ارسلان دان مجزرة قلب اللوزة: كل من يحاول الإعتداء على جبل العرب ستكون. | عقد رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان مؤتمرا صحافيا اليوم، في دارته في عاليه، بحضور قاضي المذهب الدرزي الشيخ نزيه أبو ابراهيم، الشيخ نصر الدين الغريب، الأمين عام للحزب وليد بركات ورئيس المجلس السياسي نسيب الجوهري ومدير الداخلية لواء جابر، رئيس "منتدى الشباب الديمقراطي" محمد المهتار ومدير مكتب أرسلان أكرم مشرفيه. واستهل أرسلان المؤتمر بالقول: "أتوجه بأحر التعازي الى اخواننا المشايخ الأجلاء في مدرسة التوحيد الذين استشهدوا في جبل السماق، مستنكرا أشد الإستنكار هذه الجريمة البربرية الوحشية التي تعرض اليها أهلنا في بلدة قلب اللوزة في جبل السماق". أضاف: "لماذا حصلت هذه الجريمة أول من أمس بعد أربع سنوات من الأحداث في سوريا والتي ذهب ضحيتها العشرات من إخواننا الدروز؟ الجواب لدي واضح وصريح لأنه لا يسعني إلا أن أربط هذه الجريمة بالمخطط الإسرائيلي التكفيري المشترك، كفى كذبا ونفاقا من الأعراب ومن الغرب، فإسرائيل تدعم وتعزز الإرهاب بمؤازرة الأعراب وبعض الدول الغربية الذين يشكلون وجهين لعملة واحدة، وما حصل في ادلب هو نمط صادر عن ثقافة الاسرائيلي الصهيوني، وللتذكير فانه في ليلة انسحاب الجيش الاسرئيلي من لبنان عام 1983 حصلت مجزرة شنيعة بحق الدروز في بلدة كفرمتى استشهد فيها 107 ضحايا بأقل من ساعتين من أبناء البلدة العزل. هذا ما أدى الى إشعال الفتنة على إثر هذه الجريمة من الاسرائيليين وأتباعهم وكانت ما يسمى بحرب الجبل حيث هجر المسيحيون والدروز من منازلهم ودفعوا ثمن المؤامرة الاسرائيلية". وتابع: "ما حصل بالأمس القريب هو شكل من اشكال الإرهاب، فالدروز ليس لديهم أي مشكلة مع المحيط وأرفض رفضا قاطعا تحميلهم أي صبغة مذهبية من منطلق مقاومتهم في سوريا أو موقفهم في لبنان أو الجولان. إذ أن الموقف الدرزي هو موقف وطني قومي بإمتياز وليس موقفا مذهبيا على الإطلاق ولا سيما أننا ننتمي الى الدين الإسلامي الصحيح، ومهما صور البعض فما حصل في ادلب لا يدخل في دائرة الصراع المذهبي لأن طائفة الموحدين الدروز في إدلب كانت منذ السنوات الاولى من الأزمة متصالحة مع محيطها". وتابع قائلا: "ان أي تحريض ذي خلفية مذهبية أو طائفية هو تحريض لسفك دماء الدروز والمسلمين عامة، فالمشروع الممول من العرب والمدعوم من تركيا ومعظم الدول الغربية يهدف لضرب ثقافتنا ووحدتنا وتماسكنا ولضرب مقوماتنا ووحدتنا الإسلامية المسيحية والقضاء على لاهوتنا القومي المتجذر في تاريخنا وحضاراتنا". واستشهد ارسلان بقول الرسول بأن "الاعراب اشد كفرا ونفاقا"، رابطا هذا القول ب"المال العربي الذي يحرق سوريا ويذبح الدروز وغير الدروز من الشعب السوري وعلى الجميع ان لا يضيع البوصلة". وعن جبل العرب قال: "إن كل ما قيل منذ فترة وحتى اليوم عن جبل العرب هو تضليل إعلامي، وأنا متفاجئ بصورة الهلع والضعف والإحباط التي صورها البعض، فلا يحق لأحد تشويه صورة جبل العرب وكأنه جبل وحيد لا أحد يدافع عن أرضه وعرضه ومعرض للسقوط في أي لحظة، هذا التشويه ليس سوى جزء من المؤامرة الإسرائيلية فضلا عن التضليل الإعلامي العربي لقلب الحقائق لا بل التعتيم عليها وأكبر دليل على ذلك هي المعركة التي حصلت منذ عشرة ايام في بلدة الحقف والتي قاتلت فيها حتى النساء والمشايخ الى جانب رجالات البلدة فلماذا لم يتداول الإعلام بمقاومة هؤلاء الأبطال الذين دحروا التكفيريين ودافعوا عن أرضهم وعرضهم؟". واضاف: "إن معركة دروز سوريا اليوم تتمثل بقول سلطان باشا الأطرش "الدين لله والوطن للجميع" والذي نتمسك بهذا الشعار نحن بني معروف أينما وجدنا. وأي محاولة لتضليل الرأي العام عكس ذلك هو طعن بحقيقة الموحدين الدروز، إذ إن دروز جبل العرب لا يدافعون فقط عن أهل الجبل هناك، بل عن اللاهوت القومي في هذا المشرق العربي والمنطقة بأسرها وكل من يحاول الإعتداء على جبل العرب ستكون مقبرته في هذا الجبل. نرفض ما يتداوله الإعلام واتهام الدروز بصفات الضعف والهلع والخوف، فمعنويات واستعدادات أهل الجبل اكبر من المتوقع وحمايتهم لا تقتصر فقط على أهلنا في الجبل بل هناك آلاف اللاجئين في محافظة السويداء تحديدا من كافة الطوائف والمذاهب بحماية الموحيدن الدروز. فالجبل الذي أنهى الإنتداب وقاتل المعتدين لن يهاب المنظمات التكفيرية الإرهابية وبوصلة الدروز الوحيدة موجهة ضد الإرهاب التكفيري فقط ونحن لم نطلب السلاح أو طلبنا الحماية من أحد يوما بل نعيش بكرامتنا ونموت بكرامتنا من شواطئ خلدة حتى الجولان". ووجه أرسلان رسالة الى دروز الجولان فقال: "كنتم وستبقون المقاومين الأشراف ضد الاحتلال الصهيوني، وأنتم الوطنيون الذين أصروا على رفض الهوية الاسرائيلية رغم كل شيء، هذه بوصلة التحرر وكرامتنا واحدة لا تتجزأ لا في سوريا ولا في لبنان سنبقى متحدين متضامنين وكرامتنا منبعها موقفنا الوطني الذي يليق بتاريخنا وتاريخ آبائنا وأجدادنا في هذا الشرق". كما توجه للدروز في الجليل في الأراضي المحتلة بالقول: "نثمن تعاطفكم النبيل ونيتكم بدعم أخوتكم في الجبل ونصرتهم ولكن أياكم أن تقعوا في الفخ الإسرائيلي، فقد سمعت تصريحات لقيادات عسكرية اسرائيلية تتحدث عن عاطفة جياشة ذات مضمون خبيث حول تدخلهم إذا ما تعرض دروز جبل العرب للهجوم. فأنا أقول لهذه القيادات العسكرية الاسرائيلية، اذا سلمنا جدلا بصدق نياتكم تجاه جبل العرب والصدق أبعد المستحيلات عن امثالكم فلماذا إذا تشرعون حدودكم للتكفيريين للدخول والخروج عبر الحدود؟ ولماذا تستقبلون جرحاهم وتعالجونهم فضلا عن تمويل بالعتاد والسلاح والأموال؟ افليس الأولى بكم ايها المراوغون إغلاق حدودكم وإيقاف الدعم اللوجستي للتكفيريين؟ إن النفاق الاسرائيلي لطالما عرفناه على مدى سبعين عاما، لذلك إياكم يا اخوتي في الجليل الوقوع في الفخ وعليكم أن تعوا خطورة الموقف باستغلال اسرائيل لدمائكم، وأقولها وأكرر أن من يفكر يوما أن الدروز سيكونون حرس حدود لإسرائيل هو واهم، فالدروز أكبر من ذلك وتاريخهم يشرف المنطقة بأسرها ولن يأخذوا شهادة حسن سلوك من اسرائيل مطلقا واكبر دليل على ذلك هو مقاومة أهل الجولان وصمودهم طوال هذه الأعوام". من جهة ثانية، هنأ ارسلان "المقاومة الإسلامية بشخص سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله على انجازاتها المشرفة الاستراتيجية في القلمون وفي جرود عرسال وما حققوه من انجازات لحماية الداخل اللبناني مع الجيش اللبناني قيادة وأفرادا". كذلك توجه الى دروز لبنان فقال: "أتمنى عليكم يا إخواني أن تميزوا بين العدو والصديق وفي هذه المرحلة إذا لم تعرفوا بعد العدو من الصديق فاعرفوه واياكم والإنجرار وراء كل ما يشاع عبر الإعلام الكاذب ومواقع التواصل الإجتماعي التي راقبتها شخصيا والتي فيها الكثير الكثير من التلفيق والتضخيم والتشويه، فالجزء الأهم من المعركة التي يتعرض لها اخواننا في جبل العرب 70% منها هو تضليل إعلامي، فيجب ان تعوا هذه الحقيقة وكيفية التعامل معها. المطلوب ليس مواقف عاطفية او تشنجا او هلعا بل المطلوب ان نعي خطورة المؤامرة ونوحد صفوفنا لكي نستطيع مواجهة ما يخطط لنا". وأضاف: "قد نستطيع ان ندخل في حملة مزايدات في السياسة ولكن الوقت لا يسمح لنا في تسجيل نقاط ضمن سجالات سياسية. انما علينا ان نفكر ونعمل على كيفية حماية أرضنا وعرضنا والتي يجب ان تقف عندها المصالح السياسية، وهو الأمر الذي يتطلب الحكمة والتعقل والصدق واذا لم نتعامل بهذه الصيغة في ملف سوريا والجولان ولبنان وإدلب وسواها نكون قد طعنا الدروز في صميم قلبهم اينما وجدوا والتي قد تكون الطعنة أقسى عليهم من طعنة العدو الذي يواجهونه. إنها معركة المصير التي تطالنا جميعا ولا احد يخاف على الدروز لا في سوريا ولا لبنان بل خافوا من الفتن الداخلية التي تخدم اسرائيل، اذا فلنتعال عن المصالح الذاتية والمعركة تتطلب تضامنا واتحادا مع المقاومة والجيش، فلنوحد فصائلنا ونوطد التنسيق بين الفصائل كما فعلت المقاومة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لحماية الوطن والعرض وان اي كلام آخر يعرض الوضع الدرزي الى الطعن بالظهر". وردا على سؤال عن وجود السلاح لمقاومة التكفيريين وعن بعض الدعوات للمصالحة مع جبهة النصرة وسواها قال ارسلان: "لا أريد الدخول في سجال السلاح ولكن اريد ان اقول ما هو برأيكم خيار الدروز، هل هو جبهة النصرة وداعش والتخريب والقتل والتآمر على الوطن أم الإنصهار في النسيج الوطني. خيار الدروز الوحيد في جبل العرب واضح ولا يقبل الإجتهاد ولا الإلتباس وهو موقف وطني بإمتياز نابع من قناعة تربوا عليها وورثوا روح المقاومة من أسلافهم المقاومين كسلطان باشا الأطرش ضد الانتداب والمحتل. الغرب دفع مبالغ طائلة لكي يجعلنا نرتدي ثوب الفتنة ولكنها لم تنجح مطلقا لأن لا مشكلة بين الدروز والسنة أو الشيعة أو غيرهم، المعركة الوحيدة هي بين كل النسيج الوطني في سوريا ضد التكفيريين. أنا لست مسلما سنيا ولكني أرفض رفضا قاطعا تلبيس ثوب التكفير للطائفة السنية الكريمة، فهل نسينا جمال عبد الناصر. لطالما عشنا سويا وسنبقى كذلك".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع