صفي الدين:الإرهاب التكفيري نتاج السياسة الأميركية المدعومة ماليا من. | أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم (مدارس المهدي)، حفل عشاء لمناسبة ولادة الإمام المهدي والعام الثاني والعشرين لانطلاقتها، برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ممثلا برئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين،في مطعم "الفانتزي وورلد - طريق المطار"، في حضور المدير العام للمؤسسة حسين يوسف وممثلي المرجعيات الروحية والدينية وسياسيين وفاعليات سياسية واجتماعية وحزبية وقيادات عسكرية. افتتاحا آيات قرآنية، فالنشيد الوطني ثم نشيد حزب الله. وعرض ريبورتاج عنوانه "من أجل حياة طيبة"، يبين بعضا من عطاءات المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم. يوسف ثم كانت كلمة المدير العام للمؤسسة حسين يوسف، قال فيها: "أبت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولية تزويد المتربي بالوعي الشامل والبصيرة الهادية، فضلا عن العلم وكفاياته، ومدارك الفن والجمال، ورياضات الجسد ولياقاته، ليكتسب هوية الانفتاح على الحياة الطيبة في مجتمع التنوع والاختلاف" وأضاف: "بالالتفات إلى ما يحيط بواقعنا التربوي، وفي زمن مقاومة قيم الحق والفضيلة والعدالة والجمال لمشاريع الهيمنة والانحراف بالإنسانية إلى مهاوي الرذيلة والانحراف، وفي لحظة يراد فيها للحقائق أن تضيع معالمها، وللعصبيات أن تسود فتنها، وللكلمة الطيبة أن تحاصر وتمنع من أداء دورها، تتضاعف مهام التربية وتتعاظم مسؤولياتها، وتكبر الحاجة إلى كل عمل وجهد مشترك للنهوض بها". ودعا قائلا: "لا بد من الدعوة إلى الانطلاق في مسار هادىء عن الضوضاء، لبناء الأرضية اللازمة والأسس العلمية للاصلاح التربوي، الذي يعلم كل مخلص من المشتغلين بالتربية أنه أصبح من أبده البديهيات وأولى الأولويات، وأن الاستمرار في التغاضي عن ضرورته ستكون له أفدح التداعيات". وتوجه يوسف للكادر التربوي قائلا: "نحن حين ننظر إلى كل هذه الإنجازات التي تتحقق، وإلى كل هذا النمو والتقدم في مسار هذه المؤسسة، نرى معها وجوهم الطيبة، ونرى خلفها جهودهم وتضحياتهم"، شاكرا "الله وللجمهورية الإسلامية في إيران تاليا التي كان لها يد السبق في الفضل، ولكل من بنى وأسس ولكل من حضر". صفي الدين بعدها ألقى صفي الدين كلمة استهلها بالتهنئة والتبريك للحضور وللمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم التي اتخذت اسم الإمام المهدي شعارا للدلالة على الأهداف والغايات التربوية التي وضعتها في سياق مهمتها التربوية والتعليمية وصولا إلى تحقيق الأهداف الشريفة المتصلة بقيم الإمام المهدي الذي هو رمز الحق والعدالة والإنسانية. وتحدث قائلا: "إن حال المستضعفين والمظلومين ستتغير حيث سيمن الله عليهم بالإمامة والوراثة وحين ظهور الإمام المهدي سيصبح المستضعفون في موقع السائرين في ركب الأئمة والوارثين". وأضاف: "إن العقيدة المهدوية فيها معنى إيجابي. ففي كل مرحلة من الزمن يأخذ الصراع بين الاستكبار والاستضعاف منحى خاصا. فالفقراء لهم مكانة خاصة، وبحسب هذه العقيدة هم معتدى عليهم ولكن لا يصح أن يستسلموا وعليهم دور كبير"، افتا أن اليوم لا نحتاج إلى كثير من الكلام أو الاستدلال لتشخيص من هو المستكبر في هذا العالم. إن رأس الاستكبار هو أميركا. فمستوى الهيمنة الذي وصلت إليه أميركا في العالم يحدثنا عن هيمنة غير مسبوقة في التاريخ هو بفعل هذه السياسات الأميركية، وإسرائيل هي وجه من هذه الهيمنة، فأميركا هي من تمدها بالقوة. إن أحد أوجه هذا الاستكبار هو خدمة بعض الدول العربية والحكام لهذا المشروع الأميركي، ولو لم تكن هناك بعض الدول العربية وحكامها تدعم وتهيئ وتخدم هذا الاستكبار، لما أمكن لإسرائيل أن تحقق ما حققته. إن أوجه الاستكبار هو الإرهاب التكفيري وهو نتاج هذه السياسة الأميركية المدعومة بالمال من بعض الدول العربية، فهم من مولوه وصفقوا له. إن هذا المشروع يسوق هذه الأمة إلى الضياع". وأكد: "إن محور المقاومة هو الوجه الناصع لقيام المستضعفين لهذه المقاومة التي نشأت على اسم الله والتي تمكنت من تحقيق الكثير من الانتصارات"، مشددا "عللينا أن نكون صادقين ونحافظ على هويتنا الثقافية، فنحن نملك تاريخا ناصعا وانتماء واضحا. يجب أن نعتمد على ما اعتمدنا عليه في السابق، ويجب أن لا نرضخ ولا نستسلم ولا نضعف، فنحن اليوم أقوى بكثير من السابق. فلا مكان للتوقف ولا مكان للسكوت. يجب أن نضحي ولا يجب أن نقف عند أي تضحية في هذا الطريق، أو أن نخاف من انتصاراتنا." إلى ذلك لفت: "أننا معنيون في قراءة الأحداث والمواقف. إن ما يجري في سوريا ولبنان والعراق واليمن هو مواجهة بين الاستكبار والمستضعفين. هذه المعركة لم تكن محل تردد أو تشكيك، بل كانت واضحة، ونخوض فيها تحمل المسؤولية والتكليف في كل مكان"، مشيرا "إننا حاضرون في كل ساحة وفي كل لحظة، وكل قطرة دم تسقط من شهيد في هذه المعركة هي دفاع عن المقاومة وإنجازاتها، وعن الوطن ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق. لقد وضعت العراقيل أمام المقاومة ووجهت بالفتن المذهبية والسياسية والمناطقية." وندد صفي الدين باستخدام الخطاب المذهبي التحريضي من قبل بعض السياسيين، مشددا على أن "المقاومة ستبقى قوية وجاهزة وتشكل خطرا على الإسرائيلي في كل مراحل المواجهة معه، لن ننجر إلى فتنة تريدونها ويريدها أسيادكم". وختم : "نعرف أن تشكيل جبهة المستضعفين والدفاع عنها هو طريق صعب وشاق لكنه بالنسبة إلينا هو تكليف ومسؤولية نتحملها بكل طمأنينة ورضى".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع