سليمان من السرايا: الحكومة مستمرة وستكون أقوى | استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السرايا، الرئيس العماد ميشال سليمان يرافقه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي ووزيرة المهجرين اليس شبطيني. بعد اللقاء قال سليمان: "الزيارة للرئيس سلام هي لإبداء رأينا في المجريات التي حصلت بالأمس خلال جلسة مجلس الوزراء، وتأييد الحكومة وعملها، لأن البلد لا يستمر إذا لم يعد يجتمع مجلس الوزراء ويتخذ القرارات اللازمة. ثقتنا كاملة برئيس الحكومة وكيفية ادارته للجلسات. اما بالنسبة الى حقوق المسيحيين فهي لا تطرح من باب المشاركة التي طرحت من خلاله، فالعنوان خاطئ، كذلك لا يمكن القبول بالقول ان الرئيس سلام يأخذ صلاحيات المسيحيين او يمثل الداعشية السياسية بحق المسيحيين، هذا الامر لا يحتاج الى برهان ومن المعيب الحديث عن هذا الموضوع، فالجميع يعلم والتاريخ يشهد لهذا الموضوع، وعلينا ان لا ننسى ان الرئيس سلام قاطع الانتخابات النيابية في الماضي انسجاما مع عدم مشاركة فئة من المسيحيين فيها وكان لديه الشجاعة عند ذلك". أضاف: "علينا التنبه لكيفية مقاربة الامور، للحفاظ على حقوق المسيحيين وعدم التعرض للرئاسة، فتعطيلها ليس خدمة للمسيحيين. وحاليا هناك اخبار جديدة تتحدث عن ان لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور، وعن انتخابات نيابية. كما اننا نتناقش في الآلية، فالرئيس سلام هو رجل التوافق بامتياز مهما كانت القرارات التي يتخذها، وهو لن يتخذ قرارا اذا كان هناك اعتراض عليه، اما بالنبسة الى الخبرية التي تم اختراعها عن مكونات، حيث اعتبروا ان هناك وزراء لا اهمية لهم، فهذا يعني ان هناك وزيرا من الدرجة الأولى وآخر من الدرجة الثالثة، وقد قالوا ان وزراء الرئيس، رغم اني لا احب قول هذا الكلام، الا انهم قالوا انهم لا يمثلون شيئا، وهذا قلة تقدير للانسان ولجهود اشخاص تحديدا". وتابع: "هم من أوجدوا هذا التمييز في الآليات، رئيس الحكومة يطرح التوافق الذي لا يعني الإجماع ولا يعني المقاطعة او التعطيل، يجب ألا يكون هناك رأي صائب ولو تحدث وزير واحد يتم تأجيل الموضوع لمزيد من البحث". وقال: "نحن في اللقاء التشاوري، وخصوصا الوزراء الحاضرين معي الآن، اذا رأوا ان هناك رأيا يتطلب حيثية او قاعدة للمناقشة، نحن على استعداد ان ننضم اليهم ونقول بتأجيل الموضوع لمزيد من الدرس، ولكن اذا كانت كلمة لا هي للموقف السياسي عندها سنتخذ القرار الذي نراه مناسبا. أما في موضوع قيادة الجيش فنحن لا نستطيع أن نتحدى الجيش ونشهر بقائده. أنا أعرف وهم أيضا يعرفون ان الجيش فرقة واحدة وقائد وهدف، وأود ان اقول كيف تستطيع ان تشنع وتشهر بالقائد وان تصفه بالمياوم وفي الوقت نفسه تقول انا مع الجيش؟ الجيش هو الوحدات والقائد والهدف، وهذا معروف في كل قواميس العالم العسكرية، لا يمكن فصلهم لأنهم يكملون بعضهم بعضا، هم ثلاثة اقانيم لموضوع واحد هو الجيش اللبناني الذي يضحي منذ زمن ضد الإرهاب والقتل، وحاليا يضحي بشكل صحيح. منذ فترة قدم الجيش اللبناني تضحيات في حروب داخلية وقدم 1500 شهيد في حروب ونزوات داخلية، واليوم يضحي ضد الإرهاب الذي تقاومه أكبر دول العالم، ولا تستطيع الوقوف في وجهه، هذا الجيش هو العمود الفقري للبنان، وفي كل الهزات التي كانت تحصل التفت والتأمت حوله المؤسسات الأخرى التي مهما بعدت وانقسمت اذا بقي الجيش صامدا سيلتفون حوله". وأضاف: "لا أحد يهدد ويقول لماذا لا تنزلون الى الانتخابات، أليس لنا رأينا؟ أليس لبكركي رأيها لتدعونا للنزول الى الانتخابات؟ والباقون أليس لهم رأيهم؟ فلنستطلع المسيحيين اذا كانوا يريدون رئيسا او لا؟ لا ان نستطلعهم بين فلان وعلان، اذا تنافس اثنان مع بعضهما فلا يعني ان ذلك هو المعيار المسيحي، المسيحي يريد رئاسة الجمهورية كما يريد قيادة الجيش، المسيحي يريد احترام موقف بكركي، ونقصد المسيحي القديم. اما المسيحي المعاصر فيريد كل ذلك الى جانب لبنان الشراكة الذي يعتز به وله ضلع كبير في تأسيس هذا اللبنان وبالتالي لا نتخلى عنه ونقول من لا يريدنا فليرحل عنا كيف يكون ذلك؟!" وتابع: "نصل الى موضوع الفيديرالية، هل هي لمصلحة المسيحيين؟ الفيديرالية هي كانتون اساسي هو جبل لبنان، فهل نحن فرحون به؟ اليوم يأخذه المسيحي وبعد عشر سنوات من يأخذه؟ نحن شركاء بالخمسين في المئة في لبنان بإرادة ورغبة المسلمين الدائمة ان يكون المسيحي موجودا في قمة الهرم وقمة الدولة وبرغبة المسلمين منذ عام 1920 ورغبة المسيحيين ببقاء المسلمين ايضا، واليوم هذا الموضوع اصبح حاجة ورغبة للمسلمين. لماذا نفرط بما لدينا ولماذا ندعي الظلم في امور نحن حققناها؟ يكفي ان ننزل الى المجلس النيابي ونجري انتخابات. هل تعرفون ان الدورة العادية للمجلس النيابي تبدأ بعد الخامس عشر من شهر تشرين المقبل، مما يعني أننا في الثلاثة اشهر المقبلة لن نقوم بأي شيء لنعود بعدها ونتوجه الى المجلس النيابي ونطرح مشاريع وهمية كالقانون الأرثوذكسي وغيره حتى نقر قانون انتخاب، ومن سيطعن به؟ وهل كان مدمرا للبنان وبالتالي مدمرا للمسيحيين؟ نحن راضون ان نكون شركاء في هذا الوطن، المسلم يريدنا شريكا له وهو بحاجة لنا ونحن ايضا بحاجة له ومن المعيب ان ينجر المسيحيون لأفكار معينة". وقال: "هناك اللامركزية الموسعة، الإدارية الموسعة وهي التي تحد من كل المشاكل التي يطرحونها الا اذا كان هناك نية لإيصال شخص معين الى كانتون معين. الناس لها على السياسيين الكثير وخلال السنوات الأربع التي مرت ظلت الناس تؤيد النظام والقوانين، نحن فقط لا نتقيد بالدستور نحن ضيعنا الفرص التي اتيحت للبنان منذ اربع سنوات وحتى اليوم وبدلا من ان يستفيد البلد من الاستثمارات والحركة التجارية والسياحية والثقافية أفزعنا العالم من بلدنا". واردف: "اليوم اين هي الحركة السياحية؟ لماذا التظاهرات في هذا الوقت وسقوط أربعة عشر جريحا من الجيش، ولم أر جريحا من الجهة الأخرى كي يقولوا ان الجيش هو من اعتدى. اللبنانيون لا يريدون ذلك، وكذلك المسيحيون، فلنراع شؤون الناس من اقتصاد وطبابة وخدمات، الناس تئن من الألم الا ان الخطابات المتشنجة هي من يحجب الرزقة عن اللبناني. وعلينا ان ندرك ان المصلحة الوطنية وحقوق المسيحيين والمسلمين لا ترتبط بأشخاص، لانهم يذهبون والبلد فقط من يبقى ولا يحق لأحد ان يأخذ منا البلد بنزوات صبيانية تعرض البلد للخطر، علينا ان نكون متضامنين وهادئين في هذا الظرف وواعين لكل شيء من خلال الحوار وليس القوة، وليتفضلوا، رئيس الحكومة جاهز للحوار وللتحاور الاطراف اللبنانية كلها، ومن تزعجه بعض الأمور فليشسرحها لنا ونجن جميعا نقف الى جانبه، بدل أن يقاطع مشاريع وهمية ستؤدي الى خراب البلد ولكن الشعب أقوى من السياسيين الذين يديرون هذا البلد ولا خوف عليه". وردا على سؤال أكد سليمان أن "هناك ارادة كبيرة وعارمة بعدم التعطيل والحكومة مستمرة جدا وستكون اقوى واعتقد ان رئيس الحكومة مارس دوره المسؤول بشكل جيد وممتاز". حرب واستقبل سلام وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: "زيارتي اليوم لدولة الرئيس لتقييم ما جرى في مجلس الوزراء وللتأكيد ان ما جرى في مجلس الوزراء يشكل خرقا للقواعد الادبية والاخلاقية والسياسية التي اعتمدناها في لبنان، ولا سيما مع الحجج الواهية واستغلال بعض العواطف لدى فئات لبنانية من خلال طرح حقوق المسيحيين ومحاولة الرئيس سلام مصادرة هذه الحقوق وتشبيه الرئيس سلام بانه داعش سياسي. انا اريد ان اذكر ان حقوق المسيحيين يحفظها المسيحيين بالمحافظة على مواقعهم وتحفظ اولا واخرا بانتخاب رئيس الجمهورية، وثانيا بان تشكل حكومة جديدة ويعود لرئيس الجمهورية صلاحية ترؤسها، وثالثا في غياب رئيس الجمهورية الحكومة عليها تسيير أمور الناس، لا ان يعمد اي فريق الى الهيمنة على الحقوق التي يتمتع بها رئيس الجمهورية ولا في الوقت ذاته على الاعتقاد ان وزيرا واحدا او اكثر يدعي انه يمثل رئيس الجمهورية". أضاف: "مع الرئيس سلام من المعيب ان يتعامل احد بهذا الاسلوب. فللرئيس سلام تاريخه السياسي، وهو متهم بمراعاته للوجود والدور المسيحي، فالرئيس سلام عندما قرر المسيحوين عام 92 مقاطعة الانتخابات، كان على اتفاق مع الرئيس سليم الحص لتشكيل لائحة توزعوا فيها المقاعد النيابية، وأخذ الرئيس سلام آنذاك نصف المقاعد. وعندما اكتشف الرئيس سلام ان المسحيين قاطعوا الانتخابات وتمسكا منه بوحدة لبنان ومشاعر المسيحيين قاطع الانتخابات وخسر مقعده النيابي والكتلة النيابية التي كان سيراسها ان لم ادافع عن الرئيس سلام فتاريخه يشهد بذلك". وقال: "نحن المسيحيين مجموعة من القوى السياسية لكل منها وجودها ودورها وتمثيلها، ولا أحد يستطيع القول إنه يحتكر دور المسيحيين وتمثيلهم. من هنا اقول انا كمسيحي ومتمسك بحقوقهم ودورهم التاريخي في تسيير شؤون البلاد، لا أقبل ان تتحول العملية الى سوق مزايدات يلجأ اليها بعض الاطراف للتجارة بالهوية المسيحية، وأؤكد اننا نعرف مكان حقوق المسيحيين وعلينا ان نعيدها، لا ان نعطلها كمسيحيين بحجة انه لا يصلح لرئاسة الجمهورية إلا شخص واحد، فلننزل الى مجلس النواب، ولو انزعج العماد عون من كلامي، اؤكد من هذا المنبر ومن موقعي المسيحي الماروني ضرورة النزول الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية مسيحي لكي يعود رأس السلطة المسيحي، فكفى بكاء على الجمهورية وعلى حقوق المسيحيين. اعتقد ان هذا الفجور السياسي الممارس لا يمكن ان يغش المسيحيين، واكبر استطلاع للرأي كان بالامس في التظاهرات وعددها، مع احترامي لمعتقداتهم وآرائهم، الا ان الامس كان اكبر دليل على ان هذه المظاهرة هي نموذج عن استطلاع الرأي بضعفها وصغر العدد الذي شارك بها، ما يؤكد ان من دعا الى هذه التظاهرات وهذا الاسلوب لا يعبر عن رأي اكثرية المسيحيين". وختم: "في هذا الصدد اقول اننا قمنا بالامس بتسوية انما لم تخرق المبدأ ولا الموقف الذي انطلقنا منه، فعلى مجلس الوزراء ان يناقش جدول الاعمال، وقد نوقش بند منه وخرجنا بتسوية لكي لا ينفجر الوضع في مجلس الوزراء في جو التوتر الذي كان حاصلا. هذا الامر لا يمكن ان يشكل اي ضعف من الفريق الرافض لعملية الفجور السياسي". مطران الأرمن الأرثوذكس والتقى سلام مطران الأرمن الأرثوذكس شاهي بانوسيان يرافقه الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان الذي أعلن انه نقل للرئيس سلام دعوة كاثوليكوس الأرمن الورثوذكس آرام الأول كيشيشيان للمشاركة في افتتاح متحف الإبادة الأرمنية في مدينة جبيل الأسبوع المقبل. مهرجانات بيبلوس واستقبل أيضا لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية برئاسة السيدة لطيفة اللقيس التي وضعته في أجواء انطلاق مهرجانات صيف عام 2015 مساء الاثنين 13 من الجاري، مؤكدة استمرار المسيرة على رغم ما يحيط بالبلاد من ظروف صعبة ودقيقة. وشددت على أن "المهرجانات تسعى الى ابراز الانتاج الفني اللبناني والعالمي الحديث واستعادة العروض الفنية القديمة الثابتة وتحريك العجلة الاقتصادية والحركة السياحية في المدينة والقضاء". وأشارت الى دور الرئيس سلام في الحفاظ على مؤسسات الدولة في الزمن الصعب متخطيا كل التحديات الداخلية والخارجية، مشيدة "بحكمته وادائه السياسي الراقي الذي يصون البلاد". واكدت الدعم الكامل في مسيرة حماية الدولة. واثنى سلام على "الدور الريادي الذي تضطلع به لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية في نهضة منطقة جبيل التي تشكل ركنا اساسيا في النهضة اللبنانية عموما في زمن نحتاج فيه الى ان نعكس صورة لبنان الحياة والانفتاح والحضارة مقابل مشهد البركان الاقليمي المشتعل من حولنا في المنطقة. واشاد بدور المهرجانات في رفع مستوى لبنان الثقافي واعادة النهضة الاقتصادية والاجتماعية واضفاء قيمة اضافية على الحياة اللبنانية من خلال المهرجانات التي أصبحت جزءا أساسيا من الاجندة الثقافية والتراثية في لبنان ولا سيما في مدينة جبيل حيث تحرص اللجنة على تضمين مهرجاناتها حفلات لباقات من الفنانين اللبنانيين والعالمين الراقين في الاداء والمستوى". حمود ومن زوار السرايا اليوم المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع