ندوة عن "الملكية الفكرية: بين التحديات الإقتصادية والواقع. | عقدت في نقابة المحامين في بيروت ندوة عن "الملكية الفكرية: بين التحديات الإقتصادية والواقع المرتجى"، في حضور القاضي محمد صعب ممثلا وزير العدل أشرف ريفي، النقيب جورج جريج ورئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد وعدد كبير من القضاة والمحامين. كسبار بداية تحدث عضو مجلس نقابة المحامين المحامي ناضر كسبار ممثلا النقيب جريج فقال: "إن الملكية الفكرية مادة تتعلق بالإبتكارات الفكرية غير المادية من شأنها وبشكل أساسي أن تسمح للمبتكرين الإستفادة من إبتكاراتهم وأعمالهم الفكرية على إختلاف أنواعها". اضاف: "كما أن حماية الملكية الفكرية في مجتمع معين يساعد في تدعيم ركائز الإقتصاد وتطويره ويساعد في إيجاد فرص عمل جديدة ويفتح الآفاق أمام المستثمرين للعمل في مشاريع مختلفة تتعلق بشكل مباشر أو غي مباشر في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، أن حماية الملكية الفكرية من شأنها أن تترك الأثر الإيجابي على صعد عدة بخاصة على الصعيدين الإجتماعي والثقافي". وأكد ان "حماية المؤلف أو المخترع هي حماية للمبدع وبالتالي تشجيع له لإكمال مجهوده الفكري. كما أن حماية الحقوق المتعلقة بالملكية الفكرية هي أيضا حماية لحقوق قد تعود للمستثمر. وعليه فإن التوازن في هذا الموضوع ضروري تقديرا لجهود المبتكر من جهة وحماية للاستثمار الذي هو ضروري في حالات عدة لإتمام عملية الإبتكار من جهة أخرى". وقال: "من هنا الأهمية الكبرى في أن تأتي التشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية متوازنة وتأخذ بعين الإعتبار التفاصيل الدقيقة والخصوصيات المتعلقة بهذا المجال القانوني. وهذا ما يدفعنا للاعتقاد بالدور الأساس الذي يجب أن تلعبه مختلف الجهات المعنية بمجال الملكية الفكرية أكانت حقوقية أو حتى غير حقوقية علما أن هذا المجال له الطابع التقني وبالتالي يعني أشخاصا وجهات من مختلف المجالات". واضاف: "بالتالي، فإن تنظيم لجنة الملكية الفكرية في نقابة المحامين لهذه الندوة من شأنه الإضاءة على أهمية هذه المادة ومن ناحية أخرى إطلاق ورشة تساعد في الدفع قدما بالإطار الشامل المتعلق بالملكية الفكرية". نصار تلاه رئيس لجنة الملكية الفكرية في النقابة المحامي الدكتور شربل نصار الذي سأل "ما هي الملكية الفكرية؟ وأجاب الملكية الفكرية هي: الأعمال الأدبية والشعرية، الرسوم والصور، الألحان الموسيقية، الأداء الفني، المنتجات الطبية، برامج الكومبيوتر، قواعد البيانات، العلامات التجارية، المؤشرات الجغرافية، الأعمال التراثية". الحسن ثم تكلمت قاضي الأمور المستعجلة في بيروت زلفا الحسن فقالت: "من تسرق نقوده أو موجوداته فقد فقد بعض الشيء، أما من تسرق أفكاره فقد فقد كل شيء يعبر هذا القول إلى حد بعيد عن الأهمية الكبرى للملكية الفكرية والأدبية والفنية، إذ أن فكر الإنسان هبة من خالقه. وما يبتكره من إبداع رفيع الشأن يجسد المكانة السامية لعبقرية البشر، التي لا تستطيع أي أمة متحضرة أن تتجاهلها". واضافت: "قد صدر في لبنان قانون حماية الملكية الأدبية والفنية رقم 75 بتاريخ 3 نيسان 1999، وهو يتضمن تحديدا للكلمات والمصطلحات، ويحدد الأعمال المشمولة بالحماية، وشروطها ونطاق تطبيقها، والحقوق التي يتمتع بها أصحاب هذه الملكية، كما ينص على الحقوق المجاورة التي يتمتع بها الفنانون المؤدون ومنتجو التسجيلات السمعية ومؤسسات ومحطات وشركات وهيئات البث التلفزيوني والإذاعي ودور النشر، ومدة الحماية القانونية. وقد أجاز هذا القانون إنشاء جمعيات وشركات إدارة الحقوق الجماعية لإدارة حقوق المؤلفين، وحدد إجراءات الإبداع القانوني للحقوق، والإجراءات التحفظية والعطل والضرر والعقوبات". وأعطت "أمثلة عن التدابير المستعجلة المتخذة لحماية حقوق الملكية الفكرية". غبورة ثم تكلم القاضي المنفرد الجزائي في بيروت يحي غبورة فقال: يكتسب المرء الملكية، بمعناها التقليدي المتعارف عليه، كسلطة مباشرة لشخص من أشخاص القانون على شيء من أشيائه، بطرق ست، نص عليها قانون الملكية العقارية (عنيت القرار 3339 الصادر في 12/11/1930)، وهي الإرث والهبة بين الأحياء أو الوصية والإشغال والشفعة ومرور الزمن والعقود. وربما كان الأجدى الإبتداء بالأشغال أو بمرور الزمن، إذ بهما قد يبتدئ تحول ما هو غير مملوك إلى ملك بالمفهوم القانوني". اضاف: "ومع تطور الفكر البشري، وكون القانون أداة تنظيم، يتدخل فيستحيل الفراغ نظاما، تنبه البشر إلى ضرورة تنظيم بنات الفكر، فنشأت الملكية الفكرية، والتي لا تبتدئ بالأشغال ولا بالحيازة، لأن المفهومين لا ينطبقان إلا على ما هو مادي، وإنما تبتدئ بالإبتكار. وهي تكريس للحق بمعناه المجرد عن كل ملموس، وتطور ونوعي يقفز بالبشرية فتتجاوز ما هو مجسد إلى ما هو مجرد". خوري من جهته، إعتبر المحامي الدكتور بيار خوري أن "الملكية الفكرية تساهم في التنمية الإجتماعية من خلال تحفيز الرأسمال البشري، نذكر على هذا الصعيد مجال الصحة والغذاء ودور براءات الإختراع الأساسي، كما ومجال التعليم والمعرفة ودور حق المؤلف. والملكية الفكرية تساهم في التنمية البيئية بحيث أن الرأسمال الطبيعي يحمي الملكية الفكرية والقواعد المطبقة على المؤشرات الجغرافية والأصناف النباتية. كما وأن الملكية الفكرية تساهم في التنمية الإقتصادية من خلال تحفيز الرأسمال المادي وذلك عبر حماية العلامات التجارية وباقي حقوق الملكية الصناعية".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع