حمدان: لاتساع شريحة الحوار كي تشمل الجميع وتخفف الخسائر | رعى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان، حفل الافطار السنوي الذي أقامه مكتب المهن الحرة في الحركة في اقليم الجنوب - نادي الشقيف في النبطية، حضره رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، رئيس مجلس الادارة المدير العام لمستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية حسن وزني، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب محمد ترحيني، رئيس صندوق التعاضد اللبناني عبد الحميد عطوي وقيادة الحركة واطباء ومهندسون وفاعليات. افتتاحا النشيد الوطني ونشيد الحركة ثم تحدث حمدان فقال: "إن الإرهاب هو اسوأ معبر عن الدين وعن المتدينين، هذا الإرهاب لا نستطيع ان نقول فقط انه يعمل لحساب بعض العملاء إنما هؤلاء يعملون مباشرة للعدو الصهيوني وهم من صناعة صهيونية إسرائيلية بإمتياز، لأننا إذا ذهبنا الى منشأ الإرهاب ومنشأ التكفير لهم جذور اساسية عند العدو الصهيوني" مضيفا "لقد قال الإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر انه اخطر ما في الإرهاب على الإطلاق ان يتحول الى قضية، الإرهابي الذي يقتل ويذبح ويدمر ويحرق يحمل قضية وهناك من يصوت له على الفضائيات والإعلام المكتوب والمسموع وبالتالي هذا الذي يقتل ويذبح يقولون عنده قضية ويعمل لحساب قضيته، منشأ هذه المسألة إسرائيلية بإمتياز وصهيونية بإمتياز". واردف: "هذا المشهد الذي نراه اليوم عندما يتحول الإرهاب الى قضية يمكن ان تأخذ في طريقها الكثير من المقدسات، وخاصة نحن نعيش في ايام يوم القدس العالمي الذي دعا اليه الإمام الخميني، والذي كثيرا ما عمل له ولإحيائه الإمام المغيب السيد موسى الصدر، يأتي هذا الإمام ليتحدث عن القدس التي هي معراجنا وايضا تجسيد وحدتنا على قاعدة اساسية ان المكون الجمعي للعرب وللمسلمين جميعا هي فلسطين، فإذا غاب هذا المكون وانقطع وتشتت بالتالي نصبح بلا قضية ونصبح في خطر عظيم، وهذا ما نشهده اليوم". وتابع حمدان: "ان الأولوية الأساسية في هذه الأيام للمعركة الداخلية حيث كل شيء مباح، كل ما يشعل المعركة مباح ان كان هناك ما يشعل المعركة حرب طائفية وإثارة للنعرات الطائفية والمذهبية، يكون هذا الأمر جائزا على شاشات التفزيون ومن خلال التنظير لهذه الحرب الطائفية لها من يدافع عنها ويدافع عن الإرهابيين وعن الداعشيين وجبهة النصرة، وبالتالي نجد هؤلاء يتعاملون مباشرة مع العدو الصهيوني حيث يقفون وجها الى وجه مع العدو الصهيوني بإرتياح، لا يشعر الداعشي او من جبهة النصرة ان الذي في وجهه هو العدو وايضا الصهيوني يرتاح لهم ولكن المستهدف الجندي العربي السوري والمصري والمستهدف المقاومة بشكل دائم ومستمر، من هنا نحن نقول انه علينا جميعا ان نعمل لكي نوضح هذه الصورة التي تحاول وتلقي بثقلها علينا وعلى مقدساتنا وقيمنا وكل ما نعتقد يمكن ان يمس للانسانية بصلة". واضاف: "من هنا نحن معنيون تماما في لبنان لأخذ العبر والدروس عما يجري وبالتالي ننطلق لتحصين واقعنا الداخلي وجبهتنا الداخلية، ولتحصين الجبهة الداخلية هناك اطر ينبغي ان نعمل ضمنها لا ان نقفز فوقها وان نعترف بالكثير من المتغيرات لكي نستفيد من كل ما يجري للمواجهة وللمجابهة إن استطعنا ذلك وبقدر الإمكان، لذلك نحن نعتقد من عوامل تحصين وحدتنا الداخلية قيام مؤسسات الدولة اللبنانية وبناء هيكل الدولة اللبنانية من رئاسة الجمهورية الى العمل الدؤوب للمجلس النيابي وكذلك العمل المستمر لمجلس الوزراء، لقد وقعنا في ازمة كبرى هي ليست ازمة عادية هي ازمة الشغور مركز رئيس الجمهورية، هذا المركز الذي له مكانة وموقعه في الدستور اللبناني ليس من الكماليات وليس مركز ملحق في مؤسسات الدولة اللبنانية إنما هو مركز رئيسي وبالتالي لأسباب كثيرة ومتعددة وبالرغم من الدعوات المتكررة لدولة الرئيس نبيه بري لإنتخاب رئيس للجمهورية لم توفق الى ذلك نتيجة التشنجات والتناقضات الموجودة ونتيجة لمشاريع كبرى موجودة في هذه الظروف العصيبة والصعبة". وتابع: "نحن نكرر ونؤكد دائما اننا لا نريد ان نلقي السهام على احد في هذه الظروف العصيبة، وكما قال الرئيس بري ايضا نحن لا نريد ان ندخل في سجالات كثيرة على الإطلاق، لأن كل ما يعزز الوحدة الوطنية ينبغي ان نلجأ اليها وكل ما يرفع جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد ينبغي ان نبتعد عنه، ومن هنا لا يسعنا الا ان نؤكد على ثوابت كبرى في البلد، وبالتالي على الجميع ان يحتكم لهذه الثوابت الكبرى التي ينبغي ان تكون معيارا ومقياسا لخلاص الوطن، لأن هذه الثوابت في سبيلها ذهب شهداء وقضى العديد من الشهداء والجرحى، وهناك خط نضالي كبير جدا سار في هذا الإتجاه من الحفاظ على وحدة لبنان ورفض تقسيمه والى ما هنالك". وقال: "لقد طرح في السابق عام 1977 ورقة عمل اطلقها الإمام الصدر ولا زالت هذه الثوابت حاضرة حتى هذه اللحظة، في ورقة العمل هذه قال الإمام الصدر ما يريد اكثر من عشرين مطلبا، ولكن تفردت هذه الوثيقة بأمور غير مسبوقة في تاريخ العمليات المطلبية، تحت عنوان ما لا يمكن القبول به يعني هناك بنود في ورقة العمل التي اعلن فيها المبادىء ما لا يمكن القبول به إطلاقا وهي عناوين ثابتة وراسخة، اولا رفض التقسيم لهذا البلد، وبالتالي رفض اللامركزية السياسية وليست الإدارية يعني ما يطلقون عليه اليوم الفيدرالية وايضا نرفض تحجر الصيغة اللبنانية التي تتحدث دائما عن سلبيتين حيث قيل انه سلبيتان لا تبنيان وطن الغبن والخوف ينبغي ان نقلع عن هذا ونتفق على قاسم مشترك يجمعنا جميعا، ايضا من هذه الثوابت نرفض عزل لبنان عن محيطه وهذا في إطار الأمن القومي لهذا البلد وايضا رفض التوطين، هذه الأمور هي بمثابة الحل الفعلي اليوم". واردف حمدان: "ان الفيدرالية ينبغي ان تنطبق على سياسة خارجية واحدة وعن عقيدة قتالية للجيش اللبناني واحد وعن تحديد العدو والصديق لا كل انسان ان يختار العدو الذي يريد ويختار الصديق الذي يريد وهناك من ينظر ان اسرائيل هي صديق وسوريا عدو وايضا هذا الأمن القومي لا يمكن ان يتم او يترسخ إلا إذا تم الإرتكاز على ثوابت وطنية كبيرة للغاية، من هنا نؤكد في هذه الظروف الصعبة والعصيبة جدا ان الأولوية لقيامة هذه الدولة ولبناء مؤسسات الدولة والإبتعاد عن التشنج وهذه ليست موعظة نلقيها في المناسبات". ولفت الى "اننا امام إستحقاقات كثيرة منها السياسي والعسكري والاقتصادي، وهناك حركات مطلبية تنتظر منذ سنوات عديدة، ولكن بفعل الظروف الراهنة والعصيبة يتم تأجيل الأمور، وهناك من يسمع ومن يقتنع بالظروف القاهرة التي تحكمنا، اما ان نلجأ في ظل ظروف قاهرة لإتخاذ قرارات مصيرية عصيبة جدا، فلا مبرر له على الإطلاق فإن كانت الظروف القاهرة تحكم علينا كمسؤولين وتحكم على مسؤولي هذا البلد وعلى متزعمي هذا البلد تحكم عليهم بتأجيل سلسلة الرتب والرواتب، فمن الأولى الأخذ بالظروف القاهرة التي تمنع ان نتحدث عن اتفاقات مصيرية في هذه الظروف الصعبة ومن الذي سيرعى هذه الإتفاقيات ومن الذي سيلبي هذه الإتفاقيات، في الماضي كنا نلجأ الى بعض الدول العربية في ظرف عصيب لحل مشاكلنا الأن اصغر مشكلة في اكبر دولة عربية لا يمكن ان تحل وهي اكبر من هذه الدول ومن حكوماتها فهل لصوتنا صدى عند الغير لكي نصرخ في هذه البرية الأن إذا كان هناك حقوق فإن حقوق الوطن اكبر بكثير من بعض هذه الحقوق ومن بعض هذه التطلعات، لذلك نحن ندعو ونؤكد دائما على حشد الطاقات لتأكيد الوحدة ولتوسيع قاعدة الحوار الذي يرعاه الرئيس بري بين الأخوة في حزب الله وتيار المستقبل يؤكدون على استمرار هذا الحوار وندعو لأتساع شريحة هذا الحوار لتشمل الجميع لتخفيف الخسائر وخاصة ان العدو التكفيري والإرهابي يطرق الأبواب في كل ناحية وصوب".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع