الراعي ترأس قداس عيد القربان في مدرسة الرسل - جونيه :البلاد من دون. | ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس عيد القربان في مدرسة الرسل - جونيه، في مناسبة اليوبيل ال150 لتأسيس جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة واليوبيل الماسي لمدرسة الرسل، عاونه فيه النائب البطريركي على نيابة جونيه المطران أنطوان نبيل العنداري والمطارنة من أبناء الجمعية: شربل مرعي، حنا علوان، بول مروان تابت والياس عبد الله زيدان، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الأب مالك أبو طانوس، الخورأسقف يوحنا مارون عواد عن كهنة رعايا مدينة جونيه، الأب سامي بطيش، في حضور الوزير السابق الدكتور سليم صايغ ممثلا الرئيس أمين الجميل، روجيه عازار ممثلا رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، النائب عاطف مجدلاني ممثلا الرئيس سعد الحريري، غابي جبرايل المسؤول عن العلاقات مع السلطات الروحية في "التيار الوطني الحر" ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، كمال الشرتوني ممثلا وزير العمل سجعان قزي، السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا، والنواب: ميشال موسى، روبير غانم، نعمة الله أبي نصر، فريد الخازن، غسان مخيبر وإميل رحمه، ايلي مخلوف ممثلا النائبة ستريدا جعجع، الدكتور شاكر سلامة ممثلا النائب سامي الجميل، شوقي الدكاش ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، النائب السابق فريد هيكل الخازن، العميد جوزف غنطوس ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد الركن إدمون فاضل، المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، رؤساء بعثات ديبلوماسية وقنصلية، العميد جورج وهبه ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، العميد فادي الخواجه ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المقدم ريمون بو معشر ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ابراهيم الخوري ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، العميد فادي نجيم ممثلا رئيس الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، المطران أنطوان بيلوني، قائمقام كسروان بالإنابة جوزف منصور، رئيس بلدية جونيه المهندس أنطوان افرام، عميد السلك القنصلي الفخري جوزف حبيس، عضو نقابة الصحافة جورج بشير، الرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات وآباء جمعية المرسلين اللبنانيين المورانة، مختار بلدة غادير سمير البستاني، المقدم جوني داغر آمر سرية درك جونيه، النقيب رامي رومانوس رئيس مركز الأمن العام في جونيه، قادة وضباط قوى عسكرية وأمنية، رؤساء بلديات ومخاتير، اعلاميين وصحافيين، ممثلي هيئات المجتمع المدني، رؤساء وأعضاء مؤسسات العائلات الكريمية، وحشد من المصلين من رعايا مدينة جونيه وسائر المناطق. وخدمت القداس جوقة "أرزة لبنان" بقيادة ابراهيم ابراهيم. عظة الراعي وبعد الانجيل، ألقى البطريرك الراعي عظة جاء عنوانها "وأقاما معه ذلك اليوم" (يو1: 39)، جاء فيها: "1 - ذهب التلميذان مع يسوع ونظرا أين يقيم، وأقاما معه ذلك اليوم، وعادا فرحين ويخبران أنهما وجدا المسيح. فلكي نعيش نصيب التلميذين: نرى يسوع ونقيم معه ونفرح ونشهد، أسس الرب سر القربان حيث يقيم وسط كل جماعة. واليوم، في عيد القربان، أتينا معا لنعيش هذا الاختبار الجميل. 2 - هكذا منذ 150 عاما، وأبناء جمعية المرسلين اللبنانيين يقيمون جيلا بعد جيل مع يسوع الحاضر في سر القربان. يجلسون إلى مائدة كلمته، ومائدة جسده ودمه، يرتوون منها، وينتشرون في مختلف المناطق اللبنانية وبلدان الانتشار، شاهدين للمسيح وموزعين كلمته ونعمة أسراره ومحبة قلبه. ومنذ خمس وسبعين عاما ومدرسة الرسل هذه تعلم الكلمة بكل أبعادها الإيمانية والروحية، الثقافية والأخلاقية. وتخرج للكنيسة مسيحيين مؤمنين ملتزمين، وللمجتمع والدولة مواطنين مسؤولين ومخلصين. ويتحذ اليوبيلان بعدا مميزا ودفعا جديدا لوقوعهما في سنة الحياة المكرسة التي افتتحها قداسة البابا فرنسيس في 30 تشرين الثاني الماضي. مبروك يوبيل تأسيس الجمعية، ويوبيل مدرسة الرسل. وكلاهما متزامنان مع عيد القربان الأقدس. ومبارك هذا العيد الذي هو منبع حياتنا المسيحية وغايتها، ومبعث رسالتنا وقوتها. فالتهنئة القلبية للمرسلين اللبنانيين، ولأسرة مدرسة الرسل من قدامى وحاليين، ولكم جميعا أيها الحاضرون، وإلى المسيحيين الذين يحتفلون بسر الحب الإلهي الأعظم، القربان الأقدس. 3 - من مدرسة سر القربان استمد مؤسس الجمعية الخوري يوحنا الحبيب، الذي أصبح مطرانا في سنواته الخمس الأخيرة، روحه وروحانيته الغنيتين بمحبة الله والكنيسة، والمميزتين بالتفاني والغيرة في نشر كلمة الله بالكرازة والوعظ والتعليم، وبالعطاء السخي من القلب وذات اليد. من سر القربان، وحالة المجتمع استوحى ميزة الجمعية التي أسسها منذ مئة وخمسين عاما، وهي: تكوين الكاهن الرسولي حقا، المخلص لرسالة نشر الكلمة الإلهية، وخدمة تدبير الله الخلاصي، ومحبة الكنيسة، كسر خلاص، وشركة برباط الروح والمحبة، ورسالة لبناء ملكوت الله في أرضنا. 4 - تبلورت موهبة المؤسس وروحه وروحانيته، عبر السنين والاختبارات وحاجات الكنيسة وتطور الجمعية. فحددتها قوانينها بأنها" جمعية تقوم بنشاطها الروحي والرسولي بانسجام مع الرئيس الكنسي المحلي لنشر الإيمان وصيانته في كنيستنا المارونية والكنيسة الجامعة... ويلتزم أبناؤها السعي إلى تحقيق دعوتهم الرسولية، سالكين على وجه أخص طريق الغيرة والطاعة وبساطة العيش والمحبة الأخوية. وبفعل الروح القدس تتسم جماعتهم المكرسة بسمة روحانية فريدة، قوامها إلفة مع الرب وعيش حميم وإياه في إنجيله وقربانه وشركة صليبه، وفي أبعاد رسالته الخلاصية... ويجد المرسلون في قدوة العذراء مريم، أم النعمة الإلهية، الطريق الآمنة والمثلى إلى التعمق في معرفة الرب والاتحاد به وخدمة ملكوته" (راجع قوانين الجمعية، م1-5). 5 - إننا في يوبيل المئة وخمسين عاما على تأسيس الجمعية، والخمس وسبعين عاما لإنشاء مدرسة الرسل في جونيه، وفي سنة المكرسين هذه، نصلي من أجل الجمعية العزيزة، آباء وناذرين ومؤسسات، لكي يفيض الله عليهم وعليها نعم اليوبيل المزدوج. ونسأل الله، بصلوات المؤسس وشفاعة أمنا مريم العذراء، شفيعة المكرسين والمكرسات، وسلطانة الرسل، أن يبارك ويخصب جميع حقول الرسالة التي يعمل فيها المرسلون اللبنانيون الموارنة بغيرة ونشاط في لبنان وبلدان الانتشار: الرسالات والرعايا، الوعظ والإرشاد، تربية النشء وتثقيفه في المدارس والمراكز العلمية والتقنية، خدمة المحبة في المؤسسات الاجتماعية، الكتابة والطباعة، نشر الكلمة التعليمية بالوسائل الإعلامية. بالإضافة إلى مركز جورج افرام الثقافي الاجتماعي الذي سنبارك حجر الأساس له في نهاية هذا القداس الإلهي. إنها كلها تتركز على إعلان سر المسيح وإمداد شعب الله بنعم الخلاص. 6 - "وأقاما معه ذلك اليوم" (يو1: 39). الإقامة مع يسوع مستمرة، ونحن مدعوون إليها، مذ أقام هو معنا بشكل دائم في سر القربان الأقدس، كذبيحة فداء ووليمة سماوية. إعتادت مدينة جونيه، انطلاقا من مدرسة الرسل، أن تحتفل بعيد القربان الأقدس، إحتفاء بالحضور الإلهي القرباني الذي يزور شوارعها ويبارك شعبها وبيوتها وكل المشاركين. لقد أقام المسيح الإله بين البشر، منذ ولد على أرضنا المشرقية، متخذا جسدا بشريا من مريم البتول بقوة الروح القدس. فبتجسده، أصبح عمانوئيل - الله معنا، واتحد نوعا ما بكل إنسان، وتضامن مع كل إنسان. لقد "أقام حقا معنا". وبتأسيس سر القربان والكهنوت، في ليلة آلامه وموته، أراد الرب بفيض من حبه أن "يقيم معنا إلى الأبد"، و"يقيم فينا"، لكي بسر موته وقيامته يحول كل إنسان إلى "خليقة جديدة" (غلا6: 15؛ 2كور5: 17)، وبتناول جسده ودمه وفيض روحه القدوس يجعلنا جسده السري الواحد، الذي هو "المسيح الكلي" (القديس أغسطينوس). 7 - إن المسيحيين، في العائلة والمجتمع والدولة، مدعوون للذهاب إلى يسوع الذي يقيم في سر القربان، لكي يستمدوا منه ثقافة الحب والبذل والعطاء. وندعو بنوع خاص المسيحيين، الذين يتعاطون الشأن السياسي والعام، اللجوء إلى الرب في سر القربان، ولا سيما في قداس الأحد، لكي يستنيروا بكلمة الإنجيل، ويقدموا مع ذبيحة المسيح قربان أعمالهم الصالحة، ويتخذوا من مناولة جسد الرب ودمه القوة للعمل على إحلال العدالة والسلام ولمكافحة الظلم والنزاعات. إن اللقاء مع الرب يسوع والإقامة معه في الإصغاء والصلاة يفتح أمام عيونهم آفاق جديدة، ويعطيهم قراءة جديدة للأحداث الراهنة، وبخاصة في هذا الظرف الذي نعيشه في لبنان، والبلاد من دون رأس منذ عام، وتتخبط في أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية وأمنية. 8 لقد أتينا وتجمعنا، لكي نعلن إيماننا، في هذا الاحتفال والتطواف الذي يليه، بأن القداس الإلهي، الذي يجمعنا في يوم الرب، يوم الأحد، وفي أي يوم، هو في آن واحد وبغير انفصال، تذكار موت المسيح وقيامته الذي تستمر به ذبيحة الصليب، والوليمة المقدسة التي فيها نأكل جسده ونشرب دمه، مأكلا ومشربا حقيقيين روحيين (راجع يو6: 32). إنها ذبيحة واحدة ووليمة واحدة، جرت الأولى على الجلجلة والثانية في علية أورشليم. وهي إياها تستمر الآن وهنا بفعل الروح القدس. جئنا نسجد للمسيح الرب الحاضر في القربان المقدس، ونسبحه ونمجده، ونعترف بأنه: سر التقوى الذي يبقينا في اتحاد دائم مع الله، وعلامة الوحدة التي تجعل منا جسد المسيح الواحد، ورباط المحبة الذي يشدد الشركة مع الله والناس، ووليمة فصحية تملأ النفس من النعم السماوية. بهذا الإقرار المؤمن نسجد لك أيها المسيح، الإله والفادي، ونعبدك في سر القربان الأقدس، سر الحضور الإلهي في حياتنا ورسالتنا، آمين". ابو طانوس وقبل القداس، ألقى الأب العام أبو طانوس كلمة قال فيها: "هذا الصوت "صوت المجد" جاء من السماء إلى يسوع حين كان يتألم ويتمنى أن يعبر عنه كأس الألم. ولأنه تألم أقسى الألم، جاءه أرقى المجد. لجمعيتنا اليوم ولتاريخ لها قارب المئة والخمسين سنة، حضرتني هذه الآية من إنجيل يوحنا؛ ليس لتنزل المجد الكبير على مسيرة الجمعية، وقد عانى أباؤها الكثير في مسيرتها، إنما لندرك نحن أبناءها، أن سعينا كله ومدى عمر جمعيتنا - إنما هو "لمجد الله الأعظم" كما كتب مؤسسنا في قوانين الجمعية، وكما يقول المزمور: "لا لنا يا رب لا لنا، لكن لاسمك أعط المجد لأجل رحمتك وحقك!". واضاف: "أما "مجد" الحدث الاستثنائي اليوم، هذا القداس الاحتفالي - فيشرقه مجدا حضوركم صاحب الغبطة والنيافة مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى. أنتم من أعطيتم مجد لبنان، أعطيتموه لأنكم تحملون صليبه وصليب الشرق كله الحزين - شكرا لكم لترؤسكم ذبيحة تمجيدنا هذه. Aussi votre présence an nom du St. Siège, Excellence Mgr Gabriele CACCIA, Nonce Apostolique au Liban, nous est un grand honneur; Veuillez transmettre à Sa Sainteté le Pape François tout le respect et l'amour des Missionnaires Libanais". وتابع: - "مجد" جمعية المرسلين اللبنانيين يتجلى في علامات كثيرة، لا أسميها للتبجح، إنما لأرفعها عطية للرب، مما له نقدمها له. - "مجد الجمعية" كبير فيكم الأساقفة الكريميين الأربعة: المطران شربل مرعي، المطران حنا علوان، المطران بول مروان تابت والمطران الياس عبد الله زيدان، وقد سبقكم في هذه الرسالة أيضا أربعة أساقفة من الجمعية. - "مد الجمعية" في مؤسس بار المطران يوحنا حبيب اليوم في ذكرى وفاته، وفي 65 مرسل طووا العمر مسلمين الوديعة وقد تركوا رائحة المسيح الطيبة حيث خدموا. -"مجد الجمعية" كبير في رسالة يحملها اليوم 121 مرسلا في 15 بلدا في العالم حيث انتشر شعبنا، ويكتبونها باللحم والدم. - "مجد الجمعية" في مؤسسات كثيرة إعلامية وتربوية ورعائية وثقافية، تجسد موهبة المؤسس وتحقق أهداف الجمعية. - "مجد الجمعية" في لقاء المؤسس الحبيب بالمؤسس البطريرك الكبير الحويك وبتعاون الجمعيتين: جمعية راهبات العائلة المقدسة والكريميين. - "مجد الجمعية" في وجوه وأسماء كثيرين منكم الحاضرين اليوم هنا - كما أيضا غائبين من طلاب مدارسنا نبغوا وتفوقوا وأصبحوا رجال دولة وعلم ومجتمع كبار - وهذا المعهد - معهد الرسل - المجتمعون فيه - وهذه سنته الخامسة والسبعون - شاهد على أمجاد كثيرة وصفحات مشرقة لآبائنا ومعلمينا وطلابنا. - شرف كبير لنا اليوم في ذكرى الخمسة والسبعين لهذا المعهد العريق أن تباركوا - صاحب الغبطة والنيافة - حجر الأساس لمركز جورج افرام الثقافي الاجتماعي. هذه كانت رغبته وحلمه، حمله لجمعية المرسلين اللبنانيين التي أحب كثيرا وأوصى إخوته وأبناءه وأحفاده بهذا الحب!". وقال: "في ذلك الزمان كان الصوت من السماء يقول: "مجدت وسأمجد". اليوم هو الصوت من الأرض - صوت المرسلين اللبنانيين - مشيرين عامين، آباء، إخوة إكليريكيين ومبتدئين يسكنهم "فرح الإنجيل" الذي ينادي به قداسة البابا فرنسيس، - حولهم ومعهم: أنتم صاحب الغبطة والنيافة، سعادة السفير البابوي، السادة الأساقفة، الرؤساء والرئيسات، الوزراء والنواب، الرهبان والراهبات، أبناء رعايا جونيه، كل الفاعليات والأحباء، كل الأهالي والمعلمين والطلاب والخريجين، الأصدقاء والعائلات، أصدقاء القربان وشكرا لتيلي لوميار - نورسات وصوت المحبة وتلفزيون المحبة وكل المحطات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، كلنا نرفع تمجيدنا للسماء - خصوصافي هذا الخميس المقدس - ونقول: "إياك نسبح، إياك نمجد، إياك نبارك!". فالمجد، كل المجد لملك المجد. هللويا! والعزم كل العزم والاندفاع والحماسة للمرسلين اللبنانيين في كل العالم. سنكون مرسلين بروحية البابا فرنسيس، ستبقى جمعية المرسلين اللبنانيين "جمعية على أهبة الإقلاع"، جمعية رسولية بامتياز، سنعيش ما يوصينا به: سنوقظ العالم! سننير المستقبل! سندعو إلى الفرح! آمين". وفي الختام، بارك البطريرك الراعي حجر الأساس لبناء مجمع جورج افرام الثقافي الاجتماعي المزمع إقامته في صرح مدرسة الرسل - جونيه. وبعد القداس، ترأس البطريرك الماروني تطواف القربان المقدس مع كهنة رعايا جونيه والمؤمنين في شوارع المدينة، مختتما الزياح مع المشاركين في كنيسة مار يوسف - الميناء الجديدة - جونيه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع