تخوّف من تنامي المتشددين في «عين الحلوة»؟ | مأساة حقيقية حلّت بمخيم عين الحلوة في اليوم الأوّل من شهر رمضان المبارك، وكانت نتيجتها قتيلان و12 جريحاً في اشتباكات وقعت بين «فتح» وجماعة بلال بدر أمس الاول. وقد تواصلت الاتصالات الفلسطينية على أعلى المستويات لتثبيت وقف إطلاق النار وسحب المظاهر المسلّحة وعدم تكرار ما حصل، فيما يتخوّف الفلسطينيون في المخيم من تعاظم قوة الاسلاميين المتطرفين خصوصاً بلال بدر الذي يُجهّز عناصره بالعتاد الثقيل الذي استعمل قسماً منه في الاشتباكات.   خيّم الهدوء الحذر أمس على المخيم بعد الاشتباك الذي بدأ فردياً وتطوّر الى استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية ما ادى الى مقتل محمود عثمان ومهدي حسنا وجرح عبد الرحمن سلطان، علي زبيدات، ماجد عثمان، عثمان المصري، محمود هنداوي، نحمد ابوجاموس وآمنة عويد، كما افيد عن اصابة يحيى أبوالسعيد المطلوب بالمشاركة في الهجوم على السفارة الايرانية وقد نقل الى مستشفى الاقصى داخل المخيم. وقالت مصادر فلسطينية في «فتح» لـ«الجمهورية» إنّ مجموعة المقدسي التي تسببت بالقتال واستهدفت حركة «فتح» تتبع لما يسمى الشباب المسلم وهي مجهزة ومدرّبة من القيادي في «فتح الاسلام» والمطلوب الى العدالة اللبنانية بلال بدر، الذي دفع فور وقوع الاشتباك مزيداً من عناصره المقنّعين والمسلحين الى الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة»، مؤكدة أنّ «فتح تعضّ على الجراح على رغم ما حصل لأنها لا تريد لايٍّ كان جرّها الى قتال فلسطيني - فلسطيني». وتخوفت مصادر فلسطينية أخرى عبر «الجمهورية» من «أن يعمد بعض المندسين الى افشال هذا الاتفاق المبدئي»، مؤكدة أنّ «الاتصالات بقيت مفتوحة لضمان تنفيذه». وقد انتشرت عناصر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مكان الاشتباك وجرت اتصالات واسعة لتثبيت التهدئة وتطويق ذيول الاشكال، خصوصاً بعدما أدّت الاشتباكات الى نزوح بعض العائلات فيما حوصرت عائلات اخرى، وتضرّر عدد كبير من المنازل والسيارات والممتلكات. وأثمرت الاتصالات الفلسطينية اتفاقاً مبدئياً على اعلان وقف اطلاق النار عند الساعة السابعة من مساء امس كمرحلة اولى ورافقه سحب المسلحين من الشوارع وعقد اجتماع للبحث في التفاصيل كافة. وقال قائد الامن الوطني الفلسطيني في اللواء صبحي ابو عرب لـ»الجمهورية» إثر الاجتماع الطارئ: «اتخذنا تدابير من شأنها اعادة الهدوء والاستقرار الى المخيم وتحصينه من أيّ فتنة، ومن هذه الاجراءات ما هو سرّي فضلاً عن زيادة عديد القوة الامنية وتفعيل دورها لكي تتصدّى لكلّ الحالات الشاذة والطارئة على أن تأخذ دورها مجدداً في حماية المخيم»، مؤكّداً أنّ «هناك تنسيقاً دائماً مع الجيش اللبناني في أيّ خطوة نتخذها للحفاظ على أمن المخيم وجواره». وعلى الاثر تفقد ابناء حي طيطبا منازلهم وسياراتهم بعد الاضرار الكبيرة التي لحقت بها، حيث تضررت شبكتا الكهرباء والمياه، واحترقت نحو أربع سيارات بالكامل، وتضررت قاعة طيطبا الاجتماعية وسط دعوات الى التعويض عن المتضررين، ولاحقاً اقفل اهالي حيّي العيادة الاولى وطيطبا الطريق الرئيس في الشارع الفوقاني احتجاجاً على الاضرار التي لحقت بهم، ودعوا المسؤولين الفلسطينيين الى القيام بجولة ميدانية في حيّهم من اجل الاطلاع على الخسائر. واستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الإشتباكات المسلحة ورأى فيها إساءة واضحة للقضية الفلسطينية. وسأل مَن المستفيد؟، مطالباً القوة الأمنية الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها والتعاطي بحزم مع المسلحين وتوقيفهم وتسليمهم إلى الدولة اللبنانية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع