افطار لمتخرجي المقاصد وكلمات دعت الى تحصين لبنان والحفاظ على مؤسساته. | أقامت جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت حفل إفطار في فندق فورسيزون في حضور رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بهشام جارودي، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس سعد الحريري ممثلا بالنائب محمد قباني، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالوزير السابق وليد الداعوق، مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان ممثلا بالقاضي الشيخ خلدون عريمط، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ممثلا بالشيخ سامي ابوالمنى، وزير العدل أشرف ريفي ممثلا بمستشاره خالد علوان، وزيرة المهجرين اليس شبطيني ممثلة بالمدير العام للوزارة أحمد حمود، وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس ممثلا ببشير العمري، النائبين عمار حوري ومحمد الحجار،السفير المصري الدكتور محمد بدرالدين زايد، السفيرةالكندية ميشال كاميرون، قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلا بالعميد خالد جارودي، نقيب المحامين جورج جريج، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعميد خالد موسى، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ممثلا بالعميد عامر خالد، المدير العام للمخابرات العميد الركن ادمون فاضل ممثلا بالعميد بلال الشوا، رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد، المدير العام لوزارة العدل ميسم نويري، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب ممثلا بمستشاره عصام قصقص،الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية عبدالرحمن الصلح، مطران بيروت للموارنة بولس مطر ممثلا بالأب انطوان عساف، ، رئيس جامعة بيروت العربية عمرو العدوي ورئيس مجلس بلدية بيروت المهندس بلال حمد وأعضاء المجلس ونقيب المهندسين خالد شهاب. كما حضر الحفل رئيس جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية مازن شربجي وأعضاء الهيئة الإدارية، رئيس اتحاد العائلات البيروتية فوزي زيدان، عائدة الصلح، أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي وفاعليات. شربجي بعد النشيد الوطني، تحدثت أمينة سر الجمعية رولا الطبش جارودي، تلاها شربجي قائلا:"ان دور جمعية متخرجي المقاصد الاسلامية في بيروت، ومنذ يوم تأسيسها قائم على مبدأ المواطنية الصحيحة والايمان بالعيش المشترك وبالتعددية والتنوع الذي يغني الوحدة الوطنية ويحصنها من رياح التطرف والارهاب والتعصب، انطلاقا من ان لبنان لكل اللبنانيين والذي يستمر ويبقى بالحفاظ على مؤسساته الدستورية والأمنية والعسكرية والقضائية ودعمها دعما مطلقا لا لبس فيه ولا تشكيك، ومن هنا نطالب الآن بتعميق التعايش المشترك وتحويله الى الشراكة الوطنية القائمة على الدستور والقوانين". تابع:"اننا اذ نستلهم من هذا الشهر الكريم معاني الايمان والتقوى حيث تصفو النفوس وتتجرد من الأنانيات، فلأننا نؤمن ان الوطن بحاجة الى وقفة ضمير وصحوة عقلية تضمن وجوده وتؤمن استقراره وتحافظ على مؤسساته". واعلن:"ان التأخير في انتخاب رئيس للجمهورية والشلل الذي نلحظه في عمل المجلس النيابي ومحاولات تعطيل عمل الحكومة والمؤسسات الدستورية في البلد، انما هو يعود الى تقاطع المصالح الشخصية الداخلية مع المصالح الخارجية المحيطة بنا، والتي باتت معروفة من الجميع ولم تعد خافية على احد. ونحن هنا نرى ان الاستمرار في هذا النهج وهذا الاسلوب لا يعطل فقط المؤسسات الوطنية وانما يهدد بانقسامات شعبية نحن في غنى عن تداعياتها في حال حصولها". وقال:"من هنا دعوتنا، كافة القيادات والفاعليات الى التحلي بالحكمة والتعقل خصوصا واننا في شهر رمضان، وان يتبصروا جيدا في مصير لبنان الذي يمر ليس بوضع خطير بل بوضع اخطر يهدد كيانه ووجوده منذ استقلاله وحتى اليوم. ولنا هنا في حكمة الرئيس سعد الحريري ما يدعونا للتفاؤل بمستقبل هذا البلد، ذلك لان مواقفه الوطنية تصب في المصلحة الوطنية لوأد الفتنة في مهدها، فدعواته المتكررة للاستمرار في الحوار انما هي رد طبيعي على كل من يضمر شرا لهذا البلد الذي لا يمكن ان يقوم الا على الشراكة الحقيقية بين مكونات الوطن وبالديمقراطية الضامنة للسلم الاهلي والمرتكزة على التوافق بين مكونات الوطن والمنظومة السياسية". تابع:"لا بد لنا ايضا من الاشادة برجل الدولة والضامن الفعلي للمصلحة الوطنية، المقاصدي الاول رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الماهر في اقامة التوازن بين التباينات السياسية والحريص على جمع كل الفرقاء السياسيين حول مائدة واحدة عنوانها الوفاق والاتفاق والتوافق على الدور المميز للبنان". واضاف:"املنا من الامة العربية ومن قادتها الحكماء لملمة الصفوف وحقن الدماء ووقف الدمار والتوجه نحو البناء والعمران ورفاهية الشعوب العربية وسلامتها وأتوجه الى الأمة الاسلامية بالدعوة لأن يكون الايمان بالاسلام على اساس دين في المعاملة. واليوم ليس بيننا من هو غير مقاصدي وما اجتماعنا اليوم في هذه الامسية الرمضانية الا دليل على ذلك، اعاده الله علينا وعلى لبنان بالسلام وعلى الأمة العربية بالعزة والرفعة ومضاء العزيمة والثبات على الحكمة والرشاد". عريمط ثم تحدث عريمط وقال:"من المؤلم ان القتل والقتال الآن على ساحتنا العربية والإسلامية من اجل سلطة فانية، واوهام واهية، وشعارات مزيفة حاقدة، صنعت لدى اعداء الامة في غفلة من الزمن، والضحية في كل الحالات هو الانسان الذي خلقه الله، ليكون خليفة لله على هذه الارض المباركة وفي هذا الشرق العربي الجريح". وتابع:"السؤال الكبير الذي يطرح في هذه الايام، اين الخيرية في وطننا؟ ولبنان من دون رئيس للجمهورية، ومجلسي الوزراء والنواب مكبلين بالشروط والشروط المضاضة؟ واين الخيرية في امتنا؟ والدموع والآلام، والتهجير والدماء، والطغيان هو سيد الموقف؟ اين الخيرية في هذا الشرق العربي الجريح الذي يعاني من القتل والتقتيل والذبح والتكفير، والتكفير المضاد باسم هذه القضية او تلك، او باسم هذا المذهب او ذاك، انها مأساة الانسان المؤمن ومأساة الانسان العربي ومآسي لعبة الامم التي شاءت ان نكون من ضحاياها مسلمين ومسيحيين في هذه المنطقة من هذا الشرق". واضاف:"ان نلتقي اليوم معكم وبكم على مائدة متخرجي المقاصد، فهذا يعني اننا نلتقي على الخير والخيرية التي تأسست عليها متخرجي المقاصد منذ عام 1929، كنا ولا زلنا وسنبقى باذن الله رواد وحدة اسلامية شاملة في هذا الوطن، رغم جنوح البعض منا الى هذا المحور الاقليمي او ذاك. وأنتم ونحن دعاة تضامن وتكامل بين ابناء هذه الامة العربية من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي، والتي حملت رسالة الاسلام، رسالة العلم والايمان ورسالة الخير والسلام والامان، لكل انسان على هذه الارض". وقال:"ما أجمل المقاصد وجمعية متخرجيها وهم يحملون هذا الارث الايماني والوطني والعربي، ليكون حصنا حصينا في مواجهة التطرف والتكفير والمتنامي في بلادنا، الذي اساء لرسالة امتنا العربية والاسلامية، وهو حكما بضاعة مستوردة من الكيان الصهيوني، ومن بعض القوى الاقليمية والدولية للاساءة الى الانسان العربي سواء كان مسلما او مسيحيا". وختم:"ندعو الى تحصين لبنان والحفاظ على مؤسساته الرسمية، ووحدة ابنائه بتنوعهم، والى دعم جيشه الوطني وكل القوى الامنية الرسمية، حيث لا تريدون ولا نريد سلطة الا سلطة الدولة ومؤسساتها، ولا سلاحا الا سلاح الدولة ومؤسساتها في ظل العدالة في تطبيق القوانين لحفظ حقوق الانسان، والمساواة بين المواطنين جميعا ليبقى هذا الوطن كما تريدونه ونريده، سيدا حرا عربيا مستقلا لجميع ابنائه من دون تمييز او تفريق، لتكون المواطنة والكفاءة والاستقامة هي الاساس في نهوض هذا الوطن وخدمة ابنائه". تكريم بعد ذلك، كرمت الجمعية كل من حمد والمدير العام المؤسسة العامة للاستثمار "إيدال" نبيل عيتاني ومدير عام - رئيس فرع الشؤون الفنية في رئاسة مجلس الوزراء سناء السيروان ومدير عام وزارةالسياحة ندى السردوك وقدمت لهم دروعا تقديرا لجهودهم. بدوره ألقى حمد كلمة المكرمين وقال:"آمنت المقاصد ومنذ البداية، ان طريق التقدم هو نشر العلم والمعرفة وتبديد الجهل وإقامة مجتمع على مبادىء التنوير والأخلاق والفجر الصادق. كانت المقاصد وما زالت مدرسة في الوطنية،آمنت بالوطن لبنان وعملت في شتى المجالات على تقدمه، وكان شعار تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة هو المبدأ الذي سار عليه الخريجون وكل ذلك بفضل تربية وطنية واعية تلقوها في مدارس الجمعية". واشار الى ان "المقاصد الى جانب هذا الإنتماء الوطني العارم، لم تجد أية صعوبة أوأي تعارض مع انتمائها العربي، فالوطنية والعروبة كانتا متلازمتين، لا يمكن الفصل بينهما، فازدهار الوطن لبنان هو في نفس الوقت خدمة على طريق تنمية وازدهار الأمة العربية". وختم:"مئة وسبعة وثلاثون عاما هو تاريخ العطاء للمقاصد التي صادفت الكثير من المشقات والصعاب خلال تأديتها مهمتها في التربية والعلم والوطنية والعروبة، وإننا كخريجين نكرم اليوم إذ نعلن انتماءنا لإرث المقاصد ونعاهد على الوقوف الى جانب الجمعية في الصعاب التي تعترضها في تأدية رسالتها".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع