سلام استقبل الرئيس سليمان: لا يستقيم الوضع إلا بعودة اللبنانيين. | استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السرايا، الرئيس العماد ميشال سليمان الذي قال بعد اللقاء: "زيارتي للرئيس سلام هي للوقوف الى جانبه ورأيه ونظرته الى الإوضاع في لبنان. نحن نثق بحكمته في إدارة الملف اللبناني في هذا الوقت الصعب، وبهدوئه وصبره والحزم، ودائما ما تتضارب الحكمة والهدوء والحزم، والبعض يفكر أن الحكمة ضعف وليست شجاعة تفسير، الحكمة هي المعرفة والشجاعة، وأعتقد أن الرئيس سلام يمتلكهما في معالجة الملفات". سئل: هل أطلعكم الرئيس سلام على نيته توجيه دعوة لمجلس الوزراء للإنعقاد الأسبوع المقبل؟ أجاب: "لم نحدد الأسبوع او التوقيت، لكن النية موجودة لدى الرئيس سلام، وهو كان أعلن لمرات عدة في وسائل الإعلام أنه سيوجه دعوة لمجلس الوزراء للاجتماع، وهذا حق من حقوقه، بل هو واجب على رئيس الحكومة الذي يرأس حكومة المصلحة الوطنية أن يجمع مجلس الوزراء لإدارة شؤون الناس والبلد". سئل: هل يلوح في الأفق إمكان انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟ أجاب: "يجب أن يكون هناك رئيس جديد منذ فترة طويلة، ومن المعيب جدا أن يبقى لبنان دون رئيس للجمهورية، ومن المعيب علينا التخلي عن ديموقراطيتنا، فيما تبحث الدول المحيطة بنا عن الديموقراطية سواء بحثت عنها بشكل صحيح أو خاطئ، إلا أنها تحاول، ونحن في هذا الوقت تخلينا عن الديموقراطية واعتمدنا أساليب غير ديموقراطية في معالجة امورنا. وأقولها بصراحة، إن موضوع الرئاسة رهن بمسار المشروع السوري أو بمشروع إقليمي آخر أنا آسف لأنه كان بمقدورنا أن ننتخب رئيسا ساعة نشاء وما زال الوقت سانحا لذلك، الا أننا ربطنا مواقف وتوجهات الرئيس من تداخل الوضع اللبناني - السوري لناحية مشاركة أطراف لبنانية في القتال الدائر في سوريا، إضافة الى العلاقة مع سوريا النظام أم المعارضة. اذا نحن رهنا أنفسنا بموضوع كان يجب ان نكون على الحياد فيه بحسب إعلان بعبدا الذي اشاد به الإتحاد الأوروبي، وبالأمس جرى إصدار ورقة إعلان نيات، ومن يطلع عليها يجد أنها إعلان بعبدا، لكن كل ذلك على الورق. أين هو التنفيذ وضبط الأوضاع على الحدود السورية ومنع السلاح والمسلحين من العبور في الإتجاهين؟. لا يستقيم الوضع الا بعودة اللبنانيين المتورطين في سوريا الى لبنان". سئل: في حال دعوة الرئيس سلام الى جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل، ما سيكون موقف وزرائكم ووزراء اللقاء التشاوري؟ اجاب: "عندما شكل اللقاء التشاوري اتى بناء على مطالبة صدرت من احد الأفرقاء، وهي ان من يقرر في الحكومة هم ستة وزراء، وهناك وزراء مستقلون ووزراء الرئيس سليمان ليس لهم حساب، عند ذلك وجدنا ان هذا الامر لا يجوز، فاجتمعنا وتشاورنا في الموضوع، وقرارنا كان دائما هو دعم الحكومة والمصلحة الوطنية، وقلنا القرارات بالاجماع فما هو الاجماع، الاجماع ليس من الضرورة ان يكون من 24 وزيرا، القرارات تكون بالتوافق والرئيس سلام يعرف ذلك، اي عندما يطرح موضوع ما يكون هناك نصف مؤيد ونصف اخر معارض ولكن تتغير الأمور من خلال مناقشة الموضوع ويقر الموضوع في النهاية، مع تحفظ البعض على بعض النقاط، وهذا الأمر يعتبر إجماعا، اذا يكون ذلك التوافق بالإجماع اي بالأكثرية الساحقة ونحن متمسكون في هذا المبدأ على شرط حضور الجلسات وعدم المقاطعة لان المقاطعة عمل غير ديموقراطي وغير موجود الا في لبنان،المقاطعة هي انقلاب فليتفضل الوزير ويحضر ويقول لا، فاذا كان حجم المعترضين على موضوع ما كبير فرئيس الحكومة هو الذي يقدر الامر والرئيس سلام حتى الان يتخذ القرارات الصائبة، ولكن اذا كان الامر لا عند ذاك ينطبق المبدأ على الوزراء الباقيين الذين يكون عددهم نحو 18 او 19 وزيرا، ولا ينطبق المبدأ على الذي يخرج او يقاطع، هذا هو رايي ولا الزم رئيس الحكومة به، ولكن من مشاهدتي للتصرفات اعتقد ذلك".   وزير الصحة والتقى سليمان وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور وتناول البحث الأوضاع العامة.   ومن زوار السراي الوزير السابق شارل رزق.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع