الهلال الايراني افتتح اقساما جراحية في مستشفىى الشهيد الشيخ راغب حرب. | رعى رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني الدكتور سيد أمير محسن ضيائي الاحتفال الذي نظمته مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب - تول (النبطية) لافتتاح اقسام جراحة وعمليات وولادة جديدة، في قاعة المحاضرات، في حضور ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون، ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي في لبنان ماركو سوشي، ممثل السفير الايراني محمد فتحعلي السيد مسعود صادري، ممثل رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني محمد كمال، رئيس جمعية العمل البلدي في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين، رئيس جمعية اصدقاء مستشفى الشيخ راغب حرب فؤاد رمال، عائلة الشهيد حرب، وشخصيات وفاعليات واطباء. بعد آي من الذكر الحكيم والنشيدين الايراني والوطني، كلمة ترحيب وتعريف من الزميل رائف ضيا، ثم ألقى ممثل جمعية الهلال الاحمر الايراني في لبنان مدير عام المستشفى الدكتور جواد فلاح كلمة اشار فيها الى ان "مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب قد أنجزت منذ ثلاث عشرة سنة إلى الآن إنجازات هامة بمختلف المجالات الطبية والخدماتية، وكان الإنجاز الأهم كسب ثقة الناس في المنطقة، والإحصاءات الداخلية خير دليل على ذلك، حيث وصلنا إلى تحقيق أعداد هائلة من إعطاء الخدمات، من بضعة آلاف خدمة إلى أكثر من مئة وسبع وعشرين ألف خدمة، من بضعة عمليات إلى ستة آلاف عملية في السنة الواحدة، من عدد قليل من الإختصاصات إلى أكثر من ثلاثين إختصاصا وفوق الإختصاص". وقال: "إن رؤيتنا لتطوير المستشفى في المستقبل رؤيا إستراتيجية مبنية على برامج متوسطة وطويلة الأمد، والهدف منها أن نكون المرجعية الأولىReferral في خمسة إختصاصات على الأقل (عيون- أطفال- قلب وشرايين- مسالك بولية- جراحة عظم- وغيرها...) في السنة العشرين لإفتتاح المستشفى وذلك في المدى المنظور(ست سنوات)". اضاف: "ولأننا نحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الخدمات الصحية في منطقتنا، نشعر بالمسؤولية ليس من أجل تطوير المستشفى فحسب بل لتطوير العمل الصحي بأكمله، ومن هنا لقد عملنا جاهدا بكل مسؤولية على إيجاد مناخ ملائم للتعليم والتطوير عن طريق المؤتمرات والدورات التدريبية والمحاضرات الطبية لجميع العاملين في مستشفيات المنطقة (من أطباء تمريض وإداريين..) بإفتتاح قسم متقدم للتدريب وبمساعدة الجامعات الموجودة والمؤسسات الإنسانية ذات خبرة عالية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC وهذه الجهود أنتجت عددا كبيرا من المؤتمرات، الورش والدورات التدريبية خلال ثلاث سنوات الماضية" . وقال: "على صعيد المراجعين عنواننا الاول كان وما زال هو خدمة المريض بعيدا عن كل أنواع التمييز العنصري (مذهبي- عرقي- سياسي) وعملنا جاهدين لمساعدة المحتاجين ومنهم النازحون السوريون والفلسطينيون المتواجدون في منطقة النبطية جنوب لبنان لقد قدمنا مساعدات بمئات آلاف الدولارات للمحتاجين في السنة الماضية" . اضاف: "إن المساعدة المشكورة للجنة الدولية للصليب الأحمر لإفتتاح غرفة عمليات خامسة ليس إلا رمزا للتعاون المشترك بيننا لرفع المعاناة عن كاهل الإنسانية". وشكر لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان مساعدتهم وتعاونهم معنا على أكثر من صعيد، وقال: "إنني أقول دوما لزملائنا في البعثة أن هذا الصرح بيتكم ونحن نعتبر أنفسنا عضوا في العائلة الكبيرة لحركة الصليب والهلال الأحمر في العالم ولنسعى معا لتطوير قدراتنا وجهوزيتنا لمواجهة كافة المستجدات والتطورات ونحن جاهزون لأي مقترح يصب في خانة الجهوزية والتطوير". سوشي بدوره، عبر سوشي عن سروره " لان نرى ممثلين ذات صفات عالية ومراكز في الهلال الاحمر الايراني في لبنان، وان نستضاف في حرم المستشفى التابع للهلال الاحمر الايراني في النبطية، وللجنة الدولية للصليب الاحمر تاريخ طويل مع الهلال، وازداد بقوة خلال الاعوام القليلة الفائتة في ايران وفي العالم، وبالطبع الهلال الاحمر الايراني يعد مكونا رئيسيا في العالم وخلال الاعوام الماضية اصبحنا شركاء حقيقيين". وقال: "لا بد ان نتحدث عن تعاوننا المشترك، وخصوصا لعمليات اللجنة في افغانستان وباكستان ولبنان في السنوات ال3 الماضية. كما السعي المشترك للمساعدة في قطاع غزة عام 2009 والمشروع الذي ننتجه اليوم هو علامة مهمة ايضا في تعاوننا على الصعيد العالمي" . اضاف: "لا بد ان نشير الى الازمة السورية التي دخلت عامها الخامس حيث تزداد الحاجة الانسانية الضاغطة ليس فقط على سوريا بل ايضا على المنطقة وخصوصا لبنان الذي يستضيف اكبر عدد من اللاجئين ما يقارب مليون و200 الف، وهو رقم كبير مقارنة مع التعداد السكاني اللبناني، مما يضع عبئا ضخما على المجتمعات المضيفة والبنى التحتية المحلية ومنها مؤسسات الرعاية الصحية". ضيائي واشار راعي الاحتفال الدكتور ضيائي الى "إن موقع هذا المستشفى بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة التي كانت في العقود السبعة الماضية مركزا للحروب والنزاعات المتعددة، يضاعف مسؤولياتنا في حفظ الجهوزية، بناء القدرات، تقديم الخدمات ذات الجودة العالية، وذلك لمواجهة أي من الظروف السيئة الأخرى في المستشفى". وقال: "إن الصراعات المسلحة، والحروب وإن أي نزاع عسكري يتزامن معه كوارث ومشاكل عديدة. الحروب اليوم مع التقدم التقني واستعمال الأسلحة الفتاكة والقتل الجماعي هي أعنف وذات عواقب أكثر من الحروب السابقة. وإن هذا الأمر إضافة الى أنه مخالف لحقوق الانسان الدولية، إلا أنه أدى وسيؤدي الى كوارث إنسانية أكثر بكثير". اضاف: "من هذا المنطلق وتزامنا مع تزايد حدة ونوع الحروب، اصبح من الضروري تطوير قدرات واستعداد مؤسسات تقديم المساعدات وتجهيز الجمعيات الدولية لمواجهة الآثار السلبية وعواقب الحروب العسكرية. انطلاقا من أن الحروب تتمحور في منطقة الشرق الأوسط وبروز أسوأ الكوارث الانسانية في البلاد المجاورة للبنان في السنوات الخمس الماضية، فان من الضروري أن تعزز جمعية الصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر في المنطقة إمكاناتها وقدراتها في مواجهة أي نوع من أنواع الكوارث الإنسانية الحاصلة وذلك عبر التعاون مع جمعية الصليب الأحمر الدولية والتجمع الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر". وتابع: "بناء على ذلك، فانه يجب على مستشفى جمعية الهلال الأحمر أيضا ان تكون على أهب الاستعداد لمواجهة أي وضع أو حروب محتملة في المستقبل، وذلك عبر تنظيم برامج مناسبة من خلال التنسيق والتعاون مع الجمعيات الدولية المماثلة كجمعية الصليب الاحمر اللبناني والتجمع بهدف تقديم الخدمة للجرحى وللمتضررين جراء هذه الحروب". وقال: "في ظل جهود جمعية الهلال الأحمر طيلة الثلاث عشرة سنة الماضية، تمكنت مستشفى النبطية أن تصل الى ما هي عليه اليوم، ولكن من الضروري تحديد أفق واضح لتقديم الخدمات الصحية في هذا المستشفى، وهذا الأمر يتطلب تخطيطا وتنسيقا على جميع الأصعدة ويستلزم عملا وجهدا وسعيا متواصلا من طاقم المستشفى الخدوم والكادح. أتمنى لهذه المجموعة المباركة التي كانت ولا زالت منشأ للخدمات المتعددة أن تتمكن من تأدية دورها كما متوقع منها شعوب المنطقة وجمعيات الدعم الدولية وكذلك جمعية الهلال الأحمر الايراني" . وقال: "من هنا أشكر الله على توفيق جديد وهبه لجمعية الهلال الأحمر الايراني في مجال تقديم الخدمات لشعوب المنطقة، ويسرني أن أكون بينكم أصدقائي في هذه اللحظة التاريخية، ونحن نشهد عن قرب نقطة تبلور التعاون والتنسيق المشترك بين الجمعيات الانسانية الدولية مثل جمعية الهلال الأحمر وجمعية الصليب الأحمر الدولي. إن لي الفخر في أن أعلمكم بأن التعاون الحاصل بين هاتين الجمعيتين الدوليتين يظهر بوضوح على صعيد الدول والمنطقة وحتى العالم، وقد توسع هذا التعاون أكثر إثر أزمات المنطقة على سبيل المثال تقديم المساعدات لضحايا الحروب والنزاعات العسكرية الحاصلة في سوريا والعراق واخيرا في اليمن، وأتمنى الدوام لهذا العمل في المستقبل". بعد ذلك، قص رضائي وفلاح وشخصيات الشريط التقليدي لافتتاح قسم النسائي والولادة الجديد، وغرفة العمليات الخامسة، وقسم العناية الفائقة والقلبية المستحدثين وتدشين جهاز AAE SCANNER 32 ، ثم تسلم رضائي درعا تذكارية من رئيس جمعية اصدقاء المستشفى فؤاد رمال عربون تقدير ومحبة، ثم قطع قالب حلوى احتفاء بالمناسبة، وجال والحضور في ارجاء معرض عن نشاطات الهلال الاحمر الايراني في العالم، وأقيم حفل كوكتيل.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع