ندوة في مركز كارنيغي عن "دور روسيا وايران في التغيرات بسوريا. | نظم مركز "كارنيغي للشرق الاوسط" ندوة في مقره، بعنوان "روسيا وايران ودورهما في التغيرات في سوريا والعراق"، تحدث فيها الخبير في المركز في موسكو نيكولاي كوزهانوف الذي أشار الى أن "موقف روسيا منذ بداية الازمة او الحرب الاهلية في سوريا شكل لغزا عبر دعمها لنظام الرئيس بشار الاسد وهو أمر غير مسبوق". ولفت الى أنه "تم إختلاق سيناريوهات عدة لهذا الدعم ومنها المصالح الاقتصادية لروسيا في سوريا والعودة الاستراتيجية الى الشرق الاوسط لها، أو لوقف الرئيس بوتين لهذه الثورات في الشرق الاوسط منعا لامتدادها الى بلاده، في حين رأى البعض ان دعم روسيا لنظام الاسد أتى من البطريركية الروسية"، مشيرا الى أن "الأولويات الروسية في سوريا بدأت تتغير وتتطور، إذ ان روسيا أرادت من خلال دعمها أن تنتقم لغياب دورها في ليبيا ومثله في اليمن والعراق، لكن بعد العام 2013 عندما قامت مجموعة من الشيشان بالالتحاق بالمجاهدين في سوريا للقتال الى جانب داعش والنصرة على أمل عودتهم الى روسيا والقتال ضدها، مما أدى الى بروز هواجس روسيا تجاه هؤلاء وأدوارهم لاحقا". وأوضح أن "بعض هؤلاء الذين تجندوا للقتال في سوريا لديهم مواقع مهمة في بلدان مثل طاجكستان وقرقيزيا، إضافة الى الهاجس الاول لروسيا في اوكرانيا بحيث انها لا تريد ان تخوض المعركة على جبهتين. وهنا بدأت روسيا تهتم بوضع حد للنزاع في سوريا". وحدد الموقف الروسي تجاه سوريا كالاتي: "إنه النزاع عبر الحوار، والحفاظ على المؤسسات الحكومية دون ان يعني ذلك ان النظام سيبقى، اضافة الى الحفاظ على وحدة الاراضي السورية. ان الروس يحاولون إيجاد أرضية مشتركة مع الغرب بالنسبة لسوريا. وبإمكان روسيا تقديم دعم ديبلوماسي بسبب قدرتها على التحدث الى الرئيس الاسد، والى المعارضة السورية، وكذلك التحدث مع ايران"، مؤكدا "قدرتها على تقديم دعم لوجستي للغرب في حال وقوع عمليات متطرفة، وايضا تبادل المعلومات معه، وان تتفاهم مع الفصائل المتحدثة باللغة الروسية المنتمية الى فصائل الثوار في سوريا". ولفت الى أن "روسيا يمكنها تقديم المساعدة في مكافحة المنظمات المتطرفة". وسأل: "من سيمد الجيش السوري بالسلاح وهو المتدرب بشكل كبير على السلاح السوفياتي؟". وقال: "هنا يكمن الدور الذي يمكن لروسيا ان تلعبه لجهة تأمين السلاح. ان الصورة التي قدمها إيجابية، وهناك سلبيات منها التفاصيل التي تكمن في الالتقاء بين روسيا والغرب، مثل دعم الرئيس الاسد وهو غير موقف الغرب. كما هناك تناقض في الموقف مع ايران تجاه الحل في سوريا". وشدد على أن "أي تأجيج للصراع في اوكرانيا لن يدع روسيا تقدم المساعدة في الحلول في سوريا". وتحدث الباحث العراقي في مركز "كارنيغي" ريناد منصور عن ايران والعراق، فقال: "إيران غير مسرورة في العراق لان الامور اختلفت عما كانت عليه قبل سنوات حيث كانت صاحبة النفوذ الاقوى. وحاليا هناك انقسامات داخل حزب الدعوة، والرئيس السابق جلال طالباني مريض، والرئيس العبادي يعاني من الانقسامات بين داعميه". وذكر أن "إيران رفعت نسبة موازتنها الدفاعية 30 في المئة، نتيجة عدم الاستقرار في العراق"، وقال: "إنها غير مسرورة في العراق، وهمها الأول اليوم هو الهم الامني بسبب وجود داعش على حدودها، فهي تريد تأمين مصالحها الاقتصادية في العراق ونفوذها، وأن تحاول الدفاع عن مصالحها الجيوستراتيجية. كما تريد تعزيز نفوذها في العراق، بما يخدم مفاوضاتها في الملف النووي". وتحدث عن "انقسامات في أوساط الشيعة"، متوقفا عند "دعوة المرجع السيستاني إلى إنشاء الحشد الشعبي"، فقال: "لقد فعل ذلك ليكون الحشد الشعبي في يده، عندما يريد حله بعد انتهاء دور داعش". ولفت إلى أن "هناك تناقضا بين السيستاني وإيران"، معتبرا أن "الانقسامات في الأوساط الشيعية في العراق خلفها ايران"، متطرقا إلى "مسألة النجف مقابل قم"، وقال: إن إيران ترغب في أن تكون قوة جيوسياسية في الشرق الأوسط ليس من خلال الشيعة فقط، إذ أن الأمور صارت أصعب في تحقيق ذلك". وتحدث رئيس المنتدى الاقليمي للاستشارات والدراسات الدكتور خالد حمادة عن "الدور الايراني في سوريا"، عارضا "العلاقة بين البلدين منذ نجاح الثورة الاسلامية في ايران"، وقال: "هناك خطآن استراتيجيان ارتكبهما الرئيس بشار الأسد من خلال وضعه كل الاوراق في سلة إيران، عكس الاستقلالية التي مارسها والده في هذا الشأن". وأشار إلى أن "التمدد الايراني في الساحتين العراقية والسورية أعطى نتائجه في حرب عام 2006 من خلال دعم حزب الله"، وقال: "العراق باتت دولة غير عربية بسبب التهجير الذي طال مجموعات منها أخيرا"، لافتا إلى أن "إيران تريد الابقاء على نفوذها في سوريا من خلال حزب الله"، متحدثا عن "ميليشيات شيعية عراقية دخلت سوريا"، وقال: "إذا نجحت إيران في ربط الساحتين العراقية والسورية تكون السعودية في خطر. وبامكان إيران التشويش على أي حل في سوريا لا يرضيها من خلال المجموعات التابعة لها". وتوقع "تصاعد الصراعات المذهبية في العراق وسوريا"، مشيرا الى أن "ثمة أخطار على الأقليات الصغرى"، وقال: "أتوقع أيضا أن تمد تركيا يدها لإيران من أجل إيجاد حل وتسوية في سوريا بعد نتائج الانتخابات التركية التي حصلت". من جهتها، قالت مديرة مركز "كارنيغي" في بيروت لينا الخطيب: "إن روسيا وإيران تبحثان عن حل في سوريا، ولكنه لن يكون سهلا، وسيكون أعلى كلفة على ايران". وأشارت إلى أن "ايران شارفت على إتمام صفقة حول تسوية معينة، بعد حصول الاتفاق النووي، وهو ما سيزيد ثقة الغرب بها"، وقالت: "لن يحصل تغير في سوريا ما لم يحصل تغير في الملف النووي الايراني - الغربي". وقالت: "إن القيادة السعودية الحالية أكثر عملانية من القيادة السابقة، وأعتقد أن هذا سيتيح للسعودية وإيران أن تجدا حلولا في سوريا، بدل أن تتصارعا. والسعودية قامت بخطوات غير محسوبة في اليمن لابراز قوتها أمام ايران". واشارت الى ان "دعم ايران لنظام الاسد بات مكلفا لها، وهذا ما سيدفعها إلى الدخول في تسوية تضمن مصالحها ومصالح حزب الله وسلاحه، وأستبعد أن تكون الحلول قريبة وإن كان الاسد سيكون الخاسر الاكبر. وأتوقع تبدل الأمور على الارض بعد التوقيع على المفاوضات النووية".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع