"للصمت عيون" كتاب للأب عادل الدكاش الأنطوني | نظم المعهد العالي للتنشئة الدينية والمعهد الفني الأنطوني حفل توقيع كتاب "للصمت عيون" للأب عادل الدكاش الأنطوني في مركز مار روحانا - بيت الطلبة - الدكوانة. قدم الاحتفال منظم هذه الأمسية ومدير المعهد الفني الأب شربل بو عبود الأنطوني حيث ألقيت بعض الكلمات من أهل الصحافة والأب مارون الحايك الذي ألقى كلمة نوه فيها بروحانية الكاتب، وقال: "إنها ناصية كتاب الأب عادل الدكاش، باكورته النابعة من صمته، في منتصف العمر الهارب نحو مملكة الإعصار الهادئة، وفي منتصف الليل الخاشع في محراب الصليب، وفي منتصف الروح الساهر في هذيذ الحبيب". وتابع:"يسعى المؤلِف في صمته إلى مناجاة سيده، بقلبه، بعقله، في خضم تكرسه له، وفي خضم اختباره معه، وفي خضم صراعه لأجله. يذهب المؤلف في صمته، عميقا في خشوع اليقظة، عميقا في دموع الندم والفرح والرجاء، عميقا في صوم المتصوف. وبين الخشوع والدموع يتصاعد بخور الحب وتذوب شمعة العطاء، ويشتعل القلب في بوتقة التماهي الأزلي". اضاف:"يدرك المؤلف أن عليه أن يتعفر في التراب: دلالة على التقشف والتجردج والتخلي والزهد، وأن "يغتسل في مياه البحر": دلالة على التطهير والعماد وتنظيف الأدران والشوائب، وأن "يحترق تحت أشعة الصيف": دلالة على الاحتراق والاشتعال بنار الحب الإلهي الصافي الذي اكتمل بالموت على الصليب، ليظهر ناصعا كالثلج، شفافا بلوريا. هذه الباكورة، هي عودة المؤلف إلى إرهاصات الذاكرة، إلى خمرتها المعتقة، إلى إبحارها على أمواج من الحيرة والخوف والضياع والمغامرة والتساؤل والأحلام، وتعاقب الفصول الأربعة وتفاعلها". وتابع:"هذه الباكورة هي صمت ناطق وتعبير عن شكر المؤلف للسيد الرب الذي اختاره بأكثر من علامة وعلامة في رهبنة تعيش الصمت الروحي الناطق!ألا ذخر وجدانك أيها الكاتب الرؤيوي الوجودي المؤمن، وأعطيتنا في الزمن المقبل ما تخمر في خوابيك!" ومن ثم كانت كلمة لمؤلف "للصمت عيون" الأب عادل الدكاش حيث جاء فيها:"يقول بعضهم: لماذا الكتاب وما حاجتنا إلى الكتابة في عصر التكنولوجيا والإنترنيت؟ هل ما زال للكاتب أو الأديب أو الشاعر فسحة في عصر فقدت فيه كل المشاعر؟ هل ما زال القلم سلاحا في وجه الجهل؟" وقال:"لا خوف على الكتاب ما دام الكاتب يتسلق تلال الشمس لينسج من خيوطها الذهبية أحرفا لكتابه، والشاعر يستلقي على خد القمر ليسمع وشوشات الغيوم وينظم أشعاره. وما دام الراهب يبحث في الصمت عن عيون ليترقب المصلوب في ليل نسيمه يراقص الشموع ليخطف نورها. لطالما جسد المكان منطلق الحركة والزمن، ولطالما ارتبط تاريخ الإنسان ومسيرته الروحية بالأماكن التي عاش فيها وتماثلها، لدرجة يمكن الإدعاء بأن هذه الأمكنة يمكن ان تكون قد أسهمت في صناعته أو على الأقل في التأثير في حياته وشخصيته وسلوكه ورأيه وحتى صلاته". وختم:"كتابي هذا هو جرعات تأمل سكنها روح الله فامتلأت جرأة وصراحة. فأي إبداع أروع من أن نوحد بين التأمل والواقع، وبين التخيل واختراق الزمان والمكان. هو نزهة على شاطئ العمر، هو عنقود من الماضي لكأس المستقبل، ونشيد إيمان وحب وحكايات وحكم يسافر بها الإنسان من نفسه إلى نفسه". واختتم الحفل بشرب نخب المناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع