نعيم قاسم: اما انتخاب عون رئيس جمهورية وإما أن يؤجل الأمر إلى أجل غير. | أطلقت مديرية العمل البلدي لحزب الله في البقاع بالتعاون مع اتحادات وبلديات بعلبك الهرمل، الخطط السنوية للعام الحالي، برعاية نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وحضور وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، النواب: علي المقداد، نوار الساحلي، مروان فارس، عاصم قانصوه وكامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، مدير مديرية العمل البلدي في البقاع حسين النمر ورؤساء وأعضاء ستة اتحادات و56 بلدية. بعد النشيد الوطني، ونشيد حزب الله ألقى رئيس بلدية نحلة علي يزبك كلمة تناول فيها أهمية التخطيط والتنظيم في العمل البلدي. النمر ثم ألقى النمر كلمة قال فيها: "احتفالنا اليوم لإطلاق 62 خطة سنوية في موسمها الخامس هو تأكيد على أهمية التخطيط، وتعبير عن مدى الاهتمام بهذا المنحى العملي الواجب فعله". وتابع: "إن عملية التخطيط ساعدتنا في رسم الأولويات والتعرف بشكل دقيق إلى القدرات الذاتية والخارجية، وتقديم الأهم والعمل بروح الفريق، وشبك المشاريع المشتركة، وتوحيد الرؤية التنموية والنظرة إلى المستقبل، وتوحيد المصطلحات، والعمل الجاد على تنوع الأعمال تماشيا مع المجتمع الأهلي، والاستبيان الذي أجريناه على أرض الواقع يشير إلى أننا وصلنا إلى نسبة تفوق الخمسين بالمئة من تحقيق أهدافنا التنموية العامة". خضر بدوره، قال خضر: "ليس صحيحا أن بعلبك الهرمل خارجة على الدولة، وإنما الدولة هي التي كانت خارجة عن بعلبك الهرمل، ولم تعطها حقها خلال عقود من الزمن". واستعرض ما تم إنجازه خلال سنة من استلامه لمهامه فقال: "لقد بدأنا بفصل العديد من الدوائر عن زحلة، لكن ما قيمة المحافظة إذا كان المواطن ما زال يضطر إلى إنجاز العديد من معاملاته في زحلة، وبناء السراي الحكومية الجديدة بات قاب قوسين أو أدنى لوضع الحجر الأساس له، ونجحنا بالتعاون مع الإعلاميين الذين نوجه لهم التحية في إبراز الوجه الحضاري والتاريخي والثقافي لبعلبك". واعتبر خضر أن "محافظة بعلبك الهرمل التي تشكل مساحتها 27 % من مساحة لبنان، يوجد فيها 335 عنصرا من قوى الأمن الداخلي من أصل 29 ألف عنصر في الخدمة، وينبغي أن يكون في المحافظة قيادة منطقة وسريتي درك، إضافة إلى ضرورة تعزيز القوى الأمنية بالآليات والتجهيزات والعديد". وركز على أهمية تعزيز القطاع السياحي في محافظة بعلبك الهرمل التي تضم أهم صرح تاريخي وأثري، إضافة إلى الغنى في المعالم السياحية الدينية والبيئية والطبيعية والرياضية". قاسم وألقى الشيخ قاسم كلمة أثنى فيها على "الجهود الجبارة التي بذلتها مديرية العمل البلدي من أجل إعلان الخطط السنوية، بالتعاون مع الوزراء والنواب والبلديات والاتحادات والقوى السياسية، من أجل الإنماء والتقدم إلى الأمام ". وربط بين الإيمان والسلوك الاجتماعي، وبين العبادة وخدمة الناس، داعيا إلى "تحقيق الإنماء المتوازن، والاهتمام بالتنمية التي تحسن الوضع الاقتصادي وتوفر فرص العمل، وإلى مراعاة الالتزام بالقوانين التي تحمي وتحفظ الحقوق وتوفر الضوابط". وقال قاسم: "أصبح واضحا بأن أميركا تريد تغيير الجغرافيا السياسية في المنطقة، من أجل أن تخدم بقاء واستمرار واستقرار المشروع الإسرائيلي، وأيضا لتتسلط على موارد وسياسات وثقافة ومستقبل أجيالنا في المنطقة. كل ما حصل خلال العقود السابقة هو جزء لا يتجزأ من هذا المشروع الأميركي الإسرائيلي، منذ عدوان تموز سنة 2006 ومحاولة تدمير سوريا، احتلال العراق واحتلال أفغانستان، واليوم محاولة تدمير اليمن، مع ما يجري في البحرين، إضافة إلى الحروب التي حصلت في فلسطين ضد الشعب في غزة. كل هذه العناوين والعوامل التي تحصل من أجل تثبيت المشروع الأميركي الإسرائيلي، جاءت لتفرض نفسها بقوة السلاح والسيطرة لكن منطقتنا لا تتقبل تآمرا كهذا". واضاف أن "الانعطافة الكبرى التي حصلت في منطقتنا بدأت مع تحرير سنة 2000، واكتملت مع مواجهة العدوان الإسرائيلي في 2006 والانتصار الكبير الذي حصل في تحطيم اسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وفي صمود المقاومة على قلة عددها وعدتها في إطار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لتصمد عنوانا قابلا للتعميم في كل المنطقة من اجل أن تحقيق هذه الشعوب عزتها وكرامتها ومكانتها". وتابع ان " مشروع المقاومة تقدم كثيرا بعد سنة 2006، وأصبح جاهزا وقويا وحاضرا وثابتا، وجزءا لا يتجزأ من حاضر ومستقبل هذه المنطقة. لم تعد المقاومة ردة فعل عابرة، ولم تعد مشروع تحرير أجزاء بسيطة من الأرض، بل أصبحت المقاومة عنوانا لمشروع له علاقة بأجيالنا وأولادنا ومستقبلنا وقضيتنا وكرامتنا، سواء في مواجهة الاحتلال أو في مواجهة الاستبداد. ونقول بكل صراحة وبكل جرأة لقد ساهم حزب الله مساهمة كبيرة جدا في تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد، وكسر الاتجاه الإسرائيلي للمنطقة لمصلحة الاتجاه الوطني والاستقلالي". وأردف الشيخ قاسم: "إن مشاركة حزب الله في سوريا حمت لبنان من تداعيات أزمة المنطقة وحصنت لبنان ومقاومته، ولولا هذه المشاركة لكنا نعاني في لبنان ما يعانيه السوريون في سوريا، وهذا ليس انشاء من أجل الترويج لفكرة، وإنما هذا واقع عملي، لأن الجماعة التي نواجهها جماعة الإرهاب التكفيري، هي جماعة لا تحترم إنسانا ولا أرضا ولا كرامة ولا دينا، ولا تعترف بوجود كيانات أو شعوب أو أنظمة وقوانين، هؤلاء لا يمكن مواجهتهم بالكلمة أو بالاقناع أو بالمؤتمرات والمؤامرات الدولية، هؤلاء نواجههم بالمقاومة وإرادة الشعوب". وأكد قاسم: "لقد حصلت محطات مهمة في مواجهة الإرهاب التكفيري، المحطة الأولى المركزية كانت معركة تحرير القصير، هذه المعركة كسرت اندفاعة مشروع الإمارة في المنطقة المجاورة للبنان، التي أرادت أن تمتد إلى لبنان من جهة البقاع من ناحية ومن ناحية الشمال من ناحية أخرى. أما المحطة الثانية الكبيرة فكانت معركة تحرير قرى القلمون التي عطلت استقرارهم وبنيتهم وراء الحدود، فضربت مراكز السيارات المفخخة. أما المعركة الثالثة والمهمة هي المعركة التي بدأناها بالتعاون مع الجيش السوري في جرود القلمون، هذه المعركة هي معركة إزالة الخطر وتحصين المنطقة". ثم خاطب قاسم جماعة 14 آذار قائلا: "لا تبرروا للمجرمين، وانظروا إلى أفعالهم التي ضرت جماعتكم قبل غيرهم. انظروا ماذا فعل هؤلاء في عرسال، سلبوها حريتها واحتلوها وآذوها وأضروا ناسها وعطلوا اقتصادها، فهل تظنون أننا لا نعرف ماذا يعني أن يأتي وزير من حزب المستقبل ويناقشنا بنقل المخيم من داخل منطقة عرسال إلى أماكن أخرى. لو لم يكن أهل عرسال المتضررين الأوائل من هذا المخيم لما طرح الموضوع، ونحن وافقنا بشرط ألا تنقل الأزمة إلى مكان آخر، ويكون هناك توزيع معقول ومنطقي، وهذا ما يناقش". وأضاف: "لسنا نحن من أطلق بداية أن عرسال محتلة، هم الذين قالوا ذلك، وهذا يدل أن أذية هؤلاء المجرمين على أهلنا في عرسال هي أذية حقيقية. ما الذي كان يحصل في طرابلس والبعض يغطي لهؤلاء المجرمين ويقول أن المشكلة ليست في الشمال بل هي مشكلة في مكان آخر. من الذي أرسل السيارات المفخخة إلى عدد من البلدات البقاعية والضاحية وبيروت؟ من الذي أرسل سيارة مفخخة إلى دار الأيتام الإسلامية؟ وكادت السيارات أن تصل إلى جونية ومنطقة الكازينو كما في بعض الاعترافات؟ اليس هؤلاء المجرمون التكفيريون الذين اجتمعوا من كل أنحاء العالم؟ مشروعهم ليس ضدنا فحسب، فداعش والنصرة تنتشر في منطقتكم وتخربها، وهذا يعني إنهم مشكلة لكم قبل أن يكونوا مشكلة لنا فلماذا تبررون لهم؟ نحن جماعة قررنا ألا نعتمد على العرب ولا على الأجانب ولا على مجلس الأمن ولا على الأمم المتحدة، قررنا أن نعتمد على بندقية مجاهد يعتمد على الله سبحانه وتعالى لأخذ حقنا بأيدينا وتحرير أرضنا ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون ولو كره من كره". وأكد الشيخ قاسم أن: "عرسال اليوم آمنة من جوارها بشكل كامل بسبب عشائر وأهل البقاع وبعلبك الهرمل، لأنهم جماعة شرف وكرامة ونخوة، ولسنا مسؤولين عن تحرير بلدة عرسال، الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجباتها". وأعلن: "أنا أدعو شركاءنا في الوطن إلى إعادة النظر بخياراتهم السياسية، أدعوهم ألا ينتقموا منا بسبب فشلهم السياسي، وإننا نسجل للغرب أنه ناجح في فتح الأزمات ولكنه فاشل في إغلاقها". وتطرق قاسم إلى الملف الرئاسي: "أيها الناس الوضع واضح إما انتخاب العماد ميشال عون رئيس جمهورية، وإما أن يؤجل الأمر إلى أجل غير مسمى والله أعلم كم يطول هذا الأمر، واختيار العماد عون أفضل لكم لأنه حاضر أن يعطي التزامات واتفاقات وأن يحرص على تطبيق الطائف وأن ينقل البلد إلى حالة إيجابية من التعاون الداخلي، مع ذلك نلاحظ البعض يقول لا.إن الضغط من فرنسا أو من أميركا أو من إيران أو من السعودية أو من أماكن أخرى هو ضغط في الهواء ويعني قنابل صوتية لا قيمة لها، لأن الحل هنا. إن اخترتم العماد عون فسيكون للبنان رئيسا، وإن لم تختارونه، فذلك يعني أنكم لا تريدون حلا".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع