مأدبة افطار تكريمية للوزير بطرس حرب: للعمل بكل ما أوتينا من قوة. | أكد وزير الاتصالات النائب بطرس حرب "العمل بكل ما أوتينا من قوة لمواجهة المشاريع المجنونة التي تطل علينا". جاء كلام حرب خلال مأدبة إفطار تكريمية أقامها له عضو مجلس نقابة المحامين في الشمال سعدي قلاوون في منتجع "فلوريدا بيتش" في الهري في قضاء البترون في حضور النواب أحمد فتفت، أنطوان زهرا، فادي كرم، قاسم عبد العزيز وبدر ونوس، ممثل النائب سامر سعاده رئيس إقليم البترون الكتائبي لحود موسى، عدد من المشايخ، نقيب المحامين في الشمال فهد المقدم وأعضاء مجلس النقابة، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي، ممثلي أحزاب، رؤساء بلديات ومخاتير، نقباء سابقين، وعدد من المحامين والاصدقاء. قلاوون بعد تلاوة من آيات القرآن الكريم، رحب قلاوون بالحضور ثم قال:"نحن نعيش في أيام تطغى عليها الهموم الشخصية والوطنية وهي كثيرة ومتشعبة . فالوطن ومصيره وحاله الاقتصادي والامني أسئلة كبرى أمام المسؤولين عن البلاد للجواب عنها، وشوقنا الدائم الى قيام دولة القانون والمؤسسات لن يتحقق الا بانتخاب رئيس للبلاد وذلك ركن أساسي لقيام لبنان وديمومته. فقد انقضت سنة على فراغ سدة الرئاسة ونخشى أن تتجدد دون انتخاب رئيس. وفي هذه السنة تبحر سفينة البلد دون ربان في بحر هائج تتلاطمها الامواج ونخشى من غرقها في بحر النسيان والمغامرات". أضاف: "مع شكرنا للجهود المضنية التي يتحملها رئيس الحكومة مع بعض الوزراء لخدمة المواطنين والوطن، كم نتمنى أن تكون أنت معالي الوزير بطرس حرب ربانا لهذه السفينة فأنتم الجامع للجميع وصاحب الرأي السديد والحكم العاقل كونكم من صانعي الدستور اللبناني لجمهورية الطائف خشبة الخلاص للبنان من الحروب العبثية التي طالت الوطن". وتابع: "ان شعار لبنان أولا يعني أن لا قيامة للبنان الا بجناحيه المسلم والمسيحي. كما أن شعار أن المسيحيين هم حاجة للشرق وللبنان هو شعار آل الحريري شهيدا ووريثا ورسالته ووصيته لنا نحملها وننشرها في المصائب والملمات". وأكد أن "الخوف لن يتملكنا والسلاح لن يخيفنا والجيش اللبناني ملجأنا وأملنا، وقرارنا في العيش المشترك لن نحيد عنه وسيظل صوت المئذنة يتعانق مع صوت الجرس. ولن يفرقنا الا الموت وأملي أن يكون الموت جامعا لنا في شهادة واحدة هي شهادة للوطن". وختم موجها التحية "لرجال الاستقلال وأبطاله الأموات منهم والأحياء". حرب   وشكر الوزير حرب للمحامي قلاوون دعوته "لكي نجتمع حول رمز ديني وطني وهو إفطار رمضان لنؤكد مرة جديدة أن المسيحيين والمسلمين في لبنان يتشاركون الاعياد التي ترمز للاديان أو المناسبات الوطنية، لا سيما اليوم في هذه المرحلة التي نعيش حيث هناك من امتهن زرع الفتنة بين المواطنين لكي يكون له وجود، وهناك من يحاول اليوم زرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين بكلام غير مسؤول، كلام مجنون ، كلام لا يؤدي الا الى تهديم المجتمع والبلد الذي بذلنا دما من أجله وقدمنا شهداء حتى استردينا سيادته وأعدنا بناء نظامه مع بعضنا لكي نؤمن مستقبلا كريما لأولادنا. هذا البلد لا نستطيع أن نبنيه على أسس الاحقاد والمطامع وعلى المصالح الشخصية ومن غير المقبول أن نفرط البلد من أجل المصالح الشخصية، فالاوطان لا تبنى بهذه الطريقة". وقال: "اليوم حققنا انجازا كبيرا ومنعنا انفجار الحكومة وبالتالي انفجار البلد، فالحكومة هي الرمز الوحيد الباقي لنا بعد أن فرغوا موقع الرئاسة وعطلوا مجلس النواب. اليوم منعنا انفجار الحكومة حتى ولو كان من خلال تسوية، التسوية التي حفظت مؤسساتنا وحفظت كرامات الناس. منعنا محاولة تفجير الحكومة وبالرغم من محاولات الاعتداء على الكرامات في مجلس الوزراء والحمد لله لقد باءت بالفشل". وأضاف: "لقد توصلنا الى هذه التسوية على أساس المبدأ الذي حافظنا عليه وهو أن يجتمع مجلس الوزراء ويقرر ما يريد ومنعنا الاقلية في مجلس الوزراء من ممارسة ديكتاتورتها على الأكثرية، ووجهنا رسالة للعالم العربي، الذي على الرغم من المآسي التي يعيشها، يسعى لدفن الدكتاتوريات فيه، ليس لكي نسمح نحن بولادة دكتاتوريات جديدة في لبنان، دكتاتورية شخصية كانت او دكتاتورية عائلية او مناطقية. لبنان هو لكل اللبنانيين، لبنان هو لكل أبنائه مسلمين ومسيحيين. وإذا سبق أن مرت العلاقات بين الطوائف والمذاهب في ظروف معينة في يوم من الايام، كما هي الحال اليوم بين الطائفة السنية الكريمة والطائفة الشيعية الكريمة، فهذا ليس الا غيمة صيف وسنعود لنعيش مع بعضنا، شاء من شاء وأبى من أبى. نحن محكومون في لبنان بأن نعيش مع بعضنا، ليس لأننا محكومون فقط، بل لأننا راغبون بذلك، ونجدد ايماننا لمناسبة شهر رمضان الكريم الذي اجتمعنا حوله اليوم بدعوة من الصديق الاستاذ سعدي قلاوون ، فالتقينا حول مائدة واحدة، زملاء وأصدقاء ونقباء وكل الطيبين لنؤكد أننا مجتمعا واحدا وليس مجتمعات متعددة". وختم: "هذا البلد هو بلدنا ولا يمكن بناؤه على اساس الحصة التي يريدها كل واحد منا، ونشترط الحصول عليها والا ندمر البلد. هذا البلد هو لكل الناس وعلينا ان نعمل لمصلحة كل الناس، وعندما نعمل للمصلحة العامة فإننا بذلك نعمل لمصلحة كل فرد وكل مواطن لبناني. وعندما نحافظ على الديموقراطية وعلى السيادة وحرية الرأي في لبنان، فإننا بذلك نحافظ على كرامتنا وكرامة اولادنا الذين سيلعنوننا في حال عملنا في اتجاه آخر. أما المشاريع المجنونة التي تطل علينا، يجب أن نقف في وجهها، لأن السكوت عنها يعني المشاركة فيها وتأييدها والتشجيع على الاستمرار فيها وهذا أمر لا يجوز. لذلك لم نسكت عنه اليوم في مجلس الوزراء ولن نسكت غدا ، وكل محاولة لضرب الوحدة الوطنية او زرع الفتنة الطائفية أو لضرب المؤسسات في لبنان أو لتعطيل الرئاسة في لبنان أو لتعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب، كلنا سنتصدى لها، والكلام وحده لا يكفي وعلينا أن نكون حاضرين، صفوفنا موحدة، لنعيد النظر في تركيباتنا السياسية وتطوير آليات عملنا لكي نتمكن من مواجهة المخططات الخبيثة التي تهدف تدمير لبنان." وختم شاكرا صاحب الدعوة "الصديق العزيز الذي أفتخر بصداقته وهو امتداد لفكري ولشعوري الوطني"، متمنيا للجميع "عيدا مباركا نأمل أن يعيد العقول الى رؤوس المجانين".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع