الراعي دعا الكتل السياسية الى مبادرات شجاعة لانتخاب رئيس | ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الشكر على نعمة إعلان قداسة الطوباوية الاخت ماري ألفونسين مؤسسة رهبانية الوردية المقدسة في بازيليك سيدة لبنان - حريصا، عاونه فيه المطرانان بولس صياح وميشال عون، رئيس عام جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاب مالك ابو طانوس، رئيس مزار سيدة حريصا الاب يونان عبيد، في حضور ممثل النائب ميشال عون توفيق سلوم، ممثل وزيرالبيئة محمد المشنوق غسان طياح، السفير البابوي غابريال كاتشيا، ممثل النائب سامي الجميل الدكتور ايلي داغر، ممثل النائب ستريدا جعجع ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع جوزف اسحق، قائد فوج المغاوير العميد الركن شامل روكز، المطارنة يوسف بشارة، بولس دحدح، سمير نصار، الياس نصار، حنا علوان وحنا رحمة، الاكسرخوس سيمون فضول، رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية الاب طنوس نعمة، رئيس عام الرهبانية الانطونية المونسينيور جوزف بواري، المونسينيور نبيه الترس، الاب داوود الرعيدي، آباء الرهبان، رؤساء عامون، رئيسات عامات واقليميات، كهنة الرعايا، ممثلي هيئات المجتمع المدني وحشد من المصلين. وتولت خدمة القداس الالهي جوقة سلطانة الوردية بقيادة الاخت ماغالي مرعب. بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "تعظم نفسي الرب، لأنه نظر إلى تواضع أمته" (لو 1: 46 و48)، ومما جاء فيها:" أنشدت أمنا وسيدتنا مريم العذراء الكلية القداسة نشيد التعظيم لله، الذي نظر إليها، وهي الفتاة المتواضعة من الناصرة؛ والذي صنع فيها وبواسطتها العظائم. فقدست اسمه، ومجدت رحمته، وعظمت قدرته، وامتدحت حكمته. فأصبح هذا النشيد نشيد الكنيسة، ونشيد النفوس التي تتقي الله. وهو بامتياز نشيد القديسة ماري ألفونسين غطاس، مؤسسة راهبات الوردية، التي رفعها قداسة البابا فرنسيس على مذابح الكنيسة الجامعة، وأدرج اسمها في سجل القديسين، في السابع عشر من أيار الماضي في بازيليك القديس بطرس بروما". أضاف: "يسعدنا أن نحتفل معا ومع جمعية راهبات الوردية وأسرة الوردية بهذه الليتورجيا الإلهية، ليتورجيا الشكر لله على عنايته، وعلى مشيئته القدوسة بإظهار قداسة الأم ماري ألفونسين، إبنة القدس وفلسطين والأرض المقدسة وهذا المشرق. إننا نهنىء راهبات الوردية، وفي مقدمتهن الرئيسة العامة الأم إناس يعقوب ومجلسها. ونهنئ مؤسساتهن التربوية والاستشفائية والاجتماعية المتوزعة في الأراضي المقدسة ولبنان ومصر وسوريا والكويت وإمارات الخليج العربي وبخاصة في أبو ظبي والشارقة. ونهنىء بطريركية أورشليم للاتين التي ولدت الجمعية من رحمِها لعلمنا العربي. ونعرب عن شكرنا والتهنئة للأب Ricci طالب دعوى التطويب والتقديس وقادها بنجاح حتى آخر مسارها". وتابع: "سطعت القديسة ماري ألفونسين كالنجم في ظلمات ليل الحرب والدمار، والظلم والحقد والبغض والعنف والإرهاب، التي تنتهك قدسية أرض تجلى عليها كل سرِ الله والكنيسة بشخص يسوع المسيح كلمة الله المتأنس، فادي الإنسان ومخلص العالم. وسطع معها نجم آخر من الأرض المقدسة من جبله (الناصرة) بشخص القديسة الراهبة الكرملية مريم يسوع المصلوب بواردي، التي تشبه القديسة ماري ألفونسين في التواضع والتجرد من الذات والطاعة للرؤساء والصبر في حمل صليبِ التجني والاضطهاد. الاثنتان معاصرتان الواحدة للأخرى: القديسة ماري ألفونسين ولدت سنة 1843، ومريم يسوع المصلوب في سنة 1846. والاثنتان بدأتا مسيرتهما الرهبانية على طريق التواضع والقداسة في جمعية راهبات القديس يوسف الظهور. الأولى في القدس والثانية في مرسيليا حيث كانت تعمل كخادمة في عائلة بيروتية من آل نجار. الأخت ماري ألفونسين تركت الجمعية بأمر من السيدة العذراء لكي تؤسس رهبانية الوردية، والأخت مريم يسوع المصلوب غادرتها، بسبب عدم فهم رئيساتها لحالات الانخطاف التي كانت تحدث لها، واكتملت بانطباع جراحات المسيح في جسدها، فدخلت رهبانية الكرمل في Pau بفرنسا. عجيب الله في تدبيره، وعجيب في قديسيه!" أضاف: "هي السماء تخاطب الأرض المنهمكة بشؤونها، واضعة الله وشريعته ووصاياه وكلامه جانبا، فتتخبط في النزاعات والعنف والإرهاب، وتستبيح الحرب والقتل والدمار والتهجير. والكل خلافا لإرادة الله ووصاياه. بل الإساءة الأكبر لله ارتكاب كل هذه الشرور باسمه وباسم الدين. منذ بدأت الحرب في لبنان، وتواصلت في فلسطين والأراضي المقدسة، ثم اندلعت في هذه الأيام الأخيرة في العراق وليبيا وسوريا واليمن، وتم تجاوزها في مصر والأردن، وأبناءٌ وبنات من أرضنا يتمجدون في السماء، ويعلنون قديسين وطوباويين، ويرفعون على مذابح الكنيسة الجامعة والكنائس المحلية: من القديس شربل إلى القديس نعمة الله فالقديسة رفقا والقديسة بخيتا من دارفور السودان، والطوباوي الأخ اسطفان والطوباوي أبونا يعقوب. وآخرون ما زالت الكنيسة تنظر وتدقق في دعاوى تطويبهم أمثال: المكرم البطريرك إسطفان الدويهي، والأب بشاره أبو مراد المخلصي والأب انطون طربيه المريمي، فضلا عن شهداء الإيمان المسيحي الذين سقطوا هنا وهناك وهنالك. السماء تخاطبنا لكي نصمد في الرجاء ونشهد لمحبة الله، وندعو الجميع إلى التوبة والرجوع عن الخطايا والشرور، وإلى المصالحة مع الله والذات والناس، وبإيقاف الحرب والقتل والدمار، ووضع حد للعنف والإرهاب. السماء تخاطبنا لكي نعلن بأعلى صوتنا إنجيل المسيح، إنجيل الأخوة والمحبة والسلام، في الأرض التي منها أعلن للمرة الأولى وانطلق إلى العالم كله". وقال: "نظر إلى تواضع أمته"(لو1: 48). تمثل أمنا وسيدتنا مريم العذراء فضيلة التواضع على مثال ابنها يسوع، المتواضع بامتياز. هو الذي دعانا إليه لنتعلم منه هذه الفضيلة ونعيشها، فنجد السعادة الحقيقية: "تعالوا إلي، أيها التعبون والثقيلو الأحمال وأنا أريحكم. إحملوا نيري عليكم، وتعلموا مني: إني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم" (متى 11: 28-29). لقد تجلى تواضعها "بكلمة نعم" قالتها في ذروة الفرح والتسليم المطلق لتصميم الله يوم البشارة بتجسد ابنه؛ ورددتها في سنوات طفولته الصعبة وتهديداتها، وفي ظروف حياته العلنية وبدء رسالته بإعلان ملكوت السماوات؛ وتمسكت بها على أقدام الصليب ومرارة الآلام والموت؛ وجددتها يوم حلول الروح القدس، يوم العنصرة، وانطلاقة الكنيسة وأمومتها لها. وهكذا واصلت كلمة "نعم" في أمومتها ليسوع التاريخي على الأرض، وفي أمومتها ليسوع السري الذي هو الكنيسة، في السماء". أضاف: "على خطى هذه الأم السماوية المتواضعة، سلكت القديسة ماري ألفونسين، عبر صلاة الوردية. فكتبت بعد أول ظهورٍ للعذراء لها في عيد الغطاس سنة 1875: "حيث كنت أتأمل عظمة سمو فضائل أمي مريم، كنت أخجل من عدم اقتدائي بفضائلها. فصرت أطلب منها نعمة فعالة تجعلني أقتدي بها في الحياة الباقية من عمري، لأن التي مضت ما عاد لها رجوع. ومضت بالخطايا عوض الفضائل. وهذه لي حسرة قلب عظيمة". هذه هي قصة القديسين في حياتهم على الأرض. فبمقدار قربهم من الله، النورِ البهي الساطع، بمقدار ذلك تظهر نقائصهم وخطاياهم، مهما كانت طفيفة، تحت مجهر نور قداسة الله! لقد أصبحت الأخت ماري ألفونسين، كلمة العذراء والمسيح الرب في ظهورات وأحلام متتالية، بفضل ترقيها الدائم على سلم الفضائل، ولاسيما محبتها المتفانية في الخدمة للجميع، وتواضعها وصبرها ونكرانِ ذاتها وتجردِها وطاعتِها، أولا في جمعية مار يوسف الظهور، ثم في جمعية راهبات الوردية سواء في الدير أم في الرعية أم في المدرسة أم في الميتم حيثما أرسلت: من القدس إلى يافا الناصرة، فإلى بيت ساحور والسلط، ومجددا إلى القدس ومنها إلى نابلس وبيت لحم وعين كارم، وأخيرا إلى القدس حيث وافتها المنية سنة 1927، وهي بعمر أربع وثمانين سنة. والكل كان يجهل قصة ظهورات العذراء لها، وأنها هي المؤسسة الحقيقية لرهبانية الوردية بطلب مباشر من العذراء، بالتعاون مع الأب يوسف طنوس. هذه الحقيقة كتمتها طيلة حياتها. وقد انكشفت في المخطوطين اللذين فتحا بعد مماتها، وكانا مختومين بالشمع الأحمر". وتابع: "كانت مسبحة الوردية محور حياة القديسة ماري ألفونسين، وسرها، وأساس تأسيس جمعية راهبات الوردية. فبفضل عذاباتها والتجني عليها وصبرِها، سميت "بذبيحة الوردية"، وبفضل سموها بالفضائل لقبت "بزنبقة الوردية". مسبحة الوردية عزيزة على قلب العذراء التي أوحتها للقديس عبد الأحد، وطلبت، في ظهورات لورد سنة 1854، وفي ظهورات فاتيما Fatima 1917، من الشعب المسيحي، تلاوتها، من أجل إنهاء الحروب، وارتداد الخطأة إلى التوبة، وإحلال السلام. إنها صلاتنا نحن في هذه الأيام، من أجل أن تمس العذراء مريم، سيدة لبنان، ضمائر الكتل السياسية والنيابية عندنا في لبنان، لكي يقوموا بمبادرات شجاعة، منبثقة من قلوبٍ كبيرة وروح التجرد، ومن إعلاء شأن لبنان فوق كل اعتبار، ويتوجهوا جميعهم إلى البرلمان وينتخبوا رئيسا للبلاد وفقا للدستور والأصول الديموقراطية. وهي صلاتنا من أجل أن تمس السيدة العذراء ضمائر أمراء الحرب، والأسرةِ الدولية والأسرة العربية، لرمي السلاح جانبا، مع التجرد من المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، ولإيجاد حلول سلمية للنزاعات في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا وسواها. ونصليها من أجل عودة جميع النازحين والمهجرين إلى بيوتهم وأراضيهم، فينعموا في أوطانهم بجميع حقوقهم، ويمارسوا واجباتهم فيها، بحكم المواطنة، مع التعويض لهم عن خسائرهم الفادحة". وختم الراعي: "بإعلان قداسة الأم ماري ألفونسين "حارسة الوردية"، نجدد إيماننا بقدرة الوردية التي، من خلال تلاوتها، يعمل المسيح الفادي على خلاص العالم، بشفاعة أمه وأمنا الكلية القداسة مريم العذراء. فإليها، وهي متمثلة بالوردية، نصلي بفم القديس البابا يوحنا بولس الثاني: "أيتها الوردية التي باركتها مريم، أيتها السلسلة العذبة التي تصلنا بالله، يا رباط الحب الذي يوحدنا بالملائكة، يا برج الحكمة تجاه هجمات الجحيم، يا ميناء الطمأنينة في الغرق العام، لن نتركك أبدا. سوف تكونين عزاءنا في ساعة النزاع. لك آخر قبلة في الحياة التي تنطفىء. وآخر لفظة على شفاهنا يكون اسمك العذب، يا ملكة الوردية، يا أمنا الأعز، يا ملجأ الخطأة، يا معزية الحزانى العظيمة. تباركت في كلِ مكان، اليوم ودائما، على الأرض وفي السماء" .

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع