وزير الداخلية: الصوت العالي لن يؤدي الى نتيجة ومن يدفع الى لعبة. | أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "ان الصوت العالي والشجار والسجال لن يؤدي الى نتيجة، وما تسمعونه من اصوات عالية ستقف عند حدها مهما علت وايا كانت، لأنه لو كان الصوت العالي يحقق شيئا ما، لكان آخرون اعتمدوا على رفع الصوت. نحن نعرف مدى تأثير السلاح الشرعي على حياتنا كل يوم، ولكن خياراتنا كانت ان نواجه من داخل الدولة وليس في الشارع، ومن يريد ان يدفع الى لعبة الشارع فهو بذلك ينفذ لعبة غيره وليس لعبته". كلام الوزير المشنوق جاء خلال مأدبة إفطار رمضانية أقامها رجل الأعمال الشيخ كميل مراد في دارته في راسنحاش، وشارك فيها الى الوزير المشنوق مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزراء العدل أشرف ريفي والاتصالات بطرس حرب والشؤون الاجتماعية رشيد درباس، النواب: أنطوان زهرا، سامر سعاده، معين المرعبي، سمير الجسر، قاسم عبد العزيز، رياض رحال، خالد زهرمان، فادي كرم، بدر ونوس، خضر حبيب، كاظم الخير، أحمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي، المطارنة منير خيرالله، جورج بو جوده، يوسف ضرغام، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، رئيس المحاكم السنية في الشمال الشيخ سمير كمال الدين، وعدد من المشايخ والكهنة، النواب السابقون مصطفى علوش، وجيه البعريني ومحمد يحيى، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، محافظ بعلبك ـ الهرمل بشير خضر، رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، وحشد كبير من الفاعليات. بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم فالنشيد الوطني قدم للقاء المحامي فادي خطار، ثم القى مراد كلمة قال فيها: "راسنحاش، البلدة النموذجية للعيش المشترك، تفتح ذراعيها باعتزاز مرحبة بضيوفها الوافدين الى هذا الافطار المبارك، فلقاؤنا معا هو تعبير عن قناعاتنا المشتركة وانتمائنا الواحد الى لبنان الكيان والصيغة والميثاق بحدوده الوطنية وبدوره ورسالته مهما قست الظروف وتفاقمت الازمات" . اضاف: "إن كل الطبقة السياسية في لبنان، من دون استثناء، مسؤولة عن التقصير في انتخاب رئيس الجمهورية وعن الشلل في المؤسسات الدستورية من دون أن تقنعنا كمواطنين كل مبررات التقصير والتأخير. لقد تربى جيلنا مسكونا بهذه الجغرافيا اللبنانية الصغيرة بمساحتها الرائدة بتنوعها وحضورها وانتشارها المتميز في كل العالم. إن النار تحيط بنا من كل جانب بما يرتب على الجميع الاحتكام الى لغة العقل والحوار وإرساء منطق القبول بالآخر، أيا كانت طروحاته، فلا محظور سوى على إسرائيل، والحمد لله إننا نعيش إجماعا وطنيا في هذا المجال يعززه ويحميه جيشنا الوطني المعول عليه في حماية لبنان واستقراره وأمنه". ونوه "بمواقف وزير الداخلية الذي يقوم بدوره بجرأة واتزان نادرين، ونحن شاطرناه الرأي بوجوب النظر بإنصاف لوضع السجناء وحقوقهم، فهذا هو الاساس وليس مهما كيف تسرب ذلك الشريط، إنما يهمنا سيادة منطق العدالة والقانون على الجميع". وتوجه الى المفتي دريان بالقول: "لكم في كل قلب مخلص المكانة والمهابة والتقدير لدوركم الديني والوطني بما يوجب الالتفاف حول مقامكم الجامع وتفعيل كل المبادرات منكم وباتجاهاتكم بما يحفظ كرامة لبنان ووجوده". مؤكدا أن "نحن لا يمكن أن نتغافل عن دور وحضور الاغتراب اللبناني، وخصوصا وإننا نعمل ونعيش في رحاب المملكة العربية السعودية وننعم بعطفها واحترامها سواء للبنانيين أو للبنان أمام كل التحديات التي واجهها في كل الظروف. وقد آلمتنا الحملات التي استهدفت المملكة واتصلنا بكل القوى السياسية وناشدناها تحييد المملكة قيادة وشعبا عن الاعتبارات الخاصة وإبقاء علاقاتها على أفضل ما يكون مع كل الطيف اللبناني". وختم مجددا ترحيبه آملا "أن يجمعنا دائما الانتماء الوطني الجامع والولاء الصادق للبنان". ثم ألقى رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة كلمة رحب فيها بالمفتي دريان "في ثغر الشمال، في مسيرة العدل والعلم والرأي السديد، في هذا البيت الاصيل من بيوتنا الشمالية التي نعتز بها، البيت الذي جمعنا اليوم من اجل ان نستشعر معنى الوحدة ونعمة التماسك ونعمة هذا الوطن المبارك، الذي نجتمع اليوم في ظلاله. لقد حملتم يا صاحب السماحة، منطق العدل والاعتدال، وكنتم بهذا بارقة امل لكل اللبنانيين ان نصوب المسيرة وان نسدد الهدف نحو لبنان الاحب". ورحب "بالرئيس فريد مكاري ابن هذه المنطقة وبجناحي الامن والعدالة اللذين سيحلق بهما لبنان، وزير الداخلية الذي سنتنهد انفاس الحرية والعدالة لأننا عرفناه رجلا لا يحب الظلم ولا يرضاه، ولكنه يحرص على البلد الآمن والمستقر وستكون نهاية الظلم على ايديكم ليكون لبنان هو الحياة الواعدة باذن الله. اما انت يا صاحب العدل والعدالة معالي اللواء اشرف ريفي فانت أحد ألوية الشمال بل ألوية لبنان في الكرامة والعزة والمحافظة على الدولة والمؤسسات، يوم كنت لواء واليوم أنت لواء وغدا ستبقى لواء من ألوية الوطن والمحبة والاعتدال". كما نوه بجهود الوزيرين درباس وحرب كل في وزارته وبجهود القوى الامنية. وألقى الوزير المشنوق كلمة قال فيها: "نحن من مدرسة سماحة المفتي دريان، مدرسة اعتداله وعدله، ويجب ان يكون الجميع على علم أنه، ووسط الغبار الذي يلف حياتنا السياسية، وايا كانت الظروف، بعض الاحيان تظهر الظروف اصعب مما تبدو، ولكن في كل الظروف يجب ان يتأكد الجميع اننا لا نتخلى عن حق ولا نقصر بواجباتنا ولن نتساهل بأي خير لأي لبناني من ضمن مسؤوليتنا من ضمن قناعاتنا ومن ضمن واجباتنا". وتطرق الى موضوع المساجين في رومية وقال: "رغم انني تكلمت كثيرا عن الموضوع، الا انني وللمرة المليون سأقول أنه عندما ظهر هذا الفيديو عن سجن رومية، كنت أمام خيارين: الاول ان ارمي كل المسؤولية على قوى الامن الداخلي وهنا سيقع الظلم، والثاني ان اتحمل انا المسؤولية دفاعا عن قوى الامن الداخلي وبذلك يتحقق العدل في لبنان كدولة، لان قوى الامن الداخلي لا تملك مدرسة تعذيب ولا سراديب للتعذيب ولا حتى قرارا بالتعذيب، وما حصل، ومع احترامي لكل ما قيل، هو اعتداء وليس تعذيبا، لان التعذيب يكون ممنهجا ويقوم على اوامر وتكون له اماكنه وسلاحه ونظامه، وهذا الامر غير موجود في قوى الامن. ما حصل هو خطأ واعتداء من مجموعة من العسكريين وسأكشف سره. هناك 11 عسكريا حتى الآن احيلوا الى التحقيق وثلاثة منهم سمعتم عنهم في الاعلام، ولكن بتهم مماثلة او بأخطاء مماثلة حدثت في السجن خلال فترة التمرد، ولكن يجب ان يكون واضحا لدى الجميع، انني لم اتكلم في هذا الموضوع لولا ظهور هذا الفيديو، ولكنني كنت اخذت كل هذه القرارات والتي تتعلق بالعقوبة بمسار قوى الامن لان المؤسسة الامنية ليست سوبر ماركت ولا مصرفا، فالمؤسسة الامنية من المهم ان تحافظ على سمعتها وكيانها وكرامتها لانه لا يجوز، وبسبب عدد محدود من العسكريين اخطأوا، ادانة مؤسسة باكملها لان هذا الامر سيكون ادانة للأمن والامان، ادانة لرغبة اللبنانيين جميعا بان تكون مؤسساتهم الامنية هي المسؤولة عنهم وليس السلاح غير الشرعي ولا سرايا الفتنة ولا الكلام المخرب والخارج عن الدولة هو المسؤول عن امنهم وحياتهم". وتابع: "يجب ان يتأكد الجميع أننا بالقانون لن اسمح باي مخالفة من هذا النوع ايا كان من قام بها، لكن بالقانون وليس بالتشهير ولا بالادانة ولا بالاعمال المخربة والتجني على القوى الامنية ولا بإدانتها وكأنها اتت من بلد اخر او كأنها هي مسؤولة عن حل مشكلة عمرها عشرات السنين". وقال: "في هذه المناسبة يمكن ان نتحدث عن الوطنية المسؤولة للرئيس تمام سلام، فهذه الحكومة هي الحكومة الوحيدة منذ التسعين التي تحملت مسؤولية بناء سجن وتحملت مسؤولية اكمال احتياجات قوى الامن الداخلي، الوحيدة والتي تحملت مسؤولية استكمال ما يحتاجه الجيش اللبناني، وهي الوحيدة التي تحملت على الاقل ان تضرب حجرا او تبني جدارا بانتظار بناء سجن جديد وهو لن يكون كافيا". وقال: "ونحن قدرتنا على الاستيعاب لا تتجاوز الالفين او الفين واربعمائة عدا ال 6400 سجين، فأين سنذهب بهم؟ في طبيعة الحال فإن الاكتظاظ في المباني سيتسبب بمشاكل وان كان السجناء قديسين والعسكر اولياء، وجميعهم ليسوا كذلك. وفي كل الاحوال نحن نقوم بكل ما يمكننا ان نقوم به، نعمل ليل نهار في كثير من المجالات التي تتعلق بأمن اللبنانيين وبما هو أهم ومتعلق بتطوير قدرات القوى الامنية التي يعود الفضل الكبير فيه للأساس الذي وضعه الصديق والاخ الوزير اللواء اشرف ريفي". واوضح: "تسمعون كثيرا عن خلافاتنا اليومية أنا والوزير ريفي، لكن سأقول للجميع وامام كل اللبنانيين أن اللواء ريفي ليس مجرد صديق فحسب، بل هو زميل نضال وايام صعبة ورفيق ظلم لم نر مثله في هذه الايام، والظلم الكبير الذي وقع عليه هو قليل بالمقارنة مع الظلم الذي وقع علي ويومها كان شاهدا وعضدا وصديقا وداعما لي في ذاك الوقت، وانا متأكد انه وفي كل وقت لديه المشاعر نفسها والنخوة نفسها". وأردف قائلا: "تسمعون كثيرا من الكلام عن رغبات وشراكة وعن مظلومية الى رغبات شخصية وعائلية لا تنتمي الى الوطنية والى المسؤولية ولا تنتمي الى اي ذرة من ذرات القدرة على اي عمل يخدم البلد ويخدم المواطن وأمنه، ولا تنتمي الا الى دعم التطرف ولا يمكن ان تؤدي الا الى ايقاظ المزيد من المتطرفين الذي سيبدو حتى للبعض منا في وقت من الأوقات، ان المتطرف على حق بحجة ما دام هناك متطرف آخر، وما الذي يمنع من الرد على التطرف بالتطرف وعلى الخطأ بالخطيئة"، مؤكدا "أننا لن نرد على الخطأ بالخطيئة، نحن من مدرسة أسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي مدرسة تقوم على الاعتدال وليس على الانجرار وراء التطرف ايا كان مبرره، لأن الحق لا يمكن ان يكون بالتطرف". ورأى "أننا اليوم في ظروف تحترق فيها كل المنطقة والرئيس سعد الحريري تحمل مسؤولية قرارات غير شعبية ومنذ اللحظة التي تم فيها تشكيل هذه الحكومة، وما من أحد منا دخل الى هذه الحكومة الا عن سابق معرفة، اننا سندخل الى مهمة شاقة وغير شعبية، ولكن خيارنا كان الدولة وكنا متأكدين، وسط هذه الحرائق، ان الحق في سوريا سينتصر والدولة في لبنان ستنتصر. وتفاديا لمضيعة الوقت، فلا يعتقدن أحد ان الصوت العالي والشجار والسجال سيؤدي الى نتيجة وما تسمعونه يقف عند حده مهما علا هذا الصوت وايا كان، لأنه لو كان الصوت العالي يحقق شيئا ما، لكان آخرون اعتمدوا على رفع الصوت. نحن نعرف مدى تأثير السلاح الشرعي على حياتنا كل يوم، ولكن خياراتنا كانت ان نواجه من داخل الدولة وليس في الشارع، ومن يريد ان يدفع الى لعبة الشارع فهو بذلك ينفذ لعبة غيره وليس لعبته". وقال: "نحن ملعبنا الدولة مهما كان صعبا، ومهما تطلب من الوقت لن نتخلى عن الدولة ولن نمارس اي عمل سياسي ولن نمارس اي عمل شعبي، الا انطلاقا من فكرة خدمة الدولة ودعمها بكل مؤسساتها، لأنه لا يمكن ان يكون خيارنا الفوضى بسبب التشنج او خطاب لفلان او تصريح لفلان". ورأى ان " وضعنا بخير بالرغم من الظروف التي نعيشها، والحديث الشريف يقول "انما النصر صدر ساع"، ونحن صدرنا اوسع بكثير من ساع ولكن ما زال بامكاننا ان نصبر لأننا متأكدون اننا ذاهبون الى النصر، ولا يحاول احد أن يتعب نفسه رغم كل ما يقال وتسمعونه، هذا ليس السلاح الاول الذي يمر على لبنان وقد لا يكون الأخير لكن هذا وبالتأكيد، لن يحقق اي نتيجة ولن ينتصر وهنا اتحدث عن السلاح غير الشرعي، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في العراق ولا في اي مكان في العالم العربي". وختم مؤكدا ان "المرحلة تتطلب حكمة ووعيا وتفكرا وهي ليست مرحلة اندفاع وراء اوهام الفوضى"، شاكرا صاحب الدعوة ومتمنيا "ان نكون دائما ونبقى جميعا بخير".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع