حسن خليل : لاطلاق ورشة عمل حقيقية على مستوى المؤسسات والحفاظ على. | أقام المكتب العمالي المركزي في حركة "أمل حفل افطاره السنوي برعاية وزير المالية علي حسن خليل في فندق "الكورال بيتش" - الجناح، شارك فيه: وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، نور ضو ممثلا وزير الزراعة أكرم شهيب، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، المدير العام لمجلس النواب أحمد بعلبكي، المدير العام لشركة كهرباء لبنان كمال حايك، المدير العام للتعاونيات غلوريا أبو زيد، المدير العام للضمان الاجتماعي محمد كركي، المدير العام لادارة حصر التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي، ، المدير العام لمصلحة الليطاني عادل حوماني، رئيس مصلحة التجهيز الريفي في مصلحة الليطاني محمد يونس، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، رئيس المكتب السياسي في حركة "امل" جميل حايك، أمين عام الاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر، رئيس اتحاد تعاونيات لبنان رضا الميس، مصطفى سعيد عن منظمة العمل الدولية، أعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والأقاليم والمناطق وممثلو القطاعات العمالية والنقابية وشخصيات سياسية ونقابية واجتماعية واعلامية. حمدان بداية ألقى المسؤول العمالي المركزي في حركة أمل المحامي علي حمدان كلمة قاله فيها: "أيها العاملون في مدى العمر وفي أقبية العطاء، يا من تمزجون طهر الماء في عرق جباهكم وتتوضأون بأنوار عملكم في فلاح اليقين وتمنحون الوطن عز بقائه. من دونكم لا وطن نفيء إليه ونحن اليوم بينكم، نتنسم زكاة أفعالكم، طهرا ونقاء، كأنكم تمسحون من على وجه الأرض تعبها وحزنها، وتستبدلون خراب ما صنعته يد البشر والحروب فجرا مشبعا بأمل الرجاء وبنيانا للحق... فبوركت أيديكم التي ما تشقق وردها الا لتنضح ماء الحياة في هذه الأرض. أيها السالكون دروب الأمل بكدكم وجهدكم وعرقككم أحييتم فينا الحياة، كيف لا وحناجركم تصدح حي على خير العمل". خليل ثم ألقى الوزير علي حسن خليل كلمة قال فيها: "نلتقي في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان، شهر الخير والمحبة والألفة والتسامح واللقاء في ضيافة المكتب العمالي المركزي، الذي يجمعنا على صورة وشاكلة وطننا لبنان، الذي نريد والذي لم نتخل عنه، لبناننا الواحد، الموحد، القوي، الذي نحافظ عليه بكل امكانياتنا، حتى لا يضيع في الزمن الصعب وامام التحديات الكبيرة التي نعيش. كل عام وأنتم تجتمعون معا، تناقشون التحديات العمالية، والطبقة التي تحمل لبنان اقتصاده وماليته ومؤسساته، طبقة العمال التي ساهمت أكثر بكثير مما قدمنا لها وأعطيناها، كحكومة ودولة ومؤسسات العمال الذين يكدحون من أجل أن نستريح وأن نعيش كرماء أعزاء". اضاف: "التحية لكل أبناء هذه الطبقة والذين يجاهدون في كل بقاع الوطن ومؤسساته وقطاعاته، أولئك المجهولين الذين يعملون ليل نهار من أجل تأمين مستقبلهم وعيالهم يناضلون ويكافحون في أيام صعبة يعيشها الوطن بكل مستوياته. بعد التحية لهؤلاء التحية للذين جعلونا نلتقي مع بعضنا البعض اليوم في هذه الأمسية، بكل الوجوه على اختلافها السياسي والطائفي والمذهبي، نلتقي لنؤكد أن هناك مساحة مشتركة فيما بيننا يمكن أن نبني عليها وأن نؤسس لغد أفضل الذي عملنا كثيرا من أجل ان نبنيه معا على اختلاف مواقعنا، قدمنا التضحيات وقدمنا الشهداء على حدود الوطن في مواجهة العدو وعلى حدود الانقسامات الداخلية دفاعا عن وحدة لبنان وبقائه، هذا الوطن الأنموذج في عالم متحرك يتم فيه هدم كل القيم الجامعة بين المكونات ويبقى وطننا صورة ناصعة عن إمكانية اللقاء والتلاقي والحوار وبناء مجتمع متنوع ننطلق منه لبناء دولة متنوعة العيش المشترك ثمتها الأساسية". وتابع: "اليوم من هذه النقطة ومع المهتمين بقضايا الناس ومؤسسات عامة واتحادات ونقابات كنت أود أن أحضر إليكم بعض الأمل، بعض الوعود التي يمكن تحقيقها أو أن أحمل إليكم صورة أفضل عن واقعنا، لكن للأسف وبكل صراحة، نحن نعيش تحديات عميقة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمالي. نحن نعيش تحديا حقيقيا ينطلق من جملة من الوقائع التي يمر بها وطننا لبنان منها ما يتصل بالوضع الإقليمي والمنطقة التي لها تأثير مباشر على اقتصادنا وعلى واقعنا، حيث بدأ يؤثر في الواقع الاجتماعي للناس، وفي معيشتهم وفي حياتهم، وهذا الأمر كان يتطلب منا أن نطلق ورشة عمل حقيقية على مستوى المؤسسات من أجل أن نرسم الخطط لمواجهة هذا التحدي المستمر الذي بدأ قبل سنوات ولا أفق واضحا لكي ينتهي، وبالتالي أي دولة تعيش مثل هذا الاستقرار الأمني اليوم، علينا أن ننطلق منه لنرسم خطة مواجهة على المستوى السياسي وعلى المستوى الاقتصادي وعلى المستوى المالي، واعترف اننا دولة عاجزة عن اقرار مثل هذه الخطة لأننا لم نتجرأ لنقاربها بواقعية". واردف: "انطلاقا من المعطيات المتوفرة لدينا، لقد حاولت قبل أشهر في مجلس الوزراء أن أطرح هذا الأمر من خلال تقرير واضح يلامس الوقائع ينطلق منها، ليرسم صورة لما يجب أن يكون عليه الموقف، اتجاه التحديات الاقتصادية المالية والانعكاسات على الواقع الاجتماعي وعلى المؤسسات وعلى الطبقات الشعبية المختلفة ولكن للأسف لم يكن هناك آذان سامعة مصغية لتلك الوقائع المخيفة التي تدفع إلى المزيد من التدهور على مستوى هذا الواقع الاقتصادي والمالي". وقال: "اليوم التحدي يكبر حيث أن الكثير من الاستحقاقات نهرب منها إلى الأمام ولا نواجهها بمسؤولية فأين أصبح النقاش بسلسلة الرتب والرواتب؟ وهل هذه قضية عابرة في حياة الناس ومعيشتهم وحياة القطاعات المختلفة التربوية والوظيفية والعمالية وغيرها، هل هذه مسألة لا تتصل مباشرة بمسؤوليات الدولة والحكومة والسلطات العامة، لم نعد نسمع نقاشا حول هذا الأمر وكأننا قد خففنا قضية ساخنة في لحظة ارتفع الصوت حولها والآن قد نام الموضوع، اننا نقول ان هذا الأمر يشكل تحديا أمامنا جميعا ويجب أن نواجهه بمسؤولية وأن نعمل جديا من أجل الاقرار، لأن إقرار سلسلة الرتب والرواتب سينعكس إيجابا على العجز في الدولة، وعلى الموازنة العامة وقدمنا اقتراحات جدية لتصحيح النظام الضريبي لدينا وإعادة توزيع الأعباء على القطاعات المختلفة بما يحمي بالدرجة الأولى الطبقة العاملة وطبقة الموظفين والأساتذة لننطلق نحو آفاق أفضل على المستوى الاجتماعي وحياة الناس". اضاف: "الأمر الآخر الذي واجهناه وللأسف انه لم يكن هناك تعاط جدي والبعض صوره وكأنه قضية تتصل بفئة معينة من الناس وهي الموازنة العامة. هل يعقل أن يكون هناك دولة في لبنان وحكومة مستمرة منذ عشر سنوات ودخلنا بالعام الحادي عشر دون أن يكون هناك موازنة عامة للدولة، دون أن يكون هناك قواعد لإدارة المال العام ننطلق منها للتعاطي مع الإدارات والوزارات ونوزع الانفاق الاستثماري للطريقة التي تحمي وتدفع باتجاه الانماء الحقيقي المتوازن القادر على ان يرفع مستوى المعيشة في المناطق المختلفة وأن يحقق احتياجات الناس، هل يعقل أن نبقى نهرب من الحاجة فعليا إلى ضخ أموال في الانفاق الاستثماري للقطاعات المختلفة في الكهرباء والماء والزراعة والصناعة والبنى التحتية، وهذه الأمور طرحت، وللأسف كل التعاطي معها كان تعاطيا مرتجلا أو تعاطيا ينبع من خلفيات سياسية ضيقة، أمور نتحدث فيها بهذا المكان لأنه المعني والمعنيون بشكل مباشر ان كان على مستوى القطاع العام او على مستوى القطاعات النقابية والعمالية". وتابع:"اليوم بصراحة، هذا الواقع الاقتصادي والاجتماعي لا ينفصل عما نعانيه على المستوى السياسي حيث من حقنا أن نعارض وأن نوالي وأن نعبر عن رأينا بالطريقة الديمقراطية التي نراها مناسبة في التعبير والرفض والمقاطعة، والتعاطي مع القضايا بالوسائل الديمقراطية، لكن ما يجب أن يكون الثابت في حركتنا وفعلنا وعملنا السياسي هو الحفاظ على المرتكزات التي تحمي الوطن وطننا لبنان وأساس هذه القواعد أن نبقى مدافعين أكيدين عن وحدة هذا البلد، ولهذا وبكل مسؤولية أقول لشركائنا في الوطن ولأخوتنا على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم اياكم أن تقعوا في فخ الشعارات التي تعيدنا إلى زمن لغة الانقسام ولغة التقسيم في لبنان، والتي سندفع أثمانها جميعا دون استثناء، ولا قوة لطائفة أو مكون في الدعوة إلى أي شكل من اشكال التقسيم، وهو أمر حذر منه الإمام القائد السيد موسى الصدر في بداية الحرب الأهلية، وقال اننا ندفع الدم في سبيل وحدة لبنان وبقائه وطنا لجميع مواطنيه مسلمين ومسيحيين، يتمتعون بالحقوق". واردف: "هذه الصيغة التي علينا أن نحفظها وأن ندافع عنها في إطار التزامنا بميثاقنا الوطني ودستورنا الذي يحمي حركتنا السياسية وفعلنا السياسي، هذا الأمر ليس شكليا أو يمكن استخدامه في معارك سياسية هو أمر يتصل بجوهر وجود هذا الوطن وهذه مسؤوليتنا أن ندافع عنه وعن وحدته وأن لا نسمح أبدا وبأي شكل من الاشكال لتهديد هذا الركن الأساسي لوجوده وبقائه. واليوم نقول أمام كل هذه التحديات في السياسة والاقتصاد كيف نتعاطى وكيف نواجه، هل نترك الأمور تسير دون أن نعيد انتظامها في إطار المؤسسات، أولى واجباتنا أن نعمل جديا من أجل إطلاق عجلة العمل وتحديدا في المجلس النيابي، بالعمل سريعا على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب وهو مطلب يهم كل اللبنانيين لأن المجلس النيابي وعمله يتصل بحياة الناس في كل شؤونها الاقتصادية والمالية والاجتماعية، نحن بحاجة فورا إلى فتح هذه الدورة الاستثنائية وهو مطلب لكل اللبنانيين من أجل إطلاق عجلة المؤسسات لإقرار المشاريع ولاطلاق ما هو عالق منها في المجلس النيابي، لمناقشة القضايا التي تهم حياة كل فرد منا وكل مؤسسة من المؤسسات الموجودة اليوم، لديها مشروع يتصل بعملها في المجلس النيابي، وتفتح الدورة الاستثنائية بالنصف زائدا واحدا من عدد مجلس الوزراء ومن يجتهد في القضايا الدستورية ويقول انها تحتاج إلى 24 وزيرا فليراجع النصوص الدستورية وأن يراجع موقفه لأن الأمر لا حاجة فيه لاجتهاد ولا لبس فيه على الإطلاق". وقال: "أما في ما يتعلق بالدعوة لجلسات المجلس النيابي فالرئيس نبيه بري هو أول من اخترع صياغة الميثاقية واعادها إلى الحياة وقدمها للبنانيين كقاعدة لملاقاتهم مع بعضهم البعض للحفاظ على مكوناتهم الطائفية وأدوارها داخل هذه المؤسسات. واليوم، وكما كان الحريص دوما على صورة هذا البلد والحفاظ على مكوناته بمسيحييه ومسلميه بكل طوائفه وتشكيلاته هو أحرص اليوم على ترجمة هذا الحق الدستوري بما يخدم التوجه الوطني العام. وختم: "اننا ننطلق من حرصنا على عمل المؤسسات وحرصنا بالأساس على مصالح الناس وعلى ما يتصل بحياتهم، بالقضايا التي تهمهم في كل الشؤون العامة والخاصة والتي لا يمكن أن تلبى ونحن ندفع باتجاه المزيد من التعطيل الذي ضرب حياتنا السياسية، وللأسف اليوم التعطيل لم يعد في عمل مؤسسة من المؤسسات اذ أصبحنا نرى غيابا حقيقيا للعمل السياسي في البلد حتى الاختلاف السياسي لم نعد نستطيع أن نظهره على قاعدة انه اختلاف ديمقراطي في العمل السياسي الحر، بل أصبحنا نقدمه بقالبه الطائفي أو بقالبه المناطقي أو بقالبه الذي يخدم فئة على حساب مصالح الوطن كل الوطن".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع