المؤتمر الدولي للاجتهاد الفكري عند خامنئي | تابع المؤتمر الدولي الثاني للتجديد والاجتهاد الفكري عند الامام خامنئي أعماله في فندق الساحة قرب سنتر زعرور- طريق المطار، تحت عنوان "استراتيجيات الثقافة الاسلامية في عالم اليوم"، فترأس جلسة بعد الظهر الاعلامي عدي الموسوي، وتحدث فيها الباحث الاسلامي من الاردن بلال حسن التل عن مسألة "اللغة كميدان للمجابهة الرسالة مع الحرب الناعمة - الغزو الثقافي"، فأكد ان "اللغة هي الثقافة والاداة التي تعبر عنها والتي تحدد اطارها، وأن جهود محاربة اللغة العربية لم تتوقف عند الجانب النظري بل انتقلت الى الجانب العملي، وبخاصة في ميدان التعليم في البلاد العربية، وان الغزو الثقافي والحرب الناعمة ضد اللغة العربية حققا الكثير من النجاحات، خصوصا في مجال الإعلام والفنون والتعليم والحياة اليومية للناس" ودعا الى "استراتيجية للنهوض باللغة العربية كأساس لاستراتيجية نهوض للثقافة الاسلامية". أما الباحث من علماء الأزهر الشريف الشيخ محمد ابراهيم هلال فقد عرض في بحثه بعنوان "علاقة الثقافة بالدين والمجتمع ونمط الحياة"، تعريفا للثقافة الاسلامية على أنها "علم يبحث مقومات الأمة الاسلامية العامة المتعلقة بماضيها وحاضرها، فالثقافة الاسلامية ليست نتاجا بشريا تنهض تارة وتسكن اخرى، بل إن التاريخ يشهد أنها قدمت منهجا علميا للحياة لا مثيل له". ورأى أن "مهام المثقف الرسالي أن يكون فاعلا وناقدا عندما تكون هناك ضرورة للنقد البناء، وعليه أن يتابع الاحداث ويحلل الظواهر البشرية انطلاقا من واجبه الانساني وتكليفه الشرعي"، مشددا على "أن يكون المثقف ايجابيا في تفكيره ومواقفه، وأن يمتلك حصانة فكرية تحميه من أي ثقافات دخيلة وأن يكون أمينا في طرح المعلومات متجردا من أي حزبية أو طائفية أو مصلحة شخصية". واعتبر الدكتور ميثم لطيفي من جامعة الامام الصادق في إيران في بحثه بعنوان: "المسجد بؤرة التطور الانساني - الاجتماعي في الثقافة الاسلامية"، أن "للمسجد ميزات وأداءات يمكن تطويرها في مجالات تربوية عبادية اجتماعية إسنادية عسكرية وأمنية وغيرها، ويحتل المسجد دون سواه من سائر المعابد في بقية الديانات، عدة كفاءات وطاقات شاملة لخلق التطورات الاجتماعية". أما الشيخ سمير خير الدين الباحث في معهد المعارف الحكمية فرأى أنه "يترتب على حضور الاخرة والعدالة في الثقافة الاسلامية الثورية أمور أبرزها أنها ثقافة مصيرية، وثقافة اطمئنانية، وأنها ذات دافعية. أما الارتباط بالنبوة والامامة فيترتب عليه أولا ثقافة الثقافة ومنعتها، وأنها ثقافة إباء وعزة وحرية بلحاظ البعد الكربلائي المقدس في الوجدان، كما أنها ثقافة أمل وتحضر لا يهدأ بلحاظ المهدوية، وثقافة تحقيق براءة الذمة عبر المرجعية". ولفت إلى أن "الثورة الاسلامية هي وليدة ثقافتها وهي ذات قدرة على التفاعل الواعي مع محيطها، وذات قدرة على الابتكار والمرونة، وثقافة جمالية وفنية تهتم بالانسان ككائن يقدس الجمال ويشعر به". الجلسة الأخيرة وترأس الجلسة الأخيرة للمؤتمر الشيخ حسين السعلوك، وتحدث فيها الباحث الاسلامي من المغرب عبد العالي العبدوني الذي سأل في بحثه بعنوان "استراتيجية ثقافية إسلامية على حد العولمة": "كيف يمكن للثقافة الاسلامية أن تحافظ على هامش قدرتها، ليس في محيطها الجغرافي الطبيعي فحسب، بل ايضا في أفق عولمة أضحت ضرورية في الآن نفسه، لأن ثمة علاقة جدلية بينهما من جانب التأثر والتأثير"، مطالبا "بخط ممانع يتحرك أفقيا من اقصى غرب العالم الاسلامي الى شرقه والعالم استتباعا وفق استراتيجية عملانية تتواضع أمام التنظير العالي وترتفع عن الافكار الجاهزة التي لا تبقي مجالا للنقد". وأعرب الدكتور خالد سعيد، الباحث ومدرس اللغة العبرية في مركز بحوث الشرق الأوسط في جامعة عين شمس في القاهرة في بحثه بعنوان "المجابهة الرسالية بين الحفاظ على الهوية والغزو الثقافي"، عن اعتقاده أن "من الواجب على الانسان المسلم اعادة تشكيل الهوية الاسلامية والقومية العربية، ومحاولة ترسيخهما في عقول الجميع، والابتعاد عما يزج في هذه الهوية. فنحن خير أمة أخرجت للناس، لذا علينا الاهتمام بالتعليم وبناء أجيال جديدة قائمة على العلم والفكر والابتكار والابداع، لا على الحفظ والارتهان للافكار العقيمة". وطالب بتدشين نظم إعلامية جديدة "تقدم المعرفة الحقة والمضمون الجاد الذي عمد على جبه الاستعمار، ومواجهة مخططاته الاستيطانية"، مركزا على ضرورة تضمين التعليم مناهج تربوية اسلامية تعنى بفكرة الجهاد المقدس ضد اعداء الأمة، بهدف شروط النهضة والتقدمة للأمة. وعن "الصراع العالمي: أزمة الهويات والأخلاق الإنسانية" تحدث الباحث في جامعة الامام الصادق في إيران مجيد امامي، أشار الى أن "الفجوات بين الثقافات تزداد يوما بعد يوم، إضافة الى تزايد استغلال الغربيين وتمييزهم ضد الشرقيين والسود والفقراء"، لافتا الى "فشل النظام الرأسمالي في قدرته على تقديم الحل الحقيقي، وأنه يجب توضيح هذا الأمر من وجهة علم النفس الاجتماعي في إطار معرفة المواقف السلبية". وكانت المحاضرة الأخيرة في جلسة ما بعد الظهر للدكتور فرشاد مهدي بور العضو في الهيئة العلمية لمعهد العلوم والثقافة الاسلامية في ايران، فتحدث عن "تشخيص التيارات الفكرية المواجهة للحداثة ودورها في رسم السياسات الثقافية للدول الإسلامية"، عارضا لايران المعاصرة كحالة في هذا السياق، ومشيرا الى وجود "ثلاث مقاربات هي: معارضة الحداثة، تأييد الحداثة، والتفاعل معها". وركز على دراسة تيارات التحولات الفكرية في ايران المعاصرة "للاستفادة منها كنموذج في شرح العلاقات بين التيارات الفكرية الداخلية والخارجية، مما قد يشكل اطارا مناسبا لاستراتيجيات مؤثرة في حل المسائل والقضايا الثقافية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع