عون لـ«السفير»: سعد الحريري صادق.. ولكنه عاجز | الاستطلاع قد يكون مخرجاً رئاسياً مشرّفاً.. للجميع   حتى اللحظة يؤمن الرجل أنّه لا يزال طارئاً على النادي السياسي التقليدي و «لن أدخله ولن أكون جزءا من الصفقات والتسويات التي تحصل». يصعب على العماد ميشال عون أن يستكين. ثورته متوقدة دوماً. تزكيها التصرفات الشاذة من حوله والتي تضع البلاد والعباد تحت رحمة «حكم قراقوش» كما يقول. ولهذا طفح الكيل وطافت آخر نقاط الكوب الممتلئ... لا يريد «الجنرال» حصول الانفجار الكبير. مطلبه شراكة والبداية من قانون انتخابي يعطي للمسيحيين حقوقهم المصادرة منذ الطائف. صحيح أنه يهدد ويتوعد، خصوصا في ضوء مجريات جلسة مجلس الوزراء أمس، لكنه في قرارة نفسه يعرف جيداً دقة الوضع وحساسية التطورات الحاصلة من خلف الحدود وما يمكن للاهتزاز الداخلي أن يثيره من ارباك خصوصا لحليفه «حزب الله». ولهذا يترك فسحة للأخذ والردّ، لعل وعسى. يفضّل ميشال عون في حواره مع «السفير» الغوص في بحر التغييرات الجيوسياسية في المنطقة، بدل الغرق في مستنقع «اللا منطق» الداخلي، الذي يكاد يخرجه عن طوره، ويخشى من أن يدفعه لانهاء مسيرته السياسية - العسكرية مستسلماً لطبقة سياسية ـ مافيا ظل عاجزاً عن اختراق قوانينها الحديدية. يبدأ «الجنرال» مقاربته للتطورات من خلف الحدود، فيشير الى أنّ «داعش» تركيبة أميركية ينتهي دورها مع الوصول الى الهدف المرسوم، «كما أن الروس متفقون مع الأميركيين على التخلص منها في مرحلة لاحقة، حتى في سوريا»، مؤكداً أنّ خارطة المنطقة متجهة الى تغيير جيوسياسي بغية تحقيق هدفين: الصراع على الغاز وأنابيبه وتقاسم النفوذ، مشيراً الى أن اعادة تقسيم دول المنطقة هي أحد الحلول المطروحة لكنها ليست نهائية، ولم يستبعد سقوط حدود سايكس - بيكو اذا ثبت خط تدمر - حلب بامتداه العراقي. ورأى أنّ مفتاح الحلول هو الاتفاق النووي، معتبراً أنّ «شحن 13 طنا من الذهب الى المصرف المركزي في ايران مؤشر ايجابي على تقدم المفاوضات»، واعتبر ان «ما يحصل في اليمن من كوارث بشرية وانسانية جريمة لا تغتفر في ظل سكوت العالم عنها». يبدأ عون حديثه عن الوضع الداخلي من خلال ابداء استغرابه لطبيعة التعاطي بين القوى السياسية، ممازحاً بالقول إنّه صار هناك أكثر من ارسطو لبناني ولكل منطقه وفلسفته، وكأن قوانين المافيا هي السارية: الكل يعرف ولكن لا أحد يتكلم، فيكون البريء هو الفريسة السهلة. الفيدرالية قد تكون متاحة أما بالنسبة لطرح الفدرالية الذي أثار استغراب كُثر، فيلفت «الجنرال» الانتباه الى أنّه حين عزل في العام 2005 بنتيجة «التحالف الرباعي» استخدم تقنية الهليكوبتر التي ترتفع صعوداً لاختراق الطوق، مشيراً الى أنّ «أي حل يصبح متاحاً ومطروحاً اذا استمر أداء القوى الأخرى معنا على هذا المنوال، حيث يعتبرون صفاتك الجيدة بمثابة سيئات». وربط رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» طرح الفدرالية بالشكوى من قانون الانتخابات مؤكداً أنّه «لا الشيعة ولا السنة هم أكثر عدداً من المسيحيين، فلماذا يغلبون المسيحيين في الدوائر المشتركة؟ المسيحيون تعايشوا مع كل الطوائف وباتوا موزعين على 22 دائرة انتخابية، ولهذا دعونا للتمثيل الصحيح، فرُفض قانون الانتخابات، ثمّ دعونا لانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب على مرحلتين وهي أفضل ديموقراطية ممارسة في العالم لا سيما في الدول الصغيرة، ورفض أيضاً». أضاف: «وفق الميثاق الوطني، هناك أرجحية للطوائف في تسمية الوظائف الأساسية، وتترك الموافقة لبقية الطوائف الا اذا كانت هناك علة يشكو منها المرشح لهذا المنصب. فهل يجوز أن يسمى رئيس الحكومة اذا لم يكن مطروحاً من جانب القوى السنية؟ من سمّى الرئس تمام سلام لرئاسة الحكومة؟ القوى السنية أو بندر بن سلطان؟». أضاف: «هل من الممكن تسمية رئيس للمجلس اذا لم يتفق عليه الشيعة؟ ولماذا لا تصحّ هذه القاعدة على الرئيس الماروني؟ لماذا عليه تجميع كل الموافقات فيما سلطاته لا تتجاوز رأس الاصبع؟». وتحدث عون عن غياب التوازن في ممارسة السلطات، مشيراً الى أنّه نتيجة هذه التراكمات أعاد طرح اللامركزية الادارية الموسعة التي أقرها اتفاق «الطائف» ولم تنفذ متسائلاً: «هل نعلنها من طرف واحد؟ عندها ستصبح استقلالاً ذاتياً». ويقول إنّه «عندما يحصل سطو من جانب فريق على حقوق الآخر قد تحدث مشاكل وأزمات، مشيراً الى أنه برغم الكتلة النيابية الكبيرة التي فاز بها في انتخابات العامين 2005 و2009 لم ينل حقيبة سيادية، ولم يتمكن من تعيين قاض أو ضابط في قوى الأمن الداخلي لأنه يرفض تدوير الزوايا». واستدرك: «بكل وضوح، أقول اليوم، إما الوفاق وإما الانفجار. فنحن مستهدفون. وسأخوض مواجهة مع الحكومة، لا يجوز أن تستبعد الأقلية من الأكثرية. أنا أقاتل كي أكرس الإصلاح والحقوق ولهذا يتكتل الجميع ضدي، أعرف أين المال المهدور وكيف هدر. كما أنهم يرفضون التوازن ويقومون بالسطو على الحقوق، ربما يريدون منا أن نغطس في هذه اللعبة، ولو غطسنا معهم لكنت «ريّسهم». وأشار عون الى أنّ «المواجهة ستكون مع التكتلات التي نشأت ضدنا لأنه لا يجوز الاستمرار بهذه المسخرة، أنا مكوّن ثالث لا بل نحن من مؤسسي البلد». واكد عون أنّه يؤيد أي حل يكون فيه كل فريق محترما، «فالمتزوجون إذا لم يتفقوا يلجأون الى الطلاق، نحن لا نريد الطلاق ولكن نطرح الفدرالية التي تقوم على أساس حكومة مركزية». وأشار الى أن «القوات» لربما كانوا محقين حين طرحوا الفدرالية في زمن الحرب لا سيما وأنه «صار مستحيلاً أن نقبل ما يحصل معنا. هذا التحوّل فرض علينا ولم نخلقه»، لافتاً النظر الى أنّنا «لن نأكل حقوق أي فريق بهذا الطرح، كما القانون الأرثوذكسي الذي لا يقضم أياً من مقاعد الطوائف الأخرى». وسأل: «ماذا يمكن أن أقدّم للمسيحيين في هذا الموقف الذي وضعت فيه»، مشيراً الى أنّه حين طرح الرئيس نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية كان الرد في مطلبين: تطبيق الكفاءة داخل كل طائفة لتقدم أفضل ما عندها، الى جانب برنامج تربوي متكامل يحترم التعددية ويعرض تاريخ الأديان لتوسيع الآفاق. ورأى «الجنرال» أنّ «الوضع بحاجة الى اعادة نظر، وطرحت اللامركزية الموسعة كواحد من الحلول لتشجيع الإنماء المتوازن، ولكن الأفق مقفل ويرفضون أن يستمعوا الى شكوانا وكأنهم يطلبون منا أن نحزم حقائبنا لنرحل». وأشار الى أنّه طرح المشرقية المسيحية والتراكم الثقافي مع المسلمين «وثمة مراسلات مع الفاتيكان بهذا الاتجاه، فيما وقائع اليوم هي التي تفرض علينا طرح الفدرالية مكرهين». واعتبر أنّه «حين كان يتمتع رئيس الجمهورية بصلاحيات واسعة كان يحتاج الى رضى الجميع كي يصل المرشح الى سدة الرئاسة ولكن اليوم طارت هذه الصلاحيات ويمنع عىلى المسيحيين ايصال المرشح الممثل لطائفته». وكرر التأكيد أنه رفض الرئاسة لنفسه حين عرضها عليه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد لأن الأخير رفض الإجابة على سؤال: لمن ستكون الجمهورية؟ واعتبر أنّ ميشال عون مرفوض كرئيس للجمهورية لأنه اصلاحي. وعما إذا كان الفريق الآخر قد فوّت فرصة انتخاب رئيس قادر على وضع ضوابط لـ «حزب الله» نتيجة التفاهم معه، يقول عون: «نحن من طرحنا الاستراتيجية الدفاعية، ولا أحد قادرا على وضع هذه المسألة على طاولة التفاوض الا نحن، لأننا مؤمنون بضرورة سلاح «حزب الله». فالأخير لن يقدم على خطوة انشاء جيش نظامي فهذا ليس من مصلحته». وعن تجربة العلاقة مع سعد الحريري قال إنّها ساهمت في ولادة وانطلاقة حكومة تمام سلام وخففت من الاحتكاك الا أنّه «في نهاية المطاف ثبُت أنّ الطبع يغلب التطبع»، مستعيداً روايته للعشاء الشهير في «بيت الوسط» مع سعد الحريري، مؤكداً أنّ الأخير هو من فاتحه بمسألة التعيينات الأمنية عبر التمديد للواء ابراهيم بصبوص و «عارضت طبعاً الفكرة فطرح حينها اسمَي ضابطين للمركز، وأكملت بأنّ لقيادة الجيش استحقاقها أيضاً لأنّ وجود العماد جان قهوجي غير شرعي، وحصانته ساقطة ويمكن لوزير الدفاع في أي وقت أن يطلب منه حزم حقائبه للمغادرة، الى جانب تعيينات المجلس العسكري، حيث لا يمكن لقائد الجيش ان يتحكم بصلاحيات المجلس وحده». أضاف: «سألني (الحريري) من أريد، فقلت له أنت تعرف من أريد، فنوابك كانوا يقصدونه دوماً، ويبلغونه أنه هو سيكون على رأس المؤسسة العسكرية»، وقال ردا على سؤال أن الحريري «قد يكون صادقاً لكنه عاجز عن القيام بما يريد». وأشار الى أنّ جلسة الأمس الحكومية شكلت اختبارا حقيقيا للعلاقة مع بقية المكونات، مشيراً الى أنه لم يعد مقبولاً هذا الكم من المخالفات والتجاوزات اذ كيف يمكن لوزير أن يوقع قراراً تعجز الحكومة عن اتخاذه؟ واعتبر عون أنه اذا «كانوا مصرين على التمديد (لقائد الجيش) فما هو الذي يجمعنا بهذه الدولة، وانا لن اخون الأمانة التي منحت لي، «ستين سنة على الرئاسة والدولة وقيادة الجيش»، ولكن لن أنهي مسيرتي السياسية بهذه الطريقة، بعدما تعرضت لثلاث محاولات اغتيال». وجزم أنّ وزراء «التكتل» لن يستقيلوا من الحكومة لا بل سيشاكسون من الداخل وشعبياً، رافضاً الكشف عن خططه الاعتراضية، لأنها «سرّ المهنة». لا مشكلة شخصية مع قهوجي ونفى أن يكون ثمة مشكلة شخصية مع العماد جان قهوجي لكنه معترض على أدائه منذ وقوع حادثة الكويخات، ومن ثم تكرر الأخطاء وأبرزها في عرسال حيث كان يمكن تجنب الوصول الى هذا الوضع. ولفت الانتباه الى أنّ اهمال الدستور ورميه يحول البلد الى «حكم قراقوش» لا يمكن للناس بلعه، ورأى أنّ «المعادلة التي قامت على اساس أنه اذا استحال التوافق سنذهب الى التمديد، هي بمثابة مناورة، لأنها تعني القول للفريق الآخر اذهبوا الى التمديد وسنوافيكم». وعن مصلحة «حزب الله» في هزّ الاستقرار الداخلي في عز انخراطه بالأزمة السورية، رأى عون أنّ «المعركة في حال قامت، فلست أنا من سيقوم بها ولن تكون بسببي. لقد كنت دوماً العنصر المهدّئ. وهو الوحيد (الحزب) الذي أعطيته العذر في التمديد لمجلس النواب. ومهما حصل أنا مع المقاومة لأنها ضدّ اسرائيل، والسيد حسن نصر الله أكثر العارفين، هذا خياري من دون أي مقابل». وعن «اعلان النوايا» مع «القوات» واستطلاع الرأي المطروح، نفى أن يكون بوارد تفليس سمير جعجع و «إذا كان الأخير هو الرابح فـ«صحتين على قلبو»، مؤكداً أنه «لا يمكن لشخص واحد أن يحتوي بلداً بكامله بمفرده»، مشيراً الى أنه «ربح السلام في لبنان بالتفاهم مع «حزب الله» ومع «القوات» لنا ولهم. واذا لم تكن هناك من مصالح مشتركة فلا تكون الاتفاقات». سأقدم التهنئة لجعجع اذا.. واعتبر أنّ وظيفة الاستطلاع الرئاسي تحديد خيارات المسيحيين، «لربما هناك من ينتظر مخرجاً مشرفاً». وقال ردا على سؤال «في حال تبوّء جعجع المركز الأول سأقدم له التهنئة وأنزل الى المجلس لانتخابه اذا كانت هذه ارادة المسيحيين. لا يمكن اللعب بمسألة كبيرة بهذا الحجم تحصل برعاية البطريرك الماروني». وقال: «انا لا أطلب في نهاية مسيرتي السلطة لنفسي، بل اريد أن اقدم انجازات للبنانيين، ولهذا يصيبني القهر على المشاريع التي لم تنفذ، سواء في الكهرباء او النفط او المياه او حتى الاتصالات التي قفزت 12% وها هو بطرس حرب يوقفها، هل مسموح له أن يوقف ايصال شبكات الـfibre optique الى السنترالات؟ حتى ان الوزير علي حسن خليل كان يمكن ان يتسبب بإفلاس لبنان بسبب رفضه الدفع للشركة الدانماركية في مسألة السنترالات». ورداً على اتهام الرئيس نبيه بري له بالموافقة على تأجيل تسريح اللواء (الراحل) محمود طي أبو ضرغم في موقع رئيس الاركان لأربع سنوات، اعتبر عون أنّ «القرار حصل من دون سؤالي مع العلم أنّه كان شرعياً واتخذ في مجلس الوزراء ولم يكن قائداً للجيش كما هو مطروح اليوم». «الجنرال»: أنا على الحياد في انتخابات «التيار» اعتبر العماد ميشال عون أنّ النظام الداخلي لـ «التيار الوطني الحر» من أفضل الأنظمة الحزبية، «فهي ستكون للمرة الأولى التي تتاح فيها للقاعدة انتخاب الرئيس بشكل مباشر»، مؤكداً صدور التعميم الذي يحدد موعد الانتخابات، متسائلاً: «كيف يمكن لرئيس منتخب من القاعدة أن يُحاصَر بوصيّ عليه؟» وأشار الى أنّ «الصيغة الأولى التي خرج بها النظام تضمّنت أخطاء ولهذا جرى تعديلها، كما أنّ الأكثرية تريد من الرئيس أن يحافظ على وحدة التيار، ولهذا لا بدّ من تحصينه بالصلاحيات وإلا سيكون مطوقاً بالأجنحة داخل المجلس السياسي». أضاف: «نحن تيار ديموقراطي، وآلية الاعتراض داخل التنظيم موجودة، وليترشح المعترضون على أساس الأفكار التي يطرحونها»، جازماً أنّ «باب الترشح مفتوح للجميع»، وأكد وقوفه على الحياد في الانتخابات الداخلية. ورداً على ما يُشاع عن إجراء الانتخابات في أيلول قطعاً للطريق أمام ترشح شامل روكز أكد أن «هذا يعني أنّ ثمة شخصين من العائلة قادران على تبوّء هذا المنصب». وقال: «يمكن للمعترضين أن يزعلوا ويغادروا ويمكن لهم أن يترشحوا ويفوزوا ويعدلوا النظام الداخلي، التيار يسمح في مرحلته الأولى بإجراء أي تعديل. لماذا الرفض إذا كانوا يعتبرون أنفسهم الأكثرية؟ هل بمقدور هؤلاء الذين قاموا بحملة التشهير أن يكونوا ضمن الحزب ويلتزموا به؟ هل يتمتعون بالانضباطية الحزبية؟». أضاف: «أنا لا أريدهم أن يختلفوا في ما بعد وأحرص على تسليم الأمانة في عهدي». وفاخر «الجنرال» أن اسمه لم يرد في وثائق «ويكليكس» الأميركية أو السعودية، وقال: «كنت أتمنى لو نشرت محاضر لقاءاتي مع السفراء الأميركيين. اذ خلال احد اللقاءات مع السفير الأميركي جيفري فيلتمان أثر «تفاهم مار مخايل»، أبلغني أنّ وزارة خارجية بلاده قد تصنفني «إرهابياً» نتيجة تحالفي مع «حزب الله» فكان ردّي: «افعلوا ما تشاؤون، لا تستطيعون إخافة إنسان لا يخشى شيئاً».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع