الراعي في جولته على بلدات نيابة صربا: من غير المقبول ان تبقى القضية. | واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، جولته على بلدات نيابة صربا البطريركية لليوم الثاني على التوالي، يرافقه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، النائب البطريركي لنيابة صربا المطران بولس روحانا. واستهل نشاطه اليوم بزيارة دير مار يوسف البرج، حيث كان في استقباله الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمة، المطران حنا رحمة، رئيس الدير الاب الياس خليل وجمهور الدير، إضافة الى حشد من المؤمنين. وتسلم الراعي داخل الكنيسة لوحة زيتية ورفع الصلوات، ورحب به رئيس الدير قائلا: "اقف امام نيافتكم وأقول: راع صالح، طريق مستقيم واضح، همة عالية شجاعة، تبطل الباطل وتحق الحق، مشعل هداية في الظلام المدلهم، مجند في خدمة الكنيسة ووطننا لبنان والقيم الانسانية والوطنية والاخلاقية. هذا ما انتم عليه وهذا ما يحثنا عليه نائبكم العام روحانا الذي زارنا وشجعنا على التضحية في خدمة الرعية والجوار، وهذا ما أولانا إياه رئيسنا قدس الاباتي طنوس نعمة لنساعد كل من يحتاج". أضاف: "ما همنا من الصعوبات، المهم اننا أقوياء بالقديس يوسف شفيع الرعية. نحن ندعو ونصلي لكم يا صاحب الغبطة لكي تنجحوا في زرع بذور المحبة والشراكة في نفوس كل اللبنانيين وخصوصا المسؤولين الكبار". ثم رحب نعمة بالراعي والوفد، وقال: "من هذا الدير البرج، نطلب من الله ان تبقى البرج العالي لكي تظل الحامي للبلد والقيم. أنتم منارة للبنان وشعبه ليدرك هذه القيم، وانتم لا تزالون الأب الحقيقي لمسيحيي هذا الشرق". بدوره قال الراعي: "نزور دير مار يوسف البرج ونلتقي بكم، ومن هذا الدير نستمد قوتنا ورحانيتنا. لقد سلم ربنا مار يوسف حراسة كنيسة العذراء وابنه المتجسد. وهو كرس لها عاطفته وقلبه وفكره. وهذا الدير الذي يعود الى 300 سنة حمل هذه المنارة. مار يوسف لا يزال حارس الكنيسة وشفيعها وأبيها، وقد أمر البابا يوحنا 23 ان يأتي اسم مار يوسف بعد العذراء في الليتورجيا، لانه هو من حمى الكنيسة، فمار يوسف ساهر على الكنيسة والمنطقة والدير، ونحن لا نشك ان هذه المنطقة حامية لبنان، ففيها يسوع الملك وسيدة اللويزة ومار يوسف". أضاف: "لنثبت بصلاتنا وإيماننا ولندرك ان الرب زرعنا هنا لنكمل الطريق". ضبيه ثم توقف الراعي امام مبنى "صوت لبنان" في ضبيه حيث استقبلته الادارة والمواطنون ومنحهم البركة. وحث الاعلاميين على "ان تكون رسالتهم مقدسة لان جذورهم بيبلية وهي من تدبير الله، فيسوع المسيح هو الاعلامي الكبير". وطالبهم ب"المحافظة على كرامة شخصيتهم ورأيهم وان يقولوا الحقيقة دائما، فهم خدام الحقيقة من أجل حرية الرأي، ورسالتهم يجب ان تكون بهدف تكوين الرأي العام الموضوعي". بعدها توجه الراعي الى مخيم ضبيه، وقبل دخوله كنيسة مار جورجيوس المطفر للروم الكاثوليك، استقبله حشد من المؤمنين بالزغاريد والورود. وبعد رفعه الصلاة في الكنيسة رحب به كاهن الرعية شهاب عطاالله قائلا: "كما كان شعاركم شركة ومحبة، اليوم تتجسد أقوالكم بأفعالكم، رعيتنا لها وضعها الخاص ونطلب منكم اللفت الكريم، فهذا الشعب ينظر اليكم نظرة الابن لأبيه". بدوره قال البطريرك: "لقد شعرنا بالجذور الفلسطينية لرؤيتنا أغصان النخل وأحسسنا اننا في شعنينة، كذلك الزغاريد التي عبرتم من خلالها عن عاطفة كبيرة. وانا بدوري أحمل عاطفة كبيرة في قلبي للمأساة التي يعيشها شعبنا وانتم منهم، هذا قدرنا في هذا الشرق المحتاج الى ان يتواصل فيه عمل الفداء". أضاف: "سياسات دولية واستراتيجية واقتصادية فرضت حلولا مدمرة ومهجرة وخلفت الويلات. فاركضي يا كنيسة، واركضوا يا اهل الخير ولملموا ما خلفته هذه السياسات. من غير المقبول ان يستمر هذا الامر. الكل يود ان يقتل ويدمر أمام سكوت العالم، وكان صوت الله مات عند الجميع وعند الاسرة الدولية، الا ان صوتا واحدا لا يزال يدعو الى السلام ووقف الحرب وهو صوت قداسة البابا فرنسيس، من غير المقبول ان تبقى القضية الفلسطينية من سنة 48 حتى اليوم من دون حل، لا يمكن للاسرة الدولية ان تبقى صامتة وان يبقى هذا الشعب يعيش في الذل في المخيمات. هل تراجعت الانسانية؟ نحن في القرن ال 21، ولكنني اقول علينا ان نحمل صليب الفداء في هذا العالم". وختم قائلا: "يا رب، حرك ضمائر المسؤولين في الدول الميسورة، لانه بقدرتك ان تحول الذئاب الى حملان لكي يعيش العالم بسلام". بعدها قدم كاهن الرعية أيقونة القديس جاورجيوس الى الراعي، كما قدم رئيس مكتب اونروا جبل لبنان وبيروت محمد ابي خالد أيقونة فلسطين، وقال: "أهل المخيم أمانة بين ايديكم يا صاحب الغبطة، ونطلب عطفكم على الشعب الفلسطيني الذي ينظر اليكم نظرة الاب". ثم زار الراعي كنيسة مار جاورجيوس في ضبيه حيث استقبله رئيس البلدية قبلان الأشقر وفاعليات وحركات رسولية والكشاف الماروني. وبعد رفع الصلاة، رحب كاهن الرعية سليم الريس بالبطريرك والوفد المرافق قائلا: "هنا وقف كاهنا لهذه الرعية، والى هنا يعود كبيرا، كاردينالا، وبطريركا لأنطاكيا وسائر المشرق. هلم أيها الراعي الصالح وانظر الى وجوه من أحببتهم وأحبوك. لقد كنتم ترفعون الصلاة وتزرعون الأمل في نفوس أبناء هذه الرعية، تجمعون الأطفال وتحثون الشبيبة على العطاء، وها هم اليوم يسألونك أن ترفع يديك الطاهرتين وتبارك الحاضرين والغائبين منهم". بدوره قال الراعي: "لقد خدمت هنا مرحلة قصيرة لكنها كانت غنية بمعرفتها وكانت كافية كي تكون بيننا روابط محبة وصداقة. من هنا بدأنا برنامج التنشئة الذي كنا نقدمه في البيوت، وهكذا تعرفنا، وهكذا تعرفنا الى معظم أبناء الرعية. انها أيام عزيزة على قلبي". أضاف: "لقد قال البابا يوحنا بولس الثاني ان من خلص لبنان هو ثقافة اللبنانيين، ثقافة التنوع، وقد أعطانا الرب أن نكون منوعين لنشكل لوحة فسيفساء رائعة". ثم توجه الراعي الى مدرسة القديسة ريتا حيث استقبلته ثلة من الجيش اللبناني عزفت له موسيقى الجيش.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع