«المستقبل» ونظراته النووية.. «لبنان أولاً» | رؤية سلبية لنتائج الحوار مع «حزب الله»!   يحتاج التفاهم النووي الى قراءة «مستقبلية» متأنية لكل بنوده، والى انتظار التداعيات التي سيخلفها لدى المحافظين في كل من إيران والولايات المتحدة، ويقول قيادي بارز في «تيار المستقبل» ان هذا الاتفاق «سيحتاج الى ثلاثة أو أربعة اشهر لكي تظهر مفاعيله في المنطقة عموما ولبنان خصوصا، اذ أن الأميركيين تجنبوا بحث أمور المنطقة خلال المفاوضات، كي لا تعتمد إيران أسلوب المساومة، وبالتالي فان البحث في ملفاتها سيكون في مرحلة لاحقة». تنقسم قيادات «المستقبل» في نظرتها التحليلية الى هذا الاتفاق الى أكثر من رأي، فهناك من ينظر إليه بايجابية على قاعدة أن كل اتفاق هو أمر جيد ويؤدي الى تخفيف الاحتقان والتشنجات ويجنب البلدان المعنية المزيد من الحروب والدمار، وأن إيران تحتاج اليوم الى مثل هذا الاتفاق لكي تلتقط أنفاسها بعد الحصار الذي فرض عليها، وتلتفت الى عملية التنمية الداخلية. وهناك من يعتبر أن الاتفاق يفقد إيران مبرر وجودها كولاية فقيه وكثورة بعد سقوط شعارات «أميركا الشيطان الأكبر» و «إسرائيل شر مطلق»، خصوصا أن أميركا لن توافق على أي إتفاق لا تكون أولويته ضمان أمن إسرائيل، وهذا سيؤدي الى صراع كبير جدا في إيران بين المحافظين وبين الاصلاحيين الذين يريدون العبور من الثورة الى الدولة. ويرى البعض الآخر في «المستقبل» أن هذا الاتفاق إذا ما أدى الى تسوية أوضاع المنطقة ولا سيما في سوريا والعراق واليمن فانه سوف يكشف بأن إيران كانت تقف خلف كل ما حصل في هذه البلدان، وأن مئات آلاف القتلى والجرحى، ومئات مليارات الدولارات خرابا ودمارا في الممتلكات كانت كلها ضحية الملف النووي الايراني. هذه الرؤية تخشى أن يشرع الاتفاق النووي «الفساد الايراني» في المنطقة، وبالتالي تسعير الصراعات القائمة، ما يعني أن لبنان سيكون في آخر ملف التسوية، ذلك أن لا حل في لبنان قبل التوصل الى حل في سوريا. في مطلق الأحوال، لا يختلف إثنان في «تيار المستقبل» على أن هذا الاتفاق طوى صفحة التوتر بين إيران والغرب، ما يعني عودتها الى حضن المجتمع الدولي، وأنه أعطى أميركا وإيران إنتصارين، الأمر الذي سيجبر إيران على أن تبدل من سلوكها نحو المزيد من الايجابية، وسيجعلها تلتفت الى مشاكلها الداخلية والى إعادة النظر في التوازنات بين القوى الفاعلة فيها، وأن هذا الاتفاق من المفترض أن يؤدي الى هدنة طويلة الأمد في المنطقة التي لم تعد تحتمل المزيد من الحروب والقتل والتدمير، وطبعا فان أي مناخ وفاقي من شأنه أن ينعكس إيجابا على كثير من بلدان المنطقة. ولقد كان الاتفاق النووي الطبق الرئيسي على طاولة الحوار في نسختها الخامسة عشرة بين «تيار المستقبل» و «حزب الله» في دارة الرئيس نبيه بري في عين التينة، ليل أمس الأول، حيث تناولت مداخلات معظم الحاضرين الانعكاسات المحتملة اقليميا، كما تناول المتحاورون «النفس الطويل» الذي تميزت به إيران التي أصبحت من خلاله شريكة لدول 5 زائد 1، وذلك عبر الحوار وليس الحرب، ما أنتج علاقات إيرانية ـ أميركية بدأت تنعكس إيجابا على أكثر من صعيد. وتشير المعلومات الى أن فريق «المستقبل» (نادر الحريري ونهاد المشنوق وسمير الجسر) كان يركز على أن ما يعنينا في هذا الاتفاق هو تأثيره على المنطقة ولبنان أولا، فيما كانت مداخلات ممثلي «حزب الله» (حسين خليل وحسين الحاج حسن وحسن فضل الله) وكذلك الوزير علي حسن خليل تشي بمردود ايجابي للاتفاق على صعيد المنطقة ولبنان. وقد استمرت الجلسة حتى الساعة الواحدة من فجر الثلثاء، وصدر بعدها بيان جاء فيه أن المجتمعين «ناقشوا التطورات السياسية والامنية وعمل المؤسسات الدستورية والخطوات الواجب اتخاذها بهذا الخصوص، وتعزيز الحوار بين مختلف الاطراف لمعالجة الملفات الراهنة». وكان لافتا للانتباه، أمس، خروج الزميلة «المستقبل» بعنوان كبير على صدر صفحتها الأولى، بعنوان: «الجولة 15: حوارك راوح»، فيما أشار بيان كتلة «المستقبل»، أمس، الى أن حوار عين التينة «لم يحقق تقدما جديا في المواضيع الخلافية الرئيسية من انتشار السلاح غير الشرعي الى القتال في سوريا وصولاً الى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية». «كتلة المستقبل»: دعوة الاحتياط! جدّدت «كتلة المستقبل» المطالبة بتنفيذ الاقتراح الذي كان قد تقدّم به الرئيس السابق ميشال سليمان «حول أهمية دعوة عناصر الاحتياط في الجيش اللبناني لكي تتولى وبقيادة الجيش اللبناني أمن بعض المناطق التي قد تكون معرضة للمخاطر، أو قد تكون بحاجة لصيغ امنية مرحلية لتأمين بعض الحمايات والحراسات». وأشارت إلى أنّ هذا الاقتراح «للتخفيف عن كاهل الجيش والقوى الامنية التي تقوم بمهام كبيرة في اللحظة الراهنة بدلاً من ترك الأمور لمبادرات فردية وخاصة دون أي قيادة رسمية يتولاها الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية». وأسِفت «الكتلة»، في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي، أمس، لأن «دور سلاح «حزب الله» بات يتركز على تثبيت سيطرة الحزب وسراياه في القرى اللبنانية والاحياء السكنية في المدن من اجل فرض النفوذ ونشر الفساد والمفسدين وافواج الشبيحة وسوق الشباب اللبناني للموت افواجا متتالية بنتيجة الانخراط في الحرب الدائرة في سوريا».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع