قطاع الشباب في المستقبل اختتم مؤتمره عن السياسات الشبابية | اختتم قطاع الشباب في تيار "المستقبل" أعمال مؤتمره الأول عن السياسات الشبابية تحت عنوان "مشاركة الشباب .. مدخل للتغيير"، الذي انعقد في فندق الكومودور أمس، برعاية الرئيس سعد الحريري وبالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ناومان من أجل الحرية"، وتخلله جلسات عدة مع وزراء سابقين ونواب وأساتذة جامعيين. تحدث في الجلسة الأولى عن "آليات دعم السياسات الشبابية"، كل من النواب: أحمد فتفت، جان أوغاسبيان والوزير السابق زياد بارود، ممثل وزير الشباب والرياضة جوزف سعدالله، وادارها المساعد التنظيمي في قطاع الشباب زياد ظاهر. وتطرق فتفت الى موضوع "وثيقة السياسات الشبابية" المتضمنة بند إنشاء بطاقة شبابية والتي لم توضع موضع التنفيذ، ولفت الى أن "الظروف السياسية لا تبرر التخلف عن إقرار حقوق الشباب"، مؤكدا ان "التقصير في حق الشباب هو جريمة لا تغتفر وتهدد مستقبلهم". وأكد أوغاسبيان "أهمية مشاركة الشباب في الحياة السياسية ودورهم في المساهمة في تطوير وتقدم البلد"، مشيرا الى "سلبيات عدم مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وابرزها الحد من ثقة الشباب بنفسه وأدائه، مما ينعكس سلبا على الأحزاب والمجتمع ككل". وحيا بارود شباب المستقبل على "إقامتهم هذا المؤتمر المهم والإيجابي"، مشددا على ان " في زمن استبدال العقل بالعضلات، من اللافت جدا أن يأتي هذا المؤتمر ليبحث في أمور التغيير". وأسف ل" كون بعض الجامعات اللبنانية ألغت الإنتخابات الطالبية"، داعيا الى "تنفيذ القانون المتعلق بخفض سن الإقتراع في الإنتخابات السياسية". ورأى أن "7% من المنتخبين هم من فئة الشباب، وهؤلاء لن يؤثروا على التركيبة الديمغرافية". ورأى سعدالله أن "المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب والوزارة في تفاقم مستمر"، مشددا على " ضرورة تنفيذ وثيقة السياسات الشبابية التي أقرها مجلس الوزراء، والتي تضمنت بنودها أفكارا عدة، وأبرزها ضرورة تفعيل مشاركة الشباب وتمكين من هم دون الـ30 ودعمهم لتولي مناصب سياسية، وضرورة تبني القوانين المتعلقة بالبطاقة الشبابية والمساواة في الحقوق والواجبات وخفض سن الإقتراع". في الجلسة الثانية، تم توزيع المشاركين على أربع مجموعات عمل تطرقت الى مواضيع : "الشباب والمشاركة في صنع القرار"، "البطاقة الشبابية"، و"دور الشباب الإقتصادي والتعليم والتربية". وتحدث في المجموعة الأولى كل من النائب زياد القادري ومستشار وزير الداخلية والبلديات خليل جبارة، وأدار المجموعة رئيس جمعية "مسار" كمال شيا. وشدد القادري على ان " مشاركة الشباب في الحياة السياسية شرط مسبق وأساسي للمشاركة المدنية ولتطور النظام الديموقراطي"، مشيرا الى أن "الأهم من المشاركة هو الإنتقال منها الى الشراكة الحقيقية في صنع القرار السياسي". ودعا الى " اعتماد قانون انتخابي جديد خارج القيد الطائفي مع اعتماد التمثيل النسبي في الدوائر الكبرى، سن قانون للأحزاب السياسية، وتسهيل انشاء الشباب لوسائل الإعلام من خلال الغاء الرسوم على التراخيص، ورصد موازنة للأحزاب الناشئة والتي تضم أكثر من خمسين بالمئة من مؤسسيها من الشباب، ومطالبة وزارة الشباب والرياضة بتخصيص يوم وطني للشباب، وإقرار القانون المعجل لإنشاء المؤسسة الوطنية لإدارة البطاقة الشبابية". ورأى جبارة أن "المشكلة هي في عدم انتظام الحياة السياسية في لبنان وليست بتمثيل الشباب وعدم انتظام الحياة السياسية"، مشيرا الى " أننا في مرحلة صعبة في لبنان، نتقاتل على الماضي ولا نتحاور في الحاضر، ولا يوجد خطاب عصري". وشدد على أن "الشباب هم جزء لا يتجزأ من البلد، ودور الشباب هو دور ريادي في المحافظة على ما تبقى"، مشيرا الى أن "خطاب الشباب في التسعينيات كان خطابا وطنيا وليس مسيسا". أما المجموعة الثانية، فناقشت البطاقة الشبابية، وتحدث فيها النائب عمار حوري وأدارتها مديرة مكتب مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية في بيروت تالا عيتاني. ولفت حوري الى أن "وزارة الشباب والرياضة تأسست عام 2000، بعدما كانت تشكل جزءا من وزارة التربية والتعليم، وكانت تندرج تحت إسم المديرية العامة للرياضة والشباب"، مشيرا الى أن " هذه الوزارة تمنح الشباب دورا في عملية بناء الدولة، وحاليا تعمل على إقرار وثيقة البطاقة الشبابية والعمل الأساسي فيها يحتاج الى متابعة من اللجان المختصة وترجمتها الى الواقع يحتاج الى قوانين". ورأى أن " بنود هذه الوثيقة تحظى بإجماع جميع اللبنانيين بغض النظر عن بعض أخطائها"، مشددا على أن "هذا المشروع بحاجة الى دعم ومتابعة، وأنا على استعداد لتقديم دعم غير محدود، ومشاركتكم لإنجاح هذه الأفكار، وسارعوا الى تشكيل لجنة مصغرة للإنطلاق سويا للعمل على تطبيق هذه الوثيقة". وتطرقت المجموعة الثالثة الى قضية دور الشباب الإقتصادي، وتحدث فيها كل من الوزير السابق جهاد أزعور ومستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الإقتصادية مازن حنا، وأدار المجموعة الدكتور علي مراد من الهيئة الوطنية لديموقراطية الإنتخابات. وأجمع المتحدثون على ضرورة "حصول تغيير نوعي في التعليم الذي سيؤسس لإنتظام سوق العمل من خلال رفع مستوى الوعي لدى الشباب بالإختصاصات المهنية والتقنية، وتأهيل الطلاب وتوجيههم على بنية سوق العمل، وتوسيع مساحة دعم الشباب الذي يدخل الى سوق العمل من خلال دعم المبادرات الفردية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال الإعفاءات الضريبية، وتغيير استراتيجية الدولة حول سياسات التصدير، ودعم وتمكين المرأة في ميادين العمل المختلفة، ودعم التدريب المهني عبر تحفيز التعليم المهني ودعم الصناعات الحرفية، وتوفير التغطية الصحية للمغتربين كي يساهموا في تنشيط القطاع الصحي في لبنان، والعمل على تفعيل اللامركزية الإدارية ليس فقط بالقطاع العام بل أيضا في القطاع الخاص، وتنشيط القطاع الزراعي من خلال تحديد الزراعات التي تساهم في تنمية الإقتصاد اللبناني، وكذلك دعم القطاع الصناعي، وخلق آليات لتسهيل دخول الخريجين الى سوق العمل، ودعم القطاع الخاص وتحفيزه وإلغاء الفكرة الخاطئة عنه من أنه يؤثر على دور القطاع العام، وإلغاء سياسات التعاقد ودعم إنشاء صندوق للبطالة وتحفيز دور المؤسسة الوطنية للاستخدام"، مشيرين الى أن " التأخير في تأهيل البنى التحتية أدى الى خسارة 10 مليارات دولار من الإستثمارات". أما المجموعة الرابعة، فقد تطرقت الى قضية التعليم والتربية، وتحدث فيها الدكتور مازن الخطيب، الذي شدد على ضرورة "وجود نظام يحدد الخلل عند المعلم ومعالجة هذا الخلل بالإشراف على المعلم ومواكبة تدريبه ومراقبته"، معتبرا أن "هناك نقص فادح في التجهيزات في المدارس الرسمية وهناك مشكلة في بنية المدارس، ولذلك نطلب المساعدة من المملكة العربية السعودية ومن الكويت وجهات مانحة أخرى من أجل الترميم". واشار الى أن "هناك مشكلة كبيرة في المناهج وخاصة في المواد الأدبية كالتاريخ والتربية الوطنية والجغرافيا"، لافتا الى ان "الجامعة الوطنية اللبنانية تتقهقر على جميع المستويات، وها هي تتراجع والسبب قلة الدعم المالي وملف التفرغ وتغليب الإعتبارات السياسية، في حين نلاحظ أن الجامعات الخاصة في تطور مستمر وتحصل على إعتمادات دولية وضمان جودة"، مشيرا الى أن "التعليم المهني يعتبر ذا مستوى متدن والمطلوب اليوم إعادة النظر بكيانه وأساتذته ومناهج التعليم فيه". الجلستان الثالثة والأخيرة وجرى في الجلسة الثالثة التي أدارها عضو مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" نديم شماس، عرض لخلاصات وتوصيات المجموعات. أما الجلسة الرابعة والأخيرة، والتي أدارتها عضو مجلس القطاع إيناس تميم، فعرض لآليات تنفيذ هذه الخلاصات بناء على اقتراحات من المشاركين. وتخلل هذه الجلسة مداخلة لمنسق عام قطاع الشباب وسام شبلي، ولأمين سر الأمانة العامة والمكتب التنفيذي مختار حيدر، دعا فيها الشباب الى "التحلي بالنفس الطويل في مثل هكذا أعمال"، وشدد على ان "هذا البلد هو لنا ولن نتركه مهما حصل، ونحن دفعنا ثمنا كبيرا حتى وصلنا الى الطريق الصحيح، وهو أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه". ولفت الى أن "الشباب هم جسر العبور بلبنان نحو الأفضل".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع