المطران مطر: قيمة لبنان أنه حضن كل الاقليات والاكثريات بالمساواة بين. | احتفلت رعية مار انطونيوس البادواني - الرميل في بيروت بعيد شفيعها، بدعوة من الجمعية الخيرية المارونية التابعة للمجلس العام الماروني. وترأس راعي الابرشية رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر القداس الإلهي يعاونه كاهن الرعية الخوري داني الجلخ والخوري شربل قزي، وفي حضور رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جوزف نصير، رئيس الجمعية الخيرية المارونية ميشال متى وأعضاء المجلس العام الماروني وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وأبناء الرعية. مطر وبعد الانجيل المقدس، ألقى المطران مطر كلمة قال فيها: "يفرحني جدا أن أقدم هذه الذبيحة في عيد شفيعكم مار انطونيوس، على نية الرعية وأهلها وخدامها الكهنة الاحباء، الحاضرين والغائبين، الأموات والأحياء لأن هذا العيد، عيد عائلة الرعية كلها تجتمع حول شفيعها وتطلب من الله بشفاعته رضى عنها وعن حياتها وأعمالها وأولادها، كما تطلب سلاما للبنان وللمنطقة وللعالم، والرب يستجيب شفاعة أبراره وقديسيه. كنت غائبا عنكم البارحة لأننا في مجمع في بكركي لكل أساقفة الطائفة المارونية من لبنان إلى الانتشار، كنا حوالى 45 مطرانا مع البطريرك الراعي والبطريرك صفير، نطلب صلاتكم من أجلنا لتكون هذه الرياضة وهذا المجمع لخير كنيستنا وشعبنا في لبنان والعالم. كما شاركنا في القداس بمناسبة عيد قلب يسوع الاقدس وقد توافد خمسة آلاف شخص أتوا لتكريم تمثال السيدة العذراء الآتي من فاطيمة والله يقبل عاطفة الناس يا إخوتي، صلوا بكل حرارة واطلبوا السلام للبنان وللمنطقة، هذه هي كنيسة المسيح تجمعنا هذا المساء في هذا البيت المبارك مرحبين بالمجلس الماروني برئيسه والأعضاء الاحباء، بالجمعية الخيرية في هذه الرعية الناشطة، بجميع المسؤولين بالشبيبة وبالجوقة وبكل المؤمنين والمؤمنات الذين يطلبون اليوم نعمة بشفاعة القديس انطونيوس من الله الآب والرب يسوع المسيح. هذا القديس الذي نعيد له ولد منذ أكثر من 800 سنة وما زلنا نطلب شفاعته، أليست هذه أعجوبة أن يذكر إنسان بعد كل هذه السنين وقد عاش 38 سنة فقط، بدأ حياته راهبا في البرتغال ثم كاهنا مبشرا في ايطاليا ومات هناك في مدينة بادوفا التي حمل اسمها. علم الإنجيل المقدس في أوروبا التي صارت اليوم بحاجة إلى تعليم جديد، أوروبا يكاد شعبها ينسى الانجيل، ولكن هناك حضارة الانجيل التي هي حضارة المحبة، واحترام الانسان والاخوة والحقوق واحترام الطفل والمرأة، كل هذه القيم نابعة من الإنجيل ولكن إذا انفصلنا عن نبع الماء التي نعيش فيها تصبح ماء بحاجة إلى تغيير. العلاقة مع النبع يجب أن تكون مستمرة لنأخذ منه الماء الحي لذلك هناك حركة بالتبشير بيسوع المسيح في أوروبا اليوم وفي الغرب بصورة عامة. والقديس أنطونيوس يستطيع أن يكون شفيعا لهذه الحركة، وقد شاركت منذ أسبوعين في روما بمؤتمر كرادلة وأساقفة كلفنا البابا لنبحث كيف نعيد التبشير بيسوع المسيح في العالم كله، وطلبت صلاته لأبناء أبرشيتي وأنتم منهم، هذا هم علينا، نحن في لبنان حفظنا الايمان والإيمان حفظنا، إيماننا عميق في القلب في الوجدان ورثناه عن آبائنا وأجدادنا إيماننا بحاجة إلى إدراك أوسع وهذه مسؤوليتنا نحن المعلمين أن نقول لكم حقائق إيمانكم واحدة، واحدة. لكن شعبنا شعب مؤمن يبقى أن يعيش إيمانه ويعيش المحبة في صفوفه وينشر هذه المحبة في كل الربوع المحيطة بنا، وأنتم تعرفون أن المحبة تكاد تكون غائبة من الشرق الاوسط، الناس يبغضون الناس ويكرهون الآخرين ويخافون منهم، أهكذا يريد الله أن نعيش؟ أم أن يقبل أحدنا الآخر وأن نحيا بسلام وأن نكون كلنا أبناء الله. كل الناس أبناء الله مدعوون ليصيروا اخوة ليسوع المسيح في كنيسة هي أمنا جميعا. نحن ليس عندنا تمييز عنصري ولا تمييز طائفي ولا ديني، وما نريده لأنفسنا، نريده لغيرنا. نريد أن نكون متساوين وأن يقبل بعضنا بعضنا ونكون إخوة، الانسان إنسان مهما كان وقيمة لبنان أنه حضن كل الاقليات والاكثريات معا بالمساواة بين الجميع. لذلك ما يجري في سوريا والعراق وكل هذه البلدان يدمي قلوبنا، نرفض أن يقتل الناس الناس بسبب دينهم، كما جرى من يومين في سوريا حيث ذبح بعض الدروز، نستنكر أن يذبح إنسان بسبب دينه، يجب أن نصلي حتى تلين القلوب ويعود الناس إلى عقولهم، نتضامن مع جميع المظلومين في الشرق وفي العالم، كنا نحن مظلومين ولذلك نتضامن مع المظلومين ونقول يا رب إهد الناس إلى إيمانك وخلاصك، أعطنا قلبنا لينا، يا يسوع الوديع والمتواضع القلب إجعل قلبنا مثل قلبك. وفي السنة القادمة ستكون سنة الرحمة الإلهية من 8 كانون الاول إلى تشرين الثاني سنة كاملة أوصانا البابا أن نحيي الرحمة الإلهية في كل العالم. أين هي الرحمة؟ الله رحوم وإن كنا أبناء الله يجب أن نرحم مثلما يرحم الله ونقول لمريم يا كنز الرحمة والمعونة أنت ملجانا وعليك رجانا. يجب أن تسكن الرحمة الإلهية في قلوبنا حتى نتخطى هذه المصيبة الكبيرة، والكنيسة نواة صالحة تبشر بالخير، بالإنجيل، بيسوع المسيح ولو تعبت وتعذبت، العذاب يجوهرنا مثل النار للذهب كلما طالت النار الذهب كلما ازداد لمعانا. لا تخافوا الغلبة ليسوع المسيح ولروحه، الغلبة للحق للانسانية للخير ولو ظهر التاريخ بمظاهر متخلفة، هذا لا يدوم، لا يبنى عليه شيء بل يبنى على الحب، والحقيقة وعلى يسوع المسيح وكنيسته. لذلك مار أنطونيوس اليوم، هذا الكاهن الصالح الصارخ بحق الإنجيل في أوروبا يلهمنا أن نتمسك أكثر بإنجيل ربنا يسوع المسيح. إقرأوا الإنجيل، يعلمنا ويهذبنا ويدبر أمورنا. تناولوا القربان المقدس بتواتر لتكونوا رحومين كما أن آباكم السماوي رحوم أيضا. عند ذاك تتكون نواة الكنيسة في العالم لتصبح رجاء هذه الدنيا، العلامة المضيئة في هذا الكون المظلم الأسود، هذه العلامة تأتي من كنيسة يسوع المسيح ومن قديسيه ومن الذين يرضى الله عنهم في كل الاديان". الخازن اما الخازن فقال: "درجت العادة، أن نلتقي اليوم، مثل كل عام، لنطلع على النشاطات التي قامت بها الجمعيات المارونية من أجل تحسين أدائها أكثر فأكثر. ومن الإنصاف أن نقر بالجهود التي بذلتها جمعية مار أنطونيوس البادواني - الرميل، لتقديم أفضل المساعدات الإجتماعية التي كان لرئيسها المهندس ميشال متى الدور الأكبر فيها وإلى جانبه كافة أعضاء الهيئة الإدارية، وهم من النخبة الذين خدموا الرعية بإشراف مباشر من راعي كنيستها الأب داني الجلخ. وما كانت هذه الإنجازات لتتحقق وتؤتي ثمارها الإيجابية لولا البركة التي واكبت مسيرتها بعناية سيادة المطران بولس مطر، رئيس أساقفة بيروت، الذي كان له الفضل الأول في دعم المجلس العام الماروني راعي هذه الجمعيات التابعة له من خلال عظاته ولقاءاته الحثيثة لرفع منسوب التعاون وتوفير أفضل الظروف أمام المواطنين لحفظ كرامتهم وإتقاء عوز الحاجة بقدر ما تسمح إمكاناتنا. فسيادة المطران مطر لم يدخر أي مراجعة للمسؤولين الرسميين المعنيين بهذا القطاع الإنساني لإشعارهم بأهمية الإلتفات إلى مجتمعنا الماروني الذي أصيب بنكسة نتيجة الأزمات المعيشية واضعًا هذا الشأن في إطار المسؤولية الوطنية. سيادة المطران مطر نحيي معه يوبيلا ذهبيا لكهنوت أسقف ما عمل في حياته إلا من أجل خير كنيسته ووطنه والإنسان وعزته وثقافته، يوبيلا لا يعنيه هو وحده، بل يعنينا نحن كلنا أبناء الكنيسة والوطن. ومما لا شك فيه أن الأحداث الأمنية في سوريا تسببت في آثار سلبية على الحياة والإستقرار الأمني والمعيشي بعد تدفق ألوف النازحين الهاربين من جحيم المعارك، بحيث أصبحوا يشكلون عبئا على الإقتصاد اللبناني والإستيعاب الجغرافي. ووسط هذه العاصفة المزلزلة من حولنا، يجب الإقرار بأن أزمة النازحين السوريين أصبحت جزءا من مشكلاتنا الإقتصادية التي نرزح تحت ضغوطها، ولا بد، في هذه الظروف الصعبة علينا، من التنبه للوضع المعيشي المتفاقم من خلال إعطاء الأولوية لليد العاملة اللبنانية. وكم كان لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، وسيادة المطران بولس مطر، من دعوات للقيادات المارونية والوطنية لتوخي الحذر من خطورة ذلك على الكيان والمصير. من هنا يبدو دوركم، ولو المحدود، مهما في هذه الظروف الصعبة لتدارك الأسوأ ولو بالمساعدات الممكنة. وإنني في الختام، إذ أتمنى لكم سهرة ممتعة، أنتهز فرصة عيد القديس أنطونيوس لأعايد كل من يحمل إسمه في هذه الأمسية الجميلة". متى اما رئيس الجمعية رحب فيها بالمطران مطر وبالحضور، وقال: "نلتقي في هذه المناسبة الطيبة متحلقين حول سيادته وحول راعينا متآخين متضامنين، أحبة وأصدقاء، على فعل الخير، مجددين الإيمان بوطننا لبنان وبكنيستنا المارونية الجامعة. وما الزيارة الرعوية، يا صاحب السيادة، التي شرفتمونا بها إلى الرعية، إلا الدليل على سهركم الدائم على الأبرشية في بعدها الروحي والوطني الشامل. إن أفضل الأيام في حياة الإنسان، يوم يقف فيه ساعيا للحق ومشاركا في فعل الخير وفي أسباب الخير، وبين أن يوجه الإنسان همومه وقدراته للسيطرة والربح والإستغلال وقهر الآخر، أو أن يوطد نفسه على فعل الخير والرجاء، كما توصي به رسالة المحبة، رسالتنا المسيحية، يكمن السر كل السر في قيمة الإنسان". وشكر للحضور تضامنهم ومشاركتهم، منوها بالخازن، "الذي كان وما زال المشجع والداعم الأول لمسيرتنا الخيرية، وما كان هذا الدور ليكتمل لولا جهود جميع الإخوة في الجمعية العمومية وخصوصا أعضاء الهيئة الإدارية بمباركة وتوجيهات مرشد الجمعية وخادم الرعية الخوري داني الجلخ، الذي نشكره على نشاطه الدائم لتفعيل أعمال الرعية". كما شكر ل"جميع الأصدقاء الموجودين بيننا الداعمين لمسيرتنا الخيرية وإلى كل من ساهم في إنجاح هذا الكتيب الموجود بين أيديكم، الذي نصدره للسنة السابعة على التوالي دون إنقطاع". وختم متمنيا ل"كل الذين يحملون إسم القديس أنطونيوس عاما سعيدا". وفي الختام، أقيم حفل عشاء في المناسبة حضره المطران مطر والوزير الخازن وشخصيات سياسية واجتماعية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع