باسيل في عشاء للجالية اللبنانية في ادمنتون: هناك من يمنع الجيش من. | أقامت الجالية اللبنانية في ادمنتون، عشاء لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، حضره المونسنيور جوزف سلامة كاهن رعية سيدة المعونات للأبرشية المارونية في ادمنتون، الأب ميشال قصاص كاهن رعية سيدة السلام للأبرشية المارونية في كالغري، الشيخ جمال حمود عن مسجد الرشيد في ادمنتون،الأب الياس الفرزلي كاهن رعية سانت فيليب للروم الأرثوذكس في ادمنتون، الشيخ محمد عمراني عن مركز الامام الهادي، الشيخ ربيع سلامة مندوب عن مشيخة العقل للموحدين الدروز، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية، وحشد من أبناء الجالية في ادمنتون عاصمة مقاطعة البيرتا، ووفود من كالغري لاكلابيش، ودرايتن فالي، اضافة الى أبناء جاليات سوريا والعراق والأردن. وقال باسيل: "ان اللبنانيين مختلفون بطبيعتهم إنما ليسوا على خلاف، ولكن الخوف هو عندما يأخذ الاختلاف أحيانا منحى الحد العنفي كتجربة الحرب التي نأمل الا تتكرر وان نكون تعلمنا منها، او أن يأخذ منحى الصراع الطائفي في ظل الصراع الذي نراه اليوم في المنطقة والعالم. نحن نخاف ان يتحول اي خلاف سياسي الى ما هو أبعد من السياسية. لذلك علينا ان نحتمل بعضنا حتى لو اختلفنا، ويكون عندنا قدرة التحمل والحرية لتقبل بعضنا. نلتقي وفي لبنان والمنطقة أحداث أليمة، وقد سمعنا اليوم خبرا أليما حتى لو كنا مدركين ومتحسبين له، سمعنا عن مقتل عشرات الاشخاص من الطائفة الدرزية في إدلب، على يد الإرهابيين، انه موضوع مؤثر جدا بالنسبة الينا، لاننا نعلم عن المحاولات من اجل تحييد الدروز خصوصا في تلك المنطقة، على أساس اعتبارات كثيرة تدخلت فيها احزاب ودول وانظمة، لتأمين الحماية لهم. ليست المرة الاولى يقتل فيها احد في العراق او سوريا او في منطقتنا لأنه ينتمي الى طائفة او فكرة او لأنه يختلف عن هؤلاء الإرهابيين، ولن تكون الاخيرة، إنما الامر المعبر الذي أثبتته هذه الحادثة ان من كان يعتقد انه يستطيع تجنب ارهاب النصرة ويعقد معها تفاهمات ويأخذ منها ضمانات معينة من دول راعية لها او منها مباشرة، على اعتبار انه يؤمن حماية معينة ان كانت درزية او مسيحية او شيعية او سنية، هو واهم، فمع النصرة وداعش والجماعات الإرهابية لا يمكن ان يعقد تفاهم او إتفاق، ولا يمكن للمرء ان يميز بينهما، ويقول ان هذه الجهة افضل من تلك، هذا نصف ارهاب وذاك ربع ارهاب وذلك ارهاب كامل، اما ان يكونوا ارهابيين واما ليسوا ارهابيين". أضاف: "انهم جماعات لا يفهمون بالتفاهمات وليس هناك حدود لاجرامهم، لانه أصلا ليس عندهم حدود، ولا تفاهم على شراكة ولا على حكم لأنهم لا يفهمون إلا بحكم الشريعة الذي تم تحويره وبات يجيز لهم القتل والذبح لكل من يختلف عنهم. وعلى هذا الاساس نحن أمام ظاهرة تريد بإرهابها أن تتغلغل أينما كان الى أي بلد وإنسان، الى لبنان والأردن والسعودية وتركيا، ولن يبقى أحد بمنأى عن إرهابها، وخصوصا إذا جاراها. يمكن ان يربح الوقت انما العواقب ستكون أقسى بكثير عليه. وكل من اعتقد بمجاراة هذه الجماعات او بدعمها او بالتهاون معها او بتسليحها او بتمويلها، ان كان فردا او مجموعة او نظاما سوف سيتهاوى، وهم بدأوا بالتهاوي تباعا، وكل صاحب مشروع ان كان امبراطوريا او تمدديا يعتقد انها آلية له او وسيلة لتطبيق مشروعه التمددي لانه فكر يعتمد فيه على الدين كتسمية له فقط لتسويقه، أقول إنه ذاهب الى الهلاك هو ومشروعه والاشخاص الذين يقحمهم في مشروعه او في هذا الفكر. وكل من مد يده على لبنان، يقول لنا التاريخ انه نال جزاءه او سيناله، لأن لبنان أعصى من أن يمد أحد يده عليه، وكل من احتله أو تجاوز حدوده دفع الثمن غاليا، والشواهد في التاريخ عديدة. وهذا ما يحصل معنا اليوم بالذات، إذ إن الإرهابيين الذين يعتدون على لبنان يدفعون جزاءهم ويندحرون. إن لبنان ينتصر دائما على الارهاب ونحن نفتخر كلنا معا كلبنانيين، وكلامي هنا جامع، عندما ينتصر لبنانيون على الارهاب من اي فئة والى اي فئة انتموا". وتابع: "نحن نريد، وأحب على قلبنا، ان يكون الجيش اللبناني الذي يمثل كل اللبنانيين، هو من يقوم بهذه المهمة، ان له الاولوية ونحن نفضله على كل الاطراف اللبنانيين وعلى نفسنا ايضا، ونحن كنا نريد ان تكون مهمة محاربة الارهاب ملقاة فقط على عاتق الجيش اللبناني، ولكن للأسف احد ما يمنعه من القيام بهذه المهمة، إنما لا يمكنه منع اللبنانيين من القيام بهذه المهمة، وذلك تماما كما حصل مع الإسرائيليين. فعندما اعتدت علينا اسرائيل وتجاوزت حدودنا والدولة قصرت في حماية أهل الجنوب والبقاع وكل اللبنانيين، أتى من يقوم بهذه المهمة وأعاد لنا إعتبارنا وشرفنا وحرر لبنان". وأكد "أن هذا الكلام لا يمكننا الاختلاف عليه كلبنانيين لانه يجب الا يكون عندنا مفهومان للاستقلال والسيادة، بإمكاننا ان نختلف حول كيفية ممارستهما على الارض، إنما لا يمكننا أن نعتبر المحتل او المعتدي إن كان اسمه إسرائيل او داعش، اقل من هذا، انها مسؤوليتنا نحن وسيادتنا واستقلالنا أن نتصدى للمعتدي على لبنان من اي جهة كان، ونكون بذلك نحافظ على سيادتنا واستقلالنا، وحينها لا نعود الى تكرار الخطأ الذي ارتكبناه، لأننا نكون ظالمين ومجحفين اذا ساوينا داعش بأي لبناني من اي جهة لبنانية، ونصل ايضا الى مرتبة الخيانة الوطنية اذا فضلنا داعش على اي لبناني، لان من يقبل بهذا الامر يكون هو نفسه داعشيا بتفكيره". وقال: "نريد المحافظة على لبنان الفرادة، اي المشاركة الكاملة بين المسيحيين والمسلمين، وحين نخسر هذا الامر نخسر لبنان، وعندما يقوى فريق على فريق أخر يخسر لبنان، وعندما يستقوي لبناني بالخارج على لبناني آخر نخسر لبنان، لذلك لبنان يتعثر ويتخبط بالأزمات، ولذلك علينا عدم الاستقواء على بعضنا في الداخل، ولا ان نقبل بأن يحل أحد مكان الدولة اللبنانية، انما علينا كلنا ان نقوم بالمهام الملقاة على عاتقنا للحفاظ على وطننا لا ان نعتكف ونترك فراغا يملأه داعش او من يريد مواجهته من خلال الدولة او من خارجها، وهكذا نفقد سيادتنا ووحدتنا واستقلالنا ومفهومنا لأمننا ووحدتنا الوطنية". ورأى باسيل أن "هناك حقيقة ثابتة من دونها لبنان سينتهي، هي انه سينتصر حتما على الارهاب، لانه لا يمكنه التعايش معه، ولاننا مؤمنون بأننا سننتصر على الارهاب ونريد من جميع اللبنانيين أن يكونوا ضمن دائرة الانتصار وليس خارجها، كي لا يشعر احد بأنه مهزوم. وهذه احدى نقاط قوتنا، أن نستند الى بعضنا بالقوة وليس بالضعف، ونقوي بعضنا. هذا هو مفهومنا للبنان القوي، وليس مفهوم الحياد الأعمى إنما مفهوم الاستقلالية الفاعلة التي تفعل دور لبنان. ليس مسموحا ضعف لبنان لحمايته، في عالم اليوم الذي لا يرتكز على المبادىء إنما على القوة، ولا يمكن لضعفنا ان يحمينا". وأشار الى انه "ليس مسموحا عدم استثمار لبنان لموارده المائية والنفطية، علينا أن نبدي مصالح لبنان وثرواته على الفساد ونجعل اقتصادنا قويا، كما علينا ان نقوي اغترابنا، ثروتنا الأكبر، بأن نعطيه استقلاليته، لا ان ننقل اليه خلافاتنا ومشاكلنا السياسية ولا يمارس عليه احد وصاية إن كانت وزارة ام مديرية". فانكوفر وكان باسيل والوفد المرافق زاروا في اليوم الثاني من الجولة في فانكوفر النصب التذكاري لجبران خليل جبران في ذكرى ولادته، الموضوع في احدى ساحات جامعة ساميون فرايزر في مقاطعة بريتيش كولومبيا والتي تعتبر اهم جامعة في كندا. وكان في إستقبالهم البروفسور ديريل ماكلاين، الذي قدم لباسيل كتابا عن الجامعة ونسخة عن مشروع لإنجاز مركز دراسات للجالية اللبنانية في الجامعة. ورأى ماكلاين انه "ما من مكان مثالي للحديث عن جبران خليل جبران اكثر من الجامعة"، مشيرا الى ان هذا "النصب التذكاري ليس فقط لجبران إنما للجالية اللبنانية أيضا، ونحن نفتخر بوجودها في بريتيش كولومبيا". اشارة الى النصب عبارة عن كتاب مفتوح مصنوع من الغرانيت الزهر وعلى احدى الصفحتين منحوتة لوجه جبران خليل جبران مصنوعة من البرونز للنحات رودي رحمة. كما قدم الدكتور نك قهوجي للوزير باسيل تمثالا لجبران خليل جبران. بعدها توجه الجميع الى النصب اللبناني في حديقة الملكة إليزابيت في فانكوفر، الذي وضع تحت شجرة أرز زرعت عام 1954، تخليدا لذكرى كل المهاجرين اللبنانيين "الذين جعلوا من كندا موطنا لهم وأسسوا الجمعية اللبنانية الكندية في بريتيش كولومبيا". وبالقرب من الموقع تم تدشين مقعدين حفر عليهما اسمين لرئيسين سابقين للجمعية هما نجيب أصفر وشوقي راشد. واختتمت الجولة في فانكوفر بغداء دعت اليه "الجمعية اللبنانية الكندية في بريتيش كولومبيا" شارك فيه أبناء الجالية وأعضاء الجمعية، وكانت كلمة ترحيبية لرئيسة الجمعية كارلا ظريفه.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع