المقداد : نطمح لأن يحمل كل لبنان فكر المقاومة لأنها ليست مناطة بفئة | نظمت إدارة ومجلس طلاب مدرسة "مودرن انترناشيونال سكول" في إيعات ندوة لمناسبة عيد المقاومة والتحرير بعنوان "خمسة عشر عاما على التحرير، أين نحن؟"، شارك فيها النائب علي المقداد ومدير المدرسة الدكتور حسين زعيتر، وحضرها دريد الحلاني ممثلا محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر وفاعليات تربوية واجتماعية. النشيد الوطني افتتاحا، ثم القى زعيتر كلمة قال فيها: "سعينا منذ انطلاقة المدرسة الى أن نزرع في أجيالنا ثقافة المقاومة التي سيجت الوطن بدماء شهدائها، وكانت الفيصل في طرد العدو من أرضنا. ونحن اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى المقاومة بنوعيها العسكري والثقافي، فلا نجاح لمقاومة إن لم يكن لها العقل المبدع والخلاق". اضاف: "المقاومة لا تعرف الخنوع أو الاستسلام، يخشاها العدو فلا يتجرأ على المس بوطننا". المقداد بدوره، دعا المقداد الأهل إلى أن يكونوا "عاملا مساعدا في نشر الوعي، والتنبه من مخاطر الحرب الناعمة التي تحاول تشويه ثقافتنا والنيل من قيمنا"، منتقدا "بعض المؤسسات والسفارات اللبنانية في الخارج التي عملت بشكل طبيعي يوم عيد المقاومة والتحرير، وهذا يدل على أن هؤلاء لم يؤمنوا بالمقاومة ولا بلبنان المستقل الواحد السيد الحر". وأكد أن "عيد المقاومة والتحرير ليس لفئة من اللبنانيين، بل هو عيد وطني كبير، وقد أهدت المقاومة نصري أيار 2000 وآب 2006 للبنانيين جميعا". وقال: "عام 1982 تخلت الدولة اللبنانية بقيادتها السياسية والأمنية والعسكرية عن مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولو لم يتخذ قلة من الرجال قرار مقاومة الاحتلال لكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسرح وتمرح في بلدنا، وما نشهده اليوم هو ارتدادات انتصار عام 2000. واليوم كل من يشارك في القتل والذبح والتدمير والإساءة يمثل السياسة الصهيونية والأميركية بأسماء أخرى، فالبعض للأسف مستعد للتعاون مع التكفيري والإسرائيلي لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد بما يمثل في محور المقاومة والممانعة". ورأى أن "ما يجري من مناورات إسرائيلية على الحدود الجنوبية وما يدلي به قادة العدو من تصريحات يؤكد خوف وقلق إسرائيل من قوة المقاومة أكثر من أي وقت مضى، لأن المقاومة أصبحت أكثر قوة وخبرة وعددا وعدة وتجهيزا لمحاربة إسرائيل والتكفيريين صنيعة إسرائيل". وقال: "ما يجري اليوم من معارك في مواجهة الإرهاب التكفيري سيغير مجرى التاريخ، كما غير انتصار المقاومة على إسرائيل في عدوان تموز 2006 مجرى التاريخ وقضى على مشروع الشرق الأوسط الجديد. نحن اليوم بألف خير، ونطمح لأن يحمل كل لبنان فكر المقاومة، لأن المقاومة ليست مناطة بفئة من الفئات، لذا يجب تعميمها على كل اللبنانيين". أضاف: "إن لقاءات العشائر والعائلات والفاعليات البقاعية بعيدة عن لغة التحريض، هدفها إيصال صرخة للدولة وللعالم بأننا نعاني في بعلبك الهرمل منذ ثلاث سنوات ونتحمل اعتداءات التكفيريين وصواريخهم وسياراتهم المفخخة، وسقوط الشهداء، إضافة إلى اختطاف العسكريين وذبح وقتل بعضهم، ورغم ذلك لم ينجر أهالي الشهداء إلى أي فتنة سنية شيعية، ورغم استفزاز بعض السياسيين لهم كانوا يعضون على الجراح ويصبرون، وبلدات البقاع الشمالي تحتضن في الهرمل واللبوة والعين والبزالية حوالي 30 % من أهل عرسال الذين هجروا بلدتهم بسبب ممارسات التكفيريين، فكل أهلنا في البقاع يرفضون الفتنة المذهبية والطائفية". وتابع: "نقول لبعض الجهات التي تدفع الأموال للتحدث عن فتنة مذهبية بأن ظنهم سيخيب، ونستغرب أن يكون البعض حاقدا على من يدافع عنه، وهل الإغراءات المادية والسياسية والمناصب تعطل لغة العقل والمنطق وتعمي البصر والبصيرة؟". وختم: "الذي يتماهى مع ما يقوله التكفيري أو الصهيوني يكون تكفيريا وصهيونيا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع