الافطار السنوي ل"مؤسسة واحة الشهيد" قبيسي ممثلا بري: لن. | أقامت "مؤسسة واحة الشهيد اللبناني" افطارها السنوي في "البيال" تكريما لأصحاب الايادي البيض الخيرة، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، في حضور وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، المطران سمير مظلوم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، الشيخ مروان قصب ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، الشيخ غسان الحلبي ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، المهندس جلال اسعد ممثلا رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي، النائب ناجي غاريوس ممثلا رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، تيمور جنبلاط ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، النائب حسن فضل الله ممثلا الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الشيخ سهيل فرحات ممثلا الشيخ نصر الدين الغريب، السيد محمد حسن بحر العلوم ممثلا الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، السيد عدنان الموسوي ممثلا الامين العام للعتبة العباسية المقدسة، وحشد من الشخصيات السياسية والحزبية والامنية والعسكرية والديبلوماسية والمديرين العامين والمحافظين والقائمقامين ورؤساء الاتحادات والمجالس البلدية والاختيارية، وفاعليات اغترابية ومصرفية ونقابية وصحية وتربوية واجتماعية وروحية واعلامية وكشفية ورياضية ورجال اعمال وقيادة حركة "أمل" واعضاء الهيئة الادارية للمؤسسة. بعد النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل"، ألقى نائب رئيس المؤسسة الاعلامي خليل حمود كلمة ترحيب اعلن فيها عن "اطلاق نشيد الشهداء، نشيد المؤسسة"، ثم ألقت رئيسة "مؤسسة واحة الشهيد" فاطمة قبلان كلمة قالت: "مرة جديدة نلتقي في رمضان المبارك على مائدة الرحمان وفي ضيافة الله مسكونين بهذا الإيمان الخالص وهذا الذوبان في قيم الصوم، متجردين من كل علائق الدنيا وزينتها مشدودين الى هذا المدى من العشق الالهي والطمأنينة في رحاب هذا الفضاء النقي، المفتوح على مساحات من الفضائل حيث اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. جعلنا الله من الملتزمين معاني هذه الفريضة وجوهرها، لنسمو بها الى علو هذا الدين، دين الله دين الرحمة والتسامح، دين خلاص الإنسانية مهما حاول البعض تشويه صورته". واضافت: "الضيوف الأعزاء، تغمرنا الفرحة الممزوجة بعبق الإيمان وطهر المناسبة، ونحن نلتقي مجددا إذ حالت ظروف وطنية إستثنائية العام الماضي دون لقائنا، لقد اعتدنا على حضوركم على هذه الوجوه الكريمة الطيبة التي تفيض أملا ووعدا بغد جميل لأننا نرى في وجوهكم صورة "لبنان المرتجى، لبنان التنوع والنموذج الحضاري"، كما يقول الإمام الصدر، و"الوطن الرسالة"، كما يردد دائما قداسة البابا. وليس أجمل وأبلغ دلالة من أن نجتمع تحت خيمة الشهداء والجرحى، تحت ظلال هذه الدماء الطاهرة التي أخلصت للبنان، فكانت القرابين على مذبح التحرير والوحدة والحرية. ايذانا وبشرى لقيامة وطن، هؤلاء الشهداء هم الذين كتبوا لنا الحياة، الحياة الحرة الكريمة، في وطن لطالما هدده الخطران: الإحتلال والإهمال، فكان هؤلاء الشهداء والجرحى الأبطال صناع التحرير والتغيير. لوطن كما أراده الإمام الصدر وطن العائلة اللبنانية الواحدة. وطن الينبوع الحضاري الرسالي في وجه عنصرية اسرائيل، وطن تكامل الحضارات والثقافات وتفاعلها في وجه منطق صدامها وتصارعها. والشهداء هم واحة، واحة إخضرار لبنان في وجه إرادة اليباس، واحة إزدهار الفرح على عتبات الحزن المقيم، واحة إنبلاج الفجر من ليل التعب الطويل". واردفت: "هكذا هم شهداؤنا، لم يخطئوا يوما البوصلة ولا سرقهم السراب أو هدد غضب الموج الهادر أشرعة خياراتهم. ظلوا يمسكون بعلم لبنان وقيمه كانوا صوت الوطن الواحد وأساس بنيانه حين هددت الأخطار لوحة الوطن الجميل، وكاد يتحول بيتا بمنازل كثيرة، هم المنتمون لنهج كان ولا يزال صلبا في مواجهة الخطرين، الصهيوني، والتكفيري، معتدلا رحيما في إدارة منطق الإختلاف اللبناني إذ مهما باعدتنا الخلافات لا عداوات بيننا صراع سياسي مشروع لا يصادر الحوار والإلتقاء، أليس هذا سبيل وخيار واقتناع حارس وحدة لبنان وضمان بقائه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، أيها القابض على جمر الأزمات يداك تمطران بردا وسلاما ملاذا للانسان، فيا دولة الرئيس، أيها الوفي للبنان ولأهل العطاء فيه، وفي طليعتهم الشهداء والجرحى وعائلاتهم، ها نحن وبتوجيهاتك نعمل جاهدين لكي نكون على قدر المسؤولية. أولست أنت القائل: "يريدون أن يحولوا الوطن الى جسم مشلول ومشوه حرب"، ونحن التلامذة الخلص في مدرسة وفائك لنجعل من روضة الشهداء، معراج للحياة العزيزة الكريمة. نقبل طهر هذه الدماء نحفظها في واحة الشهيد، نقف الى جانب بيوت التضحية من عائلات الشهداء والجرحى، لنكتب معهم بحبر النجيع حكاية وطن لا يموت، فما تسطره الدماء لا يصادره المكان أو يمحوه الزمان". وقالت: "واحة الشهيد اللبناني كعهدكم بها تحمل هذه الأمانة العظيمة عبر عمل يومي يكمل رسالة الشهداء والجرحى في إحتضان عائلاتهم ماليا وإجتماعيا وصحيا وتربويا ونتمم وإياهم الواجبات الدينية عبر زيارة الأماكن المقدسة ونأخذ بأيادي أبنائهم ونرعاهم ونوفر فرص العمل لهم ونزفهم عرسانا بعد تقديم واجبات التجهيز لبيوتهم لتظل الواحة هي حضن الدفيء الذي يعوض أو يحاول تعويض الألم والغياب. بعين الله نعمل وأنتم الأقدر على تفسير أحلامنا وإدراك مجالات جهدنا وعطائنا. ونحن نعرفكم جيدا ونعرف قدر وتقدير جهدنا وجهادنا في أعماقكم، فنحن صدى اقتناعاتكم وإيمانكم برمزية الشهداء وقداسة الدماء". وتابعت: "أما أنتم، أيها الجرحى، أيها الشهداء الأحياء والشهود على ديمومة هذه الحركة وتألقها، أنتم أنفاسنا التي تهب الحياة لمسيرتنا، أنتم صوت الإمام الصدر وصورته وحضوره فينا ووصية الأخ الرئيس نبيه بري حامل أوجاعكم وآمالكم لأن نبني من خيوط أجسادكم المتعبة شكلا للوطن المرتجى، فلا معنى لوطن لا يحمل بصماتكم ويقدر تضحياتكم". اضافت: "يبقى لي أن أقدم باقة وفاء ووقفة ثناء لمن يعملون بصمت كي يحفظوا هذا التراث العظيم، لمن ينسجون من جداول هذه الدماء مساحات ولا أروع من حقول البنفسج والإقحوان تشبه وجه لبنان. أيها المهاجرون والأنصار ممن يرشح العطاء من بين أصابعهم وهم يسيجون بيت الشهادة بأشجار الحب والحنان والوفاء، وتوسيع مساحات الأماني والطمانينة، أنتم رهاننا الدائم وأكسير بقائنا وإخضرار أحلامنا. لكم منا أيتها الفاعليات الكريمة أيها المقيمون في قلوبنا والمغتربون الذين يستوطنون مساحات القلب والوجدان". وختمت: "كل شكر وإمتنان لكم، حماكم الله، يا حماة لبنان وبناته وأمل الإنسان. تحياتي القلبية الى كل من أغنى لقاءنا المبارك هذا بحضوره ودعمه. وفقكم الله وتقبل صيامكم وأعمالكم وحرس لبنان مزهوا بقيم الدماء وقامات الشهداء". والقى قبيسي كلمة راعي الاحتفال جاء فيها: "لهم، للذين دفنت امهاتنا معهم شاهق العبرات، الذين عبروا الى الحياة، وحفظوا سر اسرارها، الشهادة في بئر صدورهم الى لحظة الشهادة. للذين تجرأوا حيث تراجع او تقدم الاخرون وسكبوا دمهم على باب الطريق للنصر والتحرير. للشهداء الاوائل في عين البنيه والشهداء الذين تقدموا مع الدكتور مصطفى شمران الى تلال عاملة في الطيبة وشلعبون ومسعود، وقفوا على مشارف فلسطين ومنعوا ان تتحول الى ذكرى ومنعوا الريح السوداء من العبور الى منازلنا. للذين فتحوا كتاب الحياة على الحياة باعلان انتمائهم الى الوقت والمكان والامام الصدر وحركة امل. للذين غردوا كعصافير النسمة وجعلونا ننسى مرارة اللحظة بقوتهم على الموت وانتصارهم عليها وصعدوا كشجرة تحمل ثمار الامل. للذين استيقظوا وادوا دورهم في الحراسة على تخوم سهول النوم، فيما كانت الناس تخزن وجدها وتنام مثلما شاءت. للذين ارتدت غيمة اجسادهم الارض والشاطىء وحرسوا النهر وحملوه الى الشاطئ ومنعوا تدنيسه". اضاف: "لمحمد سعد حارس النهر الاول وحارس المؤسسة، لخليل جرادي، للقادة الشهداء محمود وداود وحسن، لبلال وهشام فحص، لاحمد وحسن قصير، لشهداء مقاومة الاستبداد والفئوية على محاور الضاحية الشموس، لشهداء المشاركة ورد الاعتبار للوطن، لشهداء مقاومة الاعتداءات والاجتياحات الاسرائيلية الاولى، لشهداء البقاع الذين حملوا غلة السهل ونحلة دمهم لكي يكسروا الحصار والذين عمدوا اجسادهم في النهر. الليطاني القادم من البقاع الى الجنوب الى البحر الى الجنة وغسلوا وجه النهارات والمساءات. للذين كشفوا ظلمة الاشباح التي حكمت الوطن بالظلم والغبن. للذين منعوا الصمت من ان يحكم حياتنا فكانوا الصوت والذين قاوموا بعيونهم مخارز مطرقة العدوان وسندان سلطة الحرمان. لتوقنا وشوقنا المستمر الى وطن، لفرح الارض الذين اختاروا الضوء على العمر واجتاحوا بفرحهم الاحزان والقلق وكانوا افواج امواجنا التي لا تهدا ومشوا احدا احدا بل تلة تلة الى ساحة القسم في صور، وكانوا هناك في ساحة راس العين في ساحة القسم في بعلبك ولا زالوا يقفون فوق رؤوسنا شهودا كنجمة صبح او كنجمة مساء لا تنطفىء شعلتها. وتابع: "للمؤسسة التي تحفظ دمهم، واحة الشهيد اللبناني في هذا الافطار الرمضاني الذين تدلق فيه قارورة طيب ذكرياتهم وغلة كرز حبهم ورؤاهم، فيصطفون امامنا اصطفاف النوارس في البحر، بل نصطف امامهم فلا نتلاشى ولا يغادرون فنأخذ منهم زادا لاعوام اخر. للشهداء ولواحة الشهيد اللبناني وللحضور الكريم في هذا الافطار الرمضاني تحيات مؤسس حركة "امل" الامام السيد موسى الصدر اعاده الله، ورئاسة الحركة وهيئاتها القيادية وكوادرها وعناصرها واحدا واحدا، لكم ولهذا المساء الذي نجتمع فيه على اسم الله وخبز ومنح وعودنا وعهودنا. ان مؤسسة الشهيد اللبناني اخذت على عاتقها جعل رموزنا وشهدائنا مؤسسات متنوعة انطلاقا من درس الامام الصدر الذي غرس الشتلة الطاهرة مؤسسة جبل عامل المهنية في برج الشمالي،على نهجه غرسنا شتولا في مقدمها، مؤسسات الشهداء محمد سعد، مصطفى شمران، بلال فحص، وحسن قصير، وثانوية الامام الصدر في بعلبك، وثانوية الشيخ محمد يعقوب في الهرمل، ومجمع التحرير وغيرها وغيرها. واردف: "ان هذه المؤسسة تواصل العمل على حفظ تاريخ الحركة المقاوم وقد اصبحت اليوم تواكب احتياجات عوائل الشهداء طبيا ودراسيا ومستقبليا، اذ انها تتابع شؤون ابناء الشهداء في المدرسة الى فرصة العمل الى منازلهم الزوجية وحياتهم الاجتماعية الخاصة. اننا نؤكد اعتمادنا على اياديكم البيضاء في بناء مسؤولية هذه المؤسسة عن تأمين حياة كريمة لافراد ثلاثة الاف اسرة لشهدائنا وجرحانا، سقطوا او اصيبوا في الميدان، وهو الامر الذي يستدعي عاما بعد عام التفاتتكم الكريمة في لبنان المغترب والمقيم لتمكين هذه المؤسسة واخواتها في مؤسسات "امل" التربوية ومشروع كفالة اليتيم والجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين ومؤسسات الامام الصدر وجمعية مدرار من القيام بواجباتهم الانسانية والاخلاقية والتربوية والاجتماعية والوطنية. اننا هذا العام كما في الاعوام السابقة ادعوكم الى الاستثمار على هذه المؤسسة وعلى انشاء مؤسسات انتاج ومنح ابنائنا فرصة للعمل والا فان النزف والهجرة سيستمران الى الخارج وابناؤنا يحملون اضافة الى شهاداتهم العليا ختم (طبع في لبنان)". وقال: "اليوم ونحن على مسافة ايام قليلة من حرب حزيران او نكسة حزيران استدعي ذاكرتكم الى ان لبنان المقاومة تمكن بفضل شهدائه وفي الطليعة ابناء امل من دحر العدو عن ارضه وكسر حواجز الخوف من ارهابه وآلته العسكرية، والارهاب العدواني التكفيري الذي ينطلق من شريعة قتل الاغيار الاسرائيلية الصهيونية، والى اننا اليوم وفي حزيران وبعد مرور نحو خمسين عاما على الحرب - النكسة نقول ان لبنان اسس للانتصار على هزيمة الذات العربية امام العدو، واسس لقيام مقاومة منتصرة وانه اصبح من الضروري بناء وعي على قاعدة ان من كانت اسرائيل والارهاب عدوه فهما عدو كاف. اننا ونحن على موعد مع الوقت في هذا الافطار فانني سوف اكثف الكلام كسبا للوقت والموقف وانطلق من لبنان بالتاكيد على ضرورة استقراره النقدي والامني وعلى ضرورة ان تحتكم الى الدستور والمؤسسات الى نهج واحد وموحد في تعريف الوطن والمواطن والمواطنية والعاصمة والحدود، فليست حدود الجنوب حدود مذهب او طائفة، وهكذا الامر بالنسبة الى الحدودين الشرقية والشمالية وليست العاصمة لطائفة ولا مذهب بل هي موقع وطني نعصمها سويا من العدوان، لان تجاهل ادوارنا ازاءها يؤدي الى حصارها وسقوطها كما قبل ثلاثة وثلاثين عاما واستباحتها وارتكاب المجازر في مخيماتها التي كانت امنة الينا". اضاف: "اتذكر في حرب حزيران 1982 كيف جعل العدو بيروت ثاني عاصمة عربية بعد القدس هدفا لرماية اسلحته الجوية والبرية والبحرية لاننا (العرب) دخلنا في جدل بيزنطي واردنا معاقبة لبنان على دوره في المقاومة من اجل فلسطين ودوره في حماية للمقاومين. واليوم نكاد نرى التاريخ يعيد نفسه ونحن في لبنان كما على مسافة الوطن العربي ندخل في جدل بيزنطي بالنار فنقتل وندمر اقطارنا وعواصمنا ومواطنينا. اننا في لبنان عدنا وكأننا لم نستفد من درس الحرب الاهلية التي نريد ان نذكرها من اجل دروسها وعبرها وليس من اجل ان نعيدها، فقد عدنا جميعا لنقع تحت ضغط وضع فيتو على القرار الوطني او التفرد في صناعة القرار الوطني وفي محاولة ترتيب الاولويات على حساب بعضنا البعض فمن اولا: الدجاجة ام البيضة ام الديك من اولا الرئاسة ام القيادة؟ وهكذا فاننا دخلنا في جدل بيزنطي لا ينتهي ولن ينتهي فيما لا تضيع الرئاسة فحسب بل الوطن. وعلى الصعيد نفسه عدنا الى الوقوف بالعرض امام سبر المؤسسات، فتحت عناوين متنوعة يعرقل بعضنا التشريع تحت عنوان ان استقالة الحكومة او الشغور الرئاسي لمنع التشريع ويستدعي بعضنا تشريع الضرورة ويقصي بعضنا التشريع او يعرقه فيما تزداد الديون وتثقل كاهلنا، ونكاد نصبح ونمسي تماما بلا دولة وبلا ادوار للدولة وبلا تشريع او امن او صحة او مسؤولية". وتابع: "ان حدود عرسال هي الهرمل وطرابلس والبقاع الغربي ومرجعيون وحاصبيا والناقورة وصور كما ان حدود الجنوب هي الشمال وجبل لبنان، اقول ذلك لانني ارى والمس الاهبة الاسرائيلية للعدوان ولمحاولة توقيع نكسة جديدة على الجسد العربي من غزة الى الضفة الى سيناء والجولان الى لبنان. ان هذا الامر يستدعي على المستوى الوطني اهبة كاملة وترتيب واولوياتنا للعبور الى الدولة من بوابة المصلحة الوطنية والحفاظ على وجود لبنان ومن بوابة المسؤولية المشتركة للجيش والشعب والمقاومة في صد اي عدوان". واردف: "على الصعيد الاقتصادي - النقدي فاني لن اذهب الى تغطية السماوات بالابوات فأحول انتباهكم او ادعوكم الى دفن الرؤوس في الرمال لجعلكم لا ترون واقع الديون التي تثقل كاهل الوطن. فالدين العام قد اصبح كبيرا، وهو يزداد يوما بعد يوم ونحن لا نكاد نكتفي بخدمة هذا الدين بسبب ارجاء لتشريع وعدم تشريع الموازنات والاسباب المؤدية الى تقليص الدين، بل نواصل الاستدانة على مستقبل اولادنا فيما يعاني شبابنا من غياب فرص العمل ومن غياب امكانية لتوليد فرص للعمل، وفيما نعاني على المستوى الرسمي من تعليق لاعمال الدولة ونعاني على المستوى الشعبي من الدخول رويدا رويدا في ثقافة تشريع الفيدراليات والكونفدراليات او الوقوع في الاسرائيليات ليس على مستوى لبنان فقط بل على مستوى المنطقة ونكاد ان نخسر مبدا وحدة الارض والشعب والمؤسسات الذي ربحناه في الحرب الاهلية. ان ازمة الوطن قد تجاوزت كل حد لذلك اوجه ندائي لاحياء دور المؤسسات انطلاقا من مؤسسات الرئاسة اذ لا يمكننا ان نستمر في السير بلا رأس ولا يمكن لنا ان نعيد بناء الثقة ببلدنا بدون راس". وقال: "انني ادعوكم الى اعادة احياء دور المؤسسات الرسمية اذ لا يمكن لنا الاستمرار بمولدات سياسية او كهربائية فردية او بلدية ولا يمكن لنا الاستمرار بمقاومات جهوية او بمسؤولية جهوية او فئوية عن مشروع مقاومة محاولة جعل لبنان قاعدة ارتكاز للارهاب. ان تباكي كل منا على الوطن على طريقته واطلاق التبريرات سوف يحول لبنان الى ساحة لذرف الدموع، وهو امر لن يقدم او يؤخر او يحمي بناء لبنان فيما يضيع الوطن. اننا في حركة "امل" اذ نؤكد اننا سنواصل تقديم الاضحية حماية للسلم الاهلي والوفاق. واننا اذ نؤكد اننا سنستمر في رعاية ودعم الحوار والتفاهمات بين مختلف الاطراف، فاننا لن نسمح ونحن نتطلع بأعيننا بايقاع نكبة وطنية جراء استمرار حرق وصرف الوقت ولا يجعل الوطن رهينة الابتزاز ولا السلفية الطائفية المذهبية. كما اننا لن نقبل بتهديد الوطن في بقائه، او رهن بقائه على اي طرف، او تعطيل بعض ادوار المؤسسات املا في تحقيق اهداف سياسية. ان الثمن الذي دفعه لبنان وشعبه قبل حصول الوقائع العربية الجارية جعل كلا منا مسؤولا عن رسم صورة لبنان المستقبل بما يضمن عدم تكرار المأساة او الوقوع في الفتنة او الدم". اضاف: "هذا على المستوى الوطني وعلى المستوى العربي، فاننا في حركة "امل" التي كشفت المؤامرة الجارية لتقسيم المقسم نؤيد وندعم المبادرات الجارية لتحقيق حلول سياسية جامعة على مستوى: - انهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية والتأكيد على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. - التوصل الى حل سياسي للمسألة السورية. - التوصل الى حل سياسي للازمة في اليمن. - التوصل الى حل سياسي في ليبيا والبحرين. اننا في الموضوع الفلسطيني ندعو الاشقاء في حركتي "فتح" و"حماس" الى المبادرة لتقديم التنازلات من اجل بناء سلطة وطنية فلسطينية واعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية بما يحفظ نضال الشعب الفلسطيني من اجل تأمين حقوقه الوطنية، وندعو الاشقاء في سوريا الى الخروج من نفق الحرب الى الضوء ووقف تدمير سوريا وبناء استقرارها على قاعدة صياغة شرعة وطنية لحقوق المواطن والمشاركة في كل ما ينتج حياة الدولة والمجتمع وترتيب الاولويات انطلاقا من تحرير اراضي الجولان العربي السوري، وندعو الاشقاء اليمنيين وقد كانت حركة "امل" اول المبادرين الى الدعوة الى حوار سياسي للسير في الحوار، وندعو الى وقف الحرب في اليمن لا الى مجرد هدنة رمضانية لوقف اطلاق النار". وتابع: "ان حركة "امل" ترى ضرورة الانتباه الى ان الارهاب التكفيري هو الوجه الثاني للصهيونية والى ان المجازر المرتكبة في الاراضي الفلسطينية المحررة والمحتلة او الواقعة تحت النار هي الوجه الاخر لمجازر الارهاب المنتشرة على مساحة سوريا والعراق والتي تهدد لبنان والتي سبق لها ان تجرأت وقتلت ودمرت داخل لبنان وخطفت الجنود وجعلت عرسال رهينة لاهدافها". واردف: "اخيرا على هذا الصعيد ندخل عاما جديدا ورمضانا مباركا جديدا على وقع تهديدات الارهاب التكفيري وهجومه المتواصل من المحيط الى الخليج فتقع منطقتنا تحت تهديد صورة حركة الارهاب على محاور معروفة ومجهولة، فيما يتراجع التحالف الدولي الذي تجري الحروب تحت عيون طائراته حساباته الى درجة تثير التساؤلات حول عملياته الجوية التي بدل من ان تقلص او تحاصر حركة الارهاب تريد اتساعها فيما يستمر عبر حدود مفتوحة للازمات تدفق السلاح والمسلحين والمال رغم الحديث والاجراءات لتجفيف مصادر الارهاب". وقال: "اننا دون شك نعيش صيف حريق متصاعد لا تبدو له نهاية ومع الاشارة الى اننا نرى ان استقرارا نسبيا سيتحقق نتيجة لصياغة تفاهمات دولية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية على برنامجها النووي السلمي وصياغة تفاهمات سعودية- ايرانية تعزز بناءالثقة في العلاقات السعودية الايرانية وتؤكد على علاقة حسن الحوار. اننا نوجه عناية الجميع الى ان الارهاب التكفيري على مساحة اقطارنا وامتنا وجغرافيا العالمين الاسلامي والعربي هو ارهاب واحد يؤسس لفتنة تذري ولا تبقي وهو الامر الذي يستدعي بناء خطط واحدة موحدة لهزيمته". وختم: "اننا في رمضان هذا العام ندعو الذاكرة العربية لان تأخذنا من اجواء النكسة في حزيران 1967 الى اجواء انتصار رمضان في تشرين الاول 1973 ونؤكد دعوتكم لحفظ شهداء مقاومتنا للعدو على محاور لبنان بمواجهة العدوانية والاجتياحات الاسرائيلية والارهاب مشددا على ان سلاح الوحدة هو امضى الاسلحة بمواجهة الارهاب الصهيوني او الارهاب التكفيري وان الوحدة هي التي تحفظ اوطاننا ولبنان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع