وزير الخارجية من كندا: لبنان أرض تعدد وشراكة وطنية من دون إلغاء أحد. | اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوفد المرافق، الجولة الى كندا بزيارة تورونتو، حيث شارك في احتفال أقامته على شرفه الجالية اللبنانية هناك، في حضور مستشار الوزير للشؤون الكندية اسعد درغام، وكهنة الرعايا اللبنانية وممثلين عن الأحزاب والجمعيات اللبنانية، وأبناء الجالية. وشدد باسيل في كلمته على أهمية "وحدة الاغتراب اللبناني مما يعود بالخير والفائدة عليها وعلى لبنان"، وقال: "إن عدد المغتربين اللبنانيين يبلغ نحو 13 مليون، أي ما يفوق عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان، وبطبيعة الحال هذا الاغتراب هو اكبر من طائفة وحزب وأي مجموعة، من هنا ندعو الى وحدته، والتعامل معه لا يجوز ان يكون وفق منطلق طائفي أو حزبي، هذا على الصعيد اللبناني. ومن جهة أخرى، على الاغتراب اللبناني أن يقوم برسالته في الدول التي استضافته، من خلال انتمائه اليها، ففي كندا أنتم كنديون ولبنانيون، من هنا نشجعكم على الانخراط والمشاركة في العمل السياسي الكندي والشأن العام، بما يساهم في الخير العام، وعليكم أيضا أن تشجعوا وتنتخبوا وتساهموا في إيصال اللبنانيين الى مراكز القرار. من هنا أقول لكم ان عليكم المشاركة في الحياة السياسية الكندية، ومن ناحية أخرى ان مسؤوليتنا تقضي بأن نؤمن لكم المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية عبر إمكان التصويت الالكتروني المباشر وانتخاب نوابكم في دول الانتشار". أضاف: "ان لبنان مميز بتنوعه وفرادته، وعلينا المفاخرة بلبنانيتنا لانها امر خارج عن النمطية السائدة في المنطقة، فنحن نموذج لا يشبه أحدا في هذا العالم، الذي يحتاج الينا اليوم في معركته ضد الارهاب، لاننا نمثل النقيض للاحادية التي يقدمها الفكر الداعشي او الفكر التكفيري. نحن لبنان التعدد والتنوع والغنى والتشارك في حياتنا السياسية والاجتماعية، ونحن أيضا رواد النهضة المشرقية التي هي رابطة إنتماء لنا في هذا الشرق ورسالة إنفتاح وتعدد. وبهذه النهضة المشرقية نحن بمقدورنا مواجهة الفكر الارهابي ووضع حد له في منطقتنا، والذي تخطى لبنان، ولم تسلم منه أي دولة بما فيها كندا، وتشير الأرقام الى التزايد في ارقام المقاتلين والمنجذبين الى الفكر التكفيري في العالم". وركز باسيل على موضوع استعادة الجنسية وضرورة التسجيل في السفارات والبعثات اللبنانية، والمحافظة على الجنسية اللبنانية، لأنها أبعد من جواز سفر، إنها جواز مرور الى أديان وطوائف وثقافات العالم كله، والدليل على ذلك نجاحاتكم في كل المجتمعات. إن وحدة عملنا الاغترابي لا تعني أن يكون هناك أطر جامدة، بأن تشجعوا شراء البضائع اللبنانية، وتعلم اللغة العربية وتأسيس مدارس". ولفت الى أهمية "المحافظة على ذاكرتنا لنتذكر دائما سبب هجرتنا للبنان، فإذا ماتت هذه الذاكرة ونسينا هويتنا وتجاهلنا الماضي لن يعود في استطاعتنا بناء المستقبل، نتذكر الماضي لا لنعيش فيه إنما لمستقبل أفضل. يمكننا ان نختلف على كتابة تاريخنا، إنما لا يمكننا الاختلاف على هويتنا وعلى عاطفتنا للبنان. نحن شعب سلام ودعاة للسلام، وهذا لا يعني ان نهرب من الحرب إذا فرضت علينا، وحين فرضت علينا خضناها وانتصرنا فيها، واليوم يفرض علينا الارهاب الدولي والتكفيري، نحن نرى ان اسرائيل تنتهك سيادتنا وارضنا والقانون الدولي يوميا، لقد تقدمت وزارة الخارجية بكتاب شكوى الى مجلس الامن تقول فيه ان سنة 2014 وصل عدد الخروق الجوية الى 633، و333 خرقا بريا، و38 خرقا بحريا، اي ما يعادل 1069 خرقا للسيادة اللبنانية، و348 في الأشهر الاولى من هذا العام. هذا يعني اننا من اعتدى على اسرائيل واحتل ارضها ورفضها ورفض فكرة السلام. نحن دولة تحب وتريد السلام، إنما مع من يفهم معنى السلام ويمارسه ويعيشه وينشره حوله، وليس مع من يعيش الاحادية ويريد ان يعممها على غيره ويريد فرض مفهومه للحرب على الآخر وليس للسلام. نحن أبناء السلام ومن يحترم القانون الدولي ومن كتب شرعة حقوق الانسان، ولذلك نحن اليوم الوحيدون الذين يواجهون داعش وننتصر عليها". وتابع: "كل يوم داعش تحاول ان تخترق حدودنا وارضنا، ولكننا "ننظف" ارضنا منها كي تبقى ارضنا نظيفة، فنحن لا نحتمل بؤر إرهاب وتكفير وفساد، هذه الأمور لا تعيش ولا تنبت في لبنان، وأرضنا لا تحمل الفكر التكفيري. انطلاقا من هنا أقول ان ارضنا سلام ومحبة وتعدد وانفتاح ومكان لبناء الشراكة الوطنية الفعلية على أساس المناصفة من دون إلغاء او تحجيم للآخر او تكبير احد على حساب احد، إنطلاقا من مفهومنا للبنان أرض الحرية". وختم: "نحن والكنديون نشبه بعضنا، وهم يكنون لنا الحب، وما يميز كندا انها ارض حرية وتنوع وتعدد، ويوم لن يعود لشخص ما ان يقول رأيه بحرية من دون المس بحرية الآخر، حينها لن تكون كندا. ولبنان هو مساحة وصخرة للحرية في الشرق استطعنا الحفاظ عليها في واحة من الرمال المتحركة". وكان الاحتفال استهل بالنشيدين الكندي واللبناني، ثم كلمة عريفة الحفل كلودين سروع، بعدها القى رئيس كاهن رعية سيدة لبنان المارونية يوسف شديد كلمة شدد فيها على انه "رغم كل الصعوبات نحن نؤمن بأن لبنان سوف ينتصر". اوتاوا وكان باسيل التقى نظيره الكندي روبرت نيكلسون وبحث معه في العلاقات الثنائية وموضوع الارهاب.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع