حزب الله رفع اعلام فلسطين في قرى الجنوب فياض: ندعم التيار والطرف. | رفع "حزب الله" لمناسبة يوم القدس، رايات عملاقة للعلم الفلسطيني في عدد من القرى والبلدات الحدودية في الجنوب، احدها على تلة الحمامص جنوبي بلدة الخيام المشرفة على بعض المستوطنات الاسرائيلية، في حضور النائب علي فياض ومشاركة عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي، حيث جرى رفع العلم الفلسطيني على وقع العزف الموسيقي للأناشيد الوطنية، وقامت ثلة من المجاهين بأداء القسم عهدا لفلسطين بالمضي على طريق القدس، فيما شهدت الجهة المقابلة للحدود استنفارا لجنود العدو الذين انتشروا في أكثر من مكان عند الشريط الشائك. وبعد رفع العلم، قال فياض: "حين نرفع راية القدس خفاقة في يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، فذلك يعني أن القدس لا تزال قبلتنا ووجهة نضالنا وجهادنا وقضيتنا الكبرى التي يجب أن نتوحد جميعا حولها، وأن يعيد العرب والمسلمون لحمتهم ووحدتهم كأمة من أجل الدفاع عن فلسطين والقدس والشعب الفلسطيني، سيما في ظل ما يعصف بالعالم العربي من مخاطر وتحديات تحاول تهميش القضية الفلسطينية وإثارة الصراعات الجانبية على نحو خطير بهدف استبدال الصراع مع إسرائيل بصراعات بينية داخل المجتمعات العربية والإسلامية، ومن أخطرها الصراع المذهبي المفتعل الذي يخدم أعداء الأمة وعلى رأسهم العدو الإسرائيلي". واضاف: "نعيد التأكيد على اولوية القدس كقضية مركزية يجب ان تتوحد عليها مكونات الامة كافة. على الرغم من كل المخاطر والتحديات التي تعصف بالعالمين العربي والاسلامي ورغم موجة الارهاب التكفيري التي تهدد مجتمعاتنا بالتقسيم والتفتيت وانهاكها واشاعة الفوضى والاضطراب والعصبيات المذهبية والدينية فيها، فالمناسبة تأكيد على ان القدس هي قضية اسلامية مسيحية وانسانية وتكشف هذا الاختلاف في النظام الدولي والمؤسسات الدولية وهي قضية تعبر عن وحدة الأمة كمقاومة، وعلى الرغم من كل محاولات تفجير الصراعات الجانبية هنا وهناك، واخطرها الصراع المذهبي المفتعل الذي لا يستند الى اساس الا ما يحيكه اعداء هذه الأمة وما يسعون الى اضعافها وانهاكها. رغم كل ذلك نعتبر ان الصراع مع العدو الاسرائيلي هو اولويتنا وندعو الجميع الى البقاء في موقع تذكر اولوية القضية الفلسطينية والعمل ما امكن على دعم الشعب الفلسطيني". وشدد على أن "العلاقات المكشوفة والتعاون المتعدد المستويات عسكريا ولوجستيا بين العدو الإسرائيلي وجبهة النصرة، يكشف بوضوح لا لبس فيه التقاطعات بين المشروعين الإسرائيلي والتكفيري الذين يهدفان إلى تقسيم مجتمعاتنا وإنهاكها وإضعافها"، معتبرا أنه "تحالف العنصرية الدينية والإقصائية والتمييز المذهبي في وجه المقاومة وحلفائها، وأن إسرائيل هي العدو الأول مهما كثرت الأدوات، وأن احتلالها للقدس قضية يجب أن تبقى في أولى اهتمامات العالمين العربي والإسلامي، لأنها قضية إسلامية - مسيحية وإنسانية، تكشف الاختلال في النظام الدولي وانحياز المؤسسات الدولية وعدم عدالتها ونزاهتها". وتابع: "اود ان اشير الى خطورة انحسار التمويل الدولي لمنظمة الاونروا ما ينعكس تفاقما في معدلات الفقر وفي ارتفاع معدلات الاضطراب الاجتماعي داخل المخيمات الفسلطينية في لبنان، ومن شأن ذلك ان يشكل بيئة مؤاتية لنمو المجموعات التكفيرية ويوفر فرصة مؤاتية للارهاب التكفيري لتكون قادرة على ملء الفراغ وتشكل جاذبا للجيل الشاب داخل المخيمات الفلسطينية. ان هذا الامر يضعنا جميعا امام مسؤوليات جسيمة وبخاصة الدول العربية التي تنفق اموالا طائلة في سبيل اثارة العصبيات المذهبية وتمويل المجموعات السلفية المتشددة واثارة النعرات المذهبية عوض ان تكون في الموقع الذي يساعد الشعب الفلسطيني على مواجهة ملمات الحياة وصعابها داخل المخيمات الفلسطينية". ولفت إلى أن "موقفنا الطبيعي كمقاومة هو أن نكون إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه كاملة، وندعو إلى التمسك بوحدة مجتمعاتنا العربية، ورفض كل صيغ التقسيم المذهبي أو الديني أو الإثني، لأن من تداعيات المشروع التكفيري هي استكمال للمشروع الإسرائيلي، بل تشكل التقاء فاضحا في الأهداف والنتائج". وعن موقفه من تحرك التيار الوطني الحر، قال: "قضية التيار ومطالبه هي قضية عادلة ومطالب محقة، وقد سعى التيار على مدى فترات طويلة الى وضع الامور في نصابها في اطار مؤسساتي ودستوري، ولكن على ما يبدو ان الطرف الآخر يمعن في سياسة تهديد الشراكة والنيل من مقومات هذه الشراكة الحقيقية. لذلك أسقط ما في اليد وحشر التيار الوطني الحر في زاوية التحرك الذي قام به اخيرا". وقال في هذا الصدد "نحن ندعم التيار في موقفه ومطالبه السياسية تجاه ان تكون هناك شراكة حقيقية وان تتم معالجة المسائل في اطار مؤسساتي دستوري وقانوني دون ان يتم تجاوزها. ندعمه في مطلبه ان يكون الرئيس قويا يعبر عن حيثية تمثيلية فاعلة". وعند الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة مروحين المقابلة لمستوطنة زرعيت، أقيمت مراسم رفع علم فلسطيني آخر بشاركة من نائب مسؤول منطقة الجنوب الأولى في "حزب الله" الشيخ عبد المنعم قبيسي وعدد من فعاليات المنطقة. وأكد قبيسي خلال كلمته على "أننا لن نفرط بالقضية الفلسطينية بل سنبقى مجتمعين حولها، ومطالبين بحق العودة للشعب الفلسطيني، وستبقى المقاومة هي العين الساهرة على لبنان والناظرة إلى فلسطين حتى تحقيق الإنتصارات". بدوره رئيس بلدية مروحين محمد عبيد قال "إننا في يوم القدس العالمي نستذكر فلسطين الغالية على قلوب كل اللبنانيين، وإنشاء الله في السنة المقبلة نجتمع في ساحة القدس مصلين ومباركين للشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس، ولهم منا كل التحية والإجلال والإكبار على كل ما بذلوه وقدموه في سبيل أن نعيش بعزة وكرامة سواء هنا في لبنان أو في فلسطين". وفي بلدة مركبا أقيمت مراسم رفع العلم الفلسطيني مقابل بلدة هونين المحتلة، بمشاركة عدد من الفعاليات والشخصيات والأهالي.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع