مؤسسات الرعاية احتفلت بإعادة افتتاح "منشأة عدنان وعادل. | احتفلت مؤسسة "المجاد للعمل الإنساني" منشأة عدنان وعادل القصار" التابعة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الايتام الإسلامية بإعادة تأهيل وإضافة بناء على المنشأة بتبرع من الوزير السابق عدنان القصار وعادل القصار. حضر الافتتاح الرئيس حسين الحسيني، بشير عيتاني ممثلا الرئيس سعد الحريري، أمين فتوى الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي ممثلا مفتي الجمهورية القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان، خالد علوان ممثلا وزير العدل اشرف ريفي، النائب عماد الحوت، الوزير السابق عدنان القصار، عادل القصار، المقدم عمر اليافاوي ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، النائبان السابقان أمين شري ومحمد يوسف بيضون، مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، العميد الركن أنطوان الحلبي، إضافة الى رؤساء الجمعيات ورجال الاعمال والهيئات الاقتصادية ووفد من جهاز أمن الدولة. وكان في استقبال الوفود المهنئة كشاف دار الأيتام الإسلامية الى جانب رئيس العمدة الأستاذ فاروق جبر وأعضاء عمدة المؤسسات والمدير العام الوزير السابق خالد قباني. استهل الحفل بالنشيد الوطني وبكلمة ترحيبية من مديرة مؤسسة "المجاد" نسرين عمران استرجعت من خلالها ما تسبب به الانفجار من ألم في نفوس الأبناء والعاملين ليتبدل اليوم الى أمل"، وتلا الكلمة، عرض لفيلم وثائقي يجسد وقائع الانفجار الذي طال المبنى وصولا الى مرحلة إعادة الحياة إليه. كما القى رئيس العمدة فاروق جبر كلمة استذكر فيها "ذاك اليوم المشؤوم في 19 شباط 2014، حين وقع الانفجار مخلفا تصدعات وأضرارا جسيمة في المبنى"، وقال: "نحن اليوم نحتفل بافتتاح البناء الجديد الذي تحقق بإرادة الخير من قبل الأستاذين عدنان وعادل القصار". وقدم أبناء مؤسسة "المجاد" مشهدية تعبيرية من وحي المناسبة، تلته كلمة قباني الذي قال: "عندما حدث الانفجار المريع أمام مؤسسة المجاد ودمر ما دمر من البناء وجرح من جرح من أبناء المؤسسة الذين كانوا يلعبون في ملعبهم أو يتابعون دروسهم وأشغالهم ضمن الصفوف انهالت الاتصالات على الدار، مستنكرة ومنددة ومتضامنة، متعهدة بإعادة بناء ما تهدم، توجهت إلى باني هذه المؤسسة، معالي الرئيس عدنان القصار وشقيقه عادل، وهو ما يقتضيه الوفاء وحسن التعامل، فحدثته بما جرى وبالمبادرات الطيبة نحو هذه الدار، فقال الأمر عندي، فتركنا الأمر عنده، مطمئنين ومدركين معنى قوله، وشكرنا من بادر وتعهد، فكان ما رأيتم، صرح للخير والتربية والرعاية، أعيد تاهيله وأضيف إليه بناء جديد، فاستوى شامخا يتصدره اسم شامخين عدنان وعادل القصار". اضاف: "لم يسألا عن الكلفة وقد تجاوزت ما كان مقدرا، لأن المؤسسة تتوخى دائما الأفضل والأرقى، بنيانا وخدمات، لم يكن يهمهما سوى إعادة تأهيل وبناء ما هدمه الشر لأن الخير أبقى، ما كان همهما إلا أن يرجع أبناء المجاد إلى مكانهم ومؤسستهم، وكان حرصهما شديدا على تأكيد الثقة والإيمان بمؤسسة تستحق".، عندما يقول عدنان القصار وعادل القصار "الأمر عندي أو اتركوا الامر لي"، تعلمون النتيجة. علمان في المال والاقتصاد والنجاح في عالم الأعمال، طبعهما الوفاء والالتزام. عدنان القصار اخترق، باعتداله ولبنانيته وإيمانه ودوره في حماية العيش المشترك، قلوب الناس في لبنان، فكانت له هذه المكانة السامية وهذا التقدير والاحترام الكبير لدى جميع اللبنانيين". وتابع: "هي كلمة قلناها، عند أول مشهد لآثار الانفجار الآثم، ولمنظر الأبناء الذين ما أخافهم مرأى الدماء التي تسيل من أجسادهم الطرية، بقدر ما أرعبهم وصدمهم هول الانفجار على مقربة أمتار من ملعبهم الذي تجمعوا فيه احتفالا بعيد ميلاد عدد من الأطفال الذين نجوا من الموت برحمة ولطف من الله، كلمة قلناها، لا يهمنا البناء، نحن سعداء بأطفالنا الذين نجوا من موت محتم، سنعيد البناء، سنعيده أفضل مما كان، وهكذا كان، بمشيئة الله، وبفضل أصحاب الفضل عدنان وعادل القصار". واردف: "ما أدهشني وأثار إعجابي واعتزازي هو رباطة الجأش وشجاعة المسؤولات والمعلمات والمشرفات اللاتي يعملن في هذه المؤسسة، فلم يستبد بهن الخوف ولم يبد عليهن الارتباك بل تعاملن مع الحدث الجلل بجرأة نادرة وقمن باحتضان أطفال المؤسسة في زاوية من زوايا الغرف حتى وصولي اليهن فهدأت من روعهن وسرت معهن والأطفال إلى الخارج في قافلة إنقاذ بين الركام والنيران الملتهبة، حيث تم نقلهم جميعا إلى الدار المركزية، وما يستحق الوقوف عنده، أنه في اليوم التالي تم توزيع الأولاد والمشرفات على فروع الدار المختلفة في بيروت، وعلى ألسنة الجميع عبارة واحدة، مستمرون في مسيرة الخير أيا كانت الصعوبات والتحديات، فلا الأولاد تركوا المؤسسة ولا أهل الأولاد تخلوا عن رعايتها لأولادهم، لما يعرفون عنها من صدقية وسمعة وتمسك بالقيم والأمانة. هم أنفسهم وقفوا اليوم أمام مدخل المنشأة ليحيوا أصحاب النخوة والشهامة، ليقولوا بقلب يغمره الفرح والسرور شكرا عدنان وعادل القصار". وختم: "سنمضي قدما، بمسؤولية ونزاهة وشفافية وإقدام، في مسيرة الخير والبناء والإنماء، وإعمار العقول والنفوس، غير هيابين ولا وجلين، يغمرنا إيمان بالله كبير، مؤمنين بالرسالة التي حملها أجدادنا وآباؤنا، واثقين بمجتمعنا الخير الكريم المسؤول الذي عزم وأراد، فكان له ما عزم عليه وأراد، وتعهد فأوفى بما تعهد به، أن لا يترك يتيما دون مأوى، ولا سائلا دون استجابة، ولا فقيرا دون احتضان، ولا ولدا دون مدرسة، ولا مريضا دون عناية، ولا معوقا دون رعاية، فتحولت دار الأيتام الاسلامية، من ميتم صغير إلى مؤسسات للرعاية الاجتماعية تغطي مساحة الوطن، وتتفانى في العطاء لكل محتاج، دون تمييز ولا تفريق ولا تصنيف، وتتفوق بإنجازاتها وخدماتها وأعمالها ونشاطاتها وتتولى قيادة قطار الخير والرحمة والعطاء الإنساني الذي لن يتوقف. أنخاف، كيف نخاف، وفينا ومعنا كل هذا المجتمع الذي يحتضننا والذي رعى هذه المسيرة الخيرة على مسافة قرن من الزمن. كيف نخاف وفينا عدنان القصار وعادل القصار وأمثاله من رجالات مجتمعنا الخيرين الأبرار". ثم القى عدنان القصار كلمة عبر فيها عن "سعادته وشقيقه عادل بإعادة افتتاح هذه المنشأة القديمة بعطاءاتها الإنسانية والحديثة بحلتها الجديدة ألا وهي منشأة "المجاد" التي تعود اليوم لمتابعة رسالتها الإنسانية في خدمة أطفالها وأبنائها في مجالات التعليم غير النظامي والحضانة والتأهيل والتدريب، لدمج الأبناء في المجتمع وإيجاد فرص عمل لهم، كلها خدمات إنسانية تتبناها هذه المنشأة الخيرية كأهداف رئيسية تسعى لتحقيقها". وأشار الى "إن منشأة "المجاد" تنتمي إلى سلسلة مؤسسات رعائية تقودها وتشرف عليها مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية، التي نحيي ونقدر مجلس عمدتها وإدارتها على الجهود الكريمة التي يبذلونها لآداء رسالتها الاجتماعية والإنسانية، ففي سنة 2001 وقع اختيارنا على هذه المنشأة فتبنيناها وقدمنا لها الدعم للقيام برسالتها". أضاف: "كلنا نذكر التفجير الانتحاري الإجرامي الذي حدث صبيحة 19 شباط من العام الماضي مقابل مبنى المجاد والذي أدى الى سقوط عدد من الأشخاص الأبرياء وإلحاق أضرار مادية جسيمة في مبنى المنشأة وتجهيزاته، ولكن الله حمى أطفالها وطلابها وأساتذتهم من أي أذى والحمد الله. أمام هذا الواقع، ورفعا للضرر والأذى اللاحقين بهذه المنشأة وبأبنائها نتيجة حرمانهم من خدماتها الإنسانية، أخذنا أخي عادل وأنا على عاتقنا إعادة تأهيلها وترميمها وإضافة ما أمكن من بناء على بنائها بهدف توسيعها وتمكينها من استيعاب واستقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين هم بأمس الحاجة إلى خدماتها. وبعون الله تعالى تحقق ما سعينا لأجله، فتمت عملية التأهيل والترميم والإضافة على أكمل وجه، وأصبحت منشأة "المجاد" تتألف من أربعة طوابق بدلا من طابقين قبل التفجير وبمساحة 3900 متر مربع بدلا من 2000 متر، وباستيعاب يصل إلى 600 طالب بدلا من 350 طالبا". وختم: "سنتصدى دائما لثقافة الموت، وسنكون وإياكم يدا واحدة مع إنسانية الإنسان ودعمها بكل ما أوتينا بقوة، لأنها تشكل الوسيلة المباشرة للتنمية البشرية بمختلف وجوهها الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية". واختتم الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة الجدارية التي حملت إسم الاخوين عدنان وعادل القصار عربون محبة وتقدير لعطائهما.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع