علي حسن خليل: لا لممارسة الحق الديمقراطي على حساب الإستمرار في التعطيل | أحيت حركة "أمل" وأهالي بلدة بني حيان، ذكرى أسبوع محسن جابر، والد مسؤول الخدمات اقليم جبل عامل في الحركة ورئيس بلدية بلدة بني حيان يحيى جابر. حضر الحفل الذي اقيم في حسينية البرجاوي في بئر حسن، وزير المالية علي حسن خليل، النائب في كتلة "التنمية والتحرير" قاسم هاشم، عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة محمد نصرالله، مستشار الرئيس نبيه بري أحمد بعلبكي، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الاسلامية حسين عجمي وأعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي ومن قيادة أقاليم الحركة في لبنان ورجال دين وشخصيات حزبية وفاعليات. خليل عرف الحفل الدكتور محمد حسن جابر، فكلمة النادي الثقافي ألقاها ديب جابر الذي عدد مزايا الفقيد، ثم ألقى الوزير خليل كلمة حركة "أمل" وقيادتها، فتحدث في مستهلها عن "محسن جابر الذي قضى حياته مجاهدا مؤمنا صابرا في الايام الصعبة، فكان مثال الانسان المؤمن بالاخرة والمتوجه للقاء ربه بقلب أبيض متسامح، يعشق الناس ويحب الناس وهي بركة نالها في هذا الشهر الفضيل شهر الرحمة والغفران والمحبة والاخلاص حيث أبواب الجنة مفتوحة للمؤمنين الخلص". واضاف: "نؤبن واحدا من رجال جبلنا الأبي في جبل عامل الذي لطالما جاهد وكافح في سبيل بناء عائلته، فكانت على شاكلة ما احب فكانت مجاهدة ملتزمة بالخط والقضية وتبحث عن مرضاة الله. عرفنا أولاده واحدا واحدا ومنهم اخي الحاج يحي المجاهد في هذه الحركة المباركة وفي كل مواقع عمله وهو مثالا للاخلاص، كما أراده والده رحمه الذي رحل عنا في ليالي القدر المباركة". ثم تحدث عن ذكرى حرب تموز 2006 فقال: "نقف اليوم لنستذكر الكثير من المقاومين الأبطال الذين في مثل هذا اليوم 12 تموز قبل تسع سنوات، وقفوا ليقولوا للعدو الإسرائيلي اننا شعب لا يهزم وشعب يلتزم قضيته ويدافع عنها، وشعب لا يقبل أن تسلب منه حريته أو أن تحتل أرضه .اليوم في ذكرى حرب تموز 2006 نعود في الذاكرة الى ساعات البطولة والمجد لشعب بايع منذ السبعينات إمامه وقائده السيد موسى للصدر عندما قال استعدوا للعدو الإسرائيلي قاتلوه بأظافركم وبأسنانكم وسلاحكم مهما كان وضيعا، وواكبوا جهادا مستمرا واجهوا به العدو وأسقطوا مشروعه ورفضوا احتلاله وحرروا الأرض وصولا الى سنة 2006 حيث كان سقوط المشروع الصهيوني في إعادة السيطرة على أرضنا ومجتمعنا". واكد أن "هذا العدو ما زال موجودا وخطره ما زال قائما وأن الصراع معه لم ينته، وأن مؤامراته ومخططاته لضرب هذا الوطن الأنموذج، لم ولن تنتهي على الإطلاق لأن هذا الوطن الصغير هو الدولة التي جعلته يركع ويخسر وينهزم وأبناؤه المقاومون وجيشه البطل استطاعوا مع بعضهم البعض بإرادة شعبهم الأبي، أن يسقطوا مقولة توازن القوة وأن يجعلوا كونهم مجموعة صغيرة بإمكانيات متواضعة تستطيع أن تكسر الآلة العسكرية الإسرائيلية والمشروع الذي ترعاه كثير من الدول في الخارج، لقد أكد أن الهزيمة ليست قدرا محسوما وأن باستطاعة الإرادة الصلبة والمخلصة أن تحقق الإنتصار وأن تكسر إرادة العدو مهما كانت". ودعا الى "الحرص والمحافظة على عناصر القوة التي حمت لبنان، أي مقاومة لبنان ووحدة شعبه ووحدة الإرادة اللبنانية في مواجهة العدوان والعدو"، مشددا على "الإلتفاف حول الجيش الوطني الذي أثبت خلال حرب تموز 2006 عقيدته الوطنية ومقدرته على المواجهة وعلى الإلتحام جنبا الى جنب مع المقاومة دفاعا عن حدود الوطن وصونا لسيادته واستقلاله الحقيقي تماما كما يفعل اليوم في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يشكل وجها آخر لوجوه الإحتلال الذي يراد منه أن يسيطر على لبنان وسيادته واستقلاله، مشيرا الى "ضرورة البقاء على أهبة الإستعداد". واعتبر أن "هذه المسألة ليست مسألة فئوية تخص مجموعة من الناس أو منطقة معينة أو فئة معينة أو طائفة معينة، بل هي قضية تهم كل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم لأن الإستهداف هو استهداف غير موجه فقط لمجموعة دون أخرى، بل للبنان بكل مناطقه"، وقال: "لا يمكن أن تحمى عاصمة وطن إذا كانت حدوده مشرعة أمام العدو الإسرائيلي". ورأى أن "مناسبة حرب تموز هي لتجديد الإلتزام كلبنانيين بخيار الدفاع عن لبنان والذي يستوجب بالدرجة الأولى حفظ قدرة الوطن على الحياة، وهذا يتحقق بوحدة أبنائه بالدرجة الأولى ومن جهة أخرى بعمل مؤسساته السياسية والأمنية والعسكرية وهذا أمر يجب الإلتفات إليه في خضم الأزمة السياسية بوجوب التمييز بين الإختلاف السياسي وبين ممارسة فعل يهدد استقرار الوطن ووحدته وعمل مؤسساته وقدرته على التجدد والحياة، خاصة مع ما يجري في المنطقة العربية والمناطق المحيطة". وتوجه الى "كل المعنيين بتفاصيل الأزمة السياسية الداخلية" بالقول: "من حقكم أن تعترضوا وأن تطالبوا وأن تمارسوا كل ما يكفله لكم الدستور والقوانين، هذا أمر مشروع وقانوني، لكن عليكم دوما أن تضعوا نصب أعينكم أن بقاء لبنان وطنا موحدا قادرا على العيش ولا قدرة له على الإستمرار في ظل تعطيل شامل لمؤسساته السياسية". وطالب "بإعادة النظر بالمواقف وإعادة ترتيب الأولويات والبدء بالعمل على تأمين التوافق من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يفتح فيه باب الأزمة السياسية على الحل ينطلق معه عملا منتظما لمجلس الوزراء وللمجلس النيابي لأنه من غير المسموح ممارسة الحق الديمقراطي على حساب قاعدة الإستمرار في تعطيل المؤسسات الدستورية". وأضاف: "ان الديمقراطية تمارس في إطار المؤسسات وإطار القانون و ليس من أجل تعطيل هذه المؤسسات أو القانون وتعليقه خدمة لأي مطلب سياسي خاص مهما كانت أهمية هذا المطلب، مؤكدا "الالتزام بقاعدة الشراكة التي تساهم في تحصين الوضع الداخلي اللبناني مع ضرورة الإنتباه والإلتفات أن لا شيء يعلو ويسمو فوق بقاء لبنان واستمراره". ودعا الى "الحوار بين المكونات وعلى مستويات مختلفة في ما يتعلق بتفصيل الأزمة السياسية وبإعادة تنظيم العلاقات السياسية بين القوى المختلفة"، مشيرا الى "وجوب استمرار الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل ودفعه باتجاه أن يؤدي الى نتائج حقيقية تؤمن استمرار التهدئة التي يجب أن تسود هذه المرحلة، والإلتفات الى أن لبنان يتأثر بكل ما يجري حوله وأن ما يجري اليوم في فيينا بالتأكيد سيترك آثارا جدية على مجمل الأوضاع والعلاقات في المنطقة، وهذه ستترك آثارا على ترتيب الأوراق في لبنان". وقال: "من مصلحة الجميع الاستعداد ليكونوا جزءا من عملية التسوية والحلول من خلال التلاقي والموقف الموحد"، متمنيا "تجاوز هذه الأزمة السياسية على قاعدة الإلتزام بالدستور والقوانين وعدم السماح بتسخير نصوص الدستور والقوانين وفق تفسيرات خاصة لخدمة أي مشروع خاص"، مؤيدا "تأمين التوافق في مجلس الوزراء على قاعدة رفص التعطيل، لأن في التعطيل مسا بحقوق الجميع"، مشددا على ان "التعطيل ليس لمصلحة أي فريق على الإطلاق ولا يؤمن حقوق طائفة أو حزب أو تيار أو حركة، التعطيل يؤثر على مصالح الناس ويضربها فحقوق الناس هي بتأمين مطالبها المعيشية والإقتصادية والمالية"، معتبرا "اننا نعيش في واقع مأزوم على هذا الصعيد، وصحيح انه لم يظهر بعد بشكل ينعكس على حركة الناس في تعبيرهم، لكن في اي لحظة من اللحظات يمكن أن ينفجر هذا الوضع مع إهدار لبنان لكثير من الفرص التي تتهدده نتيجة ممارساتنا السياسية". وختم متوجها باسم قيادة حركة "أمل" ورئيسها نبيه بري الى آل جابر وأهل بني حيان بأحر التعازي بالفقيد. ثم اقيم مجلس عزاء حسيني تلاه الشيخ محمد جابر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع