حرب: العماد عون يمثل قسما من المسيحيين لا كلهم وهو بدأ ب70 بالمئة سنة. | اعتبر وزير الإتصالات بطرس حرب "أن على الحكومة أن تعمل وتجتمع وتتخذ القرارات، لكن بذهنية تصريف الأعمال طالما أن البلاد بلا رئيس للجمهورية، وهنا يختلف الموضوع بين أن تكون الحكومة قائمة في وجود رئيس للجمهورية أو من دون رئيس للجمهورية". ووصف الوزير حرب في حديث إلى اذاعة "صوت لبنان" موقف التيار الوطني الحر الذي يفرض انعقاد جلسة الحكومة لبحث بند معين وإلا فلا جلسات بالابتزاز السياسي"، مضيفا "نفهم أن يكون للكتل السياسية أو لوزراء في الحكومة مطالب ومواقف، وهذا حق طبيعي، إنما آلية البحث بأن يوافق رئيس مجلس الوزراء على إدراج البند في جدول أعمال الجلسة، وهذا ما تم فعلا، إذ أن الرئيس سلام كان قد وافق على الموضوع وجرى طرحه لمرتين في مجلس الوزراء، إلا أن الكلام الذي نسمعه بأن الوزيرين العونيين لن يقبلا بأن يبحث مجلس الوزراء في شيء آخر في جدول الأعمال قبل بت هذا الموضوع هو غير مقبول". وقال: "واقع الحكومة أنها تعمل على أساس الدستور وهناك طرف سياسي يحاول دفعها لمخالفة الدستور فتصبح تحت رحمة هذا الفريق وهكذا تكون خرقت الدستور فيما الطرف المشار إليه هو نفسه الذي خرق الدستور وعطله ولا يزال يمعن في تعطيله في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية وهذا الطرف هو ذاته الذي يعطل مجلس النواب في مواجهة القضايا الملحة التي لا تقبل التأجيل، والآن يبدو أنه جاء دور المؤسسة الأخيرة: السلطة التنفيذية لضربها وتعطيلها وإلا "نروح نعمل اللي بدنا ياه" وهذا ما لا نقبل به بتاتا". وقال: "لا يجوز بأي صورة من الصور أن نعطي الإنطباع بأنه بسبب وجود فريق رأيه كذا على الحكومة أن تتوقف عن الإجتماعات إما خوفا من هذا الفريق وإما انصياعا وإذعانا له، وهذا ما نرفضه"، مضيفا "إن رئيس الحكومة يتعرض لضغوط كي يعقد جلسة لمجلس الوزراء بشروط وزيري التيار العوني، كما يتعرض لضغوط مقابلة من قبلنا نحن الوزراء الذين يمثلون الأكثرية وأكثرية الكتل الكبيرة في الحكومة ونطالبه بعقد جلسات الحكومة". وردا على سؤال عما يقوله العماد ميشال عون بأنه يمثل المسيحيين في الحكم ولديه أرجحية التعيين، قال حرب: "الفرق بيننا وبين العماد عون هو أننا نعرف حدودنا فيما هو لا يعرف حدوده. بالتأكيد للعماد عون تمثيل لقسم من المسيحيين لكنه لا يمثل كل المسيحيين، وما يطالب به عون تحت عنوان استرجاع حقوق المسيحيين هو ضرب لحقوق المسيحيين، ففي غياب رئيس الجمهورية أهم منصب مسيحي في الدولة لا يكون العماد عون يدافع عن حقوق المسيحيين حين يطالب بهذا الشكل بتعيين قائد للجيش والبلد بلا رئيس جمهورية والقائد لم تنته ولايته بعد. وإذا كان العماد عون حريص فعلا على حقوق المسيحيين كما يدعي، فليرد الرئيس المسيحي على رأس الدولة، ومن هنا تبدأ حقوق المسيحيين". واردف: "طبعا إن تعيين قائد الجيش أمر مهم، إنما للجيش اليوم قائد وقد تم تأخير تسريحه بموافقة العماد عون وجماعته بقرار من وزير الدفاع السابق فايز غصن المنتمي إلى 8 آذار، وكانوا في الوزارة والوزارة كانت مستقيلة ولم يعترضوا ولم تقم القيامة وقتها كما لم يقل أحد كلمة حول الفراغ في الجيش. اليوم نحن نقول الآتي: تنتهي ولاية قائد الجيش الممدة في أيلول المقبل، ويوم تنتهي الولاية، يطرح الموضوع على مجلس الوزراء، فإن كانت البلاد لا تزال من دون رئيس لن نقبل بتعيين قائد جديد للجيش، علما أنه سبق لي أن أعلنت تأييدي لمرشح العماد عون العميد شامل روكز، ومع تمسكي بهذا الموقف، أدعو العماد عون وحزب الله للتفضل إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس الجمهورية وبعده يتم تعيين قائد الجيش، سواء كان العميد شامل روكز أو سواه، وإذا طرح اسم العميد روكز على طاولة مجلس الوزراء سأصوت للعميد شامل روكز عندما يكون هناك رئيس جمهورية". وأضاف: "حقوق المسيحيين هي أن يتركوا لرئيس الجمهورية حرية تعيين الوزارة التي يشكلها وتعيين الوزراء واختيار الحقائب لا أن يتعطل تشكيل الوزارة سنتين كما جرى في عهد الرئيس سليمان لأن العماد عون كان يريد تعيين صهره وكانت عينه على وزارة محددة، وفرض وزارات من الرابية وليس من القصر الجمهوري في بعبدا، وهذه ممارسات تقضي على صلاحيات رئيس الجمهورية ولا تعززها". وتعليقا على القول بأن شعبية العماد عون متنامية خصوصا في بعبدا وجبيل والمتن قال حرب: "هل لبنان محصور في جبيل وبعبدا والمتن؟ وماذا عن البترون وبشري والكورة وزحلة؟ أليست من لبنان؟ العماد عون حقق نجاحا حيث كميات الأصوات الموآزرة كالمتن حيث الأرمن وبعبدا وجبيل حيث أصوات الشيعة، ولا ننكر على العماد عون أنه يمثل قسما من المسيحيين، لكنه بدأ ب70 بالمئة سنة 2005 واليوم لا يمثل أكثر من 30 بالمئة من المسيحيين. يجب أن يعرف كل واحد مدى حجمه وأن يتصرف على هذا الأساس، والذي يرى أن حجمه أكبر من البلد فمرده ربما لأنه لا يرى جيدا. القضية تحتاج إلى معالجة مع العماد عون، فمن حقه الترشح لرئاسة الجمهورية لكن ليس من حقه هو أن يفرض نفسه على الناس كأن لا أحد سواه، كما لا يحق له تعطيل الدستور والإنقلاب عليه وتعطيل مجلس النواب ومنع انتخاب رئيس الجمهورية فيما لبنان في ظرف دقيق في محيط ملتهب والمنطقة مشتعلة وتغلي بالثورات". وكرر أنه "لا يمكن لأحد الإدعاء بأنه يمثل المسيحيين لوحده، فقليل من التواضع لتكون الدنيا بألف خير، إنما المشكلة بأن البعض لا يتمتع بالتواضع ولديه شبق غريب للسلطة يفوق كل تصور ويتجاوز كل الأصول والقوانين والمبادئ والدساتير والقوانين وهذا ما يطيح بالبلد والسلطة والدولة اللبنانية التي هي في الخلاصة الحماية الجدية الوحيدة للوجود المسيحي الحر في لبنان". وكشف حرب "أن الحكومة ستعقد جلسة لها خلال شهر رمضان خلافا لما يشاع عن انقضاء الشهر الفضيل بلا جلسات، وفي حال لم تعقد الحكومة جلسة تكون الحكومة انتهت، ونحن نرفض أن نكون "خيال صحرا" أو فرق عملة، ويفترض بالرئيس سلام أن يكون أحرص منا على ممارسة صلاحياته ويدرك الواقع، وإذا كان سيفسح المجال بعض الشيء للتبريد وإيجاد المخارج فلا يعني ذلك أنه سيتنازل عن حقه في تحديد جدول اعمال الجلسات الحكومية". وردا على سؤال إذا انعقدت الجلسة وحضر وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله وانسحبوا عندما يطرح بند غير بند التعيينات العسكرية، قال حرب: "يكمل مجلس الوزراء من دونهم، وتبقى الجلسة ميثاقية بحضور وزراء من كل الطوائف، والرئيس نبيه بري كان موقفه في غاية الوضوح وهو أن وزراءه لن ينسحبوا قبل مغادرة رئيس الحكومة وهكذا سيبقى الشيعة متمثلين وكذلك المسيحيين والدروز والميثاقية متوفرة كما النصاب إذ أن المتوقع انسحابهم لا يبلغون الثلث زائد واحدا". واعتبر طلب العماد عون "غير طبيعي ويناقض كل المبادئ الديموقراطية"، وقال: "أفهم أن يكون لوزيريه طلب يطرحانه على مجلس الوزراء فإما يوافق عليه وإما لا، وتنتهي القضية، أما ما لم أفهمه بعد وأستعجل انعقاد الجلسة لجلائه بالممارسة، كيف يعني؟ سينزل وزيرا عون ويطالبان ويعطلا الجلسة؟ كيف سيعطلانها؟ الإنسحاب هو طريقة التعطيل الوحيدة ويمكن للجلسة الإستمرار من دونهما، أما إذا بقيا، فماذا سيفعلان؟ هل "سيخبطان على الطاولات" لمنع مواصلة الجلسة أعمالها؟ والسؤال الذي يلي، هل سيتنازل الرئيس سلام عن صلاحياته كرئيس حكومة في موضوع تحديد جدول الأعمال؟ ما أعرفه أن الرئيس سلام متمسك بصلاحياته، وحين تفقد الجلسة نصابها أو ميثاقيتها ساعتئذ يرفع الجلسة وليس إذا انسحب فريق لا يشكل الثلث زائد واحدا". وعن لقاء عون وجعجع، رأى حرب إيجابية في اللقاء ورحب به "لأنه يزيل الإحتقان ويخفف من الكراهية"، متمنيا "أن يتطور الحوار ليبلغ القضايا الخلافية المتعلقة بالدولة والسيادة والسلاح غير الشرعي والصراع في سوريا وكيفية وضع اليد على الدولة والدولة ضمن الدولة، كل ذلك مما لم يرد في ورقة إعلان النوايا". وفي ما يتعلق بالإستطلاع الذي أعلن العماد عون عن نيته إجراءه، قال حرب: "الدستور أتى على كلمة انتخاب ولا شيء اسمه استطلاع، ومن الذي قال أن من حق العماد عون والدكتور جعجع القيام باستطلاع محصور؟ لقد منح الدستور حق الترشح للرئاسة لجميع الموارنة واللبنانيين والإتفاق بين العماد عون والدكتور جعجع لا يعفينا من العودة إلى الدستور، وموقف الدكتور جعجع في هذا المجال برأيي هو لمجاملة عون، لإدراك جعجع أن الإستطلاع ما هو إلا مزحة. في ماضي لبنان كانت لدينا رجالات وقامات سياسية مسؤولة تحترم الدستور وتمارس العمل السياسي برقي واحترام، ولو مارست تلك الشخصيات ما يمارسه العماد عون من تعطيل لما تمتع لبنان يوما بانتخاب رئيس جمهورية. بل على العكس كان أؤلئك المسؤولون يقدمون مصالح البلاد على المصالح الشخصية ولم تكن تهمهم المراكز إنما كانوا يخوضون المعارك السياسية بديموقراطية، ولنا في العميد ريمون إده خير مثال وكذلك الرئيس كميل شمعون". وعن وثائق ويكيليكس، لفت الوزير حرب إلى أنه "قد يكون انتقد غياب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إذ أن غيابه يعطل التواصل معه بشكل أو بآخر، لكنني لم انتقده بالشكل الذي صور" مشيرا إلى أن "الوارد في التقارير المسربة من ويكيليكس تفسير المسؤولين السعوديين للامور التي بحثناها معهم". وشدد على أن "لا تأثير لهذا الأمر على علاقته مع الحريري، وأنا أدعو إلى عودته إلى لبنان، والكل يتحمل المخاطر، وإدارة السياسة في لبنان من داخل لبنان أفضل من إدارتها من الخارج". وفي موضوع انتهاء عقدي شركتي الخلوي، وإعلان مناقصة إدارة القطاع، قال حرب: "انتهى العقدان مع الشركتين اللتين تديران قطاع الخليوي ومن الطبيعي أن تجري الدولة مناقصة"، لافتا إلى أن "البعض لا مصلحة له بقبول اجراء المناقصة لأنه يريد ابقاء الوضع على ما هو عليه ونحن نريد تحسين وتطوير الإتصالات خدمة للبلد والمواطنين"، مضيفا "سمعت ملاحظات لم اجد فيها جدية ابدا والمناقصة جارية". وفي الشأن السوري، قال حرب: "النظام السوري سقط ولو كان الرئيس بشار الاسد لا يزال يدافع عن عدد من المواقع والمناطق، والمجتمع الدولي يبحث اليوم عن نظام بديل عن نظام الأسد". وأوضح "أن العاقلين مدركون لخطورة الوضع في المنطقة اليوم، وما يدعونا أن نكون خائفين هو أن التحول الذي يجري في المنطقة هو تحول لاعادة رسم الخرائط" مضيفا "المؤسف أن لقسم من القوى السياسية مصلحة في سقوط لبنان، إذ أن الطروحات التي نسمعها من البعض تسقط الحدود". وختم:"هناك توجه للعمل والسعي ليكون للمجتمع الدولي وسائل وخطة لحماية لبنان ومنع تمدد الارهاب وذلك بالتوسع في تطبيق القرار 1701". ============== ر.ا

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع