باسيل: القضية هي استغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته بوجودنا. | عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمرا صحافيا عرض فيه ما حصل امس في جلسة مجلس الوزراء. وقال: "من واجبنا ان نشرح للرأي العام حقيقة ما حصل في جلسة مجلس الوزراء، والواقعة التي ظهرت على وسائل الاعلام والتي تعمدنا ان نظهرها، والسبب أنه صباح أمس استيقظنا ولدينا أمل بعد أنه من الممكن ان يكون هناك احد ما لديه رجاحة عقل ليفكر في تجنيبنا المشكل في البلد، وذلك بمراهنة الكثيرين على هذا الأمر. استيقظنا على تصريح للرئيس سلام يقول فيه إنه مستمر في إقرار البنود ومن يعترض فليعترض ويسجل اعتراضه، ولم يكن هناك من مجال أن نرد في وسائل الإعلام، لذلك ارتأينا أن هذا الموضوع، مع ما يحصل في الشارع والبلد، يسمح لنا بموجب الصلاحيات المعطاة لرئيس الجمهورية في طرح أي موضوع في أول الجلسة، بأن نرد على هذا الكلام بالإعلام وبموجب الصلاحية الدستورية التي هي لنا. يمكن ان يقول احد ما إن هذا الأمر خارج الأصول ونحن تعمدناه لأن ما وجه لنا في مجلس الوزراء تحديدا أنه "عيب" أن يحصل أمام الإعلام، فهذا خارج الأصول، هو نفسه وفريقه السياسي فعل هذا الأمر برئيس الجمهورية. عليهم أن يعرفوا انهم إذا سمحوا لأنفسهم بهذا الأمر فهناك من سيعاملهم بالمثل، ونحن تعلمنا المعاملة بالمثل في هذه الوزارة. فضلا عن انه اذا أردنا الحديث عن الأصول فهي في الأداء أهم بكثير منها في الكلام، فالأصول ان يبلغونا اتخاذ قرار في الجلسة الماضية، من دون علمنا وموافقتنا، والآلية والدستور والأصول، هل هذه هي الأصول؟ نحن أردنا أن نسجل بشكل هادىء هذا الموقف، ومن الطبيعي أنهم لم يتحملوا وحصل ما حصل، وهذا خير لأن عند ساعة الغضب تظهر النيات". وأضاف: "سمعنا مثلا "رح نزتكن برا"، وهذا ليس على المستوى الشخصي طبعا، إنما هو الأداء الذي تعاملوا به معا منذ عام 1990 حتى 2005. وعندما عدنا عام 2005 لم يكن ذلك برضاهم وهم يحاولون منذ 10 سنوات "زتنا برا". وحين يقال غدا سيحصل النقاش حول في موضوع الناعمة والنفايات، وهو أمر مهم وعليكم الانتباه من تحرك الشارع في الناعمة، فهذا يجدونه مهما، أما عندما يتحرك الشارع المسيحي فهذا أمر غير مهم. أو مثلا التصفيق الذي حصل من البعض هو أمر يسجل على المرء على مر حياته الفرح والاستهزاء من بعضنا و"فهمكن كفاية". فأنا لا اعول على الناس الذين يصفقون لأنني أعرف النيات من الآخرين". وتابع: "موضوعنا اليوم في مجلس الوزراء دستوري، ولا نتكلم سوى بموجب الدستور الذي أعطى صلاحيات نعتبرها قليلة، ولا يزال هناك منها لرئيس الجمهورية، فالمادة 92 تعطي مجلس الوزراء الوكالة عن هذه الصلاحيات، هل هناك نقاش حول هذا الموضوع؟ كلا. هذا ما استوجب نعمل آلية، ولهذا عندما حصل الفراغ في رئاسة الجمهورية، بقينا نعقد الجلسات لكي نتفق على آلية عمل مجلس الوزراء لكوننا نملك هذه الوكالة. وهذه الأخيرة أكثر من مرة كان رئيس الحكومة يقول هنا نتصرف كوزراء، وفي حالة أخرى نتصرف كوكلاء عن رئيس الجمهورية، ما يعني أن لدينا الصفتين وعلى هذا الأساس بنيت الآلية، وعليها كان يرسل جدول أعمال مجلس الوزراء قبل 96 ساعة لرئيس الجمهورية و48 ساعة لنا كوزراء، وإن اطلاع رئيس الجمهورية على جدول الاعمال معطوف بالدستور على ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء عندما يشاء، وهذا يعني أن دوره أكثر بكثير من الاطلاع. هذا ما يعنيه الدستور والممارسة أيضا، وكلنا يعلم أن رئيس الجمهورية ينزع ويضع البنود على جدول الأعمال في مجلس الوزراء ومن خارجه، هل نريد إغفال هذه الصلاحية، وكأنها هبة نعطيه إياها؟". وشدد باسيل على أن "القضية هي قضية استغياب رئيس الجمهورية للنيل مما تبقى له من صلاحيات وبوجودنا. لو ان الوكيل لم يكن موجودا لفهمنا هذا الأمر، ولكن أن تنزع هذه الصلاحيات من أمامنا نحن الوكلاء الحاضرين وتريدوننا أن نسكت؟ المادة 53 من الدستور الفقرة 1 تقول: "يترأس رئيس الجمهورية مجلس الوزراء عندما يشاء". واستقر العرف على هذا الأمر وهو واضح. الفقرة 11 تنص على أنه "يعرض أي أمر من الأمور الطارئة على مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال"، بما يعني أن لديه هذه السلطة لطرح أي موضوع. وإن عملية الدعوة الى مجلس الوزراء وجدول الأعمال وإدارة المجلس، وأي أمر طارئ يطرح من خارج الجدول يتم بالإتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. نحن لا نقول إن رئيس الحكومة لا دور له، ولا نقبل أبدا أن رئيس الجمهورية يصبح لا دور له، والبرهان على ذلك كيف اتفقنا بهذه الحكومة نتيجة هذا الدستور الواضح على دعوة المجلس للانعقاد كل يوم خميس، وعلى أن يرسل جدول الأعمال قبل 96 ساعة، وعلى كيفية طرح أي أمر طارىء من خارج جدول الأعمال. اليوم تحت عنوان التوافق، وهذا الأهم، إذا نحن توافقنا كمجلس وزراء على أي موضوع هذا يعني أننا اتفقنا عليه كرئيس جمهورية وكمجلس وزراء ولهذا نمشي فيه، لهذا وهذا الأهم قال رئيس الحكومة نريد السير بالتوافق المفروض علينا في الحكومة، رئيسا ووزراء، في ظل غياب رئيس الجمهورية. هذا ليس منة من أحد أنني قبلت بالتوافق، واليوم أرفضه، إنه أمر مفروض علينا، لأن وكالة رئيس الجمهورية لا تجزأ، هي وكالة معطاة لوكيل، والوكيل هي هيئة مجلس الوزراء، لهذا كان "التوافق" عنوانا متفقا عليه". أضاف: "النقطة الثانية هي الآلية التي أتت تحت عنوان "التوافق" الذي اتفقنا عليه كلنا، والبعض يحلو له اليوم تسميتها "المقاربة" بدلا من الآلية لسحب موافقته عليها بعدما سرنا بها لفترة لاعتبارات اللحظة، ولكن كلكم في الإعلام والرأي العام ومجلس الوزراء تعلمون أن هذا هو المعتمد. عندما حصلت بعض المطبات والعراقيل بالاتفاق بين بعضنا البعض وبمزيد من المرونة، قلت قبل الجلسة إن المرونة هي بالتوافق، وإذا لم يكن هناك من توافق فهناك شدة وقوة، أي قوة الموقف. ولمزيد من المرونة اتفقنا على أن المواضيع الاساسية يجب أن يوافق عليها الجميع، والمواضيع غير المهمة وغير الأساسية إذا كان أحد لديه رأي لا أساس قانوني له ولا منطقي، ومصر على الـ كلا على أمر ما، فإذا لم تحدث إشكالية في هذا الموضوع فيمكننا أن نتخطاه، وقد حصل مثل هذا الاعتراض وسجل. ماذا هناك من أمر أساسي أكثر من الأمر الذي يحصل اليوم في البلد بتخطي المسيحيين في السلطة، وبمخالفات دستورية وقانونية تقوم بها الحكومة؟ فإذا لم نتوافق في مجلس الوزراء يقوم أحد الوزراء باختزال كل المجلس الذي من صلاحياته اتخاذ القرارت، ويتخذ القرار بمفرده. عظيم، باستطاعتي إذا أن اتخذ قرارت بالتمديد للسفراء الذين أحيلوا على التقاعد. خطيئتنا اليوم أننا نعترض على المخالفات التي يقومون بها، أصبحنا نتهم بالتعطيل إذا اعترضنا على المخالفات، يريدوننا أن نسكت، وأصبحنا أمام المعادلة الآتية: إما أن توافقوا أو نخالف الدستور والقانون ونقوم بما نريد، ونتخذ القرارات كيفما نشاء "منزتكن برا" المهم أن نتخذ القرار". ورأى أنه "في الآلية هذا الأمر واضح جدا، ويحتاج الى توافق، فإذا كان مكون أو اثنين اعترضوا على موضوع ما لا يمر، ونحن اليوم 4 مكونات: التيار الوطني الحر والمردة والطاشناق و"حزب الله". كيف يمكنكم اتخاذ القرارت من دوننا، من خارج الآلية، أي توافق هو هذا الذي تتحدثون عنه، وكيف يمكننا العمل في ظل ظروف إستثنائية كهذه تحت عنوان التوافق؟ والأمر الأهم من كل ذلك في الدستور الذي لا يهتم به أحد هو الفقرة ياء من مقدمة الدستور التي تنص على أن "لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش المشترك". إن حكومة لا موافقة فيها من مكون أساسي، لا بل من معظم المسيحيين فيها من "تكتل التغيير والإصلاح"، و"القوات اللبنانية"، كيف تريدون السير بالبلد على هذا المنوال؟ الى هذا الحد تذهبون بالإطاحة بمقومات هذا البلد وبميثاقه وصيغته وأساس وجوده؟ هذا هو مستوى الموضوع الذي نحن بصدده اليوم. والأهم هو إذا نحن قبلنا بهذا الأمر، ما يعني أننا، مع كل ما يجري، نقبل بعدم انتخاب رئيس لأن بكل صراحة أقول لكم: "لا يريدون انتخاب رئيس". عدا عن أن الشغور في الرئاسة هو وضع إستثنائي لا يجب أن يكون عابرا، وأن نتعاطى معه على أن لا شأن له ولا أثر له على الحياة السياسية، عندما نعتبر أن مجلس الوزراء يعمل بشكل طبيعي ويصبح عمليا في هذا الأداء رئيس الحكومة يأخذ موقع رئيس الجمهورية ولديه صفتين. أتكلم بالدستور والمنطق والقانون، ليشرح لي أحدهم غير ذلك، وشاهدنا التجربة، فـ "الجماعة" لديهم رئيس حكومة ورئيس جمهورية لماذا سينتخبون رئيس جمهورية؟" وتابع باسيل: "سمعنا الكثير من التشجيع لكي نتفق كمسيحيين بين بعضنا البعض، وعندما رأوا أننا سنبدأ بالاتفاق "قامت القيامة" وسمعت كلاما رسميا في مجلس الوزراء أن الاستطلاع مخالف للدستور، هل أصبح استطلاع الرأي مخالفا للدستور؟ فإذا هذا الوضع يناسب هذه "الجماعة"، يكملون بدون انتخاب رئيس، ومع سلب صلاحياته. ما حصل البارحة وطلعنا بنتيجته، هو واضح من دون أن أستفيض، "الاتفاق المخرج" ينص على أولا، إقرار بند وليس جدول الأعمال، ونحن بالمطلق موافقون على إقرار البنود. ثانيا، فترة أسبوعين من دون عقد الجلسات لإعطاء المجال للبحث السياسي وإيجاد الحلول. والجلسة والجلسات المقبلة هي للبحث بهذه المواضيع الأساسية في عمل مجلس الوزراء في ظل غياب رئيس الجمهورية، لأننا طرحنا بالأمس فكرة "يرأس عندما يشاء". أنا كوزير أستطيع المبادرة والقيام بهذه المهمة، لكنها لا تستقيم بالتأكيد بمفردي، يمكنني المطالبة بها وطرح الموضوع من خارج الجدول، ويمكنهم مناقشتي إذا كان مهما أم لا، وقد أقنعهم أو يقنعوني. هذه الصلاحية لا يمكننا وضعها جانبا. ثالثا، لا قرارات من دون الاتفاق ومن دون الوصول الى الحل. وهذا الموضوع بعناصره الثلاثة، فيه ضمانات وأهمها الضمانة الأخلاقية، لنر. ولكن هذا لا يعني أن المشكلة حُلت، وأن الوضعية التي نحن فيها انتهت . لا ابدا. المتابعة قائمة،اولا لدى الناس وفي الشارع. وبالامس رأينا العنفوان والحالة المتوثبة التي هي جاهزة على الدوام قد ذكرتنا بعنفواننا. والشباب ذكرونا بمجدنا وتاريخنا واعطونا الامل بالمستقبل اذ لمسنا لديهم ارادة القتال والبقاء، وهذا ما يبقينا ويبقى لبنان. ثانيا فليتذكر المجتمع المسيحي تجربة ال 90. وكيف كان التصفية تطال الواحد تلو الاخر. واعتقد كل طرف انه ارتاح من الاخر وامن نفسه فتمت تصفيته بعد ذلك عبر النفي والابعاد والسجن، فليتذكروا ان هذا الامر مشابه، ومن فرحوا وصفقوا امس فليعيدوا التفكير اين سيكونون. لذا اننا خط الدفاع عن الجميع وليس عنا وحدنا". ثالثا، للشارع اللبناني كله نقول اننا نخوض معركتم جميعا لأن الدستور والقوانين والدولة تخص كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين. واذا كان داعش السيف خطر على لبنان وعلى الاعتدال فيه، فإن داعش السياسي خطر على كل اللبنانيين بكل طوائفهم، وسنواجه داعش السياسي من دون شك". حوار سئل: لماذا لا تذهبون لانتخاب رئيس للجمهورية فتحلون المشكلة وليدافع الرئيس عن صلاحياته؟ اجاب: "هذا الشعار مكرر. وجزء من حقوق المسيحيين في البلد ان يكون لديهم رئيس يمثلهم. كل ما نقوله هو ان الجميع امام هذا التحدي، لكن الا توجد اي طريقة نستطيع ان نجدها ليأتي رئيس يمثل؟ فلنسمه الرئيس x. ألا يوجد اي طريقة؟ لا انتخاب مباشر ولا انتخابات نيابية ولا استفتاء ولا استطلاع رأي ولا اقوى اثنين؟ الا يوجد اي طريقة سوى ان يأتي اضعف اثنين، او أضعف واحد؟" سئل: تقول انك مع اقرار بند وحيد في مجلس الوزراء. لم تراجعتم عن تعيين قائد للجيش امس؟ اجاب: "قلت ان مخرج جلسة امس كان عبر اقرار هذا البند مقابل الامرين الاخرين، ولم نتراجع عن اي امر، ولا يمكن ان يكون مستوى الازمة على مستوى التعيين، بل هي تخطت هذا الامر. وقبلنا امس بالمخرج على اعتبار انه لا يكسر احدا، ويعطي فرصة لأحدهم لإعادة التفكير. وان ثمة ادراكا ووعيا أننا لا نريد ان نصل الى هذا الحد، فيلكن. فإن هذا المخرج شكل فرصة لبعض الناس ان يفكروا وعدم فرض اي شيء من دون اتفاق". سئل: يقال ان هدف ما حصل امس في الشارع هو احراق قائد الجيش العماد جان قهوجي وابعاده عن الاستحقاق الرئاسي؟ ما ردكم. اجاب: "اضحك على هذا القول. اذا اراد اي احد ان يبعد نفسه من خلال تصرفاته التي ذكرنا بها بعقود مضت ... لكن من المؤكد ان مواجهتنا ليست مع الجيش بل اننا من يدعم الجيش. واشتكينا من الحالة التي سادت في عرسال. وما زال لدينا بلدة لبنانية محتلة حتى اليوم من الارهاب التكفيري". سئل: في فترة الاسبوعين القادمين الى ما بعد عيد الفطر..هل ستلجأون الى الشارع مجددا؟ اجاب: "الشارع هو خيار دائم. لذلك قلت ان الشباب اعطونا امس الامل للبنان ولنا بأنه لن يكون هناك استفراد بعد اليوم. والشباب الذين نزلوا امس قالوا لنا انتم لستم وحدكم. وهم الامل. واعرف انهم الى جانب الكثيرين غيرهم هم في حركة دائمة لن تتوقف لاستعادة كل الحقوق. وكل الحقوق سترجع عبر حركة دائمة متنقلة ومتحركة بالزمان والمكان والاسلوب، طالما انها في اطار السلمية وتحت عنوان نيل الحقوق، ومنها المساواة بالحقوق والواجبات والضرائب. وكل شي مسموح لنا كي نستعيد حقوقنا". سئل: من ضمن وكالة الوزراء عن الرئيس، هل صحيح ان الوزير يقوم بترؤس الجلسات؟ وماذا عن رئيس الحكومة، فهو يصبح بذلك وزيرا؟ أجاب: "انا مدرك تماما لهذا الموضوع. اقول عندما يشاء، اي ان رئيس الحكومة لا يترأس وحده. والا لما كان تكرر عنوان "حكومة ال 24 رئيسا". أليس لأن هذا هو الوضع؟ ان هذا الوضع استثنائي ولا يجب ان يستمر. ومن ضمن صلاحيات الرئيس الترؤس والادارة والاعتراض على بنود في جدول الاعمال. انا لا ادعو الى الترؤس، بل اقول بالاتفاق والمرونة، في حال حصول عملية توافق لا فرض، استطيع القول انني كجزء من هذه الصلاحية و لل 24 اننا مسلمين بذلك. لكن بالفرض اقول انني متمسك بصلاحيتي بطرح موضوع من خارج الجدول". سئل: هناك صلاحيات لا يمكن لمجلس الوزراء ان يتولاء ومنها ترؤس الجلسات. لذا انتم مدعوون لانتخاب رئيس... اجاب: "هناك صلاحيات كثيرة لصيقة بشخص الرئيس. وتستلزم ال 24وزيرا. ولست بوارد تعدادها اليوم وقد تجنبناها في كل هذه المرحلة ومنها موضوع الترؤس. لكن هذا الامر لا يحرم احد ال 24 وزيرا ان يطرح اي موضوع". وختم: "البابا اليوم تحدث عن الابادة الجماعية للمسيحيين في الشرق، وفي ما يحاولون فرضه كانوا يمارسون حيالنا الابادة السياسية، وهذا ما نواجهه".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع