الحجار: الذي شاهدناه في جلسة الحكومة مشهد مقزز ترو:الرئيس القوي هو. | أقام "اللقاء الوطني في إقليم الخروب"، إفطاره السنوي لأعضاء هيئته الإدارية، في مطعم "تلة البحر" في الدبية، شارك فيه النائبان علاء الدين ترو ومحمد الحجار، رئيس اللقاء الدكتور مارون البستاني وأعضاء الهيئة الإدارية. بداية رحب البستاني بالحضور في هذا الشهر الذي "يحمل البركة والتسامح"، متمنيا "أن نأخذ رمز المحبة والخير واللقاء والتسامح من هذا الشهر الكريم، ونحن نجتمع اليوم لنتقاسم لقمة الخبز والعيش، بخاصة في هذه الفترة الصعبة التي تمر بها المنطقة والبلاد، في ظل التفتت والتشرذم والتراجع ونقيض المعاني الحقيقية للشهر الفضيل"، مؤكدا "ان اللقاء الوطني الذي يضم مجموعة من ابناء الاقليم، يشدد على أن يبقى الإقليم كما نعرفه، إقليم التسامح واللقاء والأخوة والنموذج للوطن"، مشددا على "التمسك والإلتقاء على مبادىء القانون والدولة القائمة على الشرعية لا على سلاح أفراد وميليشيات، وعلى قبول الآخر والتسامح والإنفتاح، الذي عبره يكون خلاص لبنان". ثم، تحدث الحجار فأمل في "أن نتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها البلاد"، مشيرا الى "أننا في اقليم الخروب نعيش كبقية المناطق اللبنانية الأخرى حالة التجاذبات والإستقطاب والتوتر والشحن في البلاد"، مبديا أسفه ل "لجوء البعض لزيادة منسوب الشحن الطائفي عندما يرى حاجزا او عقبة في وجه مشاريعه الشخصية والفئوية". وأضاف: "نحن نريد الدولة العادلة والقادرة والجامعة، والتي وحدها خلاصنا جميعا، وعلينا جميعا العمل في إتجاهها، بخاصة وان النيران تهب حولنا وبمحيطنا، حيث بعض الدول كما هي تقتلع، وأنظمة تتهاوى، سيادات يتم انتهاكها، بينما نحن حتى الساعة لا ندري ماذا نفعل كي نواجه الذي يحصل حولنا. ان اولى موجبات تحصين وضعنا ووطننا، تحصين وحدتنا الوطنية والداخلية، التي نمثلها في هذا اللقاء اليوم، في إقليم الخروب الأنموذج المصغر للبنان بتعدديته وبطوائفه وبمذاهبه وبأفكاره وأحزابه. كل الجهود يجب ان تتوحد في إتجاه كيفية تحصين الوطن، فعندما يهدد الوطن لا تكون حمايته بالرجوع الى المربعات الطائفية والمذهبية. ان رحاب الوطن قادرة على جمعنا جميعا، وهي قادرة على ان تضمنا جميعا، فالمطلوب توفر القرار الجامع، وخطاب وطني جامع، ولا يكون ذلك أبدا عبر إطلاق تهديدات الطلاق، ودعوات إنقسامية او تقسيمية وتفتيتية، أو عبر طرح مشاريع ثبت عقمها وعدم توافقها مع واقعنا وبلدنا، تدفع بالبلاد إلى مزيد من التدهور، بخاصة في ظل الظروف التي نمر بها والتي تتطلب منا مزيدا من الوعي والحكمة والتمسك بدولتنا ودستورها ومؤسساتها الدستورية". واعتبر "ان الطريق الوحيد الأوحد اليوم لحفظ الوطن والحفاظ على مصالح الشعب اللبناني ومصلحة المسيحيين تحديدا، هو الذهاب سريعا الى انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل المجلس النيابي، لإنجاز قوانين الوطن والدولة، التي هي بحاجة ماسة إليها لتساعد الشعب اللبناني على الصمود ومواجهة التحديات"، مؤكدا في الوقت نفسه انه "لا يمكننا فعلا تجاوز هذه الازمة التي نعيشها إلا بتفعيل المؤسسة الدستورية الوحيدة التي مازالت تعمل حتى الآن، مؤسسة مجلس الوزراء لرسم طرق خلاص الوطن". وختم الحجار: "إنه مشهد مقزز الذي شاهدناه البارحة وللمرة الأولى في جلسة للحكومة، والذي لجأ اليه مع الأسف البعض، بالإدعاء وبالغوغائية وبالاسلوب غير اللائق والذي يدين صاحبه، معتقدا انه بذلك يسجل انتصارات اعلامية وفئوية وطائفية على حساب الدستور وانتظام عمل المؤسسات ومصالح اللبنانيين. إننا ندين ونرفض ترهات هؤلاء وإعتمادهم أساليب ديماغوجية تمرسوا بها، وإعتماد تفسيرات لا يقبلها عقل ولا منطق، لمواد دستورية بما يخدم برأيهم ما يظنونه مصلحة فئوية أو مصلحة طائفية مزيفة، وهم بذلك يعملون على شرذمة البلد وتفتيته. ان المادة 62 من الدستور اللبناني تنص صراحة انه عند شغور سدة الرئاسة، فان صلاحيات رئيس الجمهورية تتحول وكالة الى مجلس الوزراء، فمجلس الوزراء مؤسسة دستورية قائمة، وهذه المؤسسة لها رئيس، وهذا لا يعني ان رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الجمهورية، ولكن هذا الرئيس هو المنوط به حصريا إدارة جلسات المجلس"، شاكرا اللقاء الوطني على هذا اللقاء الجامع. ثم، تحدث ترو فأبدى أسفه الشديد "للأوضاع التي يعيشها الوطن"، معتبرا "أن جزءا مما يحدث في البلد قائم منذ العام 2005، بعد إغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث تفاقمت الإنقسامات"، مشيرا الى "ان هذه الإنقسامات مازالت تحدد مسار ومصير كل فريق من الأفرقاء السياسيين على حدا وحسب توجهاته العربية والدولية"، لافتا الى "ان هذا الأمر بلغ ذروته في الفراغ الرئاسي". وأضاف: "كان يفترض ان يكون لدينا رئيسا للجمهورية، لكن مع الأسف كان ترشيح العماد ميشال عون من فريق 8 آذار، والدكتور سمير جعجع من فريق 14آذار، على الرغم من أن الفريقين يعلمان أنه لا يمكنهما ان يوصلا العماد عون الذي حاول ان يكون وسطيا ووفاقيا في الفترة الاخيرة من الفترات للوصول الى سدة الرئاسة، كما وان الذي حاول تسويق جعجع، يعلم ان جعجع ليس له أمل برئاسة الجمهورية، لأنه ونتيجة هذا الإنقسام والتباعد ليس ان المسلمين لا يريدون رئيسا مسيحيا قويا، فنصف المسيحيين لا يريدون عون والنصف الآخر لا يريدون جعجع، لأن الرئيس القوي هو الذي تجمع عليه كل الطوائف في لبنان وليس المسيحيون فقط، بل الذي يجمع عليه المسلمون والدروز والسنة والشيعة والكلدان والأرمن والأرثوذكس وغيرهم. إن الرئيس القوي لا يمكنه ان يكون الا رئيسا وفاقيا، واذا لم يكن كذلك ليس هناك من امكان ان يكون قويا ويلتف الجميع حوله". وتابع: "عندما جاء الرئيس ميشال سليمان الى سدة الرئاسة بإتفاق الدوحة والتف حوله جميع اللبنانيين 8 و14 آذار، وحكم فكان قويا، ولكن في النهاية ماذا حصل؟، كان على مسافة واحدة من الجميع ويتحاور معهم وذهب الى طاولة الحوار وحقق انجازات وفرت علينا الكثير، فلم تحصل حرب اهلية ولا مشاكل امنية، فهذا كان نتيجة جهد الرئيس التوافقي، فمن هنا يجب ان يكون رئيس الدولة رئيسا توافقيا يوافق عليه اكثرية اللبنانيين، فعندما ينتظم العمل وينتخب رئيس الدولة كل الامور الثانية تزول، لأن الرئيس هو رأس الدولة، فلا يمكن لأي شيء في الحياة ان يستمر او يعيش دون رأس، فرأس الدولة عندما يكون موجودا هو الذي يحمي المؤسسات ويصونهها ويصون الشعب، لأنه هو الوحيد الذي يقسم يمينا على حماية البلد في لبنان". واضاف: "من هنا يمشي مجلس النواب وعندها لا يكون هناك من مشكلة، فالكل يتحدث عن تشريع الضرورة في ظل غياب الرئيس لا يجوز، فهذا يعني ان المشكلة ليس هناك من رئيس. ومجلس الوزراء اليوم مكان رئيس الجمهورية، وعندما يتم انتخاب رئيس للجمهورية يصبح مجلس الوزراء عاديا، وحتى التعيينات الأمنية من قائد الجيش الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي والمدير العام للأمن العام، واي مؤسسة من مؤسسات الدولة تنتظم عندما يكون رئيس الجمهورية موجودا، وهذا يعني ان الأولوية هي لإنتخاب رئيس للجمهورية، ومن ثم انتظام عمل المؤسسات، اضافة الى ذلك هناك مواضيع أخرى ليست بأيدينا في البلد، فإحدى المشاكل الأساسية في البلد السلاح، ولكن هل هناك من يستطيع أن يزيل هذا السلاح؟ فتيار المستقبل مثلا بقي اكثر من 3 سنوات وهو يرفض الحوار في ظل السلاح، فنحن نعطل أنفسنا، صحيح ان السلاح قائم وليس بإرادة لبنانية بحتة، وهو ليس سلاحا لبنانيا مئة في المئة، ولكنه موجود، فهل هذا يدفعنا الى عدم التحاور مع شريكي في الوطن والسلاح موجود؟ لا لقد عدنا الى الحوار في ظل وجود السلاح. كنا نفضل ان لا يكون هناك سلاح وان لا يشاركوا في الحرب في سوريا، ولكن هذه معادلات ليست بيد أحد في لبنان، وهذا يعني انه علينا التحاور، على الرغم من كل ما يجري من حولنا، والعمل على نبذ المشاكل وإبعاد العنف عن ساحتنا، والذي مع للأسف يغرق فيه كل العالم العربي نتيجة صراعات إقليمية كما يجري في اليمن وسوريا والعراق، ونتيجة صراعات محلية بين قبائل وعشائر كما يجري في ليبيا وغيرها". وختم ترو: "صحيح اننا نعيش وضعا صعبا، لكن هناك شيئا وحيدا يجمعنا وهو بلدنا، فهذا البلد الصغير في حجمه، وكما قال بالأمس النائب وليد جنبلاط كلهم كانوا مرتاحين، وكان لبنان يعيش حالة العنف والخراب والدمار، فلنحافظ على بلدنا الذي مازال الوحيد في العالم العربي ينعم بالهدوء والأمن والإستقرار، رغم تعثر بعض الخطط الإقتصادية والإنمائية، ونتمنى لأشقائنا العرب الهدوء والإستقرار وحل المشاكل فيها"، آملا في "ان تمشي مؤسساتنا بشكل طبيعي ويتم انتخاب رئيس للجمهورية يوم الأربعاء المقبل، وتكون نضجت تسوية انتخاب الرئيس، ويكون بلدنا مستقرا وهادئا"، مؤكدا "ان الهدف الإتيان برئيس توافقي"، مشددا على "أهمية وضرورة الإحترام المتبادل للرايات والشعارات السياسية والدينية في كل المناطق اللبنانية"، داعيا اللقاء الوطني الى "تكثيف عمله وجهده ونشاطه"، مؤكدا "الوقوف الى جانبه في إكمال مسيرة الاحزاب والتيارات والأندية والجمعيات في المنطقة لنكون يدا واحدة من اجل صيانة السلم الأهلي والحفاظ على العيش المشترك والوحدة الوطنية في المنطقة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع