مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 13/7/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" إذا التمس الهلال غروب الخميس يكون الجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد وحتى ذلك الحين المواقف السياسية اللبنانية شددت على الانتخاب الرئاسي وعلى الاجواء المناسبة لانعقاد مجلس الوزراء في جلسات مثمرة بعد العيد. وقد أكد الرئيس بري على الوحدة وإنجاز الاستحقاق الرئاسي وإطلاق التشريع. وبدوره أكد الرئيس سعد الحريري على الاعتدال والتوافق وعلى نبذ العمل الميليشيوي الطائفي. والى السياسة إهتمام بيئي بمعالجة مسألة مطمر الناعمة قبل أيام من موعد إقفاله وهو ما ركز عليه الوزير محمد المشنوق الذي دعا الى خطة معالجة شاملة لمشاكل النفايات والبيئة. عودة الى الشأن السياسي نشير الى ترقب قوي للتفاوض في فيينا بين دول 5+1 وإيران، وهناك تفاؤل بتوقيع الاتفاق النووي مع الاشارة الى ان هذا التفاوض أنهى اليوم التمديد الثالث. ================================ مقدمة نشرة أخبار "المستقبل" ويحدثونك عن التفرد والتهميش.. يذهبون إلى بلاد أخرى ليقاتلوا دفاعا عن الطغاة يتفردون بقرارات الحرب والسلم يأتون بالإرهاب إلى لبنان يستدرجون السلاح بالسلاح والقتل بالقتل يقررون خوض حروب عبثية، شمالا وجنوبا. ويحدثونك عن التفرد والتهميش... قتلوا رؤساء ونوابا وزرعوا العبوات والكمائن لقياداتنا ومفكرينا؛ فواجهنا الموت بصدور عارية؛ وبقينا أمناء على المسيرة. شهروا السلاح في وجوهنا واجتاحوا بيروت بسرايا الفلتان الأمني، قال الرئيس سعد الحريري أمس، وأضاف: كلام صادر عن الجهة المتخصصة في التفرد والتهميش، والتي تحمل الرقم القياسي في الخروج على الإجماع الوطني، منذ قيام دولة لبنان. ويحدثونك عن التفرد والتهميش... التفرد والتهميش؛ مصطلحات تكررها قيادات حزب الله مؤخرا، في حين يستأثرون بكل شيء في لبنان حتى بدأت أصوات من داخل حزب الله ترتفع في البقاع اعتراضا على إرسال مئات الشبان إلى الهلاك، بلا سبب مقنع وباتت بعض أمهات ضحايا الحزب في الضاحية ترفضن مندوبي الحزب، الذين يعزون بمن أرسلوهم إلى الموت، وآخرهن والدة الشاب عماد رهيف السبع في برج البراجنة، بحسب موقع "جنوبية" هذا النهار. أمس؛ كان الرئيس سعد الحريري واضحا؛ اننا غير معنيين بالمتاريس الطائفية، والاعتدال لن ينكسر قائلا ولن نكون على صورتكم والميليشيا ليست ملعبنا لأن تيار رفيق الحريري يستحيل أن يشارك في ألعاب الدم بين الأخوة، وأنتم المستأثرون، ونحن لا نريد إلا الدولة والمؤسسات والانتخابات في موعدها، وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وإعداد خطة شاملة لمواجهة الإرهاب، والتوافق على خطة لمواجهة نزوح الأخوة السوريين. ================================= مقدمة نشرة أخبار ال "أم تي في" انها عطلة التعطيل الحكومي حلت على مفاصل الدولة المتعبة قبل أن تحل عطلة عيد الفطر. اذ لا تزال تداعيات الانقلاب العوني على انتظام العمل داخل مجلس الوزراء تحجب الأفق السياسي العام في البلاد. الرئيس تمام سلام ابدى حرصه على أن تستعيد حكومته زخما افتقدته لمواجهة الاستحقاقات الحياتية والبيئية والأمنية الداهمة مقترحا جملة صيغ تنزع من الوزراء منصب رئيس الجمهورية الذي استغله البعض سلبا بحجة الحفاظ على الموقع الماروني المحجوب فيما هو يستخدمه بنية التعطيل لغايات خاصة وخدمة لمشاريع النكد السياسي. واذا كانت الوساطة التوفيقية التي تتحضر القوات اللبنانية لاطلاقها على خط السراي الرابية ستنجح أو لا تنجح في اعادة فتح العبارات بين الموقعين لاطلاق العمل الوزاري فان لا وساطة قادرة على منع الكارثة البيئية المحققة التي ستنجم عن الاقفال النهائي لمكب الناعمة في 17 تموز. أمام العقم الداخلي عن حل الأزمات تتجه الأنظار الى فيينا حيث حكي عن ولادة قريبة للاتفاق النووي الايراني الغربي عل ارتداداته الايجابية تفك تعقيدات المشاكل اللبنانية. وعلى سبيل المقارنة اليونان الواحدة المديونة لأوروبا غلبت أوروبا ولبنان المفكك يستجدي حلا من فيينا لن يرضي صقوره ولا الحمائم. ================================= مقدمة نشرة أخبار "الجديد" هي الليلة الموعودة لإيران والمجتمع النووي ويوم تاريخي من عمر الأزمة المالية اليونانية ومفترق طرق ليبي رتب بيت الجماهيرية في محادثات أممية غاب عنها البرلمان الموازي ساعات حاسمة يدخل فيها العراق مقررا عسكريا في محافظة فردوس الأنبار الغنية بما ملكت الأرض من كنوز ليبقى الحسم الأكبر في نووي إيران المعلق على سواد الليل قبل طلوع نهار التسوية. وعلى مشارف الاتفاق تعقد اجتماعات نهائية عند التاسعة من هذا المساء ويسمع من حولها صهيل حبر التوقيع الذي سيمهد له الرئيس حسن روحاني بكلمة إلى شعبه. وإذا ما اختتمت المحادثات الوزارية الليلة على اتفاق قد يعلن غدا تكون إيران قد أدخلت المنطقة في عهد سياسي جديد سيجري التعامل معه وفق سياسة التسويات التي تسود المجتمع الدولي. تماما كما أنقذت اليونان قارة أوروبا من مأزق دخلته أثينا وسقط فيه الاتحاد كله. ولأن التسويات تحط رحالها ويتأثر لبنان معها بمنطقة من الضغط الجوي الدولي فقد بدأت ملامح التغيير بدءا بالخطابات فالرئيس سعد الحريري الذي لم تسعفه القراءة الإلكترونية جمع نقاطا سياسية هو عانى لفظا غير عفوي لكنه تلفظ بعبارات تشبه الاعتدال السياسي وتقوم على لاءات وطنية حيث لا كيانات أمنية رديفة للجيوش لا للمثالثة والمؤتمر التأسسيي ولا للفدرالية ولا للمواجهة على أساس طائفي لا فيتو على أي اسم رئاسي والأهم لا تنتظروا سقوط النظام السوري لانتخاب الرئيس لاءات "خير وبركة" من رئيس كان ظهوره المتلفز في السابق أكثر قربا إلى الناس لكنه بعيد المسافة عن التلاقي السياسي فهو بالأمس استبدل الشكل بالمضمون وقدم رؤية تطمح إلى بناء شراكة مع الطرف الآخر في الوطن بعدما تخلى بنفسه عن طروح صعبة التنفيذ. فالحريري رد على الحريري وعلى قوى الرابع عشر من آذار لا على أي طرف آخر وعندما دعا بالأمس إلى عدم التعويل على سقوط النظام إنما كان يقول في نفسه إنه لن يعود إلى بيروت من مطار دمشق كما حلم منذ أربع سنوات ويعطي تجربته لقواه السياسية بألا تنتظر ما لن يحدث وعندما انتقد النظريات التي سماها غريبة عجيبة عن قيام كيانات أمنية وعسكرية رديفة للجيوش فإنما كان يرد بذلك على سمير جعجع الذي دعا البقاعيين الى إنشاء لواء من أنصار الجيش اللبناني يتألف من أبناء القرى الحدودية لحراسة قراهم وبلداتهم. وفي معرض الهبوط الاضطراري في المواقف فإن الحريري تجنب الهجوم الاستفزازي على حزب الله وما أدلى به في بعض العبارات لا يتعدى كونه لزوم الشغل "يا عزيزي" والعدة التي يخاطب بها جمهور المستقبل لكنه في العمق كان يتحدث بالأسلوب الأميركي لاسيما عندما تعمد تسمية دخول حزب الله سوريا حربا استباقية على الإرهاب وهو المصطلح الحرفي للإدارة الأميركية وقد حط هجومه بلا إدانة للحزب كجري العادة.. ولم يتهمه باستجلاب المصائب على لبنان كحال كل خطاب ولهذا الكلام تفسيران إما أن الحريري يتحدث بلغة اليورانيوم المخصب وإما أن هذه هي سياسته المستحدثة التي تباركها السعودية وتاليا الولايات المتحدة وخصوصا أن مصدر بث الخطاب من الرياض وما تدركه المملكة كله يدرك الحريري جله. ================================ مقدمة نشرة أخبار "المنار" ليل فيينا محط انظار العالم وعواصم القرار، مع اللحظة الحاسمة في التاريخ الطويل من المفاوضات النووية.. العد التنازلي لاعلان الاتفاق بين ايران والسداسية الدولية بدأ بحسب المعلومات القادمة من العاصمة النمساوية، ليرسم مشهد جديد في المنطقة والعالم. فما بعد الاتفاق لن يكون كما قبله بمفاعيله وتردداته.. طول نفس المفاوض الايراني عكس ثبات القرار القيادي، وروح الثورة التي لا زالت تنبض بأمة متمسكة بحقوقها ونجاعة خياراتها، مسجلة سابقة في قاموس التفاوض الدولي.. طول نفس الايراني قطع الانفاس في كيان العدو، مع الساعات المريرة التي يعيشها قادة لالاحتلال لقرب رفع يد المفاوض النووي فائزا في حلبة المفاوضات. صحافة العدو ذهبت الى حد وصف الاتفاق بالاستسلام الاكثر خزيا للغرب في التاريخ، الا انه لا يقل خزيا عن هزيمة الاحتلال في حرب تموز لتسع سنوات خلت حيث بدأت مستعمرات العدو ومواقعه العسكرية تتحسس حجم رد المقاومة.. مقاومة تتصدى الان مع الجيش السوري حامي ظهرها وقتها لارهاب تكفيري. والجديد السيطرة على حي السلطاني جنوب شرقي مدينة الزبداني بعد اشتباكات أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين. مشهد مماثل في العراق حيث بدأت معركة تحرير الانبار، والقوات المهاجمة تؤكد تقدمها في الفلوجة والرمادي. ================================ مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في" في الساعات الماضية، بدا أن هناك تفكيرين في لبنان. الأول يضبط ساعته على توقيت فيينا وما قد تحمله من تطورات، بعدما وضعت طبخة الاتفاق النووي على نار الملاحظات الأخيرة. اما الثاني، فيرى أن ديمومة الاستقرار تقتضي دوما ضبط ساعة الحلول على التوقيت المحلي لمدينة بيروت...اصحاب التفكير الأول يروجون بأن كرة ثلج الاتفاق الكبير ستتدحرج، لتشمل دول المنطقة، ومنها لبنان. والتسوية الكبرى ستنسحب بدورها تسوية للمأزق اللبناني...اما اصحاب التفكير الثاني المتلبنن، فيفضلون عدم انتظار الترددات الخارجية، لأن تسليم مفاتيح الحل والربط لها يبقي سيفا ذي حدين مسلطا فوق رقاب الدولة اللبنانية...فإذا اتفق الخارج تفرج، واذا اختلف تنفجر... اما الطرقات بين الميثاق والشراكة والمساواة، فتبقى أقرب من كل طرقات العالم...لمن سيكون الانتصار؟ فلننتظر ونرى ما اذا كانت الأيام المقبلة ستحمل حلا للازمة او تمديدا لها، على غرار ملف الحوار بين حزب الله والمستقبل. ================================= مقدمة نشرة أخبار ال "أن بي أن" حبس انفاس بانتظار حلول اللحظة التاريخية العابرة للتوافق النووي المرتقب، هل يحسم الاتفاق الليلة؟ وماذا بعد التوافق؟ اجتماعات فيينا تسابق الوقت، طهران لا تريد تمديدا للمفاوضات وان ابدى وزير خارجيتها محمد ظريف كامل الاستعداد لمواصلة العمل في فيينا، اهمية الاتفاق المرتقب انه سيكون حصيلة تواصل دولي مع طهران. ايران استطاعت ان تغير معادلات اممية، كسرت القطيعة وفرضت الجمهورية الاسلامية كقوة عظمى تنافس وتقارع وتفاوض للحرب قادرة للسلم حاضرة للانتاج النووي العلمي جاهزة. طهران اليوم تفك العقوبات عن شعبها وتكسر العزلة الديبلوماسية والسياسية التي فرضها الغرب عليها، هي الجمهورية الاسلامية لم تغير من ثوابتها، لم تبدل في توجهاتها، فهل يتعاظم نفوذ ايران الاقليمي؟ الليلة ينتظر الرئيس حسن روحاني اعلان الاتفاق لمخاطبة الشعب، اسرائيل المتضررة تجهز لمعركة مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما وتل ابيب تتحضر لضغوط على الكونغرس كي تتجاوز اي فيتو يضعه اوباما بأغلبية ثلثي الاصوات. واذا كانت العقوبات ستفك عن ايران خلال الاشهر المقبلة فان الاسرائيليين روجوا لمقولة استمرار الصراع داخل الكونغرس حتى ربيع العام المقبل. في لبنان العنوان والتفاصيل والخطاب حوار بحوار، عين التينة ترعى جلسة جديدة بين حزب الله وتيار المستقبل الحريصين على التواصل كخيار لا بديل عنه، رئيس القوات سمير جعجع تصدر الدعوة للتفاهم الداخلي الى حد ناشد فيه الحكيم الافرقاء التقارب والتقدم خطوة الى الامام نحو بعضنا البعض. جعجع لم يكتف بتلك الايجابية اللافتة بل اشاد لاول مرة بكل قوى 8 و14 اذار دون استثناء لحفاظهم على الاستقرار في لبنان، ما يعني فعلا ان البلد بخير. واذا كانت مشادات جلسة مجلس الوزراء عكرت اجواء لبنان فان الرئيس تمام سلام الثابت عند موقفه بتفعيل العمل الحكومي اعلن انه سيكون في الجلسة المقبلة منفتحا على الحوار الحكومي شرط عدم التعطيل. الرئيس نبيه بري الذي انطلق من ذكرى حرب تموز داعيا الى تشديد الوحدة وتحديد الاولويات وتثبيت الاستقرار، ركز على ضرورة انجاز الاستحقاق الدستوري وفي الطليعة ملء الشغور الرئاسي واطلاق التشريع لانجاز الاستحقاقات المالية واقرار سلسلة الرتب والرواتب وقانون للانتخابات والقوانين الوطنية. تلك العناوين تشكل مطلبا لبنانيا شعبيا معيشيا تفرض البت لا التأجيل وتترجم التعامل معها ارادات ونوايا القوى السياسية. ================================ مقدمة نشرة أخبار ال"أو تي في" في الساعات الماضية، بدا أن هناك تفكيرين في لبنان. الأول يضبط ساعته على توقيت فيينا وما قد تحمله من تطورات، بعدما وضعت طبخة الاتفاق النووي على نار الملاحظات الأخيرة. اما الثاني، فيرى أن ديمومة الاستقرار تقتضي دوما ضبط ساعة الحلول على التوقيت المحلي لمدينة بيروت...اصحاب التفكير الأول يروجون بأن كرة ثلج الاتفاق الكبير ستتدحرج، لتشمل دول المنطقة، ومنها لبنان. والتسوية الكبرى ستنسحب بدورها تسوية للمأزق اللبناني...اما اصحاب التفكير الثاني المتلبنن، فيفضلون عدم انتظار الترددات الخارجية، لأن تسليم مفاتيح الحل والربط لها يبقي سيفا ذي حدين مسلطا فوق رقاب الدولة اللبنانية...فإذا اتفق الخارج تفرج، واذا اختلف تنفجر... اما الطرقات بين الميثاق والشراكة والمساواة، فتبقى أقرب من كل طرقات العالم...لمن سيكون الانتصار؟ فلننتظر ونرى ما اذا كانت الأيام المقبلة ستحمل حلا للازمة او تمديدا لها، على غرار ملف الحوار بين حزب الله والمستقبل

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع