرتزقة لصالح الخارج لصالح المشروع الفارسي، وقد أثبتت الأيام أن هذا المشروع ضرب في العراق وفي الشام وفي اليمن وها هو اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة في لبنان. من خلال الدعوات الطائفية والحاقدة لإستنفار العصبيات المذهبية والطائفية ودعوة العشائر لتخريب الإستقرار في البلد وتهديد اللبنانيين حتى يخضعوا لهيمنة الحزب الإيراني. طبعا لن يخضع اللبنانيون بكل فئاتهم وطوائفهم لهذا الحزب. فنحن في بلد وفي مؤسسات لن يخضع الجيش اللبناني لإمرة الجندي في ولاية الفقيه لن يكون الجيش اللبناني وأبناؤنا في الجيش اللبناني وقودا وضحايا لصالح مشروع حزب إيران ولإنقاذ النظام السوري المتهالك في سوريا". وأردف: "بصراحة نقولها ان أهلنا يرفضون الهيمنة ولن تخفينا لا الأصابع المرفوعة والأصوات المتهدجة القوية المرتفعة، نقولها وبصراحة ان اليوم قد أعلن حزب إيران العداء ليس فقط للبنانيين وإنما للأمة ويرسل المرتزقة الى سوريا والعراق واليمن ليموت أبناء لبنان في معركة خاسرة لا طائل منها. بل أقول أكثر من ذلك، أنتم تعرفون أن العرب تقول في أمثالها "ان الرائد لا يخذل أهله"، بمعنى أن المسؤول يكون حريصا على شعبه. فما رأيكم بمن يريد أن يضحي بثلاثة أرباع أهله في الوطن لمصلحة مشروع خارجي فإذا كان يريد التضحية بأهله الشيعة بثلاثة أرباعه فماذا يفعل باللبنانيين الآخرين؟ بالسنة بالمسيحيين بالدروز بغيرهم، هل هذا كلام مسؤول يعبر عن حالة إستقرار ونفسية سوية ومستقرة؟". وقال الضاهر: "بالطبع لا، هذا دليل مأزق وكلام خطير يخرج من هو مأزوم وممن هو مأزوم ومن خسر ويخسر الكثير. لذلك أنا أريد أن أؤكد على أن الحرب التي يخوضها حزب إيران في لبنان وما يعلنه أمين عام حزب الله السيد نصر الله بإستنفار العشائر، وبصراحة قد هون علينا دعوتنا لإستنفار الناس ودعا الى إستنفار كل اللبنانيين للدفاع عن كرامتهم ووجودهم وحقهم، هذه دعوة لإستنفار العصبيات والمذهبيات والدعوة للدفاع عن الذات والنفس، بل أقول أكثر من ذلك ان هذه الدعوة لإستنفار العشائر لم تستجب لها العشائر وأبناء العشائر، لم يستجب لها الشرفاء من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة، لم يستجب لها سوى الخارجين عن القانون وتجار المخدرات وأصحاب الإرتكابات والمطلوبين للعدالة. ورأينا ألوية تجار المخدرات والمهربين والمطلوبين ومزارعي الحشيشة كل من هو ضد الإستقرار والدولة والمستقبل، يظهر اليوم رافعا سلاحه أمام الدولة والجيش والقوى الأمنية في إشارة واضحة الى ان الخطة الأمنية هي كذبة كبيرة وان الحزب الإيراني يهيمن على المنطقة ويريد ان يسخر كل الأجهزة الرسمية العسكرية والأمنية لتكون في خدمة مشروعه في ضرب الدولة وكيانها ومؤسساتها لتقوم دويلته المزعومة والتي يحلم بها والتي ولله الحمد سقطت". أضاف: "أريد ان أبشركم، ان حزب الله يدافع عن الشيعة اللبنانيين الساكنين على الحدود اللبنانية السورية، ثم تطور الى الدفاع عن المقامات الدينية مقام السيدة زينب وغيرها، ثم أعلنها صراحة في الدفاع عن نظام الممانعة إستجابة لأمر الولي الفقيه ودفاعا عن مشروع فارسي يريد الهيمنة على المنطقة العربية. ماذا كانت النتيجة يا سيد نصر الله؟ النظام السوري كان يسيطر على ثمانين بالمئة من الأراضي السورية أما اليوم فعلى ماذا يسيطر النظام السوري؟ إنه لا يسيطر اليوم إلا على أقل من عشرين في المئة. هذا عدا عن ان المقاومة الشعبية في العراق قد سحقت عملاء إيران، ولولا تدخل الأميركان والإيرانيين والحرس الثوري لأخرجوا عملاء إيران من كل العراق بل في سوريا بالرغم من إستعمال النظام السوري للبراميل المتفجرة والقذائف والدبابات واستعمال أسلحة الإبادة الجماعية الأسلحة الكيميائية، ومع ذلك شعب سوريا يسقط النظام في كل مكان وهذا النظام ساقط قريبا لا محال". وتابع: "أنا هنا أذكر بما قلته على تلفزيون الجديد بأن عدد قتلى الحزب تجاوز المئة وسبعة فردوا بإنكار ذلك. ومنذ عشرة أيام سقط عشرة قياديين من الحزب في معركة واحدة وبإعتراف الذين يتكلمون دائما بإسم الحزب وإسم 8 آذار من الصغار أن قتلى الحزب يتجاوز الستمئة والجرحى الألف وخمسمئة، وهنالك أكثر من خمسمئة صاحب إعاقة دائمة. لمصلحة من يسقط هؤلاء الضحايا؟ هؤلاء يسقطون في قتال الشعب السوري لمنعه من حقه في الحرية والكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يسقطون دفاعا عن نظام ديكتاتوري مجرم ظالم. لذا عليكم يا قيادة حزب الله ان ترجعوا الى مصلحة أهلكم وليس من أجلنا حتى لا يموت الشباب في أرض غير أرضهم ودفاعا عن حق في غير أرضهم وإنما هو ليس حقا بل ظلم وقتل وبطش". وقال: "أعلنت منذ اكثر من عشرة أشهر وبعد جلستين او ثلاث لإنتخاب رئيس للجمهورية، بأنني أخشى ان يكون الرئيس ميشال سليمان آخر رئيس جمهورية في لبنان وأعلنت يومها أنني أخشى أيضا ان تكون إنتخابات 2009 آخر إنتخابات نيابية في المدى المنظور. اليوم انا أتخوف أيضا من ان تسقط بعد غد الحكومة وأن يسود الفراغ في لبنان، ومن باب الضغط على القوى السياسية الوطنية وعلى اللبنانيين لفرض أمور ديكتاتورية على الشعب اللبناني سواء بتعيين موظف أو بإنتخاب رئيس جمهورية. هذه الديكتاتورية وهذه العنجهية، لا تفيد اللبنانيين جميعا لا المسلمين ولا المسيحيين. المصلحة الوطنية تقتضي أن نرجع ونحتكم الى الدستور، ان نحتكم الى الحق، الى إحترام مجلس النواب، وليذهب النواب الى المجلس النيابي ويختاروا رئيسا للجمهورية. ليس بضغط ولا بمحاولات الضغط العسكري التي يمارسها حزب الله ولا بمحاولات الضغوط السياسية ومحاولة تخويف اللبنانيين للنزول الى الشارع من قبل الجنرال ميشال عون". أضاف: "نقول لهؤلاء جميعا ليس أمامكم من خيار إلا إحترام اللبنانيين والخضوع لمنطق الدستور والقانون وإحترام حقوق اللبنانيين جميعا. لن نرضى ان نكون عبيدا عند حزب يمارس الإرتزاق عند المشروع الإيراني ولله الحمد أن هذا المشروع قد أسقطته عاصفة الحزم، وأيضا تبني في نفوسنا الأمل دعوة الأمل التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله. لن نخضع كلبنانيين لمنطق القوة والفرض والإرهاب فهذا الحزب تحت إسم التكفيريين ومحاربة الإرهابيين يريد محاربة الأمة كلها، هو يحارب السعودية وتركيا والخليج وقطر ويعبث بأمن الدول العربية ويرسل مرتزقة للقتال في اليمن والعراق وسوريا ويهدد الشعب اللبناني، نقول له، اللبنانيون ليسوا كما كانوا في 7 أيار ونقطة على السطر. لن تستطيع ان تحكمنا بالحديد والنار واعتقد ان اللبنانيين سيدافعون عن كرامتهم وعن حقهم وعن وجودهم". وختم: "لا بد لي ان أشكر كل قياداتنا السياسية الوطنية والمراجع الدينية التي رفضت الإساءة لعرسال والإعتداء على عرسال، من الرئيس سعد الحريري الى مفتي الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الوزراء والنواب والشخصيات، والى الرمز المسيحي الدكتور سمير جعجع وكل قوى 14 آذار التي ترفض هيمنة حزب إيران على لبنان، وترفض ضرب القلعة الوطنية وقلعة الصمود اللبناني في وجه المشروع الفارسي الذي يريد إقامة الدويلة، دويلة الأقليات في هذه المنطقة وعرسال وطرابلس وعكار والضنية مع الشرفاء في بشري وفي البقاع الأوسط والغربي وكل الشرفاء في لبنان الذين يرفضون الهيمنة على لبنان والذين يتصدون لمشروع الدويلة في لبنان وفي الساحل السوري وهذا الأمر سيكون له مؤتمر صحافي خاص لأن غاية حزب الله ليست مقاتلة المجرمين والإرهابيين بل هو يريد ضرب القلعة الكبيرة عرسال وضرب طرابلس والشمال الذين يؤكدون على التمسك بوطنيتهم وبدولتهم وبمؤسساتهم ويرفضون الخضوع لحزب إيران وللنظام السوري الذي يتهالك وينسحب في محاولة لإقامة دويلة على الساحل".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع