مدارس المهدي احتفلت بانطلاقتها ال22 | اقامت "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم"، مدارس المهدي حفل عشاء احتفاء بمناسبة ولادة الإمام المهدي وبمناسبة العام الثاني والعشرين على انطلاقتها، في مطعم "الفانتزي وورلد" - طريق المطار، برعاية الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، ممثلا برئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، وحضور ممثل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، النائبين حسين الموسوي وعلي المقداد، ممثل عن النائب طلال إرسلان، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، النواب السابقين عبد الله قصير ومحمد برجاوي ونزيه منصور، ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية والملحق الثقافي في المستشارية الثقافية، نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي على رأس وفد، مدير مكتب السيد علي السيستاني في لبنان، مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، مدير عام قوى الأمن الداخلي الأسبق اللواء علي الحاج، العميد أمين حطيط، عمر غندور، ممثلين عن احزاب وجمعيات وقوى الامنية والجيش ورؤساء اتحادات بلدية وشخصيات. افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني ثم نشيد حزب الله. وعرض فيلم بعنوان "من أجل حياة طيبة" عن عطاءات المؤسسة. يوسف ثم كانت كلمة مدير عام المؤسسة الدكتور حسين يوسف، حيث رحب بداية بالحضور وقال: "أبت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولية تزويد المتربي بالوعي الشامل والبصيرة الهادية، فضلا عن العلم وكفاياته، ومدارك الفن والجمال، ورياضات الجسد ولياقاته، ليكتسب هوية الانفتاح على الحياة الطيبة في مجتمع التنوع والاختلاف، ويساهم في إعمار الأرض وإحياء الدين وليحمل في أشد ظروف الحياة وأعتى مواقف البأس، أجمل بشائر الأمل وأبهى معاني المحبة والإنسانية. وباختصار، إن غاية التربية التي نتبنى هي إعداد أجيالنا لتقبل "الحياة الطيبة" بجميع مراتبها وأبعادها، ليتحقق لهم ذلك الوعد الإلهي الجميل في الحياة الدنيا، والذي تكون ثمرته الطبيعية الجنة والرضوان في الحياة الآخرة". اضاف: "بالالتفات إلى ما يحيط بواقعنا التربوي، وفي زمن مقاومة قيم الحق والفضيلة والعدالة والجمال لمشاريع الهيمنة والانحراف بالإنسانية إلى مهاوي الرذيلة والانحراف، والجنوح بها إلى أقصى مزالق الظلم، وأبشع مشاهد التطرف والتكفير، وفي لحظة يراد فيها للحقائق أن تضيع معالمها، وللعصبيات أن تسود فتنها، وللكلمة الطيبة أن تحاصر وتمنع من أداء دورها، تتضاعف مهام التربية وتتعاظم مسؤولياتها، وتكبر الحاجة إلى كل عمل وجهد مشترك للنهوض بها". وختم: "لا بد من الدعوة إلى الانطلاق في مسار هادىء عن الضوضاء، لبناء الأرضية اللازمة والأسس العلمية للاصلاح التربوي، الذي يعلم كل مخلص من المشتغلين بالتربية أنه أصبح من أبده البديهيات وأولى الأولويات، وأن الاستمرار في التغاضي عن ضرورته ستكون له أفدح التداعيات". صفي الدين بعدها ألقى صفي الدين كلمة استهلها بالتهنئة والتبريك للحضور وللمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم التي اتخذت اسم الإمام المهدي "شعارا للدلالة على الأهداف والغايات التربوية التي وضعتها في سياق مهمتها التربوية والتعليمية وصولا إلى تحقيق الأهداف الشريفة المتصلة بقيم الإمام المهدي الذي هو رمز الحق والعدالة والإنسانية". وتحدث عن "الوعد الإلهي الذي وعدنا الله به، والذي سيتحقق حين ظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي"، قائلا: "إن حال المستضعفين والمظلومين ستتغير حيث سيمن الله عليهم بالإمامة والوراثة وحين ظهور الإمام المهدي سيصبح المستضعفون في موقع السائرين في ركب الأئمة والوارثين". أضاف: "إن العقيدة المهدوية فيها معنى إيجابي، ففي كل مرحلة من الزمن يأخذ الصراع بين الاستكبار والاستضعاف منحى خاصا؛ فالفقراء لهم مكانة خاصة، وبحسب هذه العقيدة هم معتدى عليهم ولكن لا يصح أن يستسلموا وعليهم دور كبير". وتابع: "اليوم لا نحتاج إلى كثير كلام أو استدلال لتشخيص من هو المستكبر في هذا العالم. إن رأس الاستكبار هو أميركا. فمستوى الهيمنة الذي وصلت إليه أميركا في العالم يحدثنا عن هيمنة غير مسبوقة في التاريخ، لأن هذا الاستكبار تغلغل في كل شيء. إن كل مآسينا كما كان يقول الإمام الخميني هو بفعل هذه السياسات الأميركية، وإسرائيل هي وجه من هذه الهيمنة، فأميركا هي من تمدها بالقوة، وأحد أوجه هذا الاستكبار بعض الدول العربية والحكام، من خلال خدمتهم لهذا المشروع الأميركي. ولو لم تكن هناك بعض الدول العربية وحكامها تدعم وتهيئ وتخدم هذا الاستكبار، لما أمكن لإسرائيل أن تحقق ما حققته". واردف: "إن أوجه الاستكبار هو الإرهاب التكفيري وهو نتاج هذه السياسة الأميركية المدعومة بالمال من بعض الدول العربية، فهم من مولوه وصفقوا له. إن هذا المشروع يسوق هذه الأمة إلى الضياع". وأكد صفي الدين "ان محور المقاومة هو الوجه الناصع لقيام المستضعفين لهذه المقاومة التي نشأت على اسم الله والتي تمكنت من تحقيق الكثير من الانتصارات". مشددا على "أن نكون صادقين ونحافظ على هويتنا الثقافية، فنحن نملك تاريخا ناصعا وانتماء واضحا. يجب أن نعتمد على ما اعتمدنا عليه في السابق، ويجب أن لا نرضخ ولا نستسلم ولا نضعف، فنحن اليوم أقوى بكثير من السابق. فلا مكان للتوقف ولا مكان للسكوت. يجب أن نضحي ولا يجب أن نقف عند أي تضحية في هذا الطريق، أو أن نخاف من انتصاراتنا". ولفت الى "أننا معنيون في قراءة الأحداث والمواقف. إن ما يجري في سوريا ولبنان والعراق واليمن هو مواجهة بين الاستكبار والمستضعفين. هذه المعركة لم تكن محل تردد أو تشكيك، بل كانت واضحة، ونخوض فيها تحمل المسؤولية والتكليف في كل مكان". وأكد: "إننا حاضرون في كل ساحة وفي كل لحظة، وكل قطرة دم تسقط من شهيد في هذه المعركة هي دفاع عن المقاومة وإنجازاتها، وعن الوطن ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق. لقد وضعت العراقيل أمام المقاومة وجب  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع