شهيب في مؤتمر عن اللامركزية في بيصور: خيارنا اليوم الدولة الحاضنة بكل. | نظم اتحاد بلديات الغرب الاعلى والشحار، بالتعاون مع الفريق العربي للحوار الاسلامي -المسيحي وحركة السلام الدائم، مؤتمر "اللامركزية الادارية - تحديات وفرص" برعاية وزير الزراعة اكرم شهيب وحضوره، وذلك في قاعة مركز الرابطة الثقافية في بلدة بيصور. حضره الوزير السابق دميانوس قطار، رئيس اتحاد بلديات الشحار وليد العريضي، رؤساء بلديات الاتحاد، وكيل داخلية الغرب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" زاهي الغصيني، مفوض الخريجين في الحزب التقدمي ياسر ملاعب، ممثل حركة "أمل" علي القاضي، رؤساء جمعيات أهلية ومدنية، فاعليات تربوية، روحية واقتصادية وحشد من الحضور. بعد النشيد الوطني وتعريف من رئيس بلدية مجدليا حسن مطر، ألقى وليد العريضي كلمة قال فيها: "منذ عقود من الزمن بدأ الحديث عن اللامركزية الادارية حيث اصبح في العام 1989 بندا من اتفاق الطائف حين فرض على الدولة إجراء التعديلات الدستورية اللازمة من اجل إقرار اللامركزية الادارية ولكن للاسف، كما معظم بنود الطائف بقيت قيد الدرس وفي الادراج. فاذا كانت اللامركزية الادارية تعزز الديموقراطية وتساهم في الإنماء المتوازن بين جميع المحافظات والاقضية عبر تعزيز الصلاحيات من اجل الإنماء والتنمية، وربما تساهم اللامركزية الادارية بالحد من البيروقراطية القاتلة للتنمية، فلماذا لم يتم تحقيقها وإقرارها حتى اليوم، هل المشكلة بالنظام السياسي المبني على الطائفية السياسية أم بإعادة التقسيمات الادارية". أضاف: "ان اللامركزية الادارية اصبحت اليوم مطلبا ملحا وضروريا أكثر من أي وقت مضى، ونحن نشهد اليوم وبظل غياب رئيس للجمهورية أداء حكومة مركزية لم تستطع تأمين الحد الأدنى من قرارات تلبي فيها حاجيات المواطنين الإنمائية الحياتية واليومية"، معتبرا "ان تقسيم السلطة بين مركزية ولا مركزية على مستوى المحافظة والقضاء واتحادات البلديات من الممكن ان يساهم في تحقيق الإنماء المتوازن اذا توفرت الصلاحيات والإمكانيات المادية". شهيب وألقى الوزير شهيب كلمة استهلها بالإشارة الى موافقة مجلس الوزراء بدعم التصدير الزراعي فقال: "للامانة لولا دعم دولة الرئيس نبيه بري الكامل لي ووقوف دولة رئيس مجلس الوزراء تمام بك سلام الى جانبي والزملاء الوزراء الذين لم يتعاطوا إلا بكل إيجابية مع هذا الملف وهو من الملفات الوطنية الاهم، الى جانب الاعلام الذي أضاء على مشكلة كادت ان تكون مقتلا للزراعة وللمزارعين والاسواق بنيت بعرق اللبنانيين عبر سنوات طويلة ونتائجها كانت ستكون كارثية لو بقي الانتاج كما هو الحال في هذا الشهر، يعني 36 شاحنة كانت من المفترض ان تذهب كل يوم عبر الممرات البرية عبر معبر الاردن الى الخليج العربي، لان 73% من انتاجنا الزراعي يذهب الى الخليج والاردن كأننا نحن بجزيرة اليوم كادت بان تتوقف ونقع في كارثة كبيرة، المقررات هو إنجاز للبلد، وأعتقد ان بنفس الوقت جديتنا في مسؤولياتنا باللقاء الديموقراطي أكان الرفيق وائل أو أنا هو جزء من تراث هذا الحزب ومن تراث وتوصيات وليد بك حول البقاء الى جانب الناس والفلاحين والقضايا الاجتماعية الاساسية، دائما نقول اذا كنا لا نستطيع ان نحل القضايا الوطنية الكبيرة والمختلفين عليها فلنتفق على الكهرباء والمياه والزراعة والصناعة وعلى قضايا الناس، فهذا إنجاز للوطن وليس لي". واردف: "الشكر لاتحاد بلديات الغرب والشحار الساعي الى تنمية تحتاجها المنطقة، والهاجس بتنمية مستدامة مناطقيا وقطاعيا، مشكلتنا في لبنان اننا لم نعتمدها بعد على الرغم من ان معظم مشاكل لبنان الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية مردها الى عدم التوازن في التنمية مناطقيا وقطاعيا بمعنى اللاتوازن بين نمو السياحة وقطاعات الخدمات مثلا وقطاعي الزراعة والصناعة". اضاف: "الشكر للفريق العربي للحوار الاسلامي -المسيحي ولحركة السلام الدائم هذا التعاون مع اتحاد البلديات لحوار تحتاجه للتخطيط لمستقبل أفضل في وطن نحرص فيه على التنوع والعيش الواحد كما على الحرية والديموقراطية". وتابع: "منذ الطائف حتى الآن كلام كثير عن اللامركزية الادارية، لكن المشكلة ان القوى السياسية والطوائف والمذاهب لم توحد رؤيتها او فهمها للامركزية الادارية". وتابع شهيب: "اسمحوا لي ان أشير الى ان البلديات واتحاد البلديات شكل من أشكال اللامركزية القائمة في لبنان، لكن هذا الشكل معطل فعلا لقصور رسمي مركزي في التعاطي مع البلديات والاتحادات ولترهل مرضي يضرب السلطات والادارات الرسمية. وان أؤكد ان اللامركزية الادارية بالنسبة لنا شكل من أشكال النظام الديموقراطي وقد يكون الشكل الاقرب للديموقراطية وهي وسيلة من وسائل تطبيق الديموقراطية عبر المشاركة الشعبية المباشرة انطلاقا من ذلك، وانطلاقا من ان المشكلة الاساس في لبنان هي اللاتوازن في التنمية مناطقيا وقطاعيا، نرى ان اللامركزية الادارية مدخل لديموقراطية أرقى ولتنمية متوازنة ومستدامة شرط ان لا تكون مقدمة لضرب مركزية الدولة او مدخلا للتفتيت او التقسيم". وقال شهيب: "خيارنا الدولة الحاضنة لكل شعبها، خيارنا الدولة العادلة عسى اصحاب الانتماءات المتعددة يعودون الى كنف الوطن، الى كنف الدولة التي تكاد تكون معطلة، اليوم خيارنا الدولة الحاضنة بكل شعبها للبنان الواحد الذي نسعى اليه والشكر لكم تساهمون في السعي". ابي علام والقى رئيس حركة السلام الدائم فادي ابي علام كلمة استهلها بالقول: "داعش على الابواب ونحن نفكر باللامركزية الادارية الا يعتبر ترفا فكريا في هذا الوقت. لم نزل نعيش حتى اليوم بكنف الدولة اللبنانية التي تم إرساء سلامها الوطني اتفاق الطائف وطالما هذا الاتفاق هو القائم، فمن واجبنا جميعا متابعة التطبيق والتقييم والتقويم، إلغاء الطائفية السياسية، قانون عصري للانتخابات النيابية واللامركزية الادارية، السؤال اين الإنماء المتوازن اين المشاركة المحلية في الشأن العام، لا بل عدنا مجددا الى نغمة الفيديرالية في ظل تردي مؤسسات الدولة على كل المستويات جمهورية دون رئيس، مجلس نيابي يعمل وفقا لبدعة تشريع الضرورة في أحسن الاحوال وحكومة باتت شبه معطلة بعد جلستها الاخيرة، شكر للوزير شهيب الذي جعل منها جلسته منتزعا قرارا ينصف المزارعين والفقراء في هذه الايام الصعبة وتعيينات ادارية وأمنية معلقة وسلسلة رتب ورواتب مجمدة وجنود أسرى في أيد إرهابية إضافة لنمو اللجوء السوري للبنان". وختم: "في خضم كل هذا، يبقى المطلوب من أي مشروع مستقبلي للامركزية الادارية مزيدا من التعزيز لوحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك، ولان الاحداث المتعاقبة أثبتت تاريخيا ان مصيرنا هو مشترك والمطلوب ايضا هو المزيد من النشاط التنموي المتوازن بالارقام في كافة القطاعات الانتاجية في الارياف". السماك والقى عضو الفريق العربي للحوار الاسلامي - المسيحي محمد السماك كلمة قال فيها: "للحديث عن فرص وتحديات اللامركزية الادارية هنا في بلديات الغرب الاعلى والشحار نكهة خاصة، فهذه المنطقة تعرف أكثر من غيرها معنى الإنقسام والتشرذم وما يترتب على ذلك من صراعات دامية، كذلك فان للحديث عن التحديات والفرص في هذا الوقت بالذات الذي يعاد فيه رسم خريطة المنطقة من حولنا معنى آخر تتمثل التحديات في المحافظة على وحدة هذا الوطن بالمحافظة على وحدة مجتمعاته، والوحدة هنا لا بالالغاء ولا بالانصهار، والوحدة في التنوع تعني قبول الآخر واحترام خصوصياته والايمان في حقه في ان يكون آخر، هذا التمييز في عملية الوحدة يختلف عما يجري في مناطقنا هناك محاولات إلغائية للآخر تستعمل بمعنى تنفيذي أي إلغائي ونحن نؤمن بعملية احترام الآخر وقبوله كما هو. نحن 18 طائفة في لبنان نستطيع ان نكون مجتمعا وطنيا واحدا من خلال ثقافة احترام الاختلاف وتقبل المختلفين هذه التحديات اما الفرص تتمثل في إدراكنا ان المحافظة على وحدة التعدد تنقذ الوطن من بحر الدماء الذي تغرق فيه دول المنطقة من خلال مشاريع رسم حدود الكيانات السياسية الجديدة التي يجري استيلادها". أضاف: "منذ عقود عديدة تسرب مشروع إعادة النظر في خريطة المنطقة بحيث تصنع كيانات سياسية ذاتية لكل جماعة دينية او مذهبية او عنصرية ولم يكن الهدف من المشروع حماية هذه الجماعات، ولكن الهدف كان إثارة الفتن في ما بينها وإضرام الصراعات حول رسم الحدود الجديدة وحول مصادر المياه والثروات الطبيعية بحيث تكون اسرائيل هي الرابح الوحيد وهي صاحبة المشروع". وقال السماك: "من المؤسف اننا نتفرج على المراحل التنفيذية للمشروع الاسرائيلي بعيون مفتوحة وكأننا أصبحنا جزءا منه ونغمض عيوننا على العثرات والسقطات التي ينهار فيها مشروع الصيغة اللبنانية وكأنه لا يعنينا من قريب او بعيد، استعصى لبنان على هذا المشروع التقسيمي عندما خرج من الحرب الداخلية موحدا ولكن بعد ان دفع ثمن ذلك دما غزيرا وعزيزا، وكان اتفاق الطائف بوابة الخروج من الفتنة -المحنة. وفي هذا الاتفاق إقرار باعتماد اللامركزية الادارية والتي لم تنفذ حتى الآن، علمتنا التجربة ان المجتمع التعددي يحتاج الى منظومة من القيم لادارته، هذه المنظومة من القيم يحفظها ويصونها نظام اللامركزية الادارية، فلماذا نقف مكتوفي الايدي ونحن نعرف الداء وبيدنا الدواء، لماذا لا نبادر الى التنفيذ وقد مر على وصف الدواء أكثر من 25 عاما". مهنا وتحدث رئيس مؤسسة عامل الدولية الدكتور كامل مهنا فقال: "ان وحدة القطر المركزية مع لا مركزية الحكم المحلي لمحافظاته هي الصيغة المثلى للحفاظ على الدولة في لبنان بينما الفيدرالية تقوم بين دول تريد ان تتحد لا ان تكون اداة انفصال مغلق لمكونات دولة قائمة، ثم ان اللامركزية والحكم المحلي أمران لازمان لحياة الدولة الحديثة ولا يتناقضان مع وحدانيتها ومركزية بنيانها اي لا صلة لهما بالفيدرالية ولا حتى بالاقلمة"، مشيرا الى "دور المجتمع المدني في بناء المواطنة وأعطى مثالا مؤسسة عامل وطرق عملها". واعتبر ان "أحد أبرز مشاكل لبنان التاريخية هو الصراع السياسي على السلطة المركزية والذي لم ينتج عن ذلك مركزية قوية بل اتجاهات انفصالية" داعيا الى إنشاء هيئة التنمية الريفية". قطار وتحدث قطار فقال: "ان مشروع اللامركزية الادارية أصبح بإمكاننا ان نناقشه ونتطرق اليه، وأعطى مثل إلغاء مركز القائمقام مطروح في هذا المشروع، الطائف اعتبر انه يجب ان يبقى رأس معين من الدولة يرأس السلطة المنتخبة في هذه المنطقة هذا الجدل الاساسي برأيي، هل نريد نحن ان نعمل باللامركزية الادارية لعبة على اللبناني لكي نغطي اللامركزية بكلمة الادارية ونبعد عنها نقطتين مهمتين هي النقطة السياسية والمالية، وهذا موضوع أساسي برأيي، هنا أفكار استراتيجية بموضوع الادارة وبموضوع اللامركزية الذي تفكر فيه خاصة بموضوع البلدية والمشاعات". وتساءل: "هل نستطيع ان نذهب باللامركزية الادارية الى القطاعات وليس ان نذهب بمعركة استراتيجية سياسية". وأشار الى "اننا نعيش اليوم بواقع متقوقع في المناطق من الضروري جدا ان لا نلبسه عباءة الانعزال المطلق عبر تشريعات يجب ان نجد وسائل الانفتاح والتعاون، وان المركزية الادارية لم تتطور الاقتصاد فقط إنما هي ثبتت مبدأ الديمقراطية الشفافة، وهذا نحن لا نفتش عليه اذا لم نذهب لتطوير النظام، يجب ان تكون اللامركزية اداة لتطوير النظام وليس فقط لتسهيل المعاملات بتسهيل المعاملات بنقل الفساد من المركزية الى اللامركزية يجب تطوير مفهوم الديموقراطية الحقيقية بالمشاركة والمحاسبة وتداول السلطة والا ستكون اللامركزية الادارية مرحلة صغيرة تفشل وتزيد التشاؤم عند الناس وتزيد هجرة الشباب". وقال قطار: "ان اللامركزية الادارية بالنسبة لي هي ليست فقط لتسهيل المعاملات، هي انطلاق وتأكيد على العمق الديموقراطي للبنان في هذا العالم العربي، واللامركزية هي تحميل المواطن مسؤولية مباشرة لمحاسبة من يهتم بالشأن العام، واللامركزية هي تحول استراتيجي لنهضة اقتصادية بحسب خصوصية كل منطقة". واعتبر ان "الموضوع يلزمه ارادة سياسية والفيديرالية هي سقوط للبنان، لان الفيديرالية لا تحمي الخصوصية بل تحضر الخصومة الازلية، نحن الذين نريده ضمن الوطن الواحد والاستراتيجية الواحدة والحدود الواحدة نحن نتمنى ان اللامركزية تدعم مفهوم الديموقراطية وقبول الآخر، تدعم مفهوم الخيارات لاننا لسنا ملحقين بأفكار من الخارج او بضغوطات من المحيط لدينا خيارات، الديموقراطية على مستوى البلدة والمدينة، التحول الجذري لمفهوم المواطن الذي يدفع ليرة سيحاسب الذي يقدم له خدمات لهذه الليرة والنهضة الاقتصادية بحسب الخصوصية، نحن لدينا الخيار بالانفتاح ان نختار من كل مكان ماذا يناسبنا للامركزيتنا ونضعه بإطار سياسي اولا ومالي ثانيا واخيرا اداري". بعد ذلك أقام العريضي حفل افطار على شرف المشاركين والمدعوين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع