البطريرك الراعي تسلم وسام الرابطة المارونية والتقى كنعان وهيئات | تسلم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وسام الرابطة المارونية الجديد الذي قدمه رئيس الرابطة سمير ابي اللمع، في حضور المطران سمير مظلوم واعضاء المجلس: فارس ابي نصر، ميشال قماطي، سهيل مطر، بشارة قرقفي، اميل ابي نادر، انطوان قسطنطين، وليد الخوري، مارون سرحال، لوران عون، جهاد طربيه، ميشال جبور وفادي جرجس. وبعدما رفع الراعي الصلاة لراحة نفس المثلث الرحمة كاثوليكوس كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر الذي غيبه الموت صباح اليوم، أعرب ابي اللمع عن تقدير الرابطة "الكبير للجهود وللعمل الذي يضطلع بهما صاحب الغبطة في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة من تاريخ لبنان"، مؤكدا ان هذا "التقدير ترجمته الرابطة بتقديم وسامها كتعبير حسي وتكريم لغبطته". وقال: "نحن اليوم سعداء كما في كل مرة بلقاء غبطتكم، لأننا نؤمن إيمانا ثابتا بأن هذا الصرح سيبقى منطلقا خصبا للفكر، ومعقلا حصينا للحرية ومرجعا وطنيا يتشبه به كل نضال. نحن اليوم وفي هذه الظروف بالذات وقد حاولنا مرارا كرابطة مارونية إصدار بيانات واتخاذ مواقف وعقد مؤتمرات تصب جميعها في إطار دعم قيام الدولة التي ننشدها جميعا وحماية الدستور من كل انتهاك. وأنتم بادرتم وكنتم من الأوائل في لقاءات جمعت القيادات المسيحية والمارونية والوطنية بشكل عام، وكانت هناك آراء، بعضها متفق مع الآخر واخرى مختلفة تصب في إطار انتخاب رئيس للجمهورية وهو الإطار الذي نسعى إليه جميعنا في الوقت الحاضر". وأضاف: "لأن قيام الدولة لا يمكن أن يستقيم إلا من خلال رأس محرك وخصوصا بالنسبة الى لبنان، هذا الوطن الذي يمتاز عن غيره في محيطه، لأن الديموقراطية كانت فيه مضرب مثل، إنما من المؤسف أن الأمور قد تدحرجت إلى حيز أصبح الوطن فيه بخطر داهم. وبالعودة الى الوراء نحو 72 سنة، نجد أن هناك محطات مرت بها الدولة اللبنانية، وكانت هذه المحطات مقوضة للنظام اللبناني بشكل أو آخر، ولكن كانت هناك حلقات نيرة خلال هذه الفترة، طغت على الحلقات المظلمة. أما اليوم بعد 14 شهرا وسدة الرئاسة خالية، وقد أدى ذلك إلى خلل في الإقتصاد، بل الى ركود وخلل، وانكشاف في الأمن في الداخل والحدود. ووصلت الحال إلى أن هناك ما يصيب ليس فقط الحياة السياسية بمفهومها العام، بل الكيان والنظام والوجود. ونحن عندما نتداعى في الرابطة ونناقش الأمور، نناقشها من حيث كيف يجب أن تكون المبادرات للوصول إلى حلحلة أو إيجاد طريق في هذا النفق المسدود. فالبيانات والمؤتمرات لم تعد تنفع، إنما يجب القيام بمبادرات". وتابع: "سمعنا البارحة الكلام الصادر عن غبطتكم. نحن نؤيد كلامكم ومواقفكم التي تنم عن فكر نير في هذا الوطن، وإنما، يا للاسف، هناك أفكار اخرى متباعدة. اردنا في هذا اللقاء أولا وقبل أن نبدأ بالإستماع إلى أفكاركم وطروحاتكم التي نتوق اليها لنستنير بها، ان نطلب بركتكم - وقد اتخذ المجلس التنفيذي قرارا بإنشاء تقدير يسمى وسام الرابطة المارونية، أسوة بالمؤسسات الكبرى لتقول لإنسان: "شكرا على اعمالك"- فكثر هم الذين منحوا الأوسمة، ولكن قلة قليلة هي التي ترتفع إليها الأوسمة عن حق وجدارة وخصوصا إلى من أعطي له مجد لبنان ولذلك أسمح لنفسي يا صاحب الغبطة، بأن أضع بين أيديكم هذا الوسام الذي يرتفع إليكم عن حق وجدارة وهو يمثل الصليب الأكبر، والصليب هو مرشدنا وهو خير من نسير في خطاه في الأمل والرجاء. فليحرسنا ويحرسكم انه رمز الرجاء الذي ينم عن محبتنا وتقديرنا لغبطتكم". وبعدما شكر الراعي للرابطة المارونية هذه المبادرة، تطرق الى موضوع رئاسة الجمهورية، وقال: "من المخزي جدا، بحق كل اللبنانيين، أن نكمل اليوم السنة والشهر على فراغ رئاسة الجمهورية. لقد حاولنا جاهدين وقلنا كما قال غيرنا الكثير ولكن النتيجة ان فريقي 8 و14 يقفان في وجه بعضهما البعض". اضاف: "لقد طالبنا فريقي 8 و14 اذار بتقديم مرشحيهما رسميا على ان يعلنا برنامجيهما ولينزل النواب الى المجلس النيابي وينتخبوا الرئيس. ولكن لا يمكننا ان نقبل بان يكون هناك شخص واحد وألا يحق لأحد غيره بالترشح، لأن الديموقراطية ونظامنا الديموقراطي في لبنان يفرضان وجود شخصين على الأقل. ولا يمكننا الاستمرار في الوقوف قبالة بعضنا من دون اي نتيجة، فالبلد يموت ويتفتت والمؤسسات تنهار". وكان الراعي قد زار صباحا، مركز "أم النور" في السهيله، المخصص لرعاية الشباب المدمن على المخدرات، وكان في استقباله المطران بولس روحانا النائب البطريركي على نيابة صربا، المطران غي بولس نجيم مرشد المركز، وعدد من أعضاء ادارة المركز والعاملين فيه والمستفيدين من خدماته. وجال الراعي على أقسام المركز مستمعا إلى شرح مفصل لما يقدم من خدمات تتوزع على اربع مراحل تساعد الشاب الذي وقع ضحية الإدمان على التخلص من هذه الآفة، وتهدف الى مصالحته مع ذاته ومع الله ومع المجتمع والطبيعة، وعودته إلى حياته الطبيعية، واندماجه من جديد في المجتمع، ومرافقته على مدى خمس سنوات أو أكثر من أجل ثباته على حالة النعمة وبناء مستقبله، عبر تأمين عمل له وحياة عائلية لائقة. وشكر هيئة المركز، وعلى رأسها المطران نجيم، على "الخدمة العظيمة التي يؤديها لشبيبتنا وهي تجسد محبة الله لهم، وهي التي تعيشونها معهم كل يوم. هذا يساعد الشبيبة التي تعافت على ان يكون افرادها رسل المجتمع من جديد كونهم اختبروا الذل المتأتي عن المخدرات وتعافوا منه. ليبارك ربنا خدمتكم ويكون الى جانبكم في متابعة ما انتم به قائمون". بدوره شكر المطران غي بولس نجيم البطريرك الراعي على زيارته مركز أم النور، كما شكر فريق الإدارة والعاملين والشباب أنفسهم، الذين "بتفانيهم يشهدون على عناية أم النور ورعايتها". وفي ختام الزيارة قدم القيمون على المركز دروعا تكريمية للراعي ولمرافقيه". وبعد الظهر استقبل الراعي بطريرك السريان الكاثوليك يوسف ثالث يونان. ثم عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان الذي عرض "المواقف الإيجابية بغالبيتها لعدد من الأحزاب المسيحية حيال المبادرة التي اطلقها التكتل والمتمثلة باجراء استطلاع لرأي المسيحيين حول من يريدون ان يكون رئيسا للجمهورية". واذ رأى ان "غاية الزيارة هي التماس بركة صاحب الغبطة"، أوضح كنعان ان "المرحلة المقبلة تقضي بوضع آلية لتطبيق هذه المبادرة"، لافتا الى "حرص غبطته على ضرورة ايجاد مخرج دستوري وديمقراطي لحل الأزمة الرئاسية."

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع